كتابه ...! اليها واليها
**********
واليها..
يسافر صوتي بأحلام طفل......... وأهازيج شاعر..!!
أهوي على الارض...... اتنفس وجعي ....... اكتب أن (( الارض)) لاحياه..!
أتوغل في دهاليز البكاء لأجــدني ( ارتكابة) ذات صباح ..!!
يا...أنتي ..
تقفين في هذاالمحيط صلبة قاسية بأحاسيس طفلة قلبت موازين النساء ورسمت لهن معنى كينونة (( حــواء)).... حواء؟ بلا آدم ..!!
لقد افتعلها آدم فصارت ذنباً..... وهاهو بين الحيرة والحيرة تتقاذفه العذابات فيبقى مسكونا بوجوده بملامح تأرجحت في ناظريكِ ذات اغتراب....!!
يا..أنتي ..
قضمت تفاحة الوجع الازلي فتقاطر السكر حروفا في شفاهي وهاأنتِ في حقولي شرنقة لم تراها عين ولم تمسسها يد ولم تخطر على قلب بعض (غجر) ...! . شرنقة انتِ ستطير يوما فراشتها كرسالة تبوح بنهاية جهل لرهط من الاغبياء.. يا..أنتي (( جعلتك الحلم .. لمستك الحلم ))
يا..أنتي
اقسم انني قضيت ليلة لم تكن في سقر .... والقمر في عنفوانه يبث من الضياء خطوطاً على جبين حواء وبعض جسدها ..حينها ارتسمت في قسمات وجهي ملامح البهجة وفي اناملي حروف شعرٍ تكتبكِ من قبل ((عذراء العرائس)) ( النص)...!! واستيقظت على فجرك الطاهر يرسل هو الآخر خطوط ضياؤه الى وجهي فيمسح عني عذابات ليل ويسلب مني (( منك .. اليك )) فأنحني باكيا على أحرفي ..واعلن في داخلي ثورة بريق قادم .....!!
وللحق.......... لي ثورة تبعثر للفوضى رهط الفوضى فتصفع من سولت نفسه الاقدام على شرفة عالية تهز نخلتها فتاة جاءت من حدود الليل ونسجت لي بردة السهر ..!!
وانتي ...
مخلوقة يانعة خرجت من رحم عطري ذات وجود .. اتت ودلقت في ذاكرتي سيلا من عطور مشتهاة اوصلتني حدود الثمل فغنيت من ذي قبل ...(( تلك ... التي))..!!
ياأنتي .. زرعتي في غيابي اكاليل الورود الانيقة التي لايجيد لغتها سواكِ والمستوحاة من سيمفونية راقية لاتغريها تمتمات .. ودٍ في محفل صدق عند بريق منتظر..!! فكنت انا الكينونة وانا كينونة الحرف وانتي مجموعة نسوة لم يقطعن ايديهن في جوف امرأة واحده ..!
ياأنتي ..
زرعت في قلبك السكين وانا المسكين فأشتد بكائي وتعالت صرخات مزقت جدران غرفتي العنكبوتية الديكور لتصلك (( كتابه)).. ياانتي .. لي ان اهرب ... ولن اهرب..!
ياأنتي .. حضرت في ورقي بلقيس ادعت امارة اللفظ والمعنى.... تفرست فيها طويلا ... حدقت فيها مليا ... فعرفت ان ليس لامارتها سوى انقاض حروف بالية ... وكلمات صدئه... عندها ادركت حجم الارتكابة في حق من اجبرت الربيع على الانحناء .. يا.. أنتي ..!
يا... أنتي ... وانا عقلانية تامة تامة ... وجدت في طريقي من استشعر بالشعبي .. واطلق الحواس الخمس التي تبرأت منها .. واللاتي لم يشغلنني عن حاسة البريق التي تخرج من يديك وترطبها شفاهك كلما حل شعر انيق ,,,... وجدته فتعالت ضحكاتي أهو من يحاول ان يكون في بيادرنا البعيدة عن عيون الاصدقاء ؟... ياللغة التي تحتضنها فارهتي ..
يا......أنتي ..
غادرت ضيائي ذات (( مغرب)) وزادت في عيني عتمة المغرب .. ( لااخفيك بكيت حينها ).. وكان ذلك بعد فنجان قهوة كلون المغرب .. فوجدت روحي وروحي تقيمان الانفصال .. ووجدت الغروب يحاصرني ويطبق بشفتيه على وجودي ... فعدت للبكاء مجدداً..
يا..أنتي .. في ذلك الغروب الذي تسلل ضياء قمره الى نافذتي كانت تلك تغني (( بملائيكية الصوت الفيروزي )) لتسحبني مجددا الى البكاء عندما صدحت قائلة:-
(( ورفيقك البلبل... شو .. مشتاق لك إكتير.. مخبي لك بـ عبه ...شي مية سوسنه.... يابني ))
**********
واليها..
يسافر صوتي بأحلام طفل......... وأهازيج شاعر..!!
أهوي على الارض...... اتنفس وجعي ....... اكتب أن (( الارض)) لاحياه..!
أتوغل في دهاليز البكاء لأجــدني ( ارتكابة) ذات صباح ..!!
يا...أنتي ..
تقفين في هذاالمحيط صلبة قاسية بأحاسيس طفلة قلبت موازين النساء ورسمت لهن معنى كينونة (( حــواء)).... حواء؟ بلا آدم ..!!
لقد افتعلها آدم فصارت ذنباً..... وهاهو بين الحيرة والحيرة تتقاذفه العذابات فيبقى مسكونا بوجوده بملامح تأرجحت في ناظريكِ ذات اغتراب....!!
يا..أنتي ..
قضمت تفاحة الوجع الازلي فتقاطر السكر حروفا في شفاهي وهاأنتِ في حقولي شرنقة لم تراها عين ولم تمسسها يد ولم تخطر على قلب بعض (غجر) ...! . شرنقة انتِ ستطير يوما فراشتها كرسالة تبوح بنهاية جهل لرهط من الاغبياء.. يا..أنتي (( جعلتك الحلم .. لمستك الحلم ))
يا..أنتي
اقسم انني قضيت ليلة لم تكن في سقر .... والقمر في عنفوانه يبث من الضياء خطوطاً على جبين حواء وبعض جسدها ..حينها ارتسمت في قسمات وجهي ملامح البهجة وفي اناملي حروف شعرٍ تكتبكِ من قبل ((عذراء العرائس)) ( النص)...!! واستيقظت على فجرك الطاهر يرسل هو الآخر خطوط ضياؤه الى وجهي فيمسح عني عذابات ليل ويسلب مني (( منك .. اليك )) فأنحني باكيا على أحرفي ..واعلن في داخلي ثورة بريق قادم .....!!
وللحق.......... لي ثورة تبعثر للفوضى رهط الفوضى فتصفع من سولت نفسه الاقدام على شرفة عالية تهز نخلتها فتاة جاءت من حدود الليل ونسجت لي بردة السهر ..!!
وانتي ...
مخلوقة يانعة خرجت من رحم عطري ذات وجود .. اتت ودلقت في ذاكرتي سيلا من عطور مشتهاة اوصلتني حدود الثمل فغنيت من ذي قبل ...(( تلك ... التي))..!!
ياأنتي .. زرعتي في غيابي اكاليل الورود الانيقة التي لايجيد لغتها سواكِ والمستوحاة من سيمفونية راقية لاتغريها تمتمات .. ودٍ في محفل صدق عند بريق منتظر..!! فكنت انا الكينونة وانا كينونة الحرف وانتي مجموعة نسوة لم يقطعن ايديهن في جوف امرأة واحده ..!
ياأنتي ..
زرعت في قلبك السكين وانا المسكين فأشتد بكائي وتعالت صرخات مزقت جدران غرفتي العنكبوتية الديكور لتصلك (( كتابه)).. ياانتي .. لي ان اهرب ... ولن اهرب..!
ياأنتي .. حضرت في ورقي بلقيس ادعت امارة اللفظ والمعنى.... تفرست فيها طويلا ... حدقت فيها مليا ... فعرفت ان ليس لامارتها سوى انقاض حروف بالية ... وكلمات صدئه... عندها ادركت حجم الارتكابة في حق من اجبرت الربيع على الانحناء .. يا.. أنتي ..!
يا... أنتي ... وانا عقلانية تامة تامة ... وجدت في طريقي من استشعر بالشعبي .. واطلق الحواس الخمس التي تبرأت منها .. واللاتي لم يشغلنني عن حاسة البريق التي تخرج من يديك وترطبها شفاهك كلما حل شعر انيق ,,,... وجدته فتعالت ضحكاتي أهو من يحاول ان يكون في بيادرنا البعيدة عن عيون الاصدقاء ؟... ياللغة التي تحتضنها فارهتي ..
يا......أنتي ..
غادرت ضيائي ذات (( مغرب)) وزادت في عيني عتمة المغرب .. ( لااخفيك بكيت حينها ).. وكان ذلك بعد فنجان قهوة كلون المغرب .. فوجدت روحي وروحي تقيمان الانفصال .. ووجدت الغروب يحاصرني ويطبق بشفتيه على وجودي ... فعدت للبكاء مجدداً..
يا..أنتي .. في ذلك الغروب الذي تسلل ضياء قمره الى نافذتي كانت تلك تغني (( بملائيكية الصوت الفيروزي )) لتسحبني مجددا الى البكاء عندما صدحت قائلة:-
(( ورفيقك البلبل... شو .. مشتاق لك إكتير.. مخبي لك بـ عبه ...شي مية سوسنه.... يابني ))




تعليق