مدخل *
********
الكتابه ....!
انشطار الهم ..
في حبر الغرابه ..!!
***********************
سرداب 1
*********
في السراديب الانيقه
شفت كل النور معتم..
قلت أغني ..
قلت ابا أشعل شمعتين ...
اكتشفت ان الظلام اصدق مرايه..
تستر عيوب الحقيقه ...
قمت أنا أسال ...
ليه تذهلنا الغوايه..
ليه حب الامس غايه..
ليه أنا اللي قد نزفت الامس ( آيه ) ..!
ليه كل اللي يمروني هنا وهناك فيهم..
احتضارات النهايه ؟
؟؟؟؟؟
أثقب جدار الالم بـ إظفر غريب ..
أرسم الدنيا .. خريطه..
أرسم البحر العجيب..
أرسم الاصداف وأخفيها عن عيون الحبيب..
والمهمه ..انتهت من قبل ماأحضر وأغيب
انتهت في تل حبيب...!!
********************
سرداب 2
**********
المواجع ...
علمتها كيف كان الصوت رائع
كيف كان الموت فاجع..
كيف تنهشني ظفاير ..
وابتكر فيها ... مراجع .!
***************************
سرداب مغلق ..
هي تحاول ..
تصنع لتاريخها المتعب حياه...
هي تحاول ...
تكتب بصوتي قصيده لحنها الـ أعذب شفاه..
هي تحاول..
تمسح ذنوب المسافه .. وتنتهي في داخلي مثل الصلاه
.
.
********************************************
سرداب (!!!)
ياهاجسي قلي متى أنهي تعب هذاالعذاب
*_*_*_*_*_*_*_*_*_*_* حتى متى وانته وانا نسقي جحيمه اسئله
ياهاجسي وان غنت بصوت التعب قلت الغراب
_*_*_*_*_*_*_*_*_*_* شفها بدت تلثم وجع ...شفها نهايه مخجله
هي حاولت تلمس كفوفي وحظها حفنة تراب
__*_*_*_*_*_*_*_*_* خل العذاب يموت حيٍ بعد ماهو سنبله
أضحك وانا شاعر غني محتاج ازيد الها اغتراب
_*_*_*_*_*_*_*_*_*_* حتى يكون الليل نور وكل شمسٍ مهمله
وهنا
بدأت
أشعر
أنني
بريق
آخاذ
شديد ... النــَـــفــَـــــاذ
واعود الى الرشد .. من خلال سرداب آخر
***************************
سرداب غريب
***********
سرداب
أو ..
سر...... داب
وآه ياأجمل سهر ...
شوف اش كثر الدواب
شوف في جلدي ثياب
انتهى فيها العذاب
*****************************
اتجاه اجباري..
ياهاجسي أنا لها والشعر مامسه لغوب
_*_*_*_*_*_*_*_*_*_*_* انا خلقت البيت حي ونار قلبي موقده
علمتها كل الدعاء لكنها عيت تتوب
_*_*_*_*_*_*_*_*_*_*_* هي مادرت ان البريق احيان نارٍ مؤصده
********************************
سرداب أخير
************
الارض نزف بلا شعور
الارض تفتح هالقبور
الارض ماعادت تدور .........!!
*********************************
مخرج
الكتابه سم ...
وانياب الذيابه
الكتابه
لا تحاول تخترقتها..
دام هالحاجز بدا ... به
********
الكتابه ....!
انشطار الهم ..
في حبر الغرابه ..!!
***********************
سرداب 1
*********
في السراديب الانيقه
شفت كل النور معتم..
قلت أغني ..
قلت ابا أشعل شمعتين ...
اكتشفت ان الظلام اصدق مرايه..
تستر عيوب الحقيقه ...
قمت أنا أسال ...
ليه تذهلنا الغوايه..
ليه حب الامس غايه..
ليه أنا اللي قد نزفت الامس ( آيه ) ..!
ليه كل اللي يمروني هنا وهناك فيهم..
احتضارات النهايه ؟
؟؟؟؟؟
أثقب جدار الالم بـ إظفر غريب ..
أرسم الدنيا .. خريطه..
أرسم البحر العجيب..
أرسم الاصداف وأخفيها عن عيون الحبيب..
والمهمه ..انتهت من قبل ماأحضر وأغيب
انتهت في تل حبيب...!!
********************
سرداب 2
**********
المواجع ...
علمتها كيف كان الصوت رائع
كيف كان الموت فاجع..
كيف تنهشني ظفاير ..
وابتكر فيها ... مراجع .!
***************************
سرداب مغلق ..
هي تحاول ..
تصنع لتاريخها المتعب حياه...
هي تحاول ...
تكتب بصوتي قصيده لحنها الـ أعذب شفاه..
هي تحاول..
تمسح ذنوب المسافه .. وتنتهي في داخلي مثل الصلاه
.
.
********************************************
سرداب (!!!)
ياهاجسي قلي متى أنهي تعب هذاالعذاب
*_*_*_*_*_*_*_*_*_*_* حتى متى وانته وانا نسقي جحيمه اسئله
ياهاجسي وان غنت بصوت التعب قلت الغراب
_*_*_*_*_*_*_*_*_*_* شفها بدت تلثم وجع ...شفها نهايه مخجله
هي حاولت تلمس كفوفي وحظها حفنة تراب
__*_*_*_*_*_*_*_*_* خل العذاب يموت حيٍ بعد ماهو سنبله
أضحك وانا شاعر غني محتاج ازيد الها اغتراب
_*_*_*_*_*_*_*_*_*_* حتى يكون الليل نور وكل شمسٍ مهمله
وهنا
بدأت
أشعر
أنني
بريق
آخاذ
شديد ... النــَـــفــَـــــاذ
واعود الى الرشد .. من خلال سرداب آخر
***************************
سرداب غريب
***********
سرداب
أو ..
سر...... داب
وآه ياأجمل سهر ...
شوف اش كثر الدواب
شوف في جلدي ثياب
انتهى فيها العذاب
*****************************
اتجاه اجباري..
ياهاجسي أنا لها والشعر مامسه لغوب
_*_*_*_*_*_*_*_*_*_*_* انا خلقت البيت حي ونار قلبي موقده
علمتها كل الدعاء لكنها عيت تتوب
_*_*_*_*_*_*_*_*_*_*_* هي مادرت ان البريق احيان نارٍ مؤصده
********************************
سرداب أخير
************
الارض نزف بلا شعور
الارض تفتح هالقبور
الارض ماعادت تدور .........!!
*********************************
مخرج
الكتابه سم ...
وانياب الذيابه
الكتابه
لا تحاول تخترقتها..
دام هالحاجز بدا ... به








تعليق