زجاجة عطر ...
راحة يدي أبعادها
أعلنت ميلاد فجرٍ جديد !!
أرسلت من لدُنها .. لسمائي نذير
فإحتفل بالحب ميعادٍ جديد ..
،
،
قارورة عطر ٍ
أردتني لها أسيرة ..
فأشعلت في صدري حِيرة
قاسمتنا رحيقها ..
و قاسمناها العبير ...
وقتنا كان جميلاً ..
كل ما فية كبير ..
كل ما دونة صغير ..
المشاعر..
لون وردِة العاطر ..
تسُرُ كل ناظر ..
تبعنا خطاويها ..
فوجدنا الطريق آسر ..
أينما شئنا فيه .. نسافر ..
و أهتدينا للمدينة ...!!
جنّة الأحباب فيها .. لا يطئها غير شاعر ..
فتقاذفنا قوافيها ..
و إعتلينا المنابر ..
ثم سافرنا لآخر أوطان الحناجر ..
،
،
لم تزل اللحظة تُنادي ..
أين أنتي يا ودادي ..؟!
إنزعي مني فؤادي ..
و أنثُريني بإتئادي ..
و أشربيني كأس عشقٍ ..
إسقي منه كلّ شادي ..
،
،
يا نديمي ..
يا خيالا يتراقص في ظلالة ..قديمي ..
في ثناياك تبدّت ..
نشوة السُكر القديم ..
إحتضنني لأفيق ..
لأنتزع من خلاياي ..
بقايا ذاك الرحيق ..
و معا طقوس العِشق نحيا ..
رغم حاضرٌ سقيم ...
.
.
ليالي الشوق ..









تعليق