السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
هذه الخاطرة هي احدى كتاباتي......و قد سبق و قدمتها في احد المنتديات
اسال الله ان تنال اعجابكم و تلقى القبول في نفوسكم
و الله الله على من يصدقني الرد و النقد
ويلي ويلاه من الشعر ما اقساه
اليكم يا قوم قصتي مع الشعر فانا وهو في حالة استنفار دائمه فلا انا اقوى على اعتلاء صهوة بحوره وكبح
جماح امواجه ولا هو يرضى بان يقر له قرار تحت بساط كلماتي ... ومع ذلك يظل هناك عشق من نوع خاص بيني وبينه فرغم قسوة هذا المارد المعشوق الا انه يستهويني حيث املك القدرة تماما على ان اتذوقه وبشده والجيد منه يمس شغاف قلبي وينساب في وجداني بعفويه وتلقائيه وينقلني في عالمه في رحلة ولا ابهى ......ولانني يا اخواني متنفسي قلمي حاولت مرارا وتكرارا ان ابلور عواطفي في اشطر شعريه ولكن هيهات.......فبعد جهد واي جهد اكتشفت بان هذا المارد يصر دوما على ان يشعرني بضعفي معه ..كيف لا وقوارب اللغة عندي لا تجيد فن الغوص في اعماق بحوره ولا حتى الوقوف على شواطئها .. فما ان تعلو قواربي المسكينه على امواج بحر الطويل حتى تختل اوزانها فتتناثر في كل القوافي وافقد قدرتي على لملمة اللغويات وحينما تحاول هذه القوارب التعسه العوده من جديد الى قرارها علها تستكين حتى يجدع انفها من تذليل البحر البسيط ومجزوئه فتقتضب نفسي على ضفاف بحر المقتضب و
حينها يخنق في داخلي عمق الكلمات واخذ باللهاث حيث يتجلى لي بوضوح مدى قلة حيلتي مع هذه البحور التي تشعرني بحالة من الاختناق ولا اقسى..... حتى بت افر من قسوتها تلك الى احلام اليقظه فاحتويت معشوقي وحلقت به على اجنحة الحلم الى عالم غير العالم واخذت اعتلي معه كل منابر الشعراء لاخال نفسي تارة وكانني المتنبي واخرى الخنساء بل لا اتردد ابدا بان ازهو بفخر واتربع على عرش امير الشعراء ثم اخذ بالقاء قصائدي التي تتيه ابجديتها في دروب البحر المفقود .... وبعد خفض ورفع ومد وجزر يتبلور لي اعجاب المستمعين كاصدق ما يكون حيث اقذف بالطماطم تارة وبالطوب تارة اخرى اكلل
بالفاظ حدث ولا حسد . واعيش في حلمي في انتفاضه من نوع اخر .... انتفاضه يا اخوان تنفض عني سكرات حلم اليقظه لتقف بي على اعتاب حقيقة مره فلا انا يا حسرتي بالخنساء .. ولا حتى جارية في بلاط الكلمة عند امير الشعراء ..... وهكذا بين شقوة الفعولن وقسوة المفاعيل فقد الصبر مني يا قوم وعيل .... ويا قلبي لا تحزن وتغن فقط بالمواويل حتى لا يذيقك فوارس الشعر من النقد الاهاويل وعجبي ............
هذه الخاطرة هي احدى كتاباتي......و قد سبق و قدمتها في احد المنتديات
اسال الله ان تنال اعجابكم و تلقى القبول في نفوسكم
و الله الله على من يصدقني الرد و النقد
ويلي ويلاه من الشعر ما اقساه
اليكم يا قوم قصتي مع الشعر فانا وهو في حالة استنفار دائمه فلا انا اقوى على اعتلاء صهوة بحوره وكبح
جماح امواجه ولا هو يرضى بان يقر له قرار تحت بساط كلماتي ... ومع ذلك يظل هناك عشق من نوع خاص بيني وبينه فرغم قسوة هذا المارد المعشوق الا انه يستهويني حيث املك القدرة تماما على ان اتذوقه وبشده والجيد منه يمس شغاف قلبي وينساب في وجداني بعفويه وتلقائيه وينقلني في عالمه في رحلة ولا ابهى ......ولانني يا اخواني متنفسي قلمي حاولت مرارا وتكرارا ان ابلور عواطفي في اشطر شعريه ولكن هيهات.......فبعد جهد واي جهد اكتشفت بان هذا المارد يصر دوما على ان يشعرني بضعفي معه ..كيف لا وقوارب اللغة عندي لا تجيد فن الغوص في اعماق بحوره ولا حتى الوقوف على شواطئها .. فما ان تعلو قواربي المسكينه على امواج بحر الطويل حتى تختل اوزانها فتتناثر في كل القوافي وافقد قدرتي على لملمة اللغويات وحينما تحاول هذه القوارب التعسه العوده من جديد الى قرارها علها تستكين حتى يجدع انفها من تذليل البحر البسيط ومجزوئه فتقتضب نفسي على ضفاف بحر المقتضب و
حينها يخنق في داخلي عمق الكلمات واخذ باللهاث حيث يتجلى لي بوضوح مدى قلة حيلتي مع هذه البحور التي تشعرني بحالة من الاختناق ولا اقسى..... حتى بت افر من قسوتها تلك الى احلام اليقظه فاحتويت معشوقي وحلقت به على اجنحة الحلم الى عالم غير العالم واخذت اعتلي معه كل منابر الشعراء لاخال نفسي تارة وكانني المتنبي واخرى الخنساء بل لا اتردد ابدا بان ازهو بفخر واتربع على عرش امير الشعراء ثم اخذ بالقاء قصائدي التي تتيه ابجديتها في دروب البحر المفقود .... وبعد خفض ورفع ومد وجزر يتبلور لي اعجاب المستمعين كاصدق ما يكون حيث اقذف بالطماطم تارة وبالطوب تارة اخرى اكلل
بالفاظ حدث ولا حسد . واعيش في حلمي في انتفاضه من نوع اخر .... انتفاضه يا اخوان تنفض عني سكرات حلم اليقظه لتقف بي على اعتاب حقيقة مره فلا انا يا حسرتي بالخنساء .. ولا حتى جارية في بلاط الكلمة عند امير الشعراء ..... وهكذا بين شقوة الفعولن وقسوة المفاعيل فقد الصبر مني يا قوم وعيل .... ويا قلبي لا تحزن وتغن فقط بالمواويل حتى لا يذيقك فوارس الشعر من النقد الاهاويل وعجبي ............







تعليق