بحضور سمو الشيخ نهيان بن زايد آل نهيان رئيس مجلس مؤسسة أمناء زايد للأعمال الإنسانية والخيرية..... وحشد كبير من وسائل الإعلام العربية والأجنبية
عبدالعزيز الزراعي يتقلد بردة الإمارة ويحصل على خاتمها هشام الجخ ثانياً... ومنتظر الموسوي في المركز الثالث نجاح العرسان في المركز الرابع والمركز الخامس للشاعر محمد تركي حجازي
للإمارة باب ولهذا الباب مفتاح لا يقبض عليه إلا أميراً للغته الشعرية وقعٌ، ولصوره شيء من الدهشة، ولمعانيه دلالات وسطوة أميرٌ بردته بداعةٌ في الإتقان صنعةً، وخاتمه الذي يمهر به قصائده المفعمة بالشعرية غايةٌ في الدقة رسماً، كل هذا اجتمع في أرض الثقافة وعاصمتها التي تسعى لإعادة النور والألق للشعر الفصيح في العاصمة أبوظبي، بحضور سمو الشيخ نهيان بن زايد آل نهيان رئيس مجلس مؤسسة أمناء زايد للأعمال الإنسانية والخيرية، وسعادة محمد خلف المزروعي مستشار شؤون الثقافة والتراث في ديوان سمو ولي عهد أبوظبي مدير عام هيئة أبوظبي للثقافة والتراث، وعدد من كبار الشخصيّات وأعضاء السلك الدبلوماسيّ، وحشد من وسائل الإعلام العربية والأجنبية، إلى جانب جمهور غفير ملأ مدرجات مسرح شاطئ الراحة.
وشهدت الحلقة الأخيرة من الموسم الرابع من برنامج "أمير الشعراء" التي أقيمت مساء يوم أمس الأربعاء 23 فبراير 2011التي تمّ بثّها على الهواء مباشرة عبر قناة أبوظبي الأولى من على مسرح شاطىء الراحة مغادرة الشعراء ومنصة الشعر منافساً قوياً، وهو الشاعر الأردني محمد العزام الذي كان أول المتأهلين في أولى حلقات المرحلة الأولى، لكنه في الحلقة الأخيرة خرج، تاركاً خشبة مسرح شاطئ الراحة لخمسة متنافسين وهم: محمد تركي حجازي من الأردن، ومنتظر الموسوي من سلطنة عمان، وعبدالعزيز الزراعي من اليمن، ونجاح العرسان من العراق، وهشام الجخ من مصر.
فخلال 3 أشهر ارتحل 20 فارساً عربياً ـ يمثلون 17 دولة عربية ـ من فرسان الشعر في بحور اللغة العربية الفصحى وفي قوافيها، ارتحلوا وهم في أبوظبي إحدى أهم عواصم الأدب الأشهر عربياً، فأمتعوا الجمهور وعشاق الشعر، وبينما غادر بعض الفرسان المسابقة تابع البقية الرحلة حتى الحلقة العاشرة والأخيرة التي كانت حصاد هذا الموسم، متسلحاً كل واحد منهم بعتاد اللغة والصورة والمعنى والدلالة.



تعليق