في حلكاتِ الغياب ..
أشرق الحضور
طيفك هنا ..!!
تبِِعتُ خيوط السنا ..
و أحتفل النور ..
فتكسّرت لضياءِة .. خُطوات العُبور ..
.
.
سيدي!!
كنت أنا .. مع الركب سائرة ..
بحثتُ في ردهات الإنتظار ..
إمتطيتُ لُجّة ثائرة ..
لأكُسر الأسوار
.
.
كنت هنا ..
أبحث عن آثار ..
إستجديت الذكرى ..
فجادت ..
و تذكرت أمجادك ..
و تذكرت ..!!
حين أشعلنا مدينة الحب عِشقاً ..
و كشفنا الأسرار ..
.
.
ذاك سرٌ باح به اللسان ..
فضجّ لعطره المكان..
و في الركن هناك ..
نظرة شارده ..
أطلقت عيناك لها العنان ..
كان خيالي ِملئُها .. إعتلاها في إنبهار ..
و عيناك ...
تلك التي كانت ترفض .. فكّ الحِصار ..
و همسُك ..!!
أرأيت كيف كادت ( لهمسك ) أن تسجد الأشجار .!
.
.
و أنـــا ..
في حلمي أحيا ..
بين نورٍ .. وبين نار ..
و في صحوي أنادي ... هيّا ..
لم طال الإنتظار ؟؟!!
.
.
سيدي !!
لمدينتنا دوما سوف أعود..
لذاك المكان ..
أستضيئ بشعلة ..( كنّا هنا ) ..
و أستفيئ بك يا ( أنا ) ..
و أسد رمق الشوق ..
بصدى التذكار ..
.
.
سيدي !!
كنتُ هنا ذات نهار ..
أناديك ..
أناجيك ..
شرّعت نوافذ الُمنا ..
فطاب لي إنتظارك ..
و مازلت هنا ..
... أبحث عن آثارك ..
.
.
ليالي الشوق








..
تعليق