فنجان القهوة ينفث سما
ارشفه هما
كعصفور في قفص المنفى
يعزف الحان الآهات
يعيد لنا ذكريات
في الشام أحلاما وحكايات
ونحن نجلس في الحانات
والشباب يتسكع في " المولات "
الحزن يخيم أملا بثياب الزيف
وجه الشام يعانقه الخوف
يقابل الربيع بحد السيف
هي مدينتي
تغرق بالدماء
حريق وقتل واغتصاب
وليس في الجوغير الضباب
فنجانٌ القهوة
يعصرني ألماً بالآهات
وطعن في خاصرة الذّات
كان عزا وفخراً
وانتساب
كان حبا وشعرا وملاب
صار حزنا وغما وعذاب
ارشفه هما
كعصفور في قفص المنفى
يعزف الحان الآهات
يعيد لنا ذكريات
في الشام أحلاما وحكايات
ونحن نجلس في الحانات
والشباب يتسكع في " المولات "
الحزن يخيم أملا بثياب الزيف
وجه الشام يعانقه الخوف
يقابل الربيع بحد السيف
هي مدينتي
تغرق بالدماء
حريق وقتل واغتصاب
وليس في الجوغير الضباب
فنجانٌ القهوة
يعصرني ألماً بالآهات
وطعن في خاصرة الذّات
كان عزا وفخراً
وانتساب
كان حبا وشعرا وملاب
صار حزنا وغما وعذاب









تعليق