تحياتي لكم أحبائي رواد ساندروز الحبيبه ,,,,
أثناء جوله في إحدى ليالي مدينة الإنترنت البارده ,, دخلت أحد الأحياء
الصاخبه ,,,, كانت زياره ثانيه لهذا الحي حيث أن الزياره الأولى ,,,
كـانـت سريعه جداً ,, أجبرتني زحـمـة الطريق على الرجوع ,,,
أثناء زيارتي الأخيره هذه ,, وجدتُ شخصاً يجذب الزوار لمتابعته ,,
شخص ملفت للإنتباه ,, سريع البديهه ,, ذكي ,, يجبرك على الضحك
وطـرد الهموم ,,,
كـان يـدعى ( البردعي ) إقتربت من هذا الرجل وطرحت الأسئله ,, كنت أنتظر
النصيحه كـقول ( الدنيا ماتسوى أضحك وأنسى ) أو أن يعلمني كيفيّة البقاء سعيداً
ولكني صدمت وتفاجئت ,,, وأترككم مع ماقال لي علني أكون قد وفقت في توصيل
ماأردت إيصاله لكم ,,,,
وإليكم القصيده بكل الحزن الذي لا يخلو من الحب ,,,
يقول البردعي عِـلـم الـوكـادي
ويقـسـم لـي وهـو صـادق يمينه
ضحك وأرخى على هموم(ن) شدادي
تـعـدى لحـظـتـه وأبـعـد سنينه
تـلـطـم بـالـهنا وأخفى السوادي
ونــاح بضحكةٍ تِـبـكـي كنينه
يـحـدّه للـوجـع الـفـين حادي
ويضحك والـدمـوع تـهـل عينه
هوى لـو مـا الهوى ماكان غادي
وروحـه مـاغـدت لأجـله رهينه
تعب يبـكي تعب والـهـم بـادي
تعب يصرخ على هـالحـب وينه
مهو عـادي حشا ماهـو بعـادي
عظـيـم الـجـرح وسنين(ن) حزينه
يـاضيق الحال ويـاشين التمادي
عـلـى منهو انتظر ربـي يعينه
فـرق شمل الهوى صـاروا بعادي
كـمـا مـيـناء تـعدّته السفينه
الا مـحـلا اللـقـا وضـم الأيادي
الا يـاحـيـثـها لـحـظـه ثمينه
وكـادٍ مـاحـصـل كله وكـادي
يـقـول البردعي وصـادق يمينه
وسلامتكم ,,,







منهو البردعي
وضح اكثر

تعليق