.. كُنت أحلُم دوماً .. ؟
.. بإمرأة تحملُ بقلبها ملامحي ..
.. أينما رحلت ..
.. إمرأة أبجديتها أحرف اسمي ...
.. إمرأة تُرضيني عندما أغضب .. !
.. بنجمات السماء ..
.. وتُهديني في أعيادي ... ؟
.. قطعة وردية ..
.. عليها أبيات من الشعر العربي القديم ..
.. تصفُ فيها عشقي ..
.. كنت دوما أحلُم بإامرأة تمرح بحياتي ..
.. بمهارة وخفة ... !
.. وتأخذني الى عالم لم تُدنسه أقدام بشر ...
.. كنت أحلُم أن ألتقي ..
.. بإمرأة حياتي الحقيقية ..
.. وأي حقيقة تلك .. ؟!
.. التي جعلتني ألتقي بإمرأة تخلو ..
.. من كل تلك المواصفات ..
.. والأحلام ...
.. وتكون الوحيدة .. ؟
.. التي أتمناها ..
.. في هذه الحياة الزائفة ...
.. ربما هذا هو اللغز الأزلي الذي لا أجابة له .. !!
.. الغريب هو :
.. أننا نختار أحياناً أن نعيش وسط خوف جارح ..
.. و واقع مهزوم ..
.. ويرضينا نقص العطاء ، أوحتى عدمه لمجرد ... ؟
.. أن نعيش بعد كل هذه السنوات ...
.. جزء من الحُلم الساذج ..
.. ويصبح حُلُمي :
.. أن تُجِيبي على السؤال الوحيد .. ؟
.. وربما سيأتي اليوم الذي أتخلى فيه ..
.. عن الجزء الأخير في حُلُمي ... !
.. وقد بدأت فعلاً ..
.. الإيمان بأنه لاحُلم في هذه الحياة ...
.. وأن الحقيقة الوحيدة :
.. هي أنكِ راحلة ذات يوم ..
.. " فوق الدمعات " ..
.. وأن كان الصمت هو اللغة الوحيدة ..
.. التي تُمارسيها معي ... !!
.. فلما أحلُم بـ الإجابات ...؟
شاكر لكم على تحملكم ولكم تحياتي
شارك
.. بإمرأة تحملُ بقلبها ملامحي ..
.. أينما رحلت ..
.. إمرأة أبجديتها أحرف اسمي ...
.. إمرأة تُرضيني عندما أغضب .. !
.. بنجمات السماء ..
.. وتُهديني في أعيادي ... ؟
.. قطعة وردية ..
.. عليها أبيات من الشعر العربي القديم ..
.. تصفُ فيها عشقي ..
.. كنت دوما أحلُم بإامرأة تمرح بحياتي ..
.. بمهارة وخفة ... !
.. وتأخذني الى عالم لم تُدنسه أقدام بشر ...
.. كنت أحلُم أن ألتقي ..
.. بإمرأة حياتي الحقيقية ..
.. وأي حقيقة تلك .. ؟!
.. التي جعلتني ألتقي بإمرأة تخلو ..
.. من كل تلك المواصفات ..
.. والأحلام ...
.. وتكون الوحيدة .. ؟
.. التي أتمناها ..
.. في هذه الحياة الزائفة ...
.. ربما هذا هو اللغز الأزلي الذي لا أجابة له .. !!
.. الغريب هو :
.. أننا نختار أحياناً أن نعيش وسط خوف جارح ..
.. و واقع مهزوم ..
.. ويرضينا نقص العطاء ، أوحتى عدمه لمجرد ... ؟
.. أن نعيش بعد كل هذه السنوات ...
.. جزء من الحُلم الساذج ..
.. ويصبح حُلُمي :
.. أن تُجِيبي على السؤال الوحيد .. ؟
.. وربما سيأتي اليوم الذي أتخلى فيه ..
.. عن الجزء الأخير في حُلُمي ... !
.. وقد بدأت فعلاً ..
.. الإيمان بأنه لاحُلم في هذه الحياة ...
.. وأن الحقيقة الوحيدة :
.. هي أنكِ راحلة ذات يوم ..
.. " فوق الدمعات " ..
.. وأن كان الصمت هو اللغة الوحيدة ..
.. التي تُمارسيها معي ... !!
.. فلما أحلُم بـ الإجابات ...؟
شاكر لكم على تحملكم ولكم تحياتي
شارك



تعليق