أنا وساعتي
نظرت إلى ساعتي الفضية
لأحسب الثواني والدقائق والساعات والأيام
التي غبتها عني
ورأيت عقارب الساعة
وهي تركض لاهثة لتصل إلى ساعة لقاءك
وانطلق من ساعتي
شعاع خافت باهت يسألني عنك
فسقطت من عيني دمعة
أخمدت ذلك الشعاع
و مر الموعد
ولم تأت
واعتصرت الساعة معصمي في ألم وانكسار
وأشفقت علي من طول الانتظار
وهمست في عروقي
أن أن اغفي قليلا
فقد نام البدر
وطلعت شمس النهار ،،،،،،
نظرت إلى ساعتي الفضية
لأحسب الثواني والدقائق والساعات والأيام
التي غبتها عني
ورأيت عقارب الساعة
وهي تركض لاهثة لتصل إلى ساعة لقاءك
وانطلق من ساعتي
شعاع خافت باهت يسألني عنك
فسقطت من عيني دمعة
أخمدت ذلك الشعاع
و مر الموعد
ولم تأت
واعتصرت الساعة معصمي في ألم وانكسار
وأشفقت علي من طول الانتظار
وهمست في عروقي
أن أن اغفي قليلا
فقد نام البدر
وطلعت شمس النهار ،،،،،،




تعليق