[poet font="Simplified Arabic,4,black,bold ,normal" bkcolor="" bkimage="http://www.sandroses.com/abbs//backgrounds/49.gif" border="none,2,gray" type=0 line=200% align=center use=sp char="" num="0,black"]
حتى متى ....يغتابني الأصحابُ= وتحوم ُحولي في الخفاء ِ ذئابُ
وتظل ُ ترمقني العيونُ شماتةً= ويعيبني من يعتريه العاب
وإلامَ أضحك والحرائق ُ في دمي= والدمعُ فوق محاجري ينسابُ
وأعف عن ذكر الأسى ومواجعي= خلف الضلوع ِ .. كأنهن حِراب
وتدور بي الدنيا ويالمصيبتي= يرمي الزمان بسهمه َ فأُصَابُ
ويسومني سوء العذاب كأنما= بيني ومابين الزمان حسابُ
وأهيم ُفي الآفاقِ أستجدي المنى= فتضيق بي الآفاق وهي رحابُ
ومن االغرابةِ أن يعد مساوئي= أو يقتفي عثراتي َ الأذنابُ
ويذمُ أخلاقي رجالٌ مالهم= .. كالناس ِ أخلاقٌ ولا أدآبُ
(لو ابصروا بقلوبهم لأستبصروا )= لكنها الأحقاد ُ .. والآراب
ماجئتهم إلا وحيوا مقدمي= وأنهال ملء مسامعي الترحاب
واذا مضيت إلى سبيلي أُنشبتُ= في لحمي الأظفار والأنيابُ
حسبي من الأعرابِ مايبدون لي = والويل ممايضمرُ الأعرابُ
كم صاحبٍ أكرمتهُ وأهانني = وكأن إرضائي لهُ إغضاب ُ
إن الرجال كمايقال ُ معادنٌ= فالتبر ُ تبرٌ .. والترابُ ترابُ
لايخدعنك َ ماترى من عصبةٍ= شبوا على حب الرياء ِ وشابوا
ديني ودينك َ واحد ٌ يالائمي= وأنا المُقَرُ بذنبه ِ التوابُ
والمدعي المعصوم ُ في أخلاقهِ= من كل شائبة ٍ هو الكذابُ
[/poet]
حتى متى ....يغتابني الأصحابُ= وتحوم ُحولي في الخفاء ِ ذئابُ
وتظل ُ ترمقني العيونُ شماتةً= ويعيبني من يعتريه العاب
وإلامَ أضحك والحرائق ُ في دمي= والدمعُ فوق محاجري ينسابُ
وأعف عن ذكر الأسى ومواجعي= خلف الضلوع ِ .. كأنهن حِراب
وتدور بي الدنيا ويالمصيبتي= يرمي الزمان بسهمه َ فأُصَابُ
ويسومني سوء العذاب كأنما= بيني ومابين الزمان حسابُ
وأهيم ُفي الآفاقِ أستجدي المنى= فتضيق بي الآفاق وهي رحابُ
ومن االغرابةِ أن يعد مساوئي= أو يقتفي عثراتي َ الأذنابُ
ويذمُ أخلاقي رجالٌ مالهم= .. كالناس ِ أخلاقٌ ولا أدآبُ
(لو ابصروا بقلوبهم لأستبصروا )= لكنها الأحقاد ُ .. والآراب
ماجئتهم إلا وحيوا مقدمي= وأنهال ملء مسامعي الترحاب
واذا مضيت إلى سبيلي أُنشبتُ= في لحمي الأظفار والأنيابُ
حسبي من الأعرابِ مايبدون لي = والويل ممايضمرُ الأعرابُ
كم صاحبٍ أكرمتهُ وأهانني = وكأن إرضائي لهُ إغضاب ُ
إن الرجال كمايقال ُ معادنٌ= فالتبر ُ تبرٌ .. والترابُ ترابُ
لايخدعنك َ ماترى من عصبةٍ= شبوا على حب الرياء ِ وشابوا
ديني ودينك َ واحد ٌ يالائمي= وأنا المُقَرُ بذنبه ِ التوابُ
والمدعي المعصوم ُ في أخلاقهِ= من كل شائبة ٍ هو الكذابُ
[/poet]






تعليق