حينما تعتريك الدهشه ...
تثمر السنديانة .... أسئله ...!!!
.
.
كان موعد ، إلتقاء الأرواح
يضج بالإستكشاف .. الهوية .. و أمنيات الغد
إلتقيتك .. لنفترق .. إلى لقاء ..
لتأخذني بيدك ثانية ...
فوق فوهة البقاء ..
و عالمك المسحور ..
المبهور ..
المسكون بحبي ..
غطاااااء..
حيث ( غَرفةٌ ) واحدة من سلسبيل روعتك ..
لا تجدي ... لا تكفي ... لا تغني من جوع ..
آه ..
لَكَم شعرتُ بأن هذا القلب .. لا يسعه الصدر ..
و أنْ لا مُتّسع في الحواس لسواك ..
و إنه
ما زال في الحنايا .. ظمأٌ ..
لذاك النقاء ..
و مازال .. شعاعٌ شفافٌ ..
يؤرجحني بين صدق الحلم ،، و كذب الحقيقه ...
إلا أنّ الحُلم يسكنني .
و كثيراً .. كثيراااااا .. ما يعتليني ليسأل ..
.
.
كيف لهذا .. أن يحتويني
في جميع إتجاهات الخفق ...؟؟
كيف يعانق بي .. هامة السحاب ..
ليُغرقني في فوضى الإنتشاء ..؟؟
و يلامس أبعد نقطة في أفق السراب ..
ليُحيي فيها أرض الحقيقة و الضياء ..؟؟!!
كيف له أن يحضُرني في هدأةِ الشوق .. فيؤججهُ ..
وهو ما كاد يهدأ...؟؟!!
كيف له .. أن يتسلل في الدم .. فيمازِجهُ ؟؟
و يُذيبني في سكر حديثه ..
ليتركني محاصرة بالدهشة ...؟؟!!
حين أشعُرهُ يسري كالنبض ..
حين تطرقني الوحشة في الغياب ..؟؟!!
كيف إستطاع أن يتسلق كل هذه المسافه ..
نحو أحصن شرفة في القلب
لتتغناهُ جمالا .. و سهمٌ من حب ..؟؟!!
كيف تجلّى في ظلمتي ...
نورَ شهاب ..؟؟!!
سيدي ...!!
أللروعةِ في فضاءاتك حدود ..؟؟
خُذني إلى أقاصيها ..
و إدفنني في أقبيتها ..
لتتعتق .. مشاعري البِكر ..
و تنفض عن الإحساس ..
ما تبقى من قيود ..!
ها يدي .. ممتدة صوبك ..
فأنتزع منها .. أبجديات الحنان ..
و علّمها كيف أن تصافح .. في العشق
الجنان ..!!
إبني لخوفي من إيمانك ... صرحاً حصينا ..
و مستقرٌ للأمان
دعني أفترش يقينك ..
و أتوسد دفئك ..
لأعبر المسافات .... و أتجاوز المكان ..
و بما أني إمرأةٌ لا تتقن سوى الصمت ..
فكُن لي يا سيدي شمساً ..
كُن لي قمراً ..
كُن لي ...صوْت...
و سأغنيك في كل زمان ..
أنشودة الوجود ..
.
.
ليالي الشوق 14/4/2002






فلسفي لا ديني يقول بأن الله والطبيعة
تعليق