الوهم.والهم .....إرتكابه
***********************
ثمة عقلانية أخطها في مداد الهم والتوهم
_____________________
بين محاولات الرحمة له... وبين قوة أصابعي
تتبعثر العقول ... ( لغةً)
توهمت أن للهم معنى ... عشته ضياعاً ...!!
تسلقني بحمق ...... مزقت الابتسامة في شفاهه
ومصيبتنا ...
هي أننا ( نفقد ) سطوة العباره ................!!
أنا ... أبتكر الصورة من عدم وأرسمها للعدم...!
ومع ذلك ... كغيري من البشر ..أرتكب الهم
فكانت هذه الارتكابه
***********************
فاجأني بشجاعة مفتعله... وتقويس لعضلات من ورق
حاول ملامسة ( حدقتي ) فجعلت منه العباره..( الهم ... الضياع )
ياله من حرف لايصلني ولايصل حدقتي .... مجرد وهم على ضفاف بحري
تسائلت فيه ......لم أجد فيه ولافي فيه سوى ( بدائيات) لهجة دون لغه
مسائي قاتل ..... وحروفي مشنقه ..... و( حدقتي ) شرنقه
وبرغم
وبرغم انسانيتي المفرطه ... حاولت حدقتي إغماضي الاأنني عصيتها
وهذه ارتكابتي الثانية في حقها .....لتعذرني تلك المتسعة في وضح النهار
ويالي .!.... ويالها !
يالي .!.......... مدان بتهمة الحدقه !
ويالها ..... دوماً تبصرني... .و....لاتملني !
أشرعت لها القلب ... ونبذت العراء وعريته ...!
فكان الهم يلاحقني ويقتفي أجمل أحرفي ...في مساءاتي ..
تذوقته حبراً ... وجدته هم متبلط في قاعي ..
نزفته شعراً.... فوجدته هم لايعرف لسع الافاعي
مسخته نهراً ... فوجدته قاعاً يحاول ابتكار ضياعي
هنا.....................!!!
بصقت في الهم ... وتساميت السماء والاسماء
لن تدخل في ذائقتي همهمات التأويل وانا من قرأ التنزيل
أصابع تعصر الوهم فيموت ...في قصة ( عقلة الاصبع ) ...!!
ضحكت كثيراً ... في محاولات اليأس لتفعيل الهم لغته في حضرتي
وجدته كطعم الكافور ... وكسيرة الاخشيدي كافور ...!
كم هو غبي لم يدرك ان ( لحدقتي ) طعم الكافيار وانا لهاالثلج ومن دونها النار ..!
هرب الهم مستجدياً وجعه
ولكن ....... خذله الوجع بشبه عزاء
*****************************
يالأنتِ..... يالأنا ...!
تطاردنا جموع السكون ... وأنا وإياكِ ثورة الوعي
يالأنتِ ..... يالأنا
برغم اتساعك النبضي .... يتزحلقون كدمعة أزيحها من على خدي
يالأنتِ......يالأنا
هرب من وجهي الهم واستجدى بهشاشة وجع
حاول الاثنان تسطيري لؤماً .... فسطرتهم لغة مطلسمة الا في ( حدقتي )
مسكين هذا الظلام..............!!!
وجدني أصب له من يأسه في كأسه
وافصل ثوباً يليق بمقاسه
وأجعله ينحب بكاءً إحساسه
.....................................
ياأنتِ
مفقودة هي المشاعر التي لاتصل بعمق ....!
ممنوعة هي الوهميات في جوفي
بحر نابض............... ومجدافٌ قوي
لايضيق صدري بالهم ولاحتى أحرفي
أتنفس العطر ... وأنبش الرماد ( جنووووون )
وبين شهيقي وزفيري ..يتأرجح الهم ... ويموت بدوار البحر ...!!
ياأنتِ
لاحلم هناك سوى تمزيق هذا الكيان الرباني الفطري في حرفي
ولكن هيهات ...... والثماني وعشرون حرف والحدقة .. شواهد لي
ذات مرة قيل لي الهم مرض فقلت هو التوهم فقط يتحول الى هم
وبالفعل ... اصبح الوهم يتوهم القدرة على تسلق شواهق الحرف لقتلها
ولم يدرك الاغتصابة في كينونته
***********************************************
ياأنتِ .... كتابة اليكِ بعيدة عن كل ماسبق
.........
وقفت ..... متشبثاً بشعر رأسي .. حين أنطلق في صخبك جمال الشقشه ...!
تدفقت في كل ماضٍ...آت ...... تسائلت ..!
ترى هل كان يقوى الرحيل مخلفاً وراءه سرَّه العاطفي؟...!
رأته هي فيما يراه الهائم .. كشيطاناً ولكنه مقيد .... بظفيره
جاث ٍ على ألمه ..... يالقوة الظفائر المنسدلة على ناصيتها وناصيته ...!
ينتحب الدعاء ...( ليت التاريخ ...لا... يعيد نفسه ) ..!
هكذا أنتي ... تأتين دفعة واحدةً وتوقظين في مداه أمسه وهمسه ..!
هكذا أنتي ... تسكبين في تكوينه هذا العطر ... ويلتزم الحب قبل الصمت
هكذا أنتي... عبارة تغتصب شفاهه ... فينطق
هكذا أنتي ... تفرشين في برده .. سجادة جمركِ .. فيكون الدفء
*******************************************
ياأنتِ
هنا
قتلت
الهم
والوجع
وكنت انا ( مجداف )
*************************************
فاصله *
*********
ودق ضلك دق وعي كل ( البشر )
الليل مش للنوم ...أصل الليل للسهر
______________________
فاصله**
أعترف لك مابقى في عالي الهمه سفوح
إنحدر كلي كما طفل ٍ تحدَّر مدمعه
______________________
فاصله***
لاتموت القصايد في عيون الحَمَام
................... وانتي اللي بنور الحرف تسقينها
_____________________
***********************
ثمة عقلانية أخطها في مداد الهم والتوهم
_____________________
بين محاولات الرحمة له... وبين قوة أصابعي
تتبعثر العقول ... ( لغةً)
توهمت أن للهم معنى ... عشته ضياعاً ...!!
تسلقني بحمق ...... مزقت الابتسامة في شفاهه
ومصيبتنا ...
هي أننا ( نفقد ) سطوة العباره ................!!
أنا ... أبتكر الصورة من عدم وأرسمها للعدم...!
ومع ذلك ... كغيري من البشر ..أرتكب الهم
فكانت هذه الارتكابه
***********************
فاجأني بشجاعة مفتعله... وتقويس لعضلات من ورق
حاول ملامسة ( حدقتي ) فجعلت منه العباره..( الهم ... الضياع )
ياله من حرف لايصلني ولايصل حدقتي .... مجرد وهم على ضفاف بحري
تسائلت فيه ......لم أجد فيه ولافي فيه سوى ( بدائيات) لهجة دون لغه
مسائي قاتل ..... وحروفي مشنقه ..... و( حدقتي ) شرنقه
وبرغم
وبرغم انسانيتي المفرطه ... حاولت حدقتي إغماضي الاأنني عصيتها
وهذه ارتكابتي الثانية في حقها .....لتعذرني تلك المتسعة في وضح النهار
ويالي .!.... ويالها !
يالي .!.......... مدان بتهمة الحدقه !
ويالها ..... دوماً تبصرني... .و....لاتملني !
أشرعت لها القلب ... ونبذت العراء وعريته ...!
فكان الهم يلاحقني ويقتفي أجمل أحرفي ...في مساءاتي ..
تذوقته حبراً ... وجدته هم متبلط في قاعي ..
نزفته شعراً.... فوجدته هم لايعرف لسع الافاعي
مسخته نهراً ... فوجدته قاعاً يحاول ابتكار ضياعي
هنا.....................!!!
بصقت في الهم ... وتساميت السماء والاسماء
لن تدخل في ذائقتي همهمات التأويل وانا من قرأ التنزيل
أصابع تعصر الوهم فيموت ...في قصة ( عقلة الاصبع ) ...!!
ضحكت كثيراً ... في محاولات اليأس لتفعيل الهم لغته في حضرتي
وجدته كطعم الكافور ... وكسيرة الاخشيدي كافور ...!
كم هو غبي لم يدرك ان ( لحدقتي ) طعم الكافيار وانا لهاالثلج ومن دونها النار ..!
هرب الهم مستجدياً وجعه
ولكن ....... خذله الوجع بشبه عزاء
*****************************
يالأنتِ..... يالأنا ...!
تطاردنا جموع السكون ... وأنا وإياكِ ثورة الوعي
يالأنتِ ..... يالأنا
برغم اتساعك النبضي .... يتزحلقون كدمعة أزيحها من على خدي
يالأنتِ......يالأنا
هرب من وجهي الهم واستجدى بهشاشة وجع
حاول الاثنان تسطيري لؤماً .... فسطرتهم لغة مطلسمة الا في ( حدقتي )
مسكين هذا الظلام..............!!!
وجدني أصب له من يأسه في كأسه
وافصل ثوباً يليق بمقاسه
وأجعله ينحب بكاءً إحساسه
.....................................
ياأنتِ
مفقودة هي المشاعر التي لاتصل بعمق ....!
ممنوعة هي الوهميات في جوفي
بحر نابض............... ومجدافٌ قوي
لايضيق صدري بالهم ولاحتى أحرفي
أتنفس العطر ... وأنبش الرماد ( جنووووون )
وبين شهيقي وزفيري ..يتأرجح الهم ... ويموت بدوار البحر ...!!
ياأنتِ
لاحلم هناك سوى تمزيق هذا الكيان الرباني الفطري في حرفي
ولكن هيهات ...... والثماني وعشرون حرف والحدقة .. شواهد لي
ذات مرة قيل لي الهم مرض فقلت هو التوهم فقط يتحول الى هم
وبالفعل ... اصبح الوهم يتوهم القدرة على تسلق شواهق الحرف لقتلها
ولم يدرك الاغتصابة في كينونته
***********************************************
ياأنتِ .... كتابة اليكِ بعيدة عن كل ماسبق
.........
وقفت ..... متشبثاً بشعر رأسي .. حين أنطلق في صخبك جمال الشقشه ...!
تدفقت في كل ماضٍ...آت ...... تسائلت ..!
ترى هل كان يقوى الرحيل مخلفاً وراءه سرَّه العاطفي؟...!
رأته هي فيما يراه الهائم .. كشيطاناً ولكنه مقيد .... بظفيره
جاث ٍ على ألمه ..... يالقوة الظفائر المنسدلة على ناصيتها وناصيته ...!
ينتحب الدعاء ...( ليت التاريخ ...لا... يعيد نفسه ) ..!
هكذا أنتي ... تأتين دفعة واحدةً وتوقظين في مداه أمسه وهمسه ..!
هكذا أنتي ... تسكبين في تكوينه هذا العطر ... ويلتزم الحب قبل الصمت
هكذا أنتي... عبارة تغتصب شفاهه ... فينطق
هكذا أنتي ... تفرشين في برده .. سجادة جمركِ .. فيكون الدفء
*******************************************
ياأنتِ
هنا
قتلت
الهم
والوجع
وكنت انا ( مجداف )
*************************************
فاصله *
*********
ودق ضلك دق وعي كل ( البشر )
الليل مش للنوم ...أصل الليل للسهر
______________________
فاصله**
أعترف لك مابقى في عالي الهمه سفوح
إنحدر كلي كما طفل ٍ تحدَّر مدمعه
______________________
فاصله***
لاتموت القصايد في عيون الحَمَام
................... وانتي اللي بنور الحرف تسقينها
_____________________




تعليق