قدرٌ بأن تحيا وحيداً
أيها العراف
تأكلك الكتابة ُ..
والرتابة ُ ..
والمواعيد ُ الحزينة
وأن يصليك هذا العشق ُبالنيران ِ
كي تزدانْ
بالأضواء ِ والالوان ِ ..
أحياء المدينه
عيناك َ نافذتان ِ .. مشرعتان ِ ..
في جدران هذا الليل
للغرباء ِ
في الطرقات ِ
والأشباح بين يديك َ..
كالأموات ِ
يفترشون قارعة َ السكينه
وتصحو حينما تصحو
على صبح ٍ ..
يضَمّدُ جرحهُ جرحُ
وآخر يطعمُ الديدانَ
ماأودى به ِ القبحُ
وتسألُ عن رفاق الأمس ِ
ياللأمس ِ ..
لاعيشٌ ولاملحُ
سوى بعض من الطعنات ِ
في جنبيك
يُدعى أنها الذكرى , وآهاتٌ دفينه
توضىء بالسنا - ياسيدي
وأطلق عنان البوح ِ ..
فيضاً من نجاوى الروح ِ
يعرجُ للسماوات العُـلى
يستنزل الرحمات ..
للأموات ِ من أحيائنا
ويقدم الصلوات من أجل السفينه
لعل الله ينجيها
ويجعل أمنها المذعور
من أهوال ِ هذا اليَمّ ِ
في أيد ٍ أمينه
قدرٌ .. ومن سخرية الأقدار
ان الرزء لايختارُ إذ يختار
من أشيائنا .. إلاّ الــثمـيــــنه
* تأبط شعرا
أيها العراف
تأكلك الكتابة ُ..
والرتابة ُ ..
والمواعيد ُ الحزينة
وأن يصليك هذا العشق ُبالنيران ِ
كي تزدانْ
بالأضواء ِ والالوان ِ ..
أحياء المدينه
عيناك َ نافذتان ِ .. مشرعتان ِ ..
في جدران هذا الليل
للغرباء ِ
في الطرقات ِ
والأشباح بين يديك َ..
كالأموات ِ
يفترشون قارعة َ السكينه
وتصحو حينما تصحو
على صبح ٍ ..
يضَمّدُ جرحهُ جرحُ
وآخر يطعمُ الديدانَ
ماأودى به ِ القبحُ
وتسألُ عن رفاق الأمس ِ
ياللأمس ِ ..
لاعيشٌ ولاملحُ
سوى بعض من الطعنات ِ
في جنبيك
يُدعى أنها الذكرى , وآهاتٌ دفينه
توضىء بالسنا - ياسيدي
وأطلق عنان البوح ِ ..
فيضاً من نجاوى الروح ِ
يعرجُ للسماوات العُـلى
يستنزل الرحمات ..
للأموات ِ من أحيائنا
ويقدم الصلوات من أجل السفينه
لعل الله ينجيها
ويجعل أمنها المذعور
من أهوال ِ هذا اليَمّ ِ
في أيد ٍ أمينه
قدرٌ .. ومن سخرية الأقدار
ان الرزء لايختارُ إذ يختار
من أشيائنا .. إلاّ الــثمـيــــنه
* تأبط شعرا



تعليق