إلـيـكِ عني فـإن الهـم قيـدني حتى ضجرت من الدنيا وأهليهـا
فدون وجهي دروب ملَّ طارقـها فعاف مسلكها وعاف من فيهـا
هذي حياتي فلاشيء يبهرجـهـا هذي شجوني فلا سيء يضاهيها
جرح ودمع وأحـزان مـكدسـة قهـر وضيم وأوجاع أداريهـا
أجول في الوهم لا إلف ولا وطـن أُسطِّـرُ البـؤس أبياتا وأرويهـا
هذي حياتي قـوافٍ بِتُّ أبعثهـا من كل نبض حزين صار يرويهـا
مـاذا أقول وهل في الحي من أذن ترنـو لحالي فتبكيني وأبـكيهـا
خـلاصة العيش أحزان مروعـة ولحظة السعد شيء في حواشيهـا
نهـأيـة المرء قبر فيـه مرقـده عـلام يلهث في الدنيا ليحويهـا
سعـادة المـرء في دار يزينـهـا في دار عـدن بها تجري سواقيهـا
وطـاعـة النفس إهلاك ومرزأة قد فاز بالخلد من للنفس ينهيهـا
أمشي وحيداً على الأشواك مرتدياً أطمـار حلم وآمـالٍ أمنيهـا
خرجت للعـالم الموبوء منغلقـا في خـافقي رغبة بالكاد أُبديهـا
تسابق العمر لم أقـضِ بها وطرا والجمع لم يُقْصِروا حقداً وتسفيهـا
فعشتُ في داخلي نارٌ مؤججـةٌ والبؤس في عالمي قد يات يُذكيهـا
إليكِ عني فـإن البـوح يُثقـلني إليكِ عني حـياة بت أنعيهـا
حـوادث العمـر أحزان منوعـة والناس منشغـل أو معرض تيهـا
تحيـة لجروح العمـر أجمعـها قـد أسقمتني وظني ذاك يكفيهـا
تحيـة للأفـاعي بين مكمنهـا من عاشـق وغرير كان حاويهـا
فدون وجهي دروب ملَّ طارقـها فعاف مسلكها وعاف من فيهـا
هذي حياتي فلاشيء يبهرجـهـا هذي شجوني فلا سيء يضاهيها
جرح ودمع وأحـزان مـكدسـة قهـر وضيم وأوجاع أداريهـا
أجول في الوهم لا إلف ولا وطـن أُسطِّـرُ البـؤس أبياتا وأرويهـا
هذي حياتي قـوافٍ بِتُّ أبعثهـا من كل نبض حزين صار يرويهـا
مـاذا أقول وهل في الحي من أذن ترنـو لحالي فتبكيني وأبـكيهـا
خـلاصة العيش أحزان مروعـة ولحظة السعد شيء في حواشيهـا
نهـأيـة المرء قبر فيـه مرقـده عـلام يلهث في الدنيا ليحويهـا
سعـادة المـرء في دار يزينـهـا في دار عـدن بها تجري سواقيهـا
وطـاعـة النفس إهلاك ومرزأة قد فاز بالخلد من للنفس ينهيهـا
أمشي وحيداً على الأشواك مرتدياً أطمـار حلم وآمـالٍ أمنيهـا
خرجت للعـالم الموبوء منغلقـا في خـافقي رغبة بالكاد أُبديهـا
تسابق العمر لم أقـضِ بها وطرا والجمع لم يُقْصِروا حقداً وتسفيهـا
فعشتُ في داخلي نارٌ مؤججـةٌ والبؤس في عالمي قد يات يُذكيهـا
إليكِ عني فـإن البـوح يُثقـلني إليكِ عني حـياة بت أنعيهـا
حـوادث العمـر أحزان منوعـة والناس منشغـل أو معرض تيهـا
تحيـة لجروح العمـر أجمعـها قـد أسقمتني وظني ذاك يكفيهـا
تحيـة للأفـاعي بين مكمنهـا من عاشـق وغرير كان حاويهـا

تعليق