رصاصة لي أنا
***********
رصاصة تمزج مزاجي بمزاجك /أمزجتهم
تهشم زجاجي / زجاجك ( شفافيتك ) / زجاجهم
انها لحظة انفلات الشعور نحو النور
انها رصاصة سريعة كالبرق ... تعبرك اللحظة
تخترق حاجز الصوت المرفوض في ليلة فائته ... كان ليلاً
....................
قال لي أغبى رجل في حينا ( الرصاص اللي مايصيب ترى يدوش)..!!
ليس أنا طبعاً من قال
بدأت أفكر في ( يدوش )
لااجد لهذه المفردة معنى ولكنني أجد علاقة لفظية بين :-
يدوش ...... والدراويش .. يربطهما سر ( الولوج الصعب ) في نوعية الرصاص
ولكنها حتماً لاتنتمي لـ ( محمود .. درويش ) .. ظلموك ياأبا محمود فقد أنجبت الوعي
المهم
مساؤها ساحر ... كان ساحراً اصطدمت فيه بكل مافيه
خرجت منه الى فجري .. أصفق كفاً بكف .. و( كيفاً ) بـ ( كيف ؟؟؟؟)
عامرة هي مساءتنا الصيفية بالاحلام .. وياللاحلام
الاحلام تموت باردة رغم حرارة الصيف ..!
خرجت من فجري الى تكويني في تلك العقلانية وكلي أسئلة ..!
الاجابات ماتت ليلة فائته ../ فاتنه ..
مهضومة هي ابسط الحقوق / النبرات / العبرات .. في غي الصيف
................
أعرف أنني حاد المزاج ... صعب المراس كصعوبة تحملي وجع ليلةٍ فائته
وهاأنذا ( ألوك ) الكلام ..... واقتل العباره .. وأفقدني في قمة توهجي ( عصبيةً )
******************
انت....قل / إنتقل / الى :-
هذه
سألتني هذا المساء ... عن لونه
تهمته...!! لماذا هو الجاثم على هذه العقلانيه ؟
هل كان يجب أن يشتعلنا لونه ؟
هل كان هو الأجدر بامتلاك السر العاطفي ( العفوي ) ؟
سألتني
وألحت في السؤال
من يغامر في الضباب ؟
تدحرجت من علو السؤال .. الى مستنقع الاجابة
بدأت ( ألوك ) الكلام ... وأتنمق العباره ..!
أفقت من غفلتي في صحوها
وقلت
أنا .. أنا جدير باحتواء كل الطقوس
أنا من لثم الربيع وصفع الصيف
أنا من جعل الخريف ( يخرف ) ..!
وهي تعلم أن :-
لغتي سنابل في جدب الفصول
*********
غادرتها وأنا أغني
( الواد دا حلو سابق سِنُه )
تخيلت أنني حكيم في ( منطقي ) ..!
لم أشعر أنني كتلة قش ... في حقل القصب ..!
**********
كنت اناظل في مستوطنة القلب ...!
لم أدرك كميات العرق في جبيني
لم أكن أعلم أن ساعدي مبتل ... بحرف
ولم أفق الا في لحظات التهجير ... !
وطـــن .... مسـ ....ـــتـو طن ..!!
مواطن .... لايساوي طن
معادلاتي غير متكافئه ... اذاً هي المجموعة الخالية ( فاي )..!!
.
.
لاحتفالاتي .... صخب تقوقع
لغناءاتي ... عروش خوت على انقاضي
لحريتي ... كراهية مستثارة
لنافذتي .. اشتعالات رياح ( بارده )
لنوض برقي .. مانعة صواعق .. !
.
.
كل أشيائي حبيسة انفاسهم
كل أقلامي رهينة اهوائهم
كل دفاتري .. أشرعة ابحارهم
كل محابري .. لون شفاههم
كل مساطري.. استقامة افكارهم
كل ادواتي الهندسية .. تخطيط كينونة لهم
.
.
كل مافات يأتي
على شاطئ العمر كنا وقوفاً
اساريرنا ترتجف
لذا لست منكم
انا .. لست منكم
من الحبر للحبر تعلو عذابات قلبي
نرد المغيرين عبر الخيول الجميله
وننهى المحبين عن نشوة الحب ..
والحبِ في الارض ..( أسمى ) رذيله
.
.
( ارادوها هكذا )
.
.
(( لمن تعزف البحر ياسيدي ...
وقد اقفل الهم ابواب دارك ...
فلم تحسن الكسر حتى ..
تحولت في ثورة البوح رمز الحزانى ))...!!
.
.
كان صوتي هنا
دفتر للبراءاتِ
يرسم في صدرها قبلتين
كان صوتي هناك
يرسم الان لي شهقة لاتبين
كان صوتي هنا
ذابلاً..
وآيته أنني
لم أعد استطيع التحدث عن قتلهِ مرتين
.
.
.
******************************
حقوق الطبع مهدوره ............@
((( أعترف أني موسوم بالغرور ... هي من قالت والله )))
لااحد يجيد التنويع والتلويع مثل ( مجداف )
الحمدلله على هذا ... وعلى هذه الرصاصه
********************************
قبل الرد .. لاتتهور ( إقرأني ,,, فأنت لم تقرأني )
bye 4 now
***********
رصاصة تمزج مزاجي بمزاجك /أمزجتهم
تهشم زجاجي / زجاجك ( شفافيتك ) / زجاجهم
انها لحظة انفلات الشعور نحو النور
انها رصاصة سريعة كالبرق ... تعبرك اللحظة
تخترق حاجز الصوت المرفوض في ليلة فائته ... كان ليلاً
....................
قال لي أغبى رجل في حينا ( الرصاص اللي مايصيب ترى يدوش)..!!
ليس أنا طبعاً من قال
بدأت أفكر في ( يدوش )
لااجد لهذه المفردة معنى ولكنني أجد علاقة لفظية بين :-
يدوش ...... والدراويش .. يربطهما سر ( الولوج الصعب ) في نوعية الرصاص
ولكنها حتماً لاتنتمي لـ ( محمود .. درويش ) .. ظلموك ياأبا محمود فقد أنجبت الوعي
المهم
مساؤها ساحر ... كان ساحراً اصطدمت فيه بكل مافيه
خرجت منه الى فجري .. أصفق كفاً بكف .. و( كيفاً ) بـ ( كيف ؟؟؟؟)
عامرة هي مساءتنا الصيفية بالاحلام .. وياللاحلام
الاحلام تموت باردة رغم حرارة الصيف ..!
خرجت من فجري الى تكويني في تلك العقلانية وكلي أسئلة ..!
الاجابات ماتت ليلة فائته ../ فاتنه ..
مهضومة هي ابسط الحقوق / النبرات / العبرات .. في غي الصيف
................
أعرف أنني حاد المزاج ... صعب المراس كصعوبة تحملي وجع ليلةٍ فائته
وهاأنذا ( ألوك ) الكلام ..... واقتل العباره .. وأفقدني في قمة توهجي ( عصبيةً )
******************
انت....قل / إنتقل / الى :-
هذه
سألتني هذا المساء ... عن لونه
تهمته...!! لماذا هو الجاثم على هذه العقلانيه ؟
هل كان يجب أن يشتعلنا لونه ؟
هل كان هو الأجدر بامتلاك السر العاطفي ( العفوي ) ؟
سألتني
وألحت في السؤال
من يغامر في الضباب ؟
تدحرجت من علو السؤال .. الى مستنقع الاجابة
بدأت ( ألوك ) الكلام ... وأتنمق العباره ..!
أفقت من غفلتي في صحوها
وقلت
أنا .. أنا جدير باحتواء كل الطقوس
أنا من لثم الربيع وصفع الصيف
أنا من جعل الخريف ( يخرف ) ..!
وهي تعلم أن :-
لغتي سنابل في جدب الفصول
*********
غادرتها وأنا أغني
( الواد دا حلو سابق سِنُه )
تخيلت أنني حكيم في ( منطقي ) ..!
لم أشعر أنني كتلة قش ... في حقل القصب ..!
**********
كنت اناظل في مستوطنة القلب ...!
لم أدرك كميات العرق في جبيني
لم أكن أعلم أن ساعدي مبتل ... بحرف
ولم أفق الا في لحظات التهجير ... !
وطـــن .... مسـ ....ـــتـو طن ..!!
مواطن .... لايساوي طن
معادلاتي غير متكافئه ... اذاً هي المجموعة الخالية ( فاي )..!!
.
.
لاحتفالاتي .... صخب تقوقع
لغناءاتي ... عروش خوت على انقاضي
لحريتي ... كراهية مستثارة
لنافذتي .. اشتعالات رياح ( بارده )
لنوض برقي .. مانعة صواعق .. !
.
.
كل أشيائي حبيسة انفاسهم
كل أقلامي رهينة اهوائهم
كل دفاتري .. أشرعة ابحارهم
كل محابري .. لون شفاههم
كل مساطري.. استقامة افكارهم
كل ادواتي الهندسية .. تخطيط كينونة لهم
.
.
كل مافات يأتي
على شاطئ العمر كنا وقوفاً
اساريرنا ترتجف
لذا لست منكم
انا .. لست منكم
من الحبر للحبر تعلو عذابات قلبي
نرد المغيرين عبر الخيول الجميله
وننهى المحبين عن نشوة الحب ..
والحبِ في الارض ..( أسمى ) رذيله
.
.
( ارادوها هكذا )
.
.
(( لمن تعزف البحر ياسيدي ...
وقد اقفل الهم ابواب دارك ...
فلم تحسن الكسر حتى ..
تحولت في ثورة البوح رمز الحزانى ))...!!
.
.
كان صوتي هنا
دفتر للبراءاتِ
يرسم في صدرها قبلتين
كان صوتي هناك
يرسم الان لي شهقة لاتبين
كان صوتي هنا
ذابلاً..
وآيته أنني
لم أعد استطيع التحدث عن قتلهِ مرتين
.
.
.
******************************
حقوق الطبع مهدوره ............@
((( أعترف أني موسوم بالغرور ... هي من قالت والله )))
لااحد يجيد التنويع والتلويع مثل ( مجداف )
الحمدلله على هذا ... وعلى هذه الرصاصه
********************************
قبل الرد .. لاتتهور ( إقرأني ,,, فأنت لم تقرأني )
bye 4 now




تعليق