إحذر يا( أنا ) هذه رصاصه

Collapse
X
 
  • الوقت
  • عرض
Clear All
new posts
  • مجداف
    عضو فعال
    • Feb 2002
    • 124

    #1

    إحذر يا( أنا ) هذه رصاصه

    رصاصة لي أنا
    ***********
    رصاصة تمزج مزاجي بمزاجك /أمزجتهم

    تهشم زجاجي / زجاجك ( شفافيتك ) / زجاجهم

    انها لحظة انفلات الشعور نحو النور

    انها رصاصة سريعة كالبرق ... تعبرك اللحظة

    تخترق حاجز الصوت المرفوض في ليلة فائته ... كان ليلاً
    ....................
    قال لي أغبى رجل في حينا ( الرصاص اللي مايصيب ترى يدوش)..!!

    ليس أنا طبعاً من قال

    بدأت أفكر في ( يدوش )

    لااجد لهذه المفردة معنى ولكنني أجد علاقة لفظية بين :-

    يدوش ...... والدراويش .. يربطهما سر ( الولوج الصعب ) في نوعية الرصاص

    ولكنها حتماً لاتنتمي لـ ( محمود .. درويش ) .. ظلموك ياأبا محمود فقد أنجبت الوعي

    المهم

    مساؤها ساحر ... كان ساحراً اصطدمت فيه بكل مافيه

    خرجت منه الى فجري .. أصفق كفاً بكف .. و( كيفاً ) بـ ( كيف ؟؟؟؟)

    عامرة هي مساءتنا الصيفية بالاحلام .. وياللاحلام

    الاحلام تموت باردة رغم حرارة الصيف ..!

    خرجت من فجري الى تكويني في تلك العقلانية وكلي أسئلة ..!

    الاجابات ماتت ليلة فائته ../ فاتنه ..

    مهضومة هي ابسط الحقوق / النبرات / العبرات .. في غي الصيف

    ................
    أعرف أنني حاد المزاج ... صعب المراس كصعوبة تحملي وجع ليلةٍ فائته

    وهاأنذا ( ألوك ) الكلام ..... واقتل العباره .. وأفقدني في قمة توهجي ( عصبيةً )

    ******************
    انت....قل / إنتقل / الى :-
    هذه


    سألتني هذا المساء ... عن لونه

    تهمته...!! لماذا هو الجاثم على هذه العقلانيه ؟

    هل كان يجب أن يشتعلنا لونه ؟

    هل كان هو الأجدر بامتلاك السر العاطفي ( العفوي ) ؟

    سألتني
    وألحت في السؤال
    من يغامر في الضباب ؟


    تدحرجت من علو السؤال .. الى مستنقع الاجابة
    بدأت ( ألوك ) الكلام ... وأتنمق العباره ..!

    أفقت من غفلتي في صحوها
    وقلت
    أنا .. أنا جدير باحتواء كل الطقوس

    أنا من لثم الربيع وصفع الصيف

    أنا من جعل الخريف ( يخرف ) ..!

    وهي تعلم أن :-
    لغتي سنابل في جدب الفصول

    *********
    غادرتها وأنا أغني

    ( الواد دا حلو سابق سِنُه )

    تخيلت أنني حكيم في ( منطقي ) ..!

    لم أشعر أنني كتلة قش ... في حقل القصب ..!

    **********

    كنت اناظل في مستوطنة القلب ...!

    لم أدرك كميات العرق في جبيني

    لم أكن أعلم أن ساعدي مبتل ... بحرف

    ولم أفق الا في لحظات التهجير ... !

    وطـــن .... مسـ ....ـــتـو طن ..!!
    مواطن .... لايساوي طن
    معادلاتي غير متكافئه ... اذاً هي المجموعة الخالية ( فاي )..!!

    .
    .
    لاحتفالاتي .... صخب تقوقع

    لغناءاتي ... عروش خوت على انقاضي

    لحريتي ... كراهية مستثارة

    لنافذتي .. اشتعالات رياح ( بارده )

    لنوض برقي .. مانعة صواعق .. !
    .
    .
    كل أشيائي حبيسة انفاسهم

    كل أقلامي رهينة اهوائهم

    كل دفاتري .. أشرعة ابحارهم

    كل محابري .. لون شفاههم

    كل مساطري.. استقامة افكارهم

    كل ادواتي الهندسية .. تخطيط كينونة لهم
    .
    .
    كل مافات يأتي

    على شاطئ العمر كنا وقوفاً

    اساريرنا ترتجف

    لذا لست منكم

    انا .. لست منكم

    من الحبر للحبر تعلو عذابات قلبي

    نرد المغيرين عبر الخيول الجميله

    وننهى المحبين عن نشوة الحب ..

    والحبِ في الارض ..( أسمى ) رذيله
    .
    .
    ( ارادوها هكذا )
    .
    .
    (( لمن تعزف البحر ياسيدي ...
    وقد اقفل الهم ابواب دارك ...
    فلم تحسن الكسر حتى ..
    تحولت في ثورة البوح رمز الحزانى ))...!!
    .
    .
    كان صوتي هنا
    دفتر للبراءاتِ
    يرسم في صدرها قبلتين
    كان صوتي هناك
    يرسم الان لي شهقة لاتبين
    كان صوتي هنا
    ذابلاً..
    وآيته أنني
    لم أعد استطيع التحدث عن قتلهِ مرتين
    .
    .
    .
    ******************************
    حقوق الطبع مهدوره ............@


    ((( أعترف أني موسوم بالغرور ... هي من قالت والله )))
    لااحد يجيد التنويع والتلويع مثل ( مجداف )
    الحمدلله على هذا ... وعلى هذه الرصاصه

    ********************************
    قبل الرد .. لاتتهور ( إقرأني ,,, فأنت لم تقرأني )

    bye 4 now

    [email protected]

    .....

    وبيني وبينك هذا الفضاء ...

    كجسرِ ودادٍ ....ونهر كتابه ....!
  • الموت زويان
    عضو متميز
    • Dec 2001
    • 430

    #2
    مجدااااااااااف



    يسعد صباحك ومسااااااك....



    انت مبدع الى اخر مدى الابداااااااااع...


    لي عوده....



    تحيااااااااااتي

    تعليق

    • مجداف
      عضو فعال
      • Feb 2002
      • 124

      #3
      الموت زويان



      اهلا بك
      *********
      الموت ....!!
      وأنا .....!!

      أخاف الموت... بالفعل أخافه فلماذا تسميت به ؟

      أشعره يطاردني ... يسحقني إن تغرغر في حلقي

      والموت الآخر .... كان في ليلةٍ فائتة / فاتنة

      أتعلم ياصديقي :- كل يوم يمر تكبر في ناظريّ صور

      وأستمر .... أرسم بمجدافي دوائر البحر .. خلال فترة راحتي من التجديف

      ***************
      ياصديقي

      الارض .... أرضها

      والنبض .... أناملي

      أناملي ؟ جميلة هذه المفرده ( أنا.... من .....لي )

      سأحدثك بما يدور في ( خلدي )

      باختصار ...... اصبحنا على الفضة نغار

      واصبحنا بذنوب الكبار

      ماأقسى مروري .... وماألذ نسياني

      ماأروع التشظي في صدري ... وماأقسى الجناية في عهري

      متشدق أنا ........ ومتشقق صدري
      متلون أنا ...... وضبابيُ عزفي

      يالها ..... حتى في ساعة الاغتراب لاتأتي بعزاء ( لغتي / فارهتي )

      يالي .... حتى في ساعة الانكسار ... أضم الصور بقبلات / ويلات

      جاثم ٌُ ذلك العشق على صدري ... يغرس اقدامه حد النخاع

      لننسى / نتناسى

      ومالي أثقل عليك ياصديقي ؟

      سأترك نبضي معك

      وأرحل

      دمت بخير يازائري
      [email protected]

      .....

      وبيني وبينك هذا الفضاء ...

      كجسرِ ودادٍ ....ونهر كتابه ....!

      تعليق

      • ليالي الشوق
        شاعر
        • May 2001
        • 5877

        #4
        أو تدري؟! كثير من حكمة هنا .. قد لا تكون تدري ..!!



        و زائرة أخرى هنا ..

        أنا ..!!!

        ليالي ... و .. شوق ..


        قبل الرد .. لاتتهور ( إقرأني ,,, فأنت لم تقرأني )
        ****************************************

        يا أنت ..

        في ظل غياب الوعي ... أخشى الرد ..

        كي لا أتهور ..

        تماما .. كما أخشى أن تساء قراءتي ..( كالعاده )

        أرأيت ..؟؟

        عندما .. تولد الحواجز ... تموت اللغه ..

        هكذا رأيت من الدائرة الصغيره التي إستطعت النفاذ منها الى الرحب ..

        مجداف ..
        *******

        ستبقى الأجمل كتابة .. .. ,

        ولشد ما أخشى أن تكون قد ولدت سابقا لعصرك .. أو لربما

        في غير عصرك .. أصلا ..

        تحياتي ،،

        ليالي الشوق

        واثقة بأنك لم تقرأني ...! @@ !

        أحيانا يأتي الغياب أو لا يأتي
        لكنني ( أحبك ) في غيابك ،
        ( أحبك ) في حضور صمتك ..

        تعليق

        • الموت زويان
          عضو متميز
          • Dec 2001
          • 430

          #5
          مجداااااف


          اسعد الله مساك

          *******
          الموت ....!!
          وأنا .....!!


          أخاف الموت... بالفعل أخافه فلماذا تسميت به ؟

          :

          :

          :

          سؤال يسعدني وتغريني الاجابه

          ياعزيزي: كل هالاسماء تشابه....!!! ا

          لكن اسمي شيء ثاني...ماتحصل له شبيه..

          اسم معناه السكون...

          النهاية....الغموض...

          او نهايات الطعووووووون...

          وانت يسعدني سؤالك....انت تبحث عن حقيقه؟؟؟؟؟

          طيب اسمعني:

          انا كل الحقيقة...باختصار
          الموت حق!!!!!!!


          لحظة

          لحظة

          لحظة

          ودي انسى..

          وممكن انسى...

          بس في حالة وحيده....

          يوم اتذكر واقاوم...

          واترك افكار تساوم...

          :::

          ياشموخي

          ضاق كل الكون وانت ارحب مساحة...


          والصراحة....
          .
          .
          .
          .
          .
          .

          الصراحة

          كلهم يتجولون في مساحات صغيره....


          وانته ارحب

          انت معنى بس عكسي للايجاز...

          يرفض ايات ابتزاز...

          بيني وبينك لانك مثل عمك

          ساري حبه بدمك

          بس عمك موووووووت...

          موت.... رافض للسكوت....

          ماتعلى فوق صوته اي صوت...

          اترك الفرصه لهم خل الجميع يعبرون...
          ثم....

          ثم...


          ثم تأكد راح بكره يرجعون...

          ثم ..ثمن...يبوسون راسك...

          وانت ردك....


          كلنا للاله راجعووووون!!!!!!!

          انت تقسى والسبب انك ماتنسى


          بس امانه...

          بعد هذي حاول انك ماتذكر...


          ومعك امانه..

          السلام لي عليهم...

          والسلام

          تعليق

          • مجداف
            عضو فعال
            • Feb 2002
            • 124

            #6
            ليالي الشوق

            إقرأني فأنت لم تقرأني
            ***********************
            قرأتك ..... وفي داخلي منذ الهمس / الأمس .. أقررتك
            برغم عدم اعترافي بقرارات الامم ( المتقده )
            ولا بمايقول ( كوفي أنان ) ولا ( coffe mate)
            أقرر لي مالي وماعلي ... أنهض من بؤس الاختيار..وازيح تلك الاحجار
            واكتب
            .
            .
            وعندما تولد الحواجز يأتي مقص الحبر
            يقص ... من نبأ المتعبين / أنا / وصوتي

            الدائرة تتسع والنفاذ صعب ..!! / مفارقه معنونة ومحفوظة كحقوق لي

            ومن حقوقي .. ممارسة السلطنة في ارض السلطنه
            ومن حقوقي ... الامتناع عن عقوقي

            ****************
            مجداف
            (( سيبقى الأجمل كتابةً )) هذه لي
            هنا أشهق بالغرور .. واطول دهرا

            ولادتي في عصري ... وآه من اعتصار امي الماً ساعة اعتصاري
            لفظتني .. بغيرة ( إمرأة ) ووقعت في عصري ... على يد امرأة ( أخرى )
            نهضت وفي فمي ثدي ... رضعت منه الطهر ... اذاً لن أنكر أنني انتمي للثدييات ..!
            سيقال ( مجداف ) يؤنث نفسه ..!! ولمَ لا .. والرجال نسل ( عصري ) ..!
            .
            .
            تثق سيدتي في أنني حين لم أقرأها أقرأها
            لم أنسَ القراءات كلها ... حتى السبع منها
            ليالي
            ليالي الشوق / شوق الليالي ( قلتها من ذي قبل )
            ليالي
            حكاية انازعها الاحتضار ... فتلد بسلام ( الشوق )
            انجاب غير مسبوق لانثى
            حروف مطاطية .. في غير يدي

            أنيقة كإيفل ... باسقة كالاهرام
            مزهرة كبابل ... لاتميل كـ بيزا
            قوية كالسور العظيم ... هشة كرقة مشاعرها
            عطريةٌ كالمسك ... جميلة حرف كمسائي هذا

            *****************
            تعشق العذاب في ( العذاب )
            لاالومها في قوة العذاب
            هنا تأخذني فوضوية السؤال

            كيف تعشق الغياب / العذاب ؟

            ليالي الشوق
            اعترف انني حين كتبتها كانت الساعة ( الحاحيةٌ وعشر رقائق )
            عذرا ... لساني اعوج اقصد ( الحادية وعشر دقائق )
            .
            .
            توقيعي هذا اليوم
            (( لنفتح نافذة في النهار )) *

            شكرا لها ولها

            **************
            مجداف
            [email protected]

            .....

            وبيني وبينك هذا الفضاء ...

            كجسرِ ودادٍ ....ونهر كتابه ....!

            تعليق

            • مجداف
              عضو فعال
              • Feb 2002
              • 124

              #7
              الموت زويان

              أهلا بك
              **********
              ******
              **
              *

              الاسماء تتشابه ؟

              ............
              في الغوايه
              علموني ....
              كيف صار الكون غابه..
              وكيف صار الاسم ينهش بس نفسه..
              ويوصل لحد الكآبه ...لا الكتابه
              وعلموني ...
              كيف أبعثر هالكيان اللي خلط نفسه ( جنابه )...
              كنت شاعر
              وكنت شاعر
              بس عمري ماتلونت المشاعر ...
              ولاكتبت ان الشبه في اربعين ..
              ولاطرقت من العدم هذا الوهم ..
              آهـ يادنيا الغرابه ...
              ليت هذا الليل يشكيني لعذابه...
              ويعترف اني انا مسكون بالحب الاصيل ..
              وان انا لازلت انظر للاجابه

              ***************
              الموت
              .....
              تدهشنا الملامح فنغرق أنفسنا في حجم اللغة
              ثم
              نخرج كالعرايا تماما من الاحرف
              هنا اتسائلك ... من يسترنا ؟ أنا و (( أنت )) .....!!

              أتعلم ياموت
              مصيبتنا أننا نمر دون ان نلج في الشئ
              نبحر بلا مجداف
              نصب الاحداق فتتقاطر الفكرة الى ان تسيح دون ان نلتهمها ..!

              مصيبتنا .. اعتقادنا أن ( الفضاء ) ضحوك ..
              بينما هو مكشر عن انيابه ( اللحظه )....!!
              قوس قزح يتشكل فيه ( إقرأني فأنت لم تقرأني )
              ....
              ايضاً

              إقرأني فـ ( أنت ) لم تقرأني

              ****************************
              توقيعي هذا اليوم

              (( القصيدُ بريدٌ الى وجه ليلى ))

              دمت بود
              [email protected]

              .....

              وبيني وبينك هذا الفضاء ...

              كجسرِ ودادٍ ....ونهر كتابه ....!

              تعليق

              • الموت زويان
                عضو متميز
                • Dec 2001
                • 430

                #8
                مجدااااف


                مساء الورد



                والود



                ورد فـ ( أنت ) لم ترد





                تحيااااااتي

                تعليق

                • مجداف
                  عضو فعال
                  • Feb 2002
                  • 124

                  #9
                  الموت زويان

                  صباح الإشراق
                  **************
                  ********
                  ****
                  *
                  هنا أعلن بكائي .....!!
                  ( لاأحد هنا ..... ولاهنا أحد )

                  (( رد فـ ( أنت ) لم ترد ))
                  هكذا وجدتني ...!!
                  هنا ذروة التعجب كهذه العلامة (( !!!!))
                  أقسمت بمن فلك الضياء في ليلي أنك مررت مرور الكرام
                  وهاأنذا أبادلك الكرم .. والإحسان
                  لذا أعتبر ( الموت ) جزء في وجودي
                  ماتت على شفاهي سنابل
                  ماتت في بيادرك ورود

                  توقعتك تعود بقراءة مغايره
                  ولكنني صدمت بهالة من الفقد
                  صباحي هذا تعلته الابتسامه
                  ليس لأنني مجداف بل لأن الموت تعمقك
                  أيموت الموت ؟ وتفيض الارواح ؟
                  لاادري مالفرق بيني وبيني ؟
                  وكل ماادريه ... أن لكفوفي صفيق خمسٍ بخمس
                  والى فارهتي شهيقٌ وهمس
                  هنا أقول لها مستجديا الرحمة في هذه العتمه
                  (( أدركيني وانتشليني من غياهب ( هذا ) الضياع الفكري ))
                  دامت ( هنا ) أيا ( دي )
                  دمت أنا
                  ودمت أنت

                  ( عد الى الموضوع من أوله وابتهل كي تلج )
                  *************************************
                  توقيعي هذا الصباح

                  (( ليت ليلى هنا .. تسحب ( الهم ) من مقلتي ...
                  ثم تنفث في داخلي بعضَ تعويذةٍ من نهار ))

                  تحياتي
                  [email protected]

                  .....

                  وبيني وبينك هذا الفضاء ...

                  كجسرِ ودادٍ ....ونهر كتابه ....!

                  تعليق

                  مواضيع مرتبطة

                  Collapse

                  جاري العمل...