مساءكم ... أطياب ..!!
إهداء الى روح ( آمنه الخالدي )
.
.
سته ( 6 )
و ما عرفت هَنا
آمنه ..
يا ستي أنا ..
أبعتذر .. عن الغدر
عن عجزنا ..
و أعترف لك إننا ..
مثلك نجحنا .. بإمتياز
بس الدروب
إتخالفت
إنتي رقيتي للسنا ..
و إحنا يوارينا الفشل
خلف الهزيمه و العنا
*
*
آمنه ..
يا آهه في قلب الصغير ..
و إشلون أجاوب نظرته
و أهرب من سياط السؤال ..
(( ليش الموت .. لما زارها
كان لابس .. ثوب غيررر ..؟؟!!))
*
*
آه يا يمه ..
وجعنا ..
إبتدى فينا كبير ..
و
كلّما نبعد ..
رجعنا ..
للسؤال اللي يثير
(( ليش .. كان لابس ثوب غير ..؟؟))
*
*
(( يمه ثوبي
يضايقني .. يغززني ))
كلمتين ..
من عناقيد العنب
شرّعت باب المصير
و أطلقت قيد الذيابه ..
في إتجاهات الغضب ..
*
*
تسمعين ..؟؟!!
تسمعين صوت العواء ..؟؟؟
شفتي إنه ممتزج
بأدنى رغبه .. و إشتهاء ..؟؟
شفتي و إشلون ..يوصل إنسان الحظيظ ..؟؟
لحظة اللي
يعتلي ..
( شارب ) .. يُفترض إنه مهابه ..
متن مزنه .. من بهاء ..
و يتجاهل ..
أبسط حقوق البراءه ..
و الذرابه ..!!
و يتمادى في العبث
بالمشاعر ..
و المناظر ..
لآخر حدود الكآبه ..
*
*
أمونه ..
ثوبك الوردي رسم لي
جنة زهور و .. ملاك ..
إنتي أحلى أطيابها ..
و ما بها .. أحدٍ سواك ..
و إحنا .. يااااادوووب إن قدرنا
.
.
بس نحرس بابها ..
.
.
ليالي الشوق












تعليق