إني (أكرهك) أخرج ولاتعد هنا ثانيةً
***********************
بهذا المقطع صرخت الإيحاءات البريئة في وجه الغريب .....!!
حمل سره العاطفي .... ورحل ايماناً بمقتضيات النفس البشرية وادراكاً منه بأنه هو النفس (الحشريه)....!!
وثمة علاقة قوية ضاربة في عمق تاريخه بين قلبه وقلبه ....ولكن لنفسه ابحاراً لايجده في قلبها ..!
وماأبشع الاغتيال غيلةًُ.... للمشاعر ..!!
الحضور صمت .... الصمت بركان ثائر في الدواخل ... هو الكائن الذي يعيش القيد ويتحرك بالايحاءات .....!!
كان النظرات الجارفة تنم عن عدم القبول في هذا التكوين .... الأسئلة مرهقه .. والاجابات معلقه
كان يستجدي البقاء بصمت ... كان الصمت هو الشارع الذي عبرته تلك المستضيفة لذلك الوجع...!!
(( أحيان تأخذك عبره لأجمل أحبابك ** وأحيان عبره تردك خاسر العبره ))
.
.
ياااااااااااااهـ ... المسافه بين القلب والقلب جسر حروف ..لكن المصيبة الاقدام التي تنزلق عند اول عتبة تقابلك ....!!
.
.
قالها ومضى حاملاً لؤمه (( لن أعود هنا ))... الاسارير ترتجف بيده .. والاهازيج مسكونة به .. وهي ....
وهي ... مجرد نظرات لاتفصح .. وهو لايجيد اللغة في حضرة الدهشه ... ماأشد اللعثمة حين ...
حين تبدت لنا ....
صبحها من حرير ...
قلبها كالأثير....
أنتِ ... ياأنتِ ... ماقصتي ؟ أخبريني .....
سئمت الرحيل .. ترجلت بوحي ... قدمت أغني .. ولكنني لم أكن ..
محطة بكاء غريب ( أولى )...
*****************
كان صوتي جميلاً....
له نبرة من حنان...
كان صوتي صهيلاً ....
يدك حصون الزمان ...
ويمنح في خافقينا الأمـان ..
كنتُ والقلب صنوان... ياأنتِ والقلب صنوان .
....................................
حملت لقافية البوح شكل إغترابي ...
عقابي...
ثوابي...
طرقت لبابي ... عذابي ...
وماسية الغيد علقتها ذات نصلٍ بعيني ....
وكنت الذي ظل في فجر هذا المداد المثير .
................................................
أنت ياراحلاً من هنا.....
قل لفيروز قلبي :-
غناؤكِ مرّ على صهوة من عتاب ...
قل لها :-
إنني الآن أبحث عن بسمة في غدي ضائعه .....
قل لها :-
ذاب وجه الربيع ......
وأضحى اللهيب يمرُ على جانبينا ....
يحاصرنا .....
ثم تبكي ليدي ....
والاناشيد مخنوقة ليدي...
ويدي تستغيث غدي.....
إنها لحظة ( الواقعه )....!!
.**************************
.
(( أخرج من هنا ولاتعد ثانيةً )) .... المرأة العباره ....!!
(( لن أعود .. قرأت هشاشتي في هذه الحدقه )) .... الرجل ...همزة وصل فقط .. تحول في عالمها الى ... فصل ....!!
(( يازمان الوصل ..( بالأندلسِ)...))
لم يكن وصلكَ إلا .. ** حُلماً ** ..............!!
.
.
ويله ...... صبت له من إناء الفراق كأساً ... شعره واستشعره وثمله ...
قال وهو يلملم آخر مواجعه في صمت ...
(( صدقيني .... أدرك أنني خرجت من عيناكِ .. عندما صبأت عن ملة حبك في العهد الأول ..
وهاأنذا اليوم أعاقب بما بمثلما عاقبت به ... وإن غادرتك فأقسم بربي وربكِ أنني مما قرأته من تلك وتلك الإيحاءات الصامته .... وماطلبته كان من وحي بعثرتي ... فلايلام مجنون مبعثر .. عاشق مائع ومحب مخلص ... متدين وكافر ... عفيف ولص ... مهاجر ومقيم ... صدقيني لاأملك بعد قرآتي تلك الا الرحيل تحت جنح ظلامي ... وأعترف بالهروب كوني جبان تسلق الاعتلاء بالف حمق وحمق .....( الاعتراف سيد الادله ... والاعتراف سيد طن .. وللهم طاوي .. ليتني كنت ذلك السيد الطنطاوي ... لما غرقت في العشق حتى الثمالة .. ولما جدفت باتجاه الصخر حتى تحطمني وتحطمته ))
أستبيحك العذر في تمزيق قلبي .... أستغيثك الدعاء بالصفح ... أستجديك الهطول في غيابي ...!!
الغربة قادمة ورب الكون ..... نعم قادمة ... كنت أود أن تكون آخر قلعة اعتصم بها ( أنتِ ) ولكن هربتي من جنوني الى وعيك ... ومن وعيي الى جنونك ...!!
أي قلبٍ تملكين ياغنائية سكنت عطري طويلاً ؟...!!!
أي كراهية ..انتِ لاتشعرين بها ... فوالله لم تدخلي الصدر ولم تتعمدي الولوج في خفاياه ولم تعرفي قط ماهية الحضور ..... !!
أعرف أنني صعب المراس كصعوبة تلك الليلة في داخلي ... يومها وجدتكِ تمارسين الهروب المؤدب ... ( هنا زاد منسوب حبكِ في دمي والله ) ..
هي ..... طيبة .. لم أفهمها حتى تاريخ اعداد هذا الوجع المفصل
أنا .... مبعثر لم تلمني منذ قدوم عطرها وحتى آخر رعشة هدب لاحت من جمال روحها
.
.
هنا تذكرت شعراً .....
(( سائران على الدرب نبكي ونندب ** شمساً ** تهاوت ....و..ديراً هلك ...!))
.
.
أنسيتي قول سابق ...(( اياكِ والمجازفة بالمشاعر .. لاتسكني قلبي الحب ثم تسحبيه دون سابق انذار)).....!!
وحين عدت الى غرفتي .. ليست تلك التي شهدت المزيد والمزيد من البوح بل غرفة سكنتها انتظاراً ومارست فيها الانتظار إحتضاراً... حين عدت .. قلت ...
ماأمتع أن يعشقكِ مجنون .... وماأسوأ أن تعشقي مجنون ........!!
وحملت حقيبة إغترابي ونزلت من علو المكان .. اطرق الشارع بهمسي وذهولي .. واتمتم لقد قرأت الليلة أكثر رواية أثرت فيّ..... ومشيت ..لاادري .. ولم أكن ذلك الذي قال ( أتيت لاادري من أين أتيت..أبصرت امامي طريقاً فمشيت )) بل أنا أبصرت طريقي جيداً .. وكنتي أنتِ فيه الإنارة .. وانا مجرد عابر على ضفاف وجعي ...!!!
حينها ... أتذكر أن مستوى الخفق في الداخل كان عالياً مضطرباً... ومالبث الا ان عاد لوضعه الطبيعي بعد محاولات ناجحة للعودة الى بوابة الحقيقة عبر جسر الايحاءات الصادقة
.
.
بقي أن أقول ... (( تدري انا وياك قصتنا مثل شمس وقمر )) ... وانا حاولت الهروب من هذه النهاية ... ودعوتك للتقارب ... ولكن هي الارادة الالهية ... فصلت قلب عن قلب ... وجعلتني احمل حبك حباً على حب ... وفصالكِ في عامين ... ومستقبلي لن يكون زاهراً وتلك الايحاءات تكنفني كل ماحل بي هاجس لقاء .........!!
.محطة بكاء غريب ( ثانيه )
*************************
أيها النازلون إغترابي تعالوا معي .....
كي نمر خلال الصور .
يقولون اني فقير... تضور جوعاً ...
وتفاحة القلب تبدو لعيناي مثل الحجر .
أيها النازلون إغترابي تعالوا معي...
وافتحوا للنوافذ ريحاً لتقتلع اليأس في غربتي ( غرفتي )..
ثم تشعلني كغناء حفيف الشجر.
****************************
.
وللحق .... أقسم أنني لاالومكِ كوني .. مجنون مبعثر
هذه نهاية (( أخرج ولاتعد هنا ثانيةً )).....!!
ربما وجدتني ذات يوم هنا أنثر في سماؤك مزيداً من هالات الحب ... وربما كنت خارج العالم الجميل الذي انتِ فيه ملكة توجتها هذه اللحظة على عرش هذا الحب ...!!
من هنا أنحني مودعاً ...
.................. راحلاً
............................ قائلاً
(( في عيد عرشك ماذا أهديك ؟.....))
.
.
وأغمض جفنيه حتى الابد......................................!!!!!!
***********************
بهذا المقطع صرخت الإيحاءات البريئة في وجه الغريب .....!!
حمل سره العاطفي .... ورحل ايماناً بمقتضيات النفس البشرية وادراكاً منه بأنه هو النفس (الحشريه)....!!
وثمة علاقة قوية ضاربة في عمق تاريخه بين قلبه وقلبه ....ولكن لنفسه ابحاراً لايجده في قلبها ..!
وماأبشع الاغتيال غيلةًُ.... للمشاعر ..!!
الحضور صمت .... الصمت بركان ثائر في الدواخل ... هو الكائن الذي يعيش القيد ويتحرك بالايحاءات .....!!
كان النظرات الجارفة تنم عن عدم القبول في هذا التكوين .... الأسئلة مرهقه .. والاجابات معلقه
كان يستجدي البقاء بصمت ... كان الصمت هو الشارع الذي عبرته تلك المستضيفة لذلك الوجع...!!
(( أحيان تأخذك عبره لأجمل أحبابك ** وأحيان عبره تردك خاسر العبره ))
.
.
ياااااااااااااهـ ... المسافه بين القلب والقلب جسر حروف ..لكن المصيبة الاقدام التي تنزلق عند اول عتبة تقابلك ....!!
.
.
قالها ومضى حاملاً لؤمه (( لن أعود هنا ))... الاسارير ترتجف بيده .. والاهازيج مسكونة به .. وهي ....
وهي ... مجرد نظرات لاتفصح .. وهو لايجيد اللغة في حضرة الدهشه ... ماأشد اللعثمة حين ...
حين تبدت لنا ....
صبحها من حرير ...
قلبها كالأثير....
أنتِ ... ياأنتِ ... ماقصتي ؟ أخبريني .....
سئمت الرحيل .. ترجلت بوحي ... قدمت أغني .. ولكنني لم أكن ..
محطة بكاء غريب ( أولى )...
*****************
كان صوتي جميلاً....
له نبرة من حنان...
كان صوتي صهيلاً ....
يدك حصون الزمان ...
ويمنح في خافقينا الأمـان ..
كنتُ والقلب صنوان... ياأنتِ والقلب صنوان .
....................................
حملت لقافية البوح شكل إغترابي ...
عقابي...
ثوابي...
طرقت لبابي ... عذابي ...
وماسية الغيد علقتها ذات نصلٍ بعيني ....
وكنت الذي ظل في فجر هذا المداد المثير .
................................................
أنت ياراحلاً من هنا.....
قل لفيروز قلبي :-
غناؤكِ مرّ على صهوة من عتاب ...
قل لها :-
إنني الآن أبحث عن بسمة في غدي ضائعه .....
قل لها :-
ذاب وجه الربيع ......
وأضحى اللهيب يمرُ على جانبينا ....
يحاصرنا .....
ثم تبكي ليدي ....
والاناشيد مخنوقة ليدي...
ويدي تستغيث غدي.....
إنها لحظة ( الواقعه )....!!
.**************************
.
(( أخرج من هنا ولاتعد ثانيةً )) .... المرأة العباره ....!!
(( لن أعود .. قرأت هشاشتي في هذه الحدقه )) .... الرجل ...همزة وصل فقط .. تحول في عالمها الى ... فصل ....!!
(( يازمان الوصل ..( بالأندلسِ)...))
لم يكن وصلكَ إلا .. ** حُلماً ** ..............!!
.
.
ويله ...... صبت له من إناء الفراق كأساً ... شعره واستشعره وثمله ...
قال وهو يلملم آخر مواجعه في صمت ...
(( صدقيني .... أدرك أنني خرجت من عيناكِ .. عندما صبأت عن ملة حبك في العهد الأول ..
وهاأنذا اليوم أعاقب بما بمثلما عاقبت به ... وإن غادرتك فأقسم بربي وربكِ أنني مما قرأته من تلك وتلك الإيحاءات الصامته .... وماطلبته كان من وحي بعثرتي ... فلايلام مجنون مبعثر .. عاشق مائع ومحب مخلص ... متدين وكافر ... عفيف ولص ... مهاجر ومقيم ... صدقيني لاأملك بعد قرآتي تلك الا الرحيل تحت جنح ظلامي ... وأعترف بالهروب كوني جبان تسلق الاعتلاء بالف حمق وحمق .....( الاعتراف سيد الادله ... والاعتراف سيد طن .. وللهم طاوي .. ليتني كنت ذلك السيد الطنطاوي ... لما غرقت في العشق حتى الثمالة .. ولما جدفت باتجاه الصخر حتى تحطمني وتحطمته ))
أستبيحك العذر في تمزيق قلبي .... أستغيثك الدعاء بالصفح ... أستجديك الهطول في غيابي ...!!
الغربة قادمة ورب الكون ..... نعم قادمة ... كنت أود أن تكون آخر قلعة اعتصم بها ( أنتِ ) ولكن هربتي من جنوني الى وعيك ... ومن وعيي الى جنونك ...!!
أي قلبٍ تملكين ياغنائية سكنت عطري طويلاً ؟...!!!
أي كراهية ..انتِ لاتشعرين بها ... فوالله لم تدخلي الصدر ولم تتعمدي الولوج في خفاياه ولم تعرفي قط ماهية الحضور ..... !!
أعرف أنني صعب المراس كصعوبة تلك الليلة في داخلي ... يومها وجدتكِ تمارسين الهروب المؤدب ... ( هنا زاد منسوب حبكِ في دمي والله ) ..
هي ..... طيبة .. لم أفهمها حتى تاريخ اعداد هذا الوجع المفصل
أنا .... مبعثر لم تلمني منذ قدوم عطرها وحتى آخر رعشة هدب لاحت من جمال روحها
.
.
هنا تذكرت شعراً .....
(( سائران على الدرب نبكي ونندب ** شمساً ** تهاوت ....و..ديراً هلك ...!))
.
.
أنسيتي قول سابق ...(( اياكِ والمجازفة بالمشاعر .. لاتسكني قلبي الحب ثم تسحبيه دون سابق انذار)).....!!
وحين عدت الى غرفتي .. ليست تلك التي شهدت المزيد والمزيد من البوح بل غرفة سكنتها انتظاراً ومارست فيها الانتظار إحتضاراً... حين عدت .. قلت ...
ماأمتع أن يعشقكِ مجنون .... وماأسوأ أن تعشقي مجنون ........!!
وحملت حقيبة إغترابي ونزلت من علو المكان .. اطرق الشارع بهمسي وذهولي .. واتمتم لقد قرأت الليلة أكثر رواية أثرت فيّ..... ومشيت ..لاادري .. ولم أكن ذلك الذي قال ( أتيت لاادري من أين أتيت..أبصرت امامي طريقاً فمشيت )) بل أنا أبصرت طريقي جيداً .. وكنتي أنتِ فيه الإنارة .. وانا مجرد عابر على ضفاف وجعي ...!!!
حينها ... أتذكر أن مستوى الخفق في الداخل كان عالياً مضطرباً... ومالبث الا ان عاد لوضعه الطبيعي بعد محاولات ناجحة للعودة الى بوابة الحقيقة عبر جسر الايحاءات الصادقة
.
.
بقي أن أقول ... (( تدري انا وياك قصتنا مثل شمس وقمر )) ... وانا حاولت الهروب من هذه النهاية ... ودعوتك للتقارب ... ولكن هي الارادة الالهية ... فصلت قلب عن قلب ... وجعلتني احمل حبك حباً على حب ... وفصالكِ في عامين ... ومستقبلي لن يكون زاهراً وتلك الايحاءات تكنفني كل ماحل بي هاجس لقاء .........!!
.محطة بكاء غريب ( ثانيه )
*************************
أيها النازلون إغترابي تعالوا معي .....
كي نمر خلال الصور .
يقولون اني فقير... تضور جوعاً ...
وتفاحة القلب تبدو لعيناي مثل الحجر .
أيها النازلون إغترابي تعالوا معي...
وافتحوا للنوافذ ريحاً لتقتلع اليأس في غربتي ( غرفتي )..
ثم تشعلني كغناء حفيف الشجر.
****************************
.
وللحق .... أقسم أنني لاالومكِ كوني .. مجنون مبعثر
هذه نهاية (( أخرج ولاتعد هنا ثانيةً )).....!!
ربما وجدتني ذات يوم هنا أنثر في سماؤك مزيداً من هالات الحب ... وربما كنت خارج العالم الجميل الذي انتِ فيه ملكة توجتها هذه اللحظة على عرش هذا الحب ...!!
من هنا أنحني مودعاً ...
.................. راحلاً
............................ قائلاً
(( في عيد عرشك ماذا أهديك ؟.....))
.
.
وأغمض جفنيه حتى الابد......................................!!!!!!



..

تعليق