..(( البوح الأخير ))..

Collapse
X
 
  • الوقت
  • عرض
Clear All
new posts
  • مجداف
    عضو فعال
    • Feb 2002
    • 124

    #1

    ..(( البوح الأخير ))..

    إني (أكرهك) أخرج ولاتعد هنا ثانيةً
    ***********************

    بهذا المقطع صرخت الإيحاءات البريئة في وجه الغريب .....!!

    حمل سره العاطفي .... ورحل ايماناً بمقتضيات النفس البشرية وادراكاً منه بأنه هو النفس (الحشريه)....!!

    وثمة علاقة قوية ضاربة في عمق تاريخه بين قلبه وقلبه ....ولكن لنفسه ابحاراً لايجده في قلبها ..!

    وماأبشع الاغتيال غيلةًُ.... للمشاعر ..!!

    الحضور صمت .... الصمت بركان ثائر في الدواخل ... هو الكائن الذي يعيش القيد ويتحرك بالايحاءات .....!!

    كان النظرات الجارفة تنم عن عدم القبول في هذا التكوين .... الأسئلة مرهقه .. والاجابات معلقه

    كان يستجدي البقاء بصمت ... كان الصمت هو الشارع الذي عبرته تلك المستضيفة لذلك الوجع...!!

    (( أحيان تأخذك عبره لأجمل أحبابك ** وأحيان عبره تردك خاسر العبره ))
    .
    .
    ياااااااااااااهـ ... المسافه بين القلب والقلب جسر حروف ..لكن المصيبة الاقدام التي تنزلق عند اول عتبة تقابلك ....!!
    .
    .
    قالها ومضى حاملاً لؤمه (( لن أعود هنا ))... الاسارير ترتجف بيده .. والاهازيج مسكونة به .. وهي ....
    وهي ... مجرد نظرات لاتفصح .. وهو لايجيد اللغة في حضرة الدهشه ... ماأشد اللعثمة حين ...

    حين تبدت لنا ....
    صبحها من حرير ...
    قلبها كالأثير....

    أنتِ ... ياأنتِ ... ماقصتي ؟ أخبريني .....
    سئمت الرحيل .. ترجلت بوحي ... قدمت أغني .. ولكنني لم أكن ..


    محطة بكاء غريب ( أولى )...
    *****************

    كان صوتي جميلاً....

    له نبرة من حنان...

    كان صوتي صهيلاً ....

    يدك حصون الزمان ...

    ويمنح في خافقينا الأمـان ..

    كنتُ والقلب صنوان... ياأنتِ والقلب صنوان .

    ....................................

    حملت لقافية البوح شكل إغترابي ...

    عقابي...

    ثوابي...

    طرقت لبابي ... عذابي ...

    وماسية الغيد علقتها ذات نصلٍ بعيني ....

    وكنت الذي ظل في فجر هذا المداد المثير .

    ................................................

    أنت ياراحلاً من هنا.....

    قل لفيروز قلبي :-

    غناؤكِ مرّ على صهوة من عتاب ...

    قل لها :-

    إنني الآن أبحث عن بسمة في غدي ضائعه .....

    قل لها :-

    ذاب وجه الربيع ......

    وأضحى اللهيب يمرُ على جانبينا ....

    يحاصرنا .....

    ثم تبكي ليدي ....

    والاناشيد مخنوقة ليدي...

    ويدي تستغيث غدي.....

    إنها لحظة ( الواقعه )....!!

    .**************************
    .
    (( أخرج من هنا ولاتعد ثانيةً )) .... المرأة العباره ....!!
    (( لن أعود .. قرأت هشاشتي في هذه الحدقه )) .... الرجل ...همزة وصل فقط .. تحول في عالمها الى ... فصل ....!!

    (( يازمان الوصل ..( بالأندلسِ)...))
    لم يكن وصلكَ إلا .. ** حُلماً ** ..............!!
    .
    .
    ويله ...... صبت له من إناء الفراق كأساً ... شعره واستشعره وثمله ...

    قال وهو يلملم آخر مواجعه في صمت ...
    (( صدقيني .... أدرك أنني خرجت من عيناكِ .. عندما صبأت عن ملة حبك في العهد الأول ..

    وهاأنذا اليوم أعاقب بما بمثلما عاقبت به ... وإن غادرتك فأقسم بربي وربكِ أنني مما قرأته من تلك وتلك الإيحاءات الصامته .... وماطلبته كان من وحي بعثرتي ... فلايلام مجنون مبعثر .. عاشق مائع ومحب مخلص ... متدين وكافر ... عفيف ولص ... مهاجر ومقيم ... صدقيني لاأملك بعد قرآتي تلك الا الرحيل تحت جنح ظلامي ... وأعترف بالهروب كوني جبان تسلق الاعتلاء بالف حمق وحمق .....( الاعتراف سيد الادله ... والاعتراف سيد طن .. وللهم طاوي .. ليتني كنت ذلك السيد الطنطاوي ... لما غرقت في العشق حتى الثمالة .. ولما جدفت باتجاه الصخر حتى تحطمني وتحطمته ))

    أستبيحك العذر في تمزيق قلبي .... أستغيثك الدعاء بالصفح ... أستجديك الهطول في غيابي ...!!

    الغربة قادمة ورب الكون ..... نعم قادمة ... كنت أود أن تكون آخر قلعة اعتصم بها ( أنتِ ) ولكن هربتي من جنوني الى وعيك ... ومن وعيي الى جنونك ...!!

    أي قلبٍ تملكين ياغنائية سكنت عطري طويلاً ؟...!!!
    أي كراهية ..انتِ لاتشعرين بها ... فوالله لم تدخلي الصدر ولم تتعمدي الولوج في خفاياه ولم تعرفي قط ماهية الحضور ..... !!

    أعرف أنني صعب المراس كصعوبة تلك الليلة في داخلي ... يومها وجدتكِ تمارسين الهروب المؤدب ... ( هنا زاد منسوب حبكِ في دمي والله ) ..
    هي ..... طيبة .. لم أفهمها حتى تاريخ اعداد هذا الوجع المفصل
    أنا .... مبعثر لم تلمني منذ قدوم عطرها وحتى آخر رعشة هدب لاحت من جمال روحها
    .
    .
    هنا تذكرت شعراً .....
    (( سائران على الدرب نبكي ونندب ** شمساً ** تهاوت ....و..ديراً هلك ...!))
    .
    .
    أنسيتي قول سابق ...(( اياكِ والمجازفة بالمشاعر .. لاتسكني قلبي الحب ثم تسحبيه دون سابق انذار)).....!!

    وحين عدت الى غرفتي .. ليست تلك التي شهدت المزيد والمزيد من البوح بل غرفة سكنتها انتظاراً ومارست فيها الانتظار إحتضاراً... حين عدت .. قلت ...

    ماأمتع أن يعشقكِ مجنون .... وماأسوأ أن تعشقي مجنون ........!!
    وحملت حقيبة إغترابي ونزلت من علو المكان .. اطرق الشارع بهمسي وذهولي .. واتمتم لقد قرأت الليلة أكثر رواية أثرت فيّ..... ومشيت ..لاادري .. ولم أكن ذلك الذي قال ( أتيت لاادري من أين أتيت..أبصرت امامي طريقاً فمشيت )) بل أنا أبصرت طريقي جيداً .. وكنتي أنتِ فيه الإنارة .. وانا مجرد عابر على ضفاف وجعي ...!!!

    حينها ... أتذكر أن مستوى الخفق في الداخل كان عالياً مضطرباً... ومالبث الا ان عاد لوضعه الطبيعي بعد محاولات ناجحة للعودة الى بوابة الحقيقة عبر جسر الايحاءات الصادقة
    .
    .
    بقي أن أقول ... (( تدري انا وياك قصتنا مثل شمس وقمر )) ... وانا حاولت الهروب من هذه النهاية ... ودعوتك للتقارب ... ولكن هي الارادة الالهية ... فصلت قلب عن قلب ... وجعلتني احمل حبك حباً على حب ... وفصالكِ في عامين ... ومستقبلي لن يكون زاهراً وتلك الايحاءات تكنفني كل ماحل بي هاجس لقاء .........!!

    .محطة بكاء غريب ( ثانيه )
    *************************

    أيها النازلون إغترابي تعالوا معي .....

    كي نمر خلال الصور .

    يقولون اني فقير... تضور جوعاً ...

    وتفاحة القلب تبدو لعيناي مثل الحجر .

    أيها النازلون إغترابي تعالوا معي...

    وافتحوا للنوافذ ريحاً لتقتلع اليأس في غربتي ( غرفتي )..

    ثم تشعلني كغناء حفيف الشجر.

    ****************************
    .
    وللحق .... أقسم أنني لاالومكِ كوني .. مجنون مبعثر

    هذه نهاية (( أخرج ولاتعد هنا ثانيةً )).....!!

    ربما وجدتني ذات يوم هنا أنثر في سماؤك مزيداً من هالات الحب ... وربما كنت خارج العالم الجميل الذي انتِ فيه ملكة توجتها هذه اللحظة على عرش هذا الحب ...!!

    من هنا أنحني مودعاً ...

    .................. راحلاً

    ............................ قائلاً

    (( في عيد عرشك ماذا أهديك ؟.....))

    .
    .


    وأغمض جفنيه حتى الابد......................................!!!!!!
    آخر تعديل بواسطة مجداف; 02-07-2002, 04:21 AM.
    [email protected]

    .....

    وبيني وبينك هذا الفضاء ...

    كجسرِ ودادٍ ....ونهر كتابه ....!
  • عذاب نون
    عضو متألق
    • May 2001
    • 2147

    #2
    [poet font="Simplified Arabic,4,gray,normal,normal" bkcolor="black" bkimage="" border="none,2,gray" type=0 line=200% align=center use=sp char="" num="0,black"]
    مجاف .......................................!!

    (ياااااااااااااهـ ...... المسافه بين القلب والقلب

    جسر حروف .. لكن المصيبة الاقدام التي

    تنزلق عند اول عتبة تقابلك ..............)؟؟

    إذاً ........... لم لا تتعلم ...................؟؟؟

    إقرأ سطوري جيداً يا عزيزي ...............

    ربما تقرؤ شيئاً يفيدك ......................!!

    ............................ تحياتي .............

    [/poet]

    ______

    عذاب نون ............ / "بين الحقيبة وذاك الحزن سفرٌ موحش" ........!

    لنفتح نافذة صغيرة للنهار!

    تعليق

    • مجداف
      عضو فعال
      • Feb 2002
      • 124

      #3
      اضيف في الأصل بواسطة عذاب نون
      [poet font="Simplified Arabic,4,gray,normal,normal" bkcolor="black" bkimage="" border="none,2,gray" type=0 line=200% align=center use=sp char="" num="0,black"]
      مجاف .......................................!!

      (ياااااااااااااهـ ...... المسافه بين القلب والقلب

      جسر حروف .. لكن المصيبة الاقدام التي

      تنزلق عند اول عتبة تقابلك ..............)؟؟

      إذاً ........... لم لا تتعلم ...................؟؟؟

      إقرأ سطوري جيداً يا عزيزي ...............

      ربما تقرؤ شيئاً يفيدك ......................!!

      ............................ تحياتي .............

      [/poet]

      ______

      عذاب نون ............ / "بين الحقيبة وذاك الحزن سفرٌ موحش" ........!

      ************************************************

      [/IMG] [/B][/QUOTE]


      اهلا ياعذاب

      ****************

      أحقاً ياعذاب ... تريدينني ان اتعلم ...!! وماذا لدي ياعذاب سوى لغتي البائسة التي لاتجدي نفعاً في هذا الاتساع اللغوي .......!!

      كنت دوماً أهرب من هذه العبارة (( إقرأني ... فأنت لم تقرأني )) والكثير الكثير لـ لغتي لايُقرني ..!!

      لابأس ياعذاب .... هي تجربة مجداف فقط ... خالية من الدرر والكنوز .. لايتعلقمها الا هو ..!!

      قرأتكِ كثيراً ......... وذهلت كثيراً ...

      صفقت طويلاً ...... وتعجبت أكثر .. حين كان الهزيج .. مجرد مزيج ..!

      وقالت عذاب :-((إقرأ سطوري جيداً يا عزيزي ...............

      ربما تقرؤ...( تقرأ) (أصح لغوياً ).... شيئاً يفيدك ............))

      أعدك ياعذاب بتكثيف القراءة ... حتى أخرج بلغة مغايرة ......!!!!!!!

      سرتني عذاب بهذا الرد وبردود أخرى ... فعلاً ياعذاب سررت كثيراً....!!

      تعودت ياملهمة التشكيل ... أن أصب الماء على الزيت فلا يحتوي مائي زيته .. واخرج من الاناء

      دون أن يمسني حرف بسوء

      استمري ياعذاب في بوحكِ فهو جدير بالاهتمام ......!!!!

      دمتي بود


      [email protected]

      .....

      وبيني وبينك هذا الفضاء ...

      كجسرِ ودادٍ ....ونهر كتابه ....!

      تعليق

      • شـامخ وحيد
        عضو فعال
        • Jun 2002
        • 172

        #4
        مجداف



        مثل هذا البوح يجب ان يبقى في النور


        في الصفحه الاولى


        تحياتي لحروفك


        ولروحك
        .
        .
        .

        شامخ

        .
        وحيد

        تعليق

        • مجداف
          عضو فعال
          • Feb 2002
          • 124

          #5
          سيدي/ الشامخ الوحيد

          *************
          *********
          ****
          *

          أهلاً بك أيها الوحيد في قمة الشموخ

          (( شامخ وحيد ))
          يعيدني الي .. بعدما رفضت تداعيات الرحيق وأطلقت في اتساع الفضاء أسراب النحل بحريه

          شكراً لروحك / بوحك / فوحك

          صدقني ايها الشامخ لم اعد اهتم لوجودي في الصفحة الاولى أو في ( الصفعة ) الأخيرة
          كل الأماكن التي زرتها وجدتها عتمة على عتمة في حين انني اردتها نور على نور

          وانت ياشامخ تزورني ..!!! أتعلم ياآسري بروحه ..الوقت الآن الخامسة فجراً
          وماأجمل حضور من تود فجراً ... وهاأنت فجراً في روحي

          كنت ياشامخ أعتبرني بلا هوية ولكنني قرأت نبضي ولغتي في اسماء كثيرة
          والحمدلله عند موتي سيقال أثر في كثير من الألسن وقومها نحو لغة الضياء

          سيدي الممطر بالحب على قلبي
          واقولها بكل التجرد من التبعية لما سكن عقلي من جماليات ذابت على وجد مات
          (( ستكشف لك روحك النقية ذات يوم عن عمق العلاقة الانسانية بينك وبينك حينها ياسيدي ستكون موسوما بالحب بينك وبينك فقط ))
          و
          و
          (( ستعرف يوما ما أن الأشياء مجرد خرابات فقط .. وهاأنذا أول الخرابات )) ولكن رممت نفسي وتساميت الى علو ... لقد تركت ياسيدي الانكسار وتعاليت اليك لا عليك ))

          شامخ وحيد
          وحيد شامخ

          يالهذا اللقب ... قلبت لقلبك في احداقي فوجدت انك وجهان لعملة واحدة من الضياء

          وعندما عبرت أنا من هنا وجدتك ... وجدت أنني امام قامة من الانسانية

          أتعلم ايها الشامخ....
          لاشئ اجمل من الحل والترحال .. ولاشئ أمتع من جني ثمار الاسفار ففيها لذة الحقيقة وفيها بيان وتبيان لحقائق الوجوه .. لذا عليك بالسفر دائماً داخل هذا الاتساع اللغوي .. ستجد مدناً وحقولاً وستجد في المقابل صوراً تتمثل في عينيك وهم تعيده انت الى خارجك بوعي
          صدقني ياشامخ لاشئ اهون علي من اخراج الاشياء من داخلي ان حل شئ جديد مثير للدهشة
          وللحق ياشامخ ... عدت الى العهد ( الثاني ) وهو عهد قطعته على قلبي ولم يقطعني حتى حينه
          عهد مسكون باللغة ... ومتجدد دائماً .... ولن اخون عهد من الزمن الأنيق

          شامخي
          لاحاجة لي بالعودة ... بعدما اسكنت نفسي قناعة مفادها ( انا الأبهى )
          ولااريد شيئاً سوى التحليق في لغة ( جديدة ) انيقة لايعرفها العصاه

          وماأتعس عقلي حين كان يظن الكون مملؤاً بعطر .....!!

          سيدي الشامخ .... لقد أفقت أنا

          ************************

          شكراً ياشامخ وحيد ...... ولولا روحك العالية لما كتبت ولكن اجبرتني الارتقاء اليك

          دمت سيدي بحب

          * في بريدك رسالة تقارب ......*

          [email protected]

          .....

          وبيني وبينك هذا الفضاء ...

          كجسرِ ودادٍ ....ونهر كتابه ....!

          تعليق

          • نواف_22
            عضو بارز
            • May 2002
            • 1412

            #6
            تسلم يمينك

            كلمات صادقة وجميلة ومعبرة تشكر عليها اخي

            ننتظر المزيد

            اخوك نواف
            طفلةٍ زآيد حلآها مزهّقها 000 مثل مآزآيد دلعهآ مزهّقني
            قلت للخفّآق ليتك تفآرقهآ 000 قآل يآبن إلنَّآس ليتك تفآرقني
            للتواصل : [email protected]
            أســتمع هـنـا لقصـيده جمـيله فـي ألأم

            تعليق

            • ليالي الشوق
              شاعر
              • May 2001
              • 5877

              #7
              [c]

              مجدااااف
              ********

              أهلا

              أشهد بأنك الأكثر بعثرة في هذا المكان ..
              و أشهد .. بأن نصل حرفك ماضٍ .. تماما كقسوة فعل ماضي ..
              و أعترف بأن بوحك ألاصلي .. قد رسم لذاك الغريب .. هالة من ضوء ، مر من خلالها
              (( أنا أخت ..؟؟ لو كنت أخت .. لدُخت )) وارواح كانت تهيم لتسكتشف الأمكنه .. رغم ألأزمنه .. إنتهاء بشهريار ،، توج ملكا ذات غدر .. دون عرش ..
              أوتدري بما يقال حين الزيارة ألأولى وألأخيره ( لملك النزع ) و تبدأ الروح في طقوس إرتحالها نحو البقاء .. علمت بأن شريط حياتك يمر أمام عيناك كشريط سينمائي ..
              فعجبت من نفسي ..
              أتراها .. كانت الروح مغادره ...؟؟
              .
              .

              في بوح أخير ،، وجدت كل شفافية تمكنت من أن تتنتصر على روحك .. ثم عدت ثانية لأجد كل لؤم قد يكون مستوطنا بداخلك ....

              و وقفت مذهولة أمام هذا القلب / القلم / المتقلب / المـتـالم

              مذ قرأتك لأول مرة .. لم تخطئ عيني في حرفك النقيضان .. ولم اعهد كمثلك من يجيد ترنيح الأبجديه .. و الإعتلاء بها بخيط رفيع الى سابع سماء .. لتقم متعمدا بقطعه ..
              كي ترتوي إبتسامة وجعك الصفراء برؤيتها تتهاوى .. بسرعة الجاذبيه .. لتتكسر وتبعثر مع قطعها المتناهية في الصغر .. قلبا آخر ..
              و هنا .. عودة للمشاعر ..

              و ياللمشاعر !!! يا لبؤسها حين تسكن قلب شاعر ..
              لم أرها تقتل غيلة .. فقد رأيت فيما يرى النائم بأن قتلها كان بالحركة البطيئه في فلم النزع الذي شهدته .. ( رغم اني إعتقدت ذات طفوله بأن الحركه البطيئه تعني السرعه ) في مشوار عشقي لمسلسل الرجل الآلي ( ستيف أوستن ) الذي سقانا إياه .. التلفاز حتى الثمالة .. صغارا ..

              مجداف ..


              ولكأنني .. قد إبتعدت عن شاطئي ،، أستميحك عذرا في العودة الى وعيي

              دمت .. باسقا كالوطن .... في الروح


              ليالي الشوق ..
              [/c]
              أحيانا يأتي الغياب أو لا يأتي
              لكنني ( أحبك ) في غيابك ،
              ( أحبك ) في حضور صمتك ..

              تعليق

              • مجداف
                عضو فعال
                • Feb 2002
                • 124

                #8
                نواف_22

                أهلا وسهلا بك

                شكراً لحضورك.... ايها الباسق

                شكرا لنبضك الطاهر

                دمت بود
                [email protected]

                .....

                وبيني وبينك هذا الفضاء ...

                كجسرِ ودادٍ ....ونهر كتابه ....!

                تعليق

                • مجداف
                  عضو فعال
                  • Feb 2002
                  • 124

                  #9
                  ليالي الشوق

                  *************
                  .
                  .
                  أهلاً

                  ليالي الشوق ... وحضور ظاهره وباطنه مزركش بلغة موسومة بالروعة ..هذا ماقرأت !!
                  ****************
                  سأخرج برد
                  .
                  ليس لي في حكايا الملك... الملك للواحد القهار ... اللهم اني اعوذ بك من قهر الرجال والنساء على السواء ... شهريار وشهر ...أيار ...ويحي وانا لااملك الا الأبجدية أطوق بها نفسي كسياج يحمي نفسي المتهالكة في حجم الثمان وعشرون حرفاً الهجائية

                  لالؤم ياسيدة مكانك ولاشؤم في سيادة مكاني
                  ولا لوم علي .. ولا لوم عليك ..هي الاقدار يالغة ....!!

                  لاتعتذري في العودة الى وعيك .. فـ لغتي جنون لايُحتمل

                  .
                  كتابتي / عاصفتي / شرنقتي / اقرأيها بعد هذه المقدمة السابقه
                  .
                  .
                  ربما داهمتنا الحقيقة ونحن نسعى لإلتهامها ظناً منّا بأن مانسعى اليهِ هو عين الحقيقة ذاتها ..غير أننا نصطدم بحجم البركان الثائر من دواخلنا والذي يقسم الحقيقة بين همٍ ووهم ... حينها ستنكشف لنا ذواتنا الطيبة عن قناعة أسمى وأجل مما نسميه مجازاً ..أُلفه ..!

                  وهاهي أصابعي بلا أظافر تنطلق نحو الكتابة .....فأكتب :-

                  ثمة عاصفةٍ نبهت في غفلتي وعيي .. وسحبت الإفاقة من حلكات غفوتي .. فصحوت مذعوراً ثم مسروراً ...!!
                  وصلت الى الأمكنة وأحرقت وجهي في أوجه الأزمنة.... فكان لابد لي أن أعيد التركيبة الفطرية في ذاتي وأشد لنفسي حبال الهدوء ...!! فالوصول الى الشئ يعني نهاية الفضول ... والإختلاف فقط هو بين الفصول ... وهاأنذا أكتب بنهار صيفٍ بارد المشاعر ..!

                  وأراني ياقارئتي قد إحتملت صدى الأمكنة وضج رأسي بصداعها قبل تصدعاتها .. وأصبحت أمشي على هام صوتي وأتسائل :- لماذا أقيم المعابد للحزانى الحائرين أمثالي وأنا من أقفل الحزن ابواب داره ؟...!!
                  ولماذا أصبح خطوي منطرح في لجلجات الغياب ؟...!

                  وحين كتب مجداف كان أعقل الناس يوم الكتابة ... ويوم عرض الأحرف ..!

                  وعودة للتساؤلات التي تبسط هيمنة النفوذ على عقلي الذي ضاقت به الجمجمة من جراء هديل وصهيل الاجابات المنتهية ..........!!

                  البعثرة ...!!!...... مالها وماعليها؟
                  البعثرة أرهقتني ... لم تخطر على عقل بشر ... لذا / / ماأبلغ الصمت في ماء ذاكرتي ..!
                  وسؤالٍ أخير.....
                  أهكذا يتم سكب الاندفاع ويُخرق الفضاء الزجاجي من حولنا فتتشظى اللغه ؟...!!

                  غريب أنا .... أنا غريب ........!!

                  بقي أن أقول :-

                  ثمة إغماضة لعينٍ تعصر الماء .. ولكن للداخل وتحجب الواقع استعداداً للولوج في غربةٍ بقي عليها عشرة أيامٍ فقط ...!
                  وقبل هذه الغربة أجدني أمسح من وجودي كل الخطايا ..وأدخل نفسي في ناقوسٍ أنا من يشكله بالاحرف وهو ناقوس النسيان ...!
                  سأهجر الكتابة .. فربما كانت هي سبب تشققات شفاهي وتصدعات راسي ويالرأسي

                  وسأرسم لغربتي القادمة إصبعانٍ منفصلان كالرقم سبعة تماماً إشارة لعلامة النصر
                  وكلانا منتصر بابتسامة تعلو محيا كلٍ منّا
                  وكلانا رابح...... ربحك لغتك الانيقة التي قرأتها وربحي الخروج من الامس بابتسامه

                  *****************************************
                  ايتها الليالي ..
                  حقاً ... في ردك وجدت الاشياء رائعه

                  وبابتسامةٍ أقول ..... شكراً
                  .
                  .
                  شكراً لهذا المكان ... ولأعضاؤه ... ولمرتاديه ... ولي ... ولك

                  وبالفعل كان الموضوع اعلاه البوح الأخير

                  دمتي بخير..... وادعوا لمجداف بالخير


                  [email protected]

                  .....

                  وبيني وبينك هذا الفضاء ...

                  كجسرِ ودادٍ ....ونهر كتابه ....!

                  تعليق

                  • شـامخ وحيد
                    عضو فعال
                    • Jun 2002
                    • 172

                    #10
                    مجداااااااف




                    للرفع




                    تحياتي
                    .
                    .
                    .

                    شامخ

                    .
                    وحيد

                    تعليق

                    مواضيع مرتبطة

                    Collapse

                    جاري العمل...