رويـــــدك يا حزن ماذا دهـــــاك ؟؟
ستطفــــيء موقـــد شتـــــائي الوحيد ..
ستطمـــــر بسمــــــة حرفي البريء ..
ستــــدفن وجــــه نورســـتي الجميـــــلة بذلك الضباب الكئيب ..
رويــــداً رويــــــداً يا حـــــزن ..
فقـــد ضمـــَّــخت وجـــه نورستي البريئـــة بجمـر الدموع ..
و أثــرت قتــــام المواجع على لـــــوحة شروقها البديعـة ..
و جفــفت الندى من غصني شفتيهــــا الزنبقيــــة ..
رويـــــدك يا حـــــزن ماذا دهــــاك ؟؟ ..
أتحســـــب أني بعيـــد ؟؟
أتحســــب أن شعـــــوري بليــــد ؟؟
أتحســــب أن احســـــاسي غريب ؟؟
هيهــــــــــات يا حزن ..
إني ذلك الشــــــيء القريب ..
أقرب من قبلتهـــــا الخرســــاء الى شهد ثغرها الطاهر ..
أقرب من فيـــض حنانها الغزير الى كيانها الصغير ..
أقرب من ورود وجنتيهــــا الى عقـــد عنقهـــا الأصم ..
أقـــرب من نهــــر رأسهــا الأســود الغجري الطويل الى أجفانها المستحيلة ..
رويـــــــدك يا حـــزن ..
فــــلازلت هنـــــا ..
لازالت رئتـــــي عطشــــى لرحيـــق أنفـــــاسها العطرة ..
ولا زال اشـــــتياقي لأنجم عينيهـــــا عنيـــف متدافع لاهف عرم ..
مهــــلاً يا حــــــزن فإني أحبهــــــا عنوة ..
وســـــأقصي معطف ليلك المبلول الأســــود من على خاصرة أيامهــا ..
وسيعيـــــش جنين الآحـــــلام المخضــــّرة في جسد الحياة ..
وستعزف الريشـــة و القلم إيقـــــاع الحرف المشــــرق المغــّرد الحنون ..
وستشـــــرق شمس حبي المجنــــونة رغماً عنك يا حــــزن ..
ستطفــــيء موقـــد شتـــــائي الوحيد ..
ستطمـــــر بسمــــــة حرفي البريء ..
ستــــدفن وجــــه نورســـتي الجميـــــلة بذلك الضباب الكئيب ..
رويــــداً رويــــــداً يا حـــــزن ..
فقـــد ضمـــَّــخت وجـــه نورستي البريئـــة بجمـر الدموع ..
و أثــرت قتــــام المواجع على لـــــوحة شروقها البديعـة ..
و جفــفت الندى من غصني شفتيهــــا الزنبقيــــة ..
رويـــــدك يا حـــــزن ماذا دهــــاك ؟؟ ..
أتحســـــب أني بعيـــد ؟؟
أتحســــب أن شعـــــوري بليــــد ؟؟
أتحســــب أن احســـــاسي غريب ؟؟
هيهــــــــــات يا حزن ..
إني ذلك الشــــــيء القريب ..
أقرب من قبلتهـــــا الخرســــاء الى شهد ثغرها الطاهر ..
أقرب من فيـــض حنانها الغزير الى كيانها الصغير ..
أقرب من ورود وجنتيهــــا الى عقـــد عنقهـــا الأصم ..
أقـــرب من نهــــر رأسهــا الأســود الغجري الطويل الى أجفانها المستحيلة ..
رويـــــــدك يا حـــزن ..
فــــلازلت هنـــــا ..
لازالت رئتـــــي عطشــــى لرحيـــق أنفـــــاسها العطرة ..
ولا زال اشـــــتياقي لأنجم عينيهـــــا عنيـــف متدافع لاهف عرم ..
مهــــلاً يا حــــــزن فإني أحبهــــــا عنوة ..
وســـــأقصي معطف ليلك المبلول الأســــود من على خاصرة أيامهــا ..
وسيعيـــــش جنين الآحـــــلام المخضــــّرة في جسد الحياة ..
وستعزف الريشـــة و القلم إيقـــــاع الحرف المشــــرق المغــّرد الحنون ..
وستشـــــرق شمس حبي المجنــــونة رغماً عنك يا حــــزن ..




تعليق