كتابه
************
وحصاد غربة لم تمت
*******************
****************
***********
*****
**
*
وعودة اليكم / تشويه لأحداقكم فأعذروني
_______________________
عودة إلي .....................!!
والى هذا المحيط الذي رأيته بالأمس ....!
و... جذبني ....
حدقت فيه ..... تشربته..............ولم يتشربني
تشرنقته.................. ولم يتشرنقني
كل يوم يصب لي من الوجع .....ملحاً ...أتجرعه وأنا هو الذي تعود الملوحة
.
.
إعلان في غرفتي / غربتي مفاده :-
((( هنا "يذبل " الورد رغم الندى )))
يالي ........... والعبارة تخرج من ساعدي ذات مس لغوي
هنا كنت يوماً ..... وكانت الأشياء تعبر بي ذات حلم قادم بعد عام سيمر بي الى حيث النكهة .... ولكن صدقوني
((( .. الأحلام تموت في غفوة ..)))
((( .. الأحلام لاتموت و"الروح" ترسمها )))
الأحلام ...........!!
مفردة تلوكها شفاهي ... يالي ..كم أنا حالم / مسالم
ولكن " الوقت" يعبر بي لأرى الحلم / الوهم
سوداوية يا ( عبارتي )
صنعت الغد على بارقة حلم ...........!!
أيعقل أن تنحدر اصابعي لتشكيل تضاريس الألم في وجهي عندما أفقدني ؟
ويلي .... أسرفت في مزاجيتي ...حتى تغنيت بقولي
وقولوا كان أحمق أهل عصرٍ ** يظن الكون مملؤاً بطيب ِ ..!!
ماأصعب السفر نحو الهاوية ... وهاأنذا مسافر
أنا أكتب وجعي .... وأعرف أنني لن أندم وعبارتي تصدقني وأصدقها وأتصدق لها بحرف من مال سيبويه
.
.
أثقلتني المواسم هجراً ....
طاااااال الشقاء .... وفي داخلي شهقة لاتبين
.
وهاأنذا أنتفض انتفاضة الصدر / الحبر وأصرخ :-
أنا لن أسكن في داخل من أخرجني ...!!
*********************
لقطات
*********
هذا المساء ... مجنون ...... يحاول إقناعي بأن لي بصيص ضوء في أعمقه
هذا المساء .......... لايلامس الوجدان ..... ولونه خيانة لضوئي
تتصدع من جمجمتي فكرة .... وتخرج مني برغبتها .....!!
سأقترح المقولة .... ( أحبك )
وسأسحب من شفاه الليل ابتسامة ... وألونها بالفجر وأعيدها
....
لكنني ..... كاتب مزاجي مبعثر في وجع هذا الورق
وكم هربت من سلبيات ( هذا ) التكوين الا أنه يصر على اجتراري في حلقه
وكم صفحت عن عتمة لفت تكويني ... ونار حاولت أن تكويني
وأيضاً ...... سأتبعثر ( هنا ) ......
سيقولون ....... يالها من أنوثة ... وهل عرفتها سيدة الشعور ؟
وهل عرفوها ؟ .... وهل عرفوني .... وهل عرفتني ؟
وياللأنوثة الطاغية .....!! ويالي من رجل تمزق كثيراً ...!
ومات على طريقة الانحناء .... ثم نهض من عتمة التكوين وسوداوية المساء
..!!
وهاأنذا أمارس تكثيف المواجع .... وأتمدد على سحابة لغة
سأستمر فوالله لن تقف شراييني نزفاً والجرح لغة هربت بي الي
سخافة إبن آدم ................في ضياع عقل حواء
و أنا هو ...................... وهي ...هي ..!!
وأنا ...
أنا .... مآسي أحداثي شكلتني غريب .... وتهمتي حرف يسكنه التغريب
وأنا .... أمررها عبارة .... وأمرر قلباً كان قلباً ....
وحتى جوامد الأشياء تسيح حين أتقاطر لهباً في وحدتي
طاولتي .... والكراسي تعد السنين ... وهنا يموت الحنين
هنا يموت الحنين
هنا يموت الحنين ..
**************
تكثيف
*********
لها أن تلعن أجملي .....!! ( العبارة )
سوف أمكن الجمود من انصهاري ... وانفذ كالغاز ...!
وأهرب الى لقطة فلاش عبرت في اتساع حدقتي ... وروحي لن تجرجر اثقالها
بل ستمضي بخفة .... كرقصة حية في ذاكرتي المترعة بالذكرى ..!
جميعنا نمضي .... نحو الضياء
جميعنا نمضي ..... نحوي .. حيث أخطو بخطو منطرح في لجلجات غياب قادم
وأخيراً ..... قررت الإهتداء الى كتابة اعلان جديد على مدخل غرفتي مفاده
(( أنا غبي ... فلا تطرق الباب بعنف كي لاأفزع ظناً بأن الطارق أنا ))
اعلان ... غبي .. لايدل على فراسة كاتبه .. ولايدل على قدرته على تأصيل السيدة ( العبارة ) ......!!
هكذا أراني ...... في حدقة العبارة
هكذا ... وجدتك ايتها ( العبارة ) تهربين مني زمناً .. برغم أنني ظننتكِ معي
في أظلعي ........ في كينونتي التي نطقتكِ كل ماحل ورق ضيفاً على طاولتي
يالي........................................!!!!!!
يالي ......... حاولت تهدئة الثورة في داخلي .. ولم أفلح
حاولت جمعكِ ايتها العبارة ... ولكن أحرفكِ تنافرني وتعود الى حيث المكان الاول..... وتتنكر لي .....
أنا أكره العبارة اللحظة ..... !!
أنا أكرهني ................!!
أنا لاأجيد النطق ..........!!
وكل مافي الأمر .... هو ... محاولات للقبض على عبارة هاربة في وجعي والتحديق فيها ثم ...... تركها ترحل الى حيث وطن يستحقها ...كوني فاقد لغة
ولا أستحق العبور في محيط الهجائية
.
.** من ذاكرة الروعه **
سأجعلك بكل شئ داخلي
سأهرب اليك
سأحتمل ان تعبث بي
احلم باشياء كثيرة ...........واجهل اكثر منها
ارى ضعفي يتجسد حين اقنعك بقوتي
واراني قوية حين تحتوي ضعفي والمي ...وشوقي
**
**
وحدي .... أنا ورسالة ... تهددني وتهدهد أرقي
فيموت أرقي .. ويشتعل الحبر في اناملي السوداء في احداق العبارة
البيضاء في احداقي .......!!
كلهم .... ماتوا لحظة اكتشاف صدمة .....!!
كلهم تجمهروا في وجعي / وجعي ... وكانت رسالة
الرسالة لم تكن الا خالية من الوفاق .... مليئة بالنزوح عن رغباتي الى رغبة العبارة في تمزيقي مجدداً
وأنا .......... لاأكترث لحظة رؤيتي لكذبة حرف حرف في عبارة
كانت العبارة قد سلمتني سحرها ... وظننتها في يدي ... ولم تنطق حرفاً
ولكنها وبرغم اساءة ورق الأمس عادت اليه تجرجر الخيبة
وتصنع لي الف هالة من الاستغراب تلف حول رأسي
أهكذا........!!؟؟؟؟
لاأدري ماأنا به؟..... لماذا تكذب العبارة وتعود للورق؟ وتسلمني للأرق
وهل كنت في حقولها الا كتلة من الأزاهير ؟
وهل كانت عطوري سوى سيمفونية مستوحاة من اتساع لغة ؟
ياللأسئلة ..... تهرب من العبارة الي ؟
فأصمت ..................!!
***********
كدت أنسى نبض أصابعي ... كدت أفقد ارتعاشاتي ... وعدت للإدمــان ..
عدت أملاً في إحياء ( الثمل ) في ذاتي
عدت أرتب للحياااااااة مزيداً من هالات النور
.
.
وشم.... ينصب وجوده على ساعدي
ألم ....ينتهي لحظة العبور الى الادمان
جسد ...تهرشه عاطفة الادمان .فيذوب
وجه .. يغتبق البياض ويمارس الغياب في ادماني
صور... تجبر الذاكرة على الانحناء
شفاء .. مارسه الثمل هذا الصباح بعد ليلة من الدعاء
أشياء أعيشها بعمق
.
.
أنا لاأقوى الوقوف ... ولااريد السقوط ... ياللحيرة ياأنا
أنا .... مفردة غالية .. ياللأنانية في داخلي
.
.
عدت وأنا معلق في سماء الأغراب ... لأكتب ...
لن تموت أوردتي ...والادمان في لغتي ...!!
لن أطيل هنا فربما زاد الثمل وهذيت أكثر
ولكن وبرغم إدماني فلن يغادرني ( الصحو ) ...!
وهل تعلمون أنني أعشق بجنون....الحياه
***********
برودة اطرافي لاتؤثر فيها حمى طقوس الأزمنة الهاربة نحو الغد
ويالباسقة نخلٍ حين صعدتها قذفت بي في العراء فوجدت أنني بكاء مستمر
أحقاً أنا هو ؟.... هل ملامحي مازالت هي ؟ ... هل أنا أنا أنا نفسه ... هل أنا
هل أنا من قالها بكل شفافية (( أنا عاشقٌ كبل الصبح في مقلتيه ))؟؟؟
وهل شفافيتي انوثة حضرت في أحداق الأمس ؟ ...لاأدري
لاأدري .... فممزق مثلي أدمن العبارة والبوح لها لابد له أن يهذي بما لايعي
ولابد ان يحضر آلاف الثواني ويصبها والحلم دقيقة صدق ....!!
أعلم أنني صعب المراس في أعينهم كصعوبة اخراج النخل من ذاكرتي ...!!
أعلم أن الازاهير حولي تجف من حرارة انفجاري ... وأعلم أنني أكتب والغربة طوتني .... الهمتني .... التهمتني
وعبثاً تحاول العبارة تهدئة وتسكين الدهشة في رحم أوردتي
ولكن هيهات ..... هيهات ... والدهشة أكبر ... والمواجع أغرب
هيهات لي أن أكون هو ...... هو نفسه شاعر الدهشة وكاتب الألق...!
لي أن أكتب على قارعة الأمنيات
( كنت يوماً هنا ) ...................................!!!
ربِ أفرغ علي صبرا.....
رب أفرغ علي صبرا .....
رب أفرغ علي صبرا ....
فمن أهوى ....
حرمتني الحياة عطرا .......!!
***
هي الروح .....وهي روح
وفي حضرتك لاأمل الغناء .......... وسأجدد الدم في شرياني وأكتب:-
لحظة غضب
لحظة تعب
لحظة عتب
كل أشيائي تكتبني والنخل يكبـتـني ...!!
تتعمق في رأسي فكرة العودة حيث النخل والظل ... والعذق الذي يتقاطر سكراً في شفاهي ..... ولكن تمنعني عند اشتعال اللغة اشياء مثيرة
فقط ( حواء ) من لمست الأناقة اللفظية والعفة الربانية في تكويني وأشاحت بلؤم عني ... لؤم؟ لالا ... هي حكاية استقطاب لنجم قطبي ...!
ياحورية المساء
في زمن الغربة لابد ان اعتقد وبجزم وحزم انني اعتنقتها حباً وقلباً ولكنها صفعتني في حجم غربتي ... وكانت كمن يكور على راسي الف علامة تعجب !!
.
.
ولن أغفر لها لحظات زرع الألم ... لن أزيح من عقلانيتي كينونتي وأشيائي
سأبقى أمارس الجنون بكافة صوره حتى تفئ العبارة الى رشدي / رشدها
وتعترف بأن الظل استأذنها المجد الرفيع .. ثم طرد بهدوء ودونما ايماءة شيطانية
ياحورية المساء
تحجرت في احداقي دمعة .... وماتت في ظلمائي شمعه
(( أسألك أن تبكي هذه اللحظة كي اشعر بان لوجعي أناس يحتملوه مثلي ))
نعم ياحورية ... طلب مجنون وانا لااعرفك الا على بياض هذا النت ولكن
مابالك بممزق ومتمزق عبر الحقول حاملاً زهرة وصفع بغربة او تغريب ..!
ذات مرة تخيلت الروح تسائلني بقولها ....
لماذا لاتأتي الا في لحظات جفاف حبري؟
قلت : وهل انا من يعرف الأنواء كي يحرك ساكنها باتجاه القفر ؟
قالت .. كلهم وانت ... هكذا ترسمون سحائب الشريان وتفقدون الهطول
قلت .. كلهم وهم وكل وهم هم .. كلهم .. أنا ..انا .( هنا زاد منسوب الادمان في دمي ) وبدأت أتمنطق بالمنطق ..............!!
.
.
أذكر انني قلت لها يوما رحل كرحيلي من عالمها
قلت
ماأمتع ان يعشقكِ مجنون... وماأمر ان تعشقي مجنون
هكذا كنت ارحمها من نفحات العشق ...............!!!
.
وللحق ياحورية ... تركت لها الصراخ من بعدي ... وتركت لها في داخلي جمال لغوي وقامة لاتنحني ... كالنخل تماما باسق ... هي كذلك ورب الكون هي والله هي
هي ... أصرخ بها حتى في لحظات تمزقي في غرفتي المهجورة الا من ذكراها وبعض عطر أشمه يخرج من ساعديها كلما رقصت في الذاكره
ياإلهي ........... أنا التعب والتعب أنا
يالي ..... يالمابي
كلما صرخت في ذاكرتي هويت على الارض وصرخت في ترابي حتى تتشرب به شفاهي قائلاً ... ماأقسى وجودي ..ماأقسى الصدمة في وجهي
وهاأنذا ارفض حياتي كلما جاءت عروس بثوب زفافها ......!!
وياحورية المساء لاأخفيك سراً ....
تعلمت على يديها .. كيف يكون البوح عطراً
مدين لها أنا بأشياء كثيرة ...منها انتشالي من غربة / غرفة الضياع
ومنها ملامسة وجعي بعمق .... ومنها اعادة رموشي الملتصقة ذهولاً باجفاني
ولكنها عادت للالتصاق .. كالتصاق حبيبتي في شراييني
ووالله يازائرتي ... أنها لم تغادرني من اول تحديق وحتى آخر ابرة وجع غرستها في عمق اوردتي
ولكن ....
ماذا افعل والاشياء تمضي بها .... نحوهم .... نحو سلالات نجحت في توطينها
ماذا افعل .... وأنا فقير لااملك من حطام دنياي سوى هذه العنكبوتية التي عدت اليها بعد غربة.... فوجدتها لم تتغير
الاشياء هي الاشياء ..... الاوراق هي الاوراق
ولم اعثر الا على كومة حزن قرعت بطبول الحسرة وجودي
وها انذا رجل ................. رجل وأضعت حبيبتي
والى حورية المساء ....كان عبوري
*******************
************
وحصاد غربة لم تمت
*******************
****************
***********
*****
**
*
وعودة اليكم / تشويه لأحداقكم فأعذروني
_______________________
عودة إلي .....................!!
والى هذا المحيط الذي رأيته بالأمس ....!
و... جذبني ....
حدقت فيه ..... تشربته..............ولم يتشربني
تشرنقته.................. ولم يتشرنقني
كل يوم يصب لي من الوجع .....ملحاً ...أتجرعه وأنا هو الذي تعود الملوحة
.
.
إعلان في غرفتي / غربتي مفاده :-
((( هنا "يذبل " الورد رغم الندى )))
يالي ........... والعبارة تخرج من ساعدي ذات مس لغوي
هنا كنت يوماً ..... وكانت الأشياء تعبر بي ذات حلم قادم بعد عام سيمر بي الى حيث النكهة .... ولكن صدقوني
((( .. الأحلام تموت في غفوة ..)))
((( .. الأحلام لاتموت و"الروح" ترسمها )))
الأحلام ...........!!
مفردة تلوكها شفاهي ... يالي ..كم أنا حالم / مسالم
ولكن " الوقت" يعبر بي لأرى الحلم / الوهم
سوداوية يا ( عبارتي )
صنعت الغد على بارقة حلم ...........!!
أيعقل أن تنحدر اصابعي لتشكيل تضاريس الألم في وجهي عندما أفقدني ؟
ويلي .... أسرفت في مزاجيتي ...حتى تغنيت بقولي
وقولوا كان أحمق أهل عصرٍ ** يظن الكون مملؤاً بطيب ِ ..!!
ماأصعب السفر نحو الهاوية ... وهاأنذا مسافر
أنا أكتب وجعي .... وأعرف أنني لن أندم وعبارتي تصدقني وأصدقها وأتصدق لها بحرف من مال سيبويه
.
.
أثقلتني المواسم هجراً ....
طاااااال الشقاء .... وفي داخلي شهقة لاتبين
.
وهاأنذا أنتفض انتفاضة الصدر / الحبر وأصرخ :-
أنا لن أسكن في داخل من أخرجني ...!!
*********************
لقطات
*********
هذا المساء ... مجنون ...... يحاول إقناعي بأن لي بصيص ضوء في أعمقه
هذا المساء .......... لايلامس الوجدان ..... ولونه خيانة لضوئي
تتصدع من جمجمتي فكرة .... وتخرج مني برغبتها .....!!
سأقترح المقولة .... ( أحبك )
وسأسحب من شفاه الليل ابتسامة ... وألونها بالفجر وأعيدها
....
لكنني ..... كاتب مزاجي مبعثر في وجع هذا الورق
وكم هربت من سلبيات ( هذا ) التكوين الا أنه يصر على اجتراري في حلقه
وكم صفحت عن عتمة لفت تكويني ... ونار حاولت أن تكويني
وأيضاً ...... سأتبعثر ( هنا ) ......
سيقولون ....... يالها من أنوثة ... وهل عرفتها سيدة الشعور ؟
وهل عرفوها ؟ .... وهل عرفوني .... وهل عرفتني ؟
وياللأنوثة الطاغية .....!! ويالي من رجل تمزق كثيراً ...!
ومات على طريقة الانحناء .... ثم نهض من عتمة التكوين وسوداوية المساء
..!!
وهاأنذا أمارس تكثيف المواجع .... وأتمدد على سحابة لغة
سأستمر فوالله لن تقف شراييني نزفاً والجرح لغة هربت بي الي
سخافة إبن آدم ................في ضياع عقل حواء
و أنا هو ...................... وهي ...هي ..!!
وأنا ...
أنا .... مآسي أحداثي شكلتني غريب .... وتهمتي حرف يسكنه التغريب
وأنا .... أمررها عبارة .... وأمرر قلباً كان قلباً ....
وحتى جوامد الأشياء تسيح حين أتقاطر لهباً في وحدتي
طاولتي .... والكراسي تعد السنين ... وهنا يموت الحنين
هنا يموت الحنين
هنا يموت الحنين ..
**************
تكثيف
*********
لها أن تلعن أجملي .....!! ( العبارة )
سوف أمكن الجمود من انصهاري ... وانفذ كالغاز ...!
وأهرب الى لقطة فلاش عبرت في اتساع حدقتي ... وروحي لن تجرجر اثقالها
بل ستمضي بخفة .... كرقصة حية في ذاكرتي المترعة بالذكرى ..!
جميعنا نمضي .... نحو الضياء
جميعنا نمضي ..... نحوي .. حيث أخطو بخطو منطرح في لجلجات غياب قادم
وأخيراً ..... قررت الإهتداء الى كتابة اعلان جديد على مدخل غرفتي مفاده
(( أنا غبي ... فلا تطرق الباب بعنف كي لاأفزع ظناً بأن الطارق أنا ))
اعلان ... غبي .. لايدل على فراسة كاتبه .. ولايدل على قدرته على تأصيل السيدة ( العبارة ) ......!!
هكذا أراني ...... في حدقة العبارة
هكذا ... وجدتك ايتها ( العبارة ) تهربين مني زمناً .. برغم أنني ظننتكِ معي
في أظلعي ........ في كينونتي التي نطقتكِ كل ماحل ورق ضيفاً على طاولتي
يالي........................................!!!!!!
يالي ......... حاولت تهدئة الثورة في داخلي .. ولم أفلح
حاولت جمعكِ ايتها العبارة ... ولكن أحرفكِ تنافرني وتعود الى حيث المكان الاول..... وتتنكر لي .....
أنا أكره العبارة اللحظة ..... !!
أنا أكرهني ................!!
أنا لاأجيد النطق ..........!!
وكل مافي الأمر .... هو ... محاولات للقبض على عبارة هاربة في وجعي والتحديق فيها ثم ...... تركها ترحل الى حيث وطن يستحقها ...كوني فاقد لغة
ولا أستحق العبور في محيط الهجائية
.
.** من ذاكرة الروعه **
سأجعلك بكل شئ داخلي
سأهرب اليك
سأحتمل ان تعبث بي
احلم باشياء كثيرة ...........واجهل اكثر منها
ارى ضعفي يتجسد حين اقنعك بقوتي
واراني قوية حين تحتوي ضعفي والمي ...وشوقي
**
**
وحدي .... أنا ورسالة ... تهددني وتهدهد أرقي
فيموت أرقي .. ويشتعل الحبر في اناملي السوداء في احداق العبارة
البيضاء في احداقي .......!!
كلهم .... ماتوا لحظة اكتشاف صدمة .....!!
كلهم تجمهروا في وجعي / وجعي ... وكانت رسالة
الرسالة لم تكن الا خالية من الوفاق .... مليئة بالنزوح عن رغباتي الى رغبة العبارة في تمزيقي مجدداً
وأنا .......... لاأكترث لحظة رؤيتي لكذبة حرف حرف في عبارة
كانت العبارة قد سلمتني سحرها ... وظننتها في يدي ... ولم تنطق حرفاً
ولكنها وبرغم اساءة ورق الأمس عادت اليه تجرجر الخيبة
وتصنع لي الف هالة من الاستغراب تلف حول رأسي
أهكذا........!!؟؟؟؟
لاأدري ماأنا به؟..... لماذا تكذب العبارة وتعود للورق؟ وتسلمني للأرق
وهل كنت في حقولها الا كتلة من الأزاهير ؟
وهل كانت عطوري سوى سيمفونية مستوحاة من اتساع لغة ؟
ياللأسئلة ..... تهرب من العبارة الي ؟
فأصمت ..................!!
***********
كدت أنسى نبض أصابعي ... كدت أفقد ارتعاشاتي ... وعدت للإدمــان ..
عدت أملاً في إحياء ( الثمل ) في ذاتي
عدت أرتب للحياااااااة مزيداً من هالات النور
.
.
وشم.... ينصب وجوده على ساعدي
ألم ....ينتهي لحظة العبور الى الادمان
جسد ...تهرشه عاطفة الادمان .فيذوب
وجه .. يغتبق البياض ويمارس الغياب في ادماني
صور... تجبر الذاكرة على الانحناء
شفاء .. مارسه الثمل هذا الصباح بعد ليلة من الدعاء
أشياء أعيشها بعمق
.
.
أنا لاأقوى الوقوف ... ولااريد السقوط ... ياللحيرة ياأنا
أنا .... مفردة غالية .. ياللأنانية في داخلي
.
.
عدت وأنا معلق في سماء الأغراب ... لأكتب ...
لن تموت أوردتي ...والادمان في لغتي ...!!
لن أطيل هنا فربما زاد الثمل وهذيت أكثر
ولكن وبرغم إدماني فلن يغادرني ( الصحو ) ...!
وهل تعلمون أنني أعشق بجنون....الحياه
***********
برودة اطرافي لاتؤثر فيها حمى طقوس الأزمنة الهاربة نحو الغد
ويالباسقة نخلٍ حين صعدتها قذفت بي في العراء فوجدت أنني بكاء مستمر
أحقاً أنا هو ؟.... هل ملامحي مازالت هي ؟ ... هل أنا أنا أنا نفسه ... هل أنا
هل أنا من قالها بكل شفافية (( أنا عاشقٌ كبل الصبح في مقلتيه ))؟؟؟
وهل شفافيتي انوثة حضرت في أحداق الأمس ؟ ...لاأدري
لاأدري .... فممزق مثلي أدمن العبارة والبوح لها لابد له أن يهذي بما لايعي
ولابد ان يحضر آلاف الثواني ويصبها والحلم دقيقة صدق ....!!
أعلم أنني صعب المراس في أعينهم كصعوبة اخراج النخل من ذاكرتي ...!!
أعلم أن الازاهير حولي تجف من حرارة انفجاري ... وأعلم أنني أكتب والغربة طوتني .... الهمتني .... التهمتني
وعبثاً تحاول العبارة تهدئة وتسكين الدهشة في رحم أوردتي
ولكن هيهات ..... هيهات ... والدهشة أكبر ... والمواجع أغرب
هيهات لي أن أكون هو ...... هو نفسه شاعر الدهشة وكاتب الألق...!
لي أن أكتب على قارعة الأمنيات
( كنت يوماً هنا ) ...................................!!!
ربِ أفرغ علي صبرا.....
رب أفرغ علي صبرا .....
رب أفرغ علي صبرا ....
فمن أهوى ....
حرمتني الحياة عطرا .......!!
***
هي الروح .....وهي روح
وفي حضرتك لاأمل الغناء .......... وسأجدد الدم في شرياني وأكتب:-
لحظة غضب
لحظة تعب
لحظة عتب
كل أشيائي تكتبني والنخل يكبـتـني ...!!
تتعمق في رأسي فكرة العودة حيث النخل والظل ... والعذق الذي يتقاطر سكراً في شفاهي ..... ولكن تمنعني عند اشتعال اللغة اشياء مثيرة
فقط ( حواء ) من لمست الأناقة اللفظية والعفة الربانية في تكويني وأشاحت بلؤم عني ... لؤم؟ لالا ... هي حكاية استقطاب لنجم قطبي ...!
ياحورية المساء
في زمن الغربة لابد ان اعتقد وبجزم وحزم انني اعتنقتها حباً وقلباً ولكنها صفعتني في حجم غربتي ... وكانت كمن يكور على راسي الف علامة تعجب !!
.
.
ولن أغفر لها لحظات زرع الألم ... لن أزيح من عقلانيتي كينونتي وأشيائي
سأبقى أمارس الجنون بكافة صوره حتى تفئ العبارة الى رشدي / رشدها
وتعترف بأن الظل استأذنها المجد الرفيع .. ثم طرد بهدوء ودونما ايماءة شيطانية
ياحورية المساء
تحجرت في احداقي دمعة .... وماتت في ظلمائي شمعه
(( أسألك أن تبكي هذه اللحظة كي اشعر بان لوجعي أناس يحتملوه مثلي ))
نعم ياحورية ... طلب مجنون وانا لااعرفك الا على بياض هذا النت ولكن
مابالك بممزق ومتمزق عبر الحقول حاملاً زهرة وصفع بغربة او تغريب ..!
ذات مرة تخيلت الروح تسائلني بقولها ....
لماذا لاتأتي الا في لحظات جفاف حبري؟
قلت : وهل انا من يعرف الأنواء كي يحرك ساكنها باتجاه القفر ؟
قالت .. كلهم وانت ... هكذا ترسمون سحائب الشريان وتفقدون الهطول
قلت .. كلهم وهم وكل وهم هم .. كلهم .. أنا ..انا .( هنا زاد منسوب الادمان في دمي ) وبدأت أتمنطق بالمنطق ..............!!
.
.
أذكر انني قلت لها يوما رحل كرحيلي من عالمها
قلت
ماأمتع ان يعشقكِ مجنون... وماأمر ان تعشقي مجنون
هكذا كنت ارحمها من نفحات العشق ...............!!!
.
وللحق ياحورية ... تركت لها الصراخ من بعدي ... وتركت لها في داخلي جمال لغوي وقامة لاتنحني ... كالنخل تماما باسق ... هي كذلك ورب الكون هي والله هي
هي ... أصرخ بها حتى في لحظات تمزقي في غرفتي المهجورة الا من ذكراها وبعض عطر أشمه يخرج من ساعديها كلما رقصت في الذاكره
ياإلهي ........... أنا التعب والتعب أنا
يالي ..... يالمابي
كلما صرخت في ذاكرتي هويت على الارض وصرخت في ترابي حتى تتشرب به شفاهي قائلاً ... ماأقسى وجودي ..ماأقسى الصدمة في وجهي
وهاأنذا ارفض حياتي كلما جاءت عروس بثوب زفافها ......!!
وياحورية المساء لاأخفيك سراً ....
تعلمت على يديها .. كيف يكون البوح عطراً
مدين لها أنا بأشياء كثيرة ...منها انتشالي من غربة / غرفة الضياع
ومنها ملامسة وجعي بعمق .... ومنها اعادة رموشي الملتصقة ذهولاً باجفاني
ولكنها عادت للالتصاق .. كالتصاق حبيبتي في شراييني
ووالله يازائرتي ... أنها لم تغادرني من اول تحديق وحتى آخر ابرة وجع غرستها في عمق اوردتي
ولكن ....
ماذا افعل والاشياء تمضي بها .... نحوهم .... نحو سلالات نجحت في توطينها
ماذا افعل .... وأنا فقير لااملك من حطام دنياي سوى هذه العنكبوتية التي عدت اليها بعد غربة.... فوجدتها لم تتغير
الاشياء هي الاشياء ..... الاوراق هي الاوراق
ولم اعثر الا على كومة حزن قرعت بطبول الحسرة وجودي
وها انذا رجل ................. رجل وأضعت حبيبتي
والى حورية المساء ....كان عبوري
*******************
شكراً والى غربة قادمة بعد عام كامل





تعليق