*****
....
..
.
شئ يشدني نحو مساكب الجنون
.
.
هي
.
.
(( !! ))
.
.
أنا..... أنا .... وأحرفي
نحاول أن ندحرج في مقلتيها كحل العيون
وماء مكنون
وعاطفة تتوجد في غربة مجنون
.
.
وراح قلبي يجدفني نحوها ... ونحوها تجذبني اعاصير العشق
دلقت في راحتيها بعض عطرٍ ... وتشظيت انا في سماءها
وكنا ..... وكانت .... وكانوا
.
.
حدثتني بهمس .. فأنهار شعري بكاء لفقد
ناجتني بليل ..فأنهمر فجري ضياء
وكان لابد لي أن أرتب الأحلام ... واقتل المنام
وأستشعر الصدق في الفة الأيام
.
وكان لابد لي أن أمزق الفراغ وأكتب
(((( الروح ))))
وكان لابد لي أن أعلقها كـ ( محو ) من قادم مجهول
.
وهاأنذا أدثر وجعي بفاكهة حرف ... وأبتكر لها حقول ومواسم
وهي........!!
تدلقني في الغياب ... وترسمني في عينيها قوس منحني بوجد
في عيناها ... تكمن اسارير الابحار ... ولن ينكسر المجداف
.
أهدتني السكنى ... فثارت عاصفتي ( عاطفتي )
وأستبقت الجنون اليها ..... ومازلنا في رهان على أن القلب ( روح)
.
رحلت (روح) وبقيت أنا أقتات الحسرة وأضرب خمسي بهمسي
رحلت ( روح ) وعدت لشتم الغياب ... والاغتراب
رحلت( روح )... وغادرني شذى الساحل .....!!
.
.
وعدت اكابر من جديد .... أنا يا( روح) اولهم..أعقلهم... ( مجنونهم)
وأنا ياروح ..... قصيدة في ساعديك تباشر صباحاتك عطراً
.
.
وهاأنذا أرصد كل مفردة وأجبرها على النزول هنا في اتساع الحدقه ..لقتل الحرقه
وياللوداعة.................. ياللرقه
وياللسواحل التي اضاءت من وقع قدم .... وياله من متغرب فقير
وياله من اسير قوس... ونصل تعمقه
.
.
ولن تلمني الروح إن أنا أخفيت وجهي في ذلك الزحام
ولن تلمني الروح إن أنا توشحت من بعدها الظلام
ولن تلمني الروح إن أنا قتلت من بعدها أسراب الحمام
ولن تلمني الروح إن أنا تشظيت دهراً..... وعدت ( بإنتقام )
.
.
هكذا ايتها الروح ... أشد في غربتي حبال التشظي ولكنها تتمزق بذكرى
وهكذا أنفلت من معاقل الجسد الى غنائيات الروح
.
.
سبحان الله ...... يقلب القلوب ....
.
.
لازلت اقتفي الاحلام ........... وأركض لغدي
ويدي ... تصافح يدي
ولكن هي .......هات / هيهات
وماذا بقي من فقري لم أقدمه ؟
وماذا بقي ... وأنا من سحب نصيبه من قوته وأسكنه قلبك قبل شفاهك؟
.
.
أنا انتهيت اللحظة من تسطير هذه البكائية
فكوني هنا بحدقة تعبر وتراني في غربتي ( غرفتي) ملتصقاً بزاوية هوائها الخوف
.
.
وهيهات لي



[/c]
تعليق