حين تعبر على الذاكرة " روح " تكبر الأشياء
.
وتكبر اللهفة ....وتزهر الحكايا
.
.
ونقف مشرعين الغناء ...بإتجاه ..الروح
.
.
حيثك..( أنت ) نكون ..
وحيثك أيمم الإتجاهات ....وحيثك نمد الخطى وإن كانت مستحيلة.......!
وعبرت من هناك ...حيث كتاب يسطرُ في الخفاء " كتاب الروح " ...!
لم أتمالك ( بريق ) حينها ... وقفت تصفعني الأحاجي ..وتشوهني البكائيات
وقفت وملء حياتي شوق....وفي ساعدي "صورة رطبة لإمرأه ".....!
لم تسكن اللهفة ..ولن تهدأ ثورة القلب
حاورتني الصهيل .....فوقع سيفي
جاذبتني الغناء .... فضاع صوتي
رسمت لي الحلم .... فأين " غدي " ..؟
ومازلت مضرجاً ببكائي ...!...
وإعشوشبت أطرافي ساعة حضورٍ لـ...."روح"..
وجفت بعد طول غياب ...ونَمَت وأزهرت أوردتي برغم قسوة " وقتنا " وقلة قُوتِنا ...!
وتغادرني اللهفة ....أسراباً نحو شمس
هنا أقف....
والأزاهير حولي تجف ...
ويدي ترتجف ..
المساء المسافر في وجعي ..
ضاع منه البريق ...
النهار المقدس في أضلعي ..
يشعل الشوق ...حتى حدود الحريق.
سيد " الروح " قل ...لاتخف
.
.
لروحكِ نهران ...
عطرٌ تشظى ...
ونارٌ تلظى ...
وللحبِ بابان...
آفاق " شوقٍ "....
وآهات ذكرى ....!
.
.
من وحي " روح "





تعليق