قصائد أعجبتني (1 ) *** أنـــــــا وليلى *****

Collapse
X
 
  • الوقت
  • عرض
Clear All
new posts
  • أبو إياد
    عضو جديد
    • Jan 2003
    • 2

    #1

    قصائد أعجبتني (1 ) *** أنـــــــا وليلى *****

    أرجو أن تعجبكم
    الملفات المرفقة
    [email protected]
  • أبو إياد
    عضو جديد
    • Jan 2003
    • 2

    #2
    عفواً لأن القصيدة لم تنزل وهذه هي القصيدة

    دَعْ عَنْكَ لَوْمِي وَاعْزِفْ عَنْ مَلاَمَاتي إِني هَـوَيتُ سَـرِيـعَاً مِنْ مُعَانَاتي دِيني الـغَـرَامُ وَدَارُ العِـشْق ممْلَكَتي قَيْـسٌ أَنَـا وَكِتَابُ الشِعْرِ تَوْرَاتي
    مَـا حَـرَّمَ اللهُ حُـبَّـاً في شَرِيعَتِه بَـلْ بَـارَكَ اللهُ أَحْـلاَمِي البرِيئَاتِ أَنَـا لَـمِنْ طِـيـنَةٍ واللهُ أَوْدَعَهَا رُوحَـاً تَـرُفُّ بهَا عَذْبَ المُنَجَاتِ
    دَعْ الـعِـقَـابَ وَلاَ تَعْذِلْ بِفَاتِنَةٍ مَا كَـانَ قَـلْبي نحِيتٌ في حِجَارَاتِ إني بِـغَيرِ الـهَوَى أَخْشَابٌ يَابِسَةٌ إني بِـغَـيرِ الـهَوَى أَشْبَاهُ أَمْوَاتِ
    إِني لَـفِي بَـلْـدَةٍ أَمْسَى بِسَـيرِهَا ثَوْبُ الشَـرِيـعَةِ في مخْرَقِ عَادَاتِ
    يَـا للتَـعَـاسَةِ مِنْ دَعْوَى مَدِينَتِنَا فِيـهَـا يُـعَدُّ الهَوَى كُبْرَ الخَطِيئَاتِ
    نَبضَ القُـلُوبِ مُورِقٍ عَنْ قَدَاسَتِهَا تَسْمَعُ أَحَـادِيـثَ أَقَاوِيلِ الخُرَافَاتِ عِـبَـارَةٌ عُـلِّقَت في كُلِّ مُنْعَطَفٍ أَعُـوذُ بِـاللهِ مِـنْ تِلْكَ الحَمَاقَاتِ
    عِـشْـقُ البَـنَاتِ حَرَامٌ في مَدِينَتِنَا عِـشْـقُ الـبَنَاتِ طَرِيقٌ للِغِوَايَاتِ
    إيَّـاكَ أَنْ تَـلتَقِي يَـومَاً بِـامْرَأَةٍ إِيَّـاكَ إِيَّـاكَ أَنْ تُـْغرِي الحَبِيبَاتِ
    إِنَّ الـصَـبَابَةَ عَـارٌ في مَـدِينَتِنَا فَكَـيْفَ لَوْ كَانَ حُـبِّي للأَمِيرَاتِ

    سمْـرَاءُ مَـا حُـْزني عُـمْرَاً أُبَدِّدُهُ وَلَكِنْ عَـاشِـقٌ وَالحُـبُّ مَأْسَاتي

    الصُبْـحُ أَهْـدَى إِلى الأَزْهَارِ قُبْلَتَهُ وَالعَـلْـقَمُ المُـرَقَّدُ أَمْسَى بِكَاسَاتي

    يَاقُبْـلَةَ الحُـبِّ يَامَنْ جِئْتُ أُنْشِدُهَا شِـعْرَاً لَعَلَّ الهَوَى يُشْفِي جِرَاحَاتي
    دَوَتْ أَزْهُـرُ رُوحِـي وَهِيَ يَابِسَةٌ مَاتَتْ أَغَاني الهَوَى مَـاتَتْ حِكَايَاتي
    مَاتَتْ بمِحْرَابِ عَيـنَيكِ ابْتِهَالاَتي واسْتَسْلَمَتْ لِرِيَاحِ الـيَأَسِ رَايَاتي
    جَفَّتْ عَلَى بَابِكِ المَوْصُودِ أَزْمِنَتي لَـيْـلَى وَمَا أَثمَرَتْ شَيئَاً نِدَاءَاتي
    أَنَا الذَي ضَاعَ ليَ عَامَانِ مِنْ عُمُرِي وَبَاركْتُ وَهِمي وَصِدْقَ افْتِرَاضَاتي
    عَامَـانِ مَا رَفَّ لي لحْنٌ عَلَى وَتَرٍ وَلاَ اسَـتَقَامَـتْ عَلَى نُورٍ سمَاوَاتي
    أُعَتِّقُ الحُبَّ في قَـلْبي وَ أَعْـصُرُهُ فَأَرْشِفُ الهَـمَّ في مُـغْبرِّ كَـاسَاتي
    وَأُوَدِّعُ الـوَرْدَ أَتْـعَـابي وَأَزْرَعُـهُ فَيُورِقُ الشَوكُ وَيَنْمُو في حُـشَاشَاتي

    وللقصيدة بقية لو تبغوا أكملها
    [email protected]

    تعليق

    مواضيع مرتبطة

    Collapse

    جاري العمل...