>لتحميل قصيدة عائض القرني فى الشايب ابو منقاش اللى طيح الاباتشي
>
>وفى الفتاه ميسون التي فجرت حاملت جنود امريكيه
>
>الـــــــقـصيده بـصوت الـشـاعر
>http://www.jahra.org/free/hassan/abuMinqash.rm
>يا ابا منقاش احســـنت فزد *** فعلكم يا ابن العلا فعل الاسد
>الاباتشي انت من اسقطتها *** برصاص مثل حبـــــات البرد
>
>يافتى دجــلة زدهــــم لهباً **** أمطـــر الجـــو ببـرقٍ ورعــد
>دكدك الظالم ومــــّزق جيشه **** ادفن الباغي وقطّع من جحد
>كن كميناً كن جحيماً كن لظى****كن عذاباً من زوؤاماً ورصد
>اشحــن البنــدق بالــنـار ولا **** تتقي الموت فإن الأمر جــد
>اذبـــح العلـــج علـى خيبته **** ثم ردد قــل هـو الله أحـــد
>اهـــجر الدنيا ولاتـحفل بها**** لغبــيٍ أو جبــــاناً يرتــعد
>الـــذي لاهمـــه إلا الهوى **** يوم خان الله ذو العرش الصمد
>نحن بالإيمان أقــوى منهمُ**** ان صدقنا في جهــادٍ وجلد
>حسبنا الله علــى طغيانهم **** فهي أقوى من عتادٍ وعدد
>قل لميسون كتبتي قصــة **** كــــبر المجد عليها وحشد
>كل حسناء بكم تاهت على *****صهوة الجوزاء عن أبٍ وجد
>والغواني شرُفت لما رأت **** عزم ميسون حمى أهل البلد
>عقدها في جيدها شرفها ****وبجيد النذل حبل من مـسد
>
>وفى الفتاه ميسون التي فجرت حاملت جنود امريكيه
>
>الـــــــقـصيده بـصوت الـشـاعر
>http://www.jahra.org/free/hassan/abuMinqash.rm
>يا ابا منقاش احســـنت فزد *** فعلكم يا ابن العلا فعل الاسد
>الاباتشي انت من اسقطتها *** برصاص مثل حبـــــات البرد
>
>يافتى دجــلة زدهــــم لهباً **** أمطـــر الجـــو ببـرقٍ ورعــد
>دكدك الظالم ومــــّزق جيشه **** ادفن الباغي وقطّع من جحد
>كن كميناً كن جحيماً كن لظى****كن عذاباً من زوؤاماً ورصد
>اشحــن البنــدق بالــنـار ولا **** تتقي الموت فإن الأمر جــد
>اذبـــح العلـــج علـى خيبته **** ثم ردد قــل هـو الله أحـــد
>اهـــجر الدنيا ولاتـحفل بها**** لغبــيٍ أو جبــــاناً يرتــعد
>الـــذي لاهمـــه إلا الهوى **** يوم خان الله ذو العرش الصمد
>نحن بالإيمان أقــوى منهمُ**** ان صدقنا في جهــادٍ وجلد
>حسبنا الله علــى طغيانهم **** فهي أقوى من عتادٍ وعدد
>قل لميسون كتبتي قصــة **** كــــبر المجد عليها وحشد
>كل حسناء بكم تاهت على *****صهوة الجوزاء عن أبٍ وجد
>والغواني شرُفت لما رأت **** عزم ميسون حمى أهل البلد
>عقدها في جيدها شرفها ****وبجيد النذل حبل من مـسد


تعليق