سفينة حب
قصص من دائرة الحزن
موناليزا - استنساخ الحبيب
إفشاء السر - المراثي الأربعين
سفينة حب
منادمة حول الفيلم الرومانسي الشهير تايتنيك ,
وهو اسم سفينة تاريخية جرت على متنها أحداث قصة حب ملتهبة بين روز وجاك
أي حلم قد رأينا
في حقول التايتنك
تتهادى ’’ روز ‘‘ فيها
كالشهاب المنهمك
فتحيل الليل فجرا
في فضاء الشهم ’’ جاك ‘‘
أي حلم قد رأينا
أي حب كان ذاك ؟!
هل رأونا يا حبيبي , ذات يوم , في عناق
نتهادى , ونغني لحننا بعد اشتياق
فاكتووا من نارنا كالعاشقين
أم رأونا نتساقى خمرة نخب التلاق
نتمادى كالسكارى في احتراق
فانتشوا من سكرة الحب الدفين
أم علونا من قديم أرضها
وغرسنا غصن حب فوقها
فتجلى للندامى في رياض الياسمين
ما علينا , يا حبيبي
أي حب كان ذاك
كل حب كالصدى من حبنا
إن يكن روزا وجاك
قصص من دائرة الحزن
1- قصة دمعة
في المغرب خلف الضيعهْ
سقطت من نار دمعهْ
قامت كي تشعل شمعهْ
فانهمر الغيث كصفعهْ
2- قصة راقصة
قالوا في الرقص مباراهْ
قالت مشواري دكتوراهْ
هتف ألوف بعد ألوفْ
وفاز المشرف بالملفوفْ
3- قصة عاشقة
لم تتزوج عاشقها
لم تنكح من عانقها
كعروس عرف دقائقها
قالت : في الحب فشلنا
قال الناس : لقد فشلا
قال العاشق : لم نفشل
مازلنا نقطف ثمرته
هل نجحا حقا أم فشلا
4- قصة معلقة
حرموها من رؤية مهجتها
سبعة أشهرْ
ما نفدت فيها الأشواقْ
تلك الأم الملهوفة
زفرت آهات كالأبحرْ
تلك الزوج المهجورة
مازالت تنتظر الإصلاحْ
سبعة أشهرْ
5- قصة أمريكا
أمريكا ذات الهمة ْ
نجحت في
قلب القمة ْ
النادل ليس له ذمة ْ
خلط القهوة بالحنة ْ
شربوها من قالوا حنا
6- قصة أظافر
حين أرادت أن تنحت في الصخر
جاء الأشرار فقصوها
مر زمان حتى طالت
لكن الصخر تبخر
صار سحابا
والغيث انهمر بعنف
فوق جبال القطن
وسقى أودية العفن
وتساءل في يأس
أين الشمس الرائعة الحلوة
7- قصة أقدام
أقدام تمشي في الخطر ِ
حين تغيب عن النظر ِ
لا تعلم شيئا عن أمر ِ
والكون أحيط بما يجري
خطر أنك لا تدري
تجهل تفصيلات الأخبار
والأخطر أنك تدري
تعلم أعماق الأسرار
8- قصة رأس
رأس مرفوع ْ
ليس له غير لسان مقطوع ْ
رأس ليس له عقلُ
ينقل ما لا أصل له
أو ينقل ما قال الأصلُ
حتى لو قال النجح هو الفشلُ
يتحدى الناس هو البطلُ
والبطل يواريه الخجلُ
أنجاح هذا أم فشلُ
موناليزا
ما أشقى من يكتب سِـفرًا مرموزا
أو يخفي البسمة , ُيغـمِـضها ,
في شفتي موناليزا
أو يختصر القول كغمضة عين
كي لا يغدو مغموزا
أو يضع الهمزة في ألف الوصل
فيقرؤه الجاهل مهموزا
أو ينسى الهمزة في ألف القطع
فيحسبه الأحمق مركوزا
استنساخ الحبيب
نـسـختكِ منذ أزمان iiٍ
أراهـا دون iiأقـنـعـة
ولم أنسخكِ من ( جين iiٍ)
فـلـستُ برهن iiجينات
مـلايـيـنا من iiالصور
وقـد حلت على iiالبشر
يـكوِّن جسمك iiالوتري
وعـندي طيفك iiالقمري
إفشاء السر
أتاني صاحبي يوماً iiجريحـًا
فـقال : أتيت أستودعك iiسرًا
فـإني قد شقيت بحمل iiسري
وكان يقول لي دوماً قديماً ii:
ولم أعرفه من فرط الجراح iiِ
لعل شفاء صدري في البواح iiِ
وإنـي قد عييت من النواح iiِ
أخي لا تفش سرك للصباح iiِ
المراثي الأربعين
قـالـت بـلـغت الأربعين ولم تزل iiمتماديا
ثـمـلا أراك بـكـل نـاد راقصا iiمتباهيا
وتـضـاحك السرب الجميل بقربه أو iiنائيا
عـبـثـا تـغـنـي للجمال ولا جمالٌ iiباقيا
وتـظـل تـرسـم بالقصائد ما يهز iiرواسيا
أوَ مـا عـقـلت وقد قرأت الأربعين iiمراثيا
أولـم تـجـد أن الـوفـاء بـقبره iiمتباكيا
أنـى اتـجـهـت فـثَمَّ حسنٌ جائرٌ iiمتعاليا
بـالـمـسـتـحـيل تظل تحلم لا تعد iiلياليا
فـأجـابـهـا : يا هندُ بالله اتركيني iiغافيا
إنـي وجـدت بـزورقي بعضَ الدواء iiلدائيا
ووجـدت فـيـهِ سلوتي هي سلوة iiالمتداعيا
فـي روضـه وجـحيمه بل حلمه iiالمتجافيا
ماذا أقول وقد بُـعثت على الصخور iiالراسيه
أأقـول إنـي قـد عجزتُ وقد بلغت iiالهاويه
لـكـن أحـلام الـطفولة في عروقي iiعاتيه
ودم الـشـبـاب يفور كالنبع الغزير iiكساقيه
أأقـول إنـي قـد عقلتُ وقد ملكت iiصوابيه
لـكـنـنـي فـي حـيرة محمومة مما iiبيه
مـازلـت أرنـو لـلمباهج في الحياة iiالفانيه
مـازلـت أرنو كالمراهق لا يراعي iiالباقيه
مـاذا أقـول وقـول مثلي كالبحور iiالجاريه
الـصـمت أبلغ ما يقال على سكون iiالرابيه
والـصبر أقوى ما يوجه في صدور iiالداهيه
والـحـمـد أنفع ما يكون على لباس iiالعافيه
هـا قـد بلغت الأربعين ولم أصدق iiعمريه
ولقد ضللت عن الطريق ولم أصل iiلشواطيه
يـا أيـهـا الدهر الحزين فهل لعمري iiباقيه
أواه مـن عـمـر قـصير لم يسع iiأحلاميه
قصص من دائرة الحزن
موناليزا - استنساخ الحبيب
إفشاء السر - المراثي الأربعين
سفينة حب
منادمة حول الفيلم الرومانسي الشهير تايتنيك ,
وهو اسم سفينة تاريخية جرت على متنها أحداث قصة حب ملتهبة بين روز وجاك
أي حلم قد رأينا
في حقول التايتنك
تتهادى ’’ روز ‘‘ فيها
كالشهاب المنهمك
فتحيل الليل فجرا
في فضاء الشهم ’’ جاك ‘‘
أي حلم قد رأينا
أي حب كان ذاك ؟!
هل رأونا يا حبيبي , ذات يوم , في عناق
نتهادى , ونغني لحننا بعد اشتياق
فاكتووا من نارنا كالعاشقين
أم رأونا نتساقى خمرة نخب التلاق
نتمادى كالسكارى في احتراق
فانتشوا من سكرة الحب الدفين
أم علونا من قديم أرضها
وغرسنا غصن حب فوقها
فتجلى للندامى في رياض الياسمين
ما علينا , يا حبيبي
أي حب كان ذاك
كل حب كالصدى من حبنا
إن يكن روزا وجاك
قصص من دائرة الحزن
1- قصة دمعة
في المغرب خلف الضيعهْ
سقطت من نار دمعهْ
قامت كي تشعل شمعهْ
فانهمر الغيث كصفعهْ
2- قصة راقصة
قالوا في الرقص مباراهْ
قالت مشواري دكتوراهْ
هتف ألوف بعد ألوفْ
وفاز المشرف بالملفوفْ
3- قصة عاشقة
لم تتزوج عاشقها
لم تنكح من عانقها
كعروس عرف دقائقها
قالت : في الحب فشلنا
قال الناس : لقد فشلا
قال العاشق : لم نفشل
مازلنا نقطف ثمرته
هل نجحا حقا أم فشلا
4- قصة معلقة
حرموها من رؤية مهجتها
سبعة أشهرْ
ما نفدت فيها الأشواقْ
تلك الأم الملهوفة
زفرت آهات كالأبحرْ
تلك الزوج المهجورة
مازالت تنتظر الإصلاحْ
سبعة أشهرْ
5- قصة أمريكا
أمريكا ذات الهمة ْ
نجحت في
قلب القمة ْ
النادل ليس له ذمة ْ
خلط القهوة بالحنة ْ
شربوها من قالوا حنا
6- قصة أظافر
حين أرادت أن تنحت في الصخر
جاء الأشرار فقصوها
مر زمان حتى طالت
لكن الصخر تبخر
صار سحابا
والغيث انهمر بعنف
فوق جبال القطن
وسقى أودية العفن
وتساءل في يأس
أين الشمس الرائعة الحلوة
7- قصة أقدام
أقدام تمشي في الخطر ِ
حين تغيب عن النظر ِ
لا تعلم شيئا عن أمر ِ
والكون أحيط بما يجري
خطر أنك لا تدري
تجهل تفصيلات الأخبار
والأخطر أنك تدري
تعلم أعماق الأسرار
8- قصة رأس
رأس مرفوع ْ
ليس له غير لسان مقطوع ْ
رأس ليس له عقلُ
ينقل ما لا أصل له
أو ينقل ما قال الأصلُ
حتى لو قال النجح هو الفشلُ
يتحدى الناس هو البطلُ
والبطل يواريه الخجلُ
أنجاح هذا أم فشلُ
موناليزا
ما أشقى من يكتب سِـفرًا مرموزا
أو يخفي البسمة , ُيغـمِـضها ,
في شفتي موناليزا
أو يختصر القول كغمضة عين
كي لا يغدو مغموزا
أو يضع الهمزة في ألف الوصل
فيقرؤه الجاهل مهموزا
أو ينسى الهمزة في ألف القطع
فيحسبه الأحمق مركوزا
استنساخ الحبيب
نـسـختكِ منذ أزمان iiٍ
أراهـا دون iiأقـنـعـة
ولم أنسخكِ من ( جين iiٍ)
فـلـستُ برهن iiجينات
مـلايـيـنا من iiالصور
وقـد حلت على iiالبشر
يـكوِّن جسمك iiالوتري
وعـندي طيفك iiالقمري
إفشاء السر
أتاني صاحبي يوماً iiجريحـًا
فـقال : أتيت أستودعك iiسرًا
فـإني قد شقيت بحمل iiسري
وكان يقول لي دوماً قديماً ii:
ولم أعرفه من فرط الجراح iiِ
لعل شفاء صدري في البواح iiِ
وإنـي قد عييت من النواح iiِ
أخي لا تفش سرك للصباح iiِ
المراثي الأربعين
قـالـت بـلـغت الأربعين ولم تزل iiمتماديا
ثـمـلا أراك بـكـل نـاد راقصا iiمتباهيا
وتـضـاحك السرب الجميل بقربه أو iiنائيا
عـبـثـا تـغـنـي للجمال ولا جمالٌ iiباقيا
وتـظـل تـرسـم بالقصائد ما يهز iiرواسيا
أوَ مـا عـقـلت وقد قرأت الأربعين iiمراثيا
أولـم تـجـد أن الـوفـاء بـقبره iiمتباكيا
أنـى اتـجـهـت فـثَمَّ حسنٌ جائرٌ iiمتعاليا
بـالـمـسـتـحـيل تظل تحلم لا تعد iiلياليا
فـأجـابـهـا : يا هندُ بالله اتركيني iiغافيا
إنـي وجـدت بـزورقي بعضَ الدواء iiلدائيا
ووجـدت فـيـهِ سلوتي هي سلوة iiالمتداعيا
فـي روضـه وجـحيمه بل حلمه iiالمتجافيا
ماذا أقول وقد بُـعثت على الصخور iiالراسيه
أأقـول إنـي قـد عجزتُ وقد بلغت iiالهاويه
لـكـن أحـلام الـطفولة في عروقي iiعاتيه
ودم الـشـبـاب يفور كالنبع الغزير iiكساقيه
أأقـول إنـي قـد عقلتُ وقد ملكت iiصوابيه
لـكـنـنـي فـي حـيرة محمومة مما iiبيه
مـازلـت أرنـو لـلمباهج في الحياة iiالفانيه
مـازلـت أرنو كالمراهق لا يراعي iiالباقيه
مـاذا أقـول وقـول مثلي كالبحور iiالجاريه
الـصـمت أبلغ ما يقال على سكون iiالرابيه
والـصبر أقوى ما يوجه في صدور iiالداهيه
والـحـمـد أنفع ما يكون على لباس iiالعافيه
هـا قـد بلغت الأربعين ولم أصدق iiعمريه
ولقد ضللت عن الطريق ولم أصل iiلشواطيه
يـا أيـهـا الدهر الحزين فهل لعمري iiباقيه
أواه مـن عـمـر قـصير لم يسع iiأحلاميه

تعليق