الشعر الشعبي 00كارثة قرنكم هذا00!1
يحفل هذا القرن , ( الحادي و العشرون) , بمشكلتين رئيستين على المستوى الاحتماعي00
الأولى / امراض الطفولة 0
و الثانية / الشعر الشعبي 00!!
و للأولى تدابير و خطط لن يستفيد منها العالم النامي إلا بعد فوات الأوان 0
و اما المشكلة الثانية فلا تدابير وقائية لإيقافها أو الحد منها بسبب تجاهل وسائل الإعلام العربية عموما ( والخليجية خصوصا) لحجم المشكلة00!!
و لا أخفيكم علما ان القلق السائد في الاوساط الاجتماعية بخصوص المشكلة الثانية, فالموضوع في غاية الأهمية ، إذ ان عدد المستشعرون "يتفاقم"(Aggravating) بطريقة عجيبة و مخيفة00!! و إذا اسنمرت معدلات النمو بهذا الشكل دون اهتمام بالكيف و المحتوى , فإننا سنعاني من مرض جديد اسمه (إدمان الاستشعار )00و هذا سيقودنا إلى بحث جدي في كيفية توفير مراكز للعلاج من هذا الداء00ناهيكم عن خطورة الأعراض الانسحابية المتلخصة في الاستفاقة من أوهام الشهرة و العبقرية و الحساسية00!!
أقرأ أحيانا المشاركات الشعرية النبطية للقراء في صحفنا0 و منتدياتنا المحلي , و قلما أجد محاولات أو قصائد جديرة بمتابعة القراءة , أما السواد الأعظم من القصائد فتغلب عليها طريقة (الصف السجعي الساذج ), و يمكن للمتابع ان يلاحظ تكرار استخدام الهواة من الشباب و الشابات لمفردات مثل :
(خفوق) (هدب) (العيون) (الغلا) (غدر) ( الغرور ) 00( تقاطع )00(مقلقل )00000 الخ الخ الخ 00! و حقيقة اشد ما يأرق بالي هو تلك التسميات التي يطلقها البعض على أنفسهم , بصفتهم شعراء , و هي أسماء عجيبة للغاية و تنم عن عدم نضج ورغبة ملحة في اختلاق الأحزان التي لم تعرف لقلوب الغالبية العظمى منهم طريقا 0 و من تلك الأسماء للمستشعرين الشباب :
( المنتثر) (رفيق الدمع ) (سكيب الحزن ) ( خطير الحال ) (حزين الظلام ) ( هايم الوجعان )00الخ من الألقاب و التسميات التي تؤكد سطحية المشاعر 00!!
و بالنسبة للمستشعرات الشابات , هنالك أسماء لهن مثل :
( المفقودة ) ( رفيقة الشجن ) ( ملتاعة الحال ) (خصيمة الكرى ) ( سيدة الشخير ) 000إلخ من الألقاب و التسميات التي تؤكد قشريُة التجربة 00!!
و من حيزي هذا00أناشد جميع السادة محرري صفحات الشعر الشعبي و مشرفي المواقع بأن يوجهوا نصيحة لكل من ( فهم خطئا ) بأنه شاعر لا تشق له قافية ، مع العلم انه من جنبها ، بالعودة الى جادة الصواب و تجربة هواية أخرى ، فالشعر لا يمكن أن " يهتوى" ممارسة ، فإما أن يكون المرء شاعرا أو غير شاعر00!! و يمكن لهؤلاء الحالمين أن يكتفوا بقراءة الشعر الشعبي المميز و أن يستمتعوا بقراءته دون أن يحرك أحد الوراقون قلمه قيد أنملة للأستهجان أو الاستنكار00!!
فمن كثرة ما نرى من دواوين للشعر الشعبي و من كثرة ما نسمع عن قرب إصدار أحدها ، أصبحت أتساءل أثناء و قوفي عند أشارة المرور قائلا : يا ترى كم لدينا من مستشعر في هذا الكم الهائل من السيارات الواقفة؟؟ عشرة 000مائة000ألف ؟؟؟
لا نريد لهذه الظاهرة ان تجنح بخيال شبابنا بعيدا عن ارض الواقع ، فربما اضطررنا لإضافة مسمى جديد لقائمة المهن في بطاقة الأحوال 00 و هو ( المهنة: شاعر)00!! فلو تحول الجميع الى شعراء لما كان هناك دارس و ناقد و مؤرخ أدبي و مستمع و حافظ و محلل 00 الخ 00!! و على الجميع أن يعوا هذه المسالة .
و لا تنسوا ان الشعر أحد أبواب الأدب 000 و لهذه التسمية دلالتها المفهومة 000 بيانا00!!
و للحديث بقية 00!!
بانتظار تلقي ردودكم و ردودكن و تعليقاتكم و تعليقاتكن لحين استكمال البقية 00 و دمتم من متذةقي فنون العرب الخالدة 00!!
E-mail; [email protected]








تعليق