إلي من أسميتها حبيبتي
تحية عطرة منيّ أبعثها لك مع هذه الرسالة على أن تصل لك فتحدّثك عن إحساسي العميق نحوك ...لقد أتت اللحظة التي كنت أخاف منها دائما و أحسب لها ألف حساب و احاول أن أتحاشاها ..لكني ما عدت أستطيع أن أكتم حبّك داخلي ..إنه شيء أكبر منّي ..وُلد في صغيرا ..ثم لم يلبث أن كبر مع الأيام حتى صعُب علي حبسه عنك أكثر ..إنها مشاعر و أحاسيس أنت بعثتها في و ما كنت لأظنّ أنها ستُولد..أنت غيرّت حياتي و قلبت مجرياتها ..ما كنت لأجرأ قبلا أن أقول لك هذا الكلام و أن أصارحك بما يهزّ كياني نحوك بسبب ما كان يسيطر عليّ من حياء و خجل ...
حتى الأن تراني أمسك نفسي حتى أتابع كلاماتي إاليك..ما قدرتُ أن أصارحك بالأمر مباشرة ..فلن أتحمّل أبدا ردّة فعلك ..أنت فتاة محافظة و متمسكة بقيمك و بدينك و قد تفهمينني خطأ على أني أعبث معك و أحاول أن أتلاعب معك ببعض الكلام المعسول ...بينما أنا أحاول أن أنقل لك أحاسيسي من القلب عسى أن تستقرّ بالقلب ..فلم أُرد في يوم ان أفكر أني يمكن أن أخسرك أو أسيقظ من حلمك الجميل ..أتعذّب بنيران الفراق ..نعم هذا ماكان يجول بخاطري طول فترة معرفتنا ...نعم هذا ما كان يؤرقني دائما ..كم مرّة حاولت أن أصارحك بحقيقة حبّي العميق لك ..لكني كنت أتلعثم أمامك..و كنت أنت حائرة في أمري..فيسبدّ بي الخجل ..فأتراجع عن عزمي و أغيّر الموضوع ...لكن الأن ...لم أعد استطيع أن أفعل ذلك ...أيام مرّت و لم أرك فيها ..كانت عليّ كما السنين ...كان عزائي فيها ذكراك التي تعيش بقلبي و ستعيش دوما ...لتذكرني بأحلى حبيبة ..حاولت أن أراك ..لكن بدى لي أنك تحاولين الإبتعاد عنّي ..لم أعرف عن مكانك شيئا ..كلّ واحد من أفراد أسرتك حاول أن يضللني ..لكن أنا عرفت ..عرفت أين أنتِ وسأرسل لك هذه الرسالة على أن تقرئيها ..فتفهمي حقيقة مشاعري و لا تحكمي عليّ مسبقا ...و مهما كان موقفك و مهما كان ردّك ستبقين دائما ملاكي الذي لم و لا و لن أنساه أبدا ..
عاشقك الأبدي
تحية عطرة منيّ أبعثها لك مع هذه الرسالة على أن تصل لك فتحدّثك عن إحساسي العميق نحوك ...لقد أتت اللحظة التي كنت أخاف منها دائما و أحسب لها ألف حساب و احاول أن أتحاشاها ..لكني ما عدت أستطيع أن أكتم حبّك داخلي ..إنه شيء أكبر منّي ..وُلد في صغيرا ..ثم لم يلبث أن كبر مع الأيام حتى صعُب علي حبسه عنك أكثر ..إنها مشاعر و أحاسيس أنت بعثتها في و ما كنت لأظنّ أنها ستُولد..أنت غيرّت حياتي و قلبت مجرياتها ..ما كنت لأجرأ قبلا أن أقول لك هذا الكلام و أن أصارحك بما يهزّ كياني نحوك بسبب ما كان يسيطر عليّ من حياء و خجل ...
حتى الأن تراني أمسك نفسي حتى أتابع كلاماتي إاليك..ما قدرتُ أن أصارحك بالأمر مباشرة ..فلن أتحمّل أبدا ردّة فعلك ..أنت فتاة محافظة و متمسكة بقيمك و بدينك و قد تفهمينني خطأ على أني أعبث معك و أحاول أن أتلاعب معك ببعض الكلام المعسول ...بينما أنا أحاول أن أنقل لك أحاسيسي من القلب عسى أن تستقرّ بالقلب ..فلم أُرد في يوم ان أفكر أني يمكن أن أخسرك أو أسيقظ من حلمك الجميل ..أتعذّب بنيران الفراق ..نعم هذا ماكان يجول بخاطري طول فترة معرفتنا ...نعم هذا ما كان يؤرقني دائما ..كم مرّة حاولت أن أصارحك بحقيقة حبّي العميق لك ..لكني كنت أتلعثم أمامك..و كنت أنت حائرة في أمري..فيسبدّ بي الخجل ..فأتراجع عن عزمي و أغيّر الموضوع ...لكن الأن ...لم أعد استطيع أن أفعل ذلك ...أيام مرّت و لم أرك فيها ..كانت عليّ كما السنين ...كان عزائي فيها ذكراك التي تعيش بقلبي و ستعيش دوما ...لتذكرني بأحلى حبيبة ..حاولت أن أراك ..لكن بدى لي أنك تحاولين الإبتعاد عنّي ..لم أعرف عن مكانك شيئا ..كلّ واحد من أفراد أسرتك حاول أن يضللني ..لكن أنا عرفت ..عرفت أين أنتِ وسأرسل لك هذه الرسالة على أن تقرئيها ..فتفهمي حقيقة مشاعري و لا تحكمي عليّ مسبقا ...و مهما كان موقفك و مهما كان ردّك ستبقين دائما ملاكي الذي لم و لا و لن أنساه أبدا ..
عاشقك الأبدي






تعليق