أحبتي .. الساندروزيين .. الغائبين/ الحاضرين
أعذروا لحرفي غيابه و عودته
.
.
لم أكن أعلم حين إنتهيت من كتابة هذا النص بأن ملك الموت كان قاب قوسين أو أدنى من قبضة روحها .. بين النص و الموت ساعة من زمن الأحياء ..
.
الى روح المغفور لها بإذن الله .. والدتي ..
و ليس برثاء ..
.
.
~ * ~ شمعة البيت ~ * ~
آآآه يمّه
مدري ليش ..!!
كلّما يمّمت وجهي .. صوب صوتك
فزّ لي طير الحديقه
و لاح لي حزن الحشيش ؟!!
صار يصفعني بحقيقه
و ينهدم حيل العريش ؟!!
يمّه ليش؟؟
صارت الدنيا ليالي
و إستنارت بالظلام ؟؟
إستجارت في خيالي ..
من تباريح الكلام
و في خيالي
ريح خوفي .. هبّت أقسى من ملام
أجبرت صورة قديمة
تغتصب لحظه حميمه
من مجالي .. و ما تبالي بإبتهالي
تفتح جروح المسام
و تنزف القصه الأليمه ..
بكلّ طيش ..!!
يمّه ليش؟؟!!
يكسر الخاطر مكانك..!
مشتهي رجعة حنانك ..
كل جروحه مستليمه
هذا باب البيت صابر
وذاك حوشه .. كان عامر ..
كانوا أصحابه وحوشه ..!!!
حفنة تتبارى و تغامر
لأجل خبز ايدك تحوشه ..
و به تفاخر
و المناظر ..
فيها نفحة ياسمينك
منسجم مع ... ودّ فاخر
لاحلى ذكرى .. وطيف عابر ..
كل شعورٍ إكتساها ..
كان يلوّح لي ..يناظر ..!!
و ينبش الغافي في عيني .. ذاكرة سيل المشاعر
يمّه ليش ؟؟!
يقطع نياط الأثير ..
مطبخٍ قلبهِ كسير
و كل مساند .. غرفة الشايب غرايب ..؟!!
شاحبه .. ما هي بخير .؟!
ترتدي اللون الرمادي
و ماهو عادي
صمتها !! فاضح .. كئيب ..!!
شيئ غريب !!
يمّه أدري ..
من صفاتك يخجل إحساس المرايا
و أدري إنّك
في الرزايا .. ينتعش في ايديك جيش
إيه و أدري
في عيونك .. تبدا هاللحظة صلاتك
و كل جهاتك
تدعي للغايب يعيش ..!!
.
.
يمّه قومي ..
ردّي للبيت إبتهاجه
رجّعي للنور تاجه
شوفي ف عيون الزوايا
كلّ نظره تريد حاجه .!!
شوفي ارجاءه مريضه
تشتكي فرقا بغيضه
و يمّه في صوتك علاجه
يمّه في صوتك علاجه ..!!!
تحياتي ،،
ليــ( هـ . ج )ـالي الشوق
8/2/2004







تعليق