إبتسامٌ في جنازة
قالَ إنَّ الدورَصعبٌ
كنْ قبيحاً كابْتسامٍ في جنازةْ
كانَ تمْثيلي بسيطاً
صفّق المخرجُ و الجمهورُ أعواماً
ووحدي اليومَ آتيكم جريحاً
كابْتسامٍ في جنازةْ
****
لا يهمُ الساعةَ الآنَِِِِِِِِِِِِِ ولا أىَّ المقاهي
يتسلّى البحرُ بالعشاقِ و نبْضِ الأفئدة
أتسلّى بفراغ المائدة
أعلنَ المذياعُ : موّالٌ قديمٌ و سكتْ
( ساهرٌ جرحُ المغنّي في دمي )
راوغتُ حبّاتِ المطرْ
و تذكّرتُ أسى محْبوبتي حين بكتْ
حين أضْناها السهرْ
( رائعٌ بوحُ المغنّي للقمرْ )
صـدّقـيني ..
كان صـمْتي لحظةَ الموتِ بريئاً …
كابْتسامٍ في جنازةْ
****
لا يهمُ الساعةَ الآنَ و لا أيَّ المقاهي
فوداعاً يا رفاقْ
الفراشاتُ بقلبي سئِمتْ عشقَ اللظى و الإحتراقْ
و المواويلُ طوتْ أشْجانها …
راوغتُ ظلّي
و شربتُ الحزنَ من صمتي المراقْ
( متعبٌ صوتُ المغنّي في دمي )
--- هلْ تحبَ الآنَ أنْ أُلْقي قصيدةْ
--- لا.. فقلبي اليومَ مشغولٌ بأحزانٍ جديدةْ
آهِ ما أحْزنَ هذا الصوتَ آهٍ … لا يُطاقْ
فوداعاً يا رِفاقْ
بغدٍ قد أسْتعيدُ الحلمَ .. أو آتي غريباً
كابْتسامٍ في جنازةْ
****
لا يهمُ الساعةَ الآنَ و لا أيَّ المقاهي
-مرحباً.. هل نشْربُ الشايَّ معاً..
أيْناكَ يا شيخُ ..
أما زالت ليالي الصبرِ مفتاحَ مواويلكَ.. ؟
والأعينَ شباكَ مناديلكَ ..؟
ما حال السنينْ ؟
وحشتني سيدي لحيتك البيضاءَ أخُفي بينها عيني ..
فأستردَّ التواريخَ و أحلامَ المحبينْ
و يداكَ الطيبةْ
تغمسُ اللقمةَ بالصبرِ و دمعِ الأجوبةْ
و على الظهرِ تطبطبْ
و تخضّبْ
نظرةَ العينِ بقنديلِ الحنينْ
و تداوينا و تجرحْ
و تجافينا و تصفحْ
و تصلّي ركعةَ الفجرِ السجينْ
كيف حال النيل و الليل الحزينْ
كيف حالَ النيلِ
كيف
و مضى في المطر القاسي يسبّح
كان تسْبيحَه موالاً حزيناً
كابْتسامٍ في جنازةْ
إسماعيل محمد السبع
قالَ إنَّ الدورَصعبٌ
كنْ قبيحاً كابْتسامٍ في جنازةْ
كانَ تمْثيلي بسيطاً
صفّق المخرجُ و الجمهورُ أعواماً
ووحدي اليومَ آتيكم جريحاً
كابْتسامٍ في جنازةْ
****
لا يهمُ الساعةَ الآنَِِِِِِِِِِِِِ ولا أىَّ المقاهي
يتسلّى البحرُ بالعشاقِ و نبْضِ الأفئدة
أتسلّى بفراغ المائدة
أعلنَ المذياعُ : موّالٌ قديمٌ و سكتْ
( ساهرٌ جرحُ المغنّي في دمي )
راوغتُ حبّاتِ المطرْ
و تذكّرتُ أسى محْبوبتي حين بكتْ
حين أضْناها السهرْ
( رائعٌ بوحُ المغنّي للقمرْ )
صـدّقـيني ..
كان صـمْتي لحظةَ الموتِ بريئاً …
كابْتسامٍ في جنازةْ
****
لا يهمُ الساعةَ الآنَ و لا أيَّ المقاهي
فوداعاً يا رفاقْ
الفراشاتُ بقلبي سئِمتْ عشقَ اللظى و الإحتراقْ
و المواويلُ طوتْ أشْجانها …
راوغتُ ظلّي
و شربتُ الحزنَ من صمتي المراقْ
( متعبٌ صوتُ المغنّي في دمي )
--- هلْ تحبَ الآنَ أنْ أُلْقي قصيدةْ
--- لا.. فقلبي اليومَ مشغولٌ بأحزانٍ جديدةْ
آهِ ما أحْزنَ هذا الصوتَ آهٍ … لا يُطاقْ
فوداعاً يا رِفاقْ
بغدٍ قد أسْتعيدُ الحلمَ .. أو آتي غريباً
كابْتسامٍ في جنازةْ
****
لا يهمُ الساعةَ الآنَ و لا أيَّ المقاهي
-مرحباً.. هل نشْربُ الشايَّ معاً..
أيْناكَ يا شيخُ ..
أما زالت ليالي الصبرِ مفتاحَ مواويلكَ.. ؟
والأعينَ شباكَ مناديلكَ ..؟
ما حال السنينْ ؟
وحشتني سيدي لحيتك البيضاءَ أخُفي بينها عيني ..
فأستردَّ التواريخَ و أحلامَ المحبينْ
و يداكَ الطيبةْ
تغمسُ اللقمةَ بالصبرِ و دمعِ الأجوبةْ
و على الظهرِ تطبطبْ
و تخضّبْ
نظرةَ العينِ بقنديلِ الحنينْ
و تداوينا و تجرحْ
و تجافينا و تصفحْ
و تصلّي ركعةَ الفجرِ السجينْ
كيف حال النيل و الليل الحزينْ
كيف حالَ النيلِ
كيف
و مضى في المطر القاسي يسبّح
كان تسْبيحَه موالاً حزيناً
كابْتسامٍ في جنازةْ
إسماعيل محمد السبع





تعليق