الرد: قصائد قتلت اصحابها ........
موضوع رائع ..
لي ثلاثة مشاركات فيه ..
المشاركة الاولى .. عن القصيدة التي قتلت المتنبي شاعر العربية الأعظم :
يروى ان المتنبي هجا ضبة بن يزيد العيني بقصيدة محدودة الشهرة مطلعها يقول
ما أنصف القوم ضبة .. و أمه لطرطبة
..... ...... ..... .....
وانما قلت ما قلـــــت رحمة لا محبة
و حيلة لك حتى .... عذرا لو كنت تأبه
و ما عليك من القتـــل انما هي ضربه
وماعليك من الغد ...ر انما هي سبه
يا قاتلا كل ضيف .. غناه ضيح و علبه
و خوف كل رفيق .. أباتك الليل جنبه
كذا خلقت و من ذا الـــذي يغالب ربه
ومن يبالي بذم .. اذا تعود كسبه
الى أن يقول :
إن أوحشتك المعالي .. فإنها دار غربة
أو آنستك المخازي .. فإنها لك نسبه
و إن عرفت مرادي .. تكشفت عنك كربه
و إن جهلت مرادي .. فإنه بك أشبه
..
وبلغت القصيدة فاتك بن أبي جهل الأسدي خال ضبة فغضب منها غضبا شديدا و أضمر السوء للمتنبي .. فلما بلغه امر مغادرة المتنبي لبلاد فارس و علم باجتيازه بجبل دير العاقول تتبع اثره ثم لقيه الطريق و قتله !!
..
المشاركة الثانية .. و هي تخص قصيدة اليتيمة
فالأرجح أنها لدوقلة .. لكن بعض المؤرخين و الباحثين ينسبونها للشاعر علي بن جبلة العكوك !!
..
المشاركة الثالثة .. و هي تخص وضاح اليمن
ففي حديث أربعائه .. انكر طه حسين وجود هذا الشاعر انكارا تاما
و اعتمد في انكاره على اشياء عدة اهمها
1- اختلاف الرواة في نسب الشاعر .. فمنهم من قال انه عربي حميري و منهم من يزعم انه من سلالة الفرس .. و البعض حاول التوفيق بين الروايتين فقالوا أنه عربي لكن أباه مات عنه طفلا فتزوجت امه رجلا من سلالة الفرس فشب الطفل في حجر هذا الفارسي !!
لكن الرواة يخلطون أمر وفاة أبيه حينما يزعمون أنه تلقى في دمشق ابان فترة اتصاله بالوليد بن عبد الملك نبأ وفاة ابيه و اخيه في اليمن فرثاهما بقصيدة طويلة رواها ابو الفرج في الاغاني !!
2- الرواة يختلفون في أمر عشيقته الأولى اذا ما كانت فارسية أم عربية
3- أغلب الغزلين في القرن الأول و الثاني للهجرة كانوا مضريين .. و حتى الأحوص الانصاري اليماني .. لم يكن يمانيا الا بالنسبة نتيجة شدة اتصاله بالمضرية عامة و قريش خاصة
ولما كانت العصبية بين المضرية و اليمانية على اشدها .. و حاول كل فريق أن يفتخر على الآخر بما ليس عنده .. افتخر المضريون بشعراء الغزل في الاسلام .. لأن السنة المتصلة كانت تقول بان الغزل يماني لأن امرأ القيس هو الذي مهد طريقه في الجاهلية
لذلك فقد اخترع اليمانيون وضاح اليمن اختراعا ليفاخروا به المضريين !!
4- الشعر الذي يضاف الى وضاح اليمن لا يمكن أن يكون صادر عن شاعر مات قبل أن ينتهي القرن الأول للهجرة .. لأنه لا يمتزا بما امتاز به شعر الغزلين من متانة اللفظ و رصانة الاسلوب
في حين أن شعر وضاح اليمن سهل لين مفرط في اللين الى درجة الخنوثة !!
بالاضافة أنه - و الكلام لطه حسين - كان يتكلف تكلف منكر يخرجه احيانا عن أصول النحو و يتكلف تكلف آخر في القافية لم يكن يذهب اليه الشعراء الأولون !
5 - أبو الفرج يقول في الأغاني بأن قصة وضاح اليمن مع أم البنين بنت عبد العزيز بن مروان و زوج الوليد بن عبد الملك .. هي قصة مصنوعة وضعها أحد الشعوبية الذين كانت له ملاحاة مع ( أحوى ) في أيام بني العباس !!
..
و بالاضافة لانكار طه حسين للوجود التاريخي لوضاح اليمن .. فقد أنكر شاعرا آخر اعظم شهرة من وضاح اليمن و هو قيس بن الملوح !!
موضوع رائع ..
لي ثلاثة مشاركات فيه ..
المشاركة الاولى .. عن القصيدة التي قتلت المتنبي شاعر العربية الأعظم :
يروى ان المتنبي هجا ضبة بن يزيد العيني بقصيدة محدودة الشهرة مطلعها يقول
ما أنصف القوم ضبة .. و أمه لطرطبة
..... ...... ..... .....
وانما قلت ما قلـــــت رحمة لا محبة
و حيلة لك حتى .... عذرا لو كنت تأبه
و ما عليك من القتـــل انما هي ضربه
وماعليك من الغد ...ر انما هي سبه
يا قاتلا كل ضيف .. غناه ضيح و علبه
و خوف كل رفيق .. أباتك الليل جنبه
كذا خلقت و من ذا الـــذي يغالب ربه
ومن يبالي بذم .. اذا تعود كسبه
الى أن يقول :
إن أوحشتك المعالي .. فإنها دار غربة
أو آنستك المخازي .. فإنها لك نسبه
و إن عرفت مرادي .. تكشفت عنك كربه
و إن جهلت مرادي .. فإنه بك أشبه
..
وبلغت القصيدة فاتك بن أبي جهل الأسدي خال ضبة فغضب منها غضبا شديدا و أضمر السوء للمتنبي .. فلما بلغه امر مغادرة المتنبي لبلاد فارس و علم باجتيازه بجبل دير العاقول تتبع اثره ثم لقيه الطريق و قتله !!
..
المشاركة الثانية .. و هي تخص قصيدة اليتيمة
فالأرجح أنها لدوقلة .. لكن بعض المؤرخين و الباحثين ينسبونها للشاعر علي بن جبلة العكوك !!
..
المشاركة الثالثة .. و هي تخص وضاح اليمن
ففي حديث أربعائه .. انكر طه حسين وجود هذا الشاعر انكارا تاما
و اعتمد في انكاره على اشياء عدة اهمها
1- اختلاف الرواة في نسب الشاعر .. فمنهم من قال انه عربي حميري و منهم من يزعم انه من سلالة الفرس .. و البعض حاول التوفيق بين الروايتين فقالوا أنه عربي لكن أباه مات عنه طفلا فتزوجت امه رجلا من سلالة الفرس فشب الطفل في حجر هذا الفارسي !!
لكن الرواة يخلطون أمر وفاة أبيه حينما يزعمون أنه تلقى في دمشق ابان فترة اتصاله بالوليد بن عبد الملك نبأ وفاة ابيه و اخيه في اليمن فرثاهما بقصيدة طويلة رواها ابو الفرج في الاغاني !!
2- الرواة يختلفون في أمر عشيقته الأولى اذا ما كانت فارسية أم عربية
3- أغلب الغزلين في القرن الأول و الثاني للهجرة كانوا مضريين .. و حتى الأحوص الانصاري اليماني .. لم يكن يمانيا الا بالنسبة نتيجة شدة اتصاله بالمضرية عامة و قريش خاصة
ولما كانت العصبية بين المضرية و اليمانية على اشدها .. و حاول كل فريق أن يفتخر على الآخر بما ليس عنده .. افتخر المضريون بشعراء الغزل في الاسلام .. لأن السنة المتصلة كانت تقول بان الغزل يماني لأن امرأ القيس هو الذي مهد طريقه في الجاهلية
لذلك فقد اخترع اليمانيون وضاح اليمن اختراعا ليفاخروا به المضريين !!
4- الشعر الذي يضاف الى وضاح اليمن لا يمكن أن يكون صادر عن شاعر مات قبل أن ينتهي القرن الأول للهجرة .. لأنه لا يمتزا بما امتاز به شعر الغزلين من متانة اللفظ و رصانة الاسلوب
في حين أن شعر وضاح اليمن سهل لين مفرط في اللين الى درجة الخنوثة !!
بالاضافة أنه - و الكلام لطه حسين - كان يتكلف تكلف منكر يخرجه احيانا عن أصول النحو و يتكلف تكلف آخر في القافية لم يكن يذهب اليه الشعراء الأولون !
5 - أبو الفرج يقول في الأغاني بأن قصة وضاح اليمن مع أم البنين بنت عبد العزيز بن مروان و زوج الوليد بن عبد الملك .. هي قصة مصنوعة وضعها أحد الشعوبية الذين كانت له ملاحاة مع ( أحوى ) في أيام بني العباس !!
..
و بالاضافة لانكار طه حسين للوجود التاريخي لوضاح اليمن .. فقد أنكر شاعرا آخر اعظم شهرة من وضاح اليمن و هو قيس بن الملوح !!

تعليق