إلـى قوافي الشعـر الحزيـن*** تقوليـن ومـا تدرين مـا تقوليـن
آثار أحزاني تلمع في عينيـكِ ***فقولي كيف تترددين وكيف تُقدميـن
أنـتِ الهوى الذي غـاب عنِّي ***فإذا مـا غبتِ عنِّي فكيف تشرقيـن
لطالما انتظرتكِ وأنا في معزلي*** أُداعبُ ذاكرتي بخيالكِ فمتى تظهرين
عيون أفراحي غفلتْ في منامها*** بعدمـا رحلـتِ فهلاَّ إِليَّ ترجعيـن
حبيبكِ المسكينُ يرجـو لقائـكِ ***وأنتِ في غياهبِ البعدِ عنِّي تغرقيـن
يا حُبٌّ أثرى على عقلي الجنون ***فكيف يُثري الجنون على القلبِ الحزين
لولا هواكِ ما ارتقبتُ أشيائـي*** وما طرقَ جرسُ قلبي ولا سمعتِ الرنين
رنينُ القوافي التي أنظمها إليكِ*** يـا حبيبتي تذكَّريني فـهلاَّ تتذكَّريــن
جافـتْ الدنيا بيننا بعدمـا كُنَّا*** جسميـن في لباسٍ واحدٍ أما تغزليــن
ثوباً جديداً للهـوى الذي بيننـا*** بعدمـا اعترتْهُ بالرياحِ طِوالُ السنيــن
صُراخُ أبياتي لها قرعٌ في الحشى*** وتبحثين عن حلٍ لمصيبتي ولا تجديــن
فاقرأي إن شئْتِ في كتبِ الهوى*** فعسـى ينفـعُ النـَّدمُ الـذي تردديــن
يا لوعةَ قلبي على فِراقكِ محبوبتي*** فكلمـا فرحـتُ بذكراكِ زادَ بيَ الأنيــن
أنينُ قلبي الذي ما انفكَ صارخاً*** فواحسرتـاهُ علـى جُـرحِ السِّنيـــن
سِنينُ الهوى التي تُناجي أيَّامكِ ***هل تناسيتِ عشيقتي أم أنَّـكِ تذكريــن
حبّنا عانقَ بينَ قلوبِنا في أجوافها*** يـا تُرى أَيتركُ الرحـمُ براءةَ الجنيــن
واللهِ ما كان ولا حتى في قومِ عاد*** يموتُ الحبُّ ومـن ذا الذي يئِدُ الحنيــن
فيا شمسُ أحزاني لا تلمعي أوتُشرقي ***ويا لوعتي كيف يعلو الحاجبُ على الجبين
------------------------------------------------------
موسى الديك ... أبو ساهر الى الحبيبة الغاليه ( ن )
والى كل من قام بهذا المنتدى من مشرفين واعضاء
وشكرا لكم والى اللقاء
آثار أحزاني تلمع في عينيـكِ ***فقولي كيف تترددين وكيف تُقدميـن
أنـتِ الهوى الذي غـاب عنِّي ***فإذا مـا غبتِ عنِّي فكيف تشرقيـن
لطالما انتظرتكِ وأنا في معزلي*** أُداعبُ ذاكرتي بخيالكِ فمتى تظهرين
عيون أفراحي غفلتْ في منامها*** بعدمـا رحلـتِ فهلاَّ إِليَّ ترجعيـن
حبيبكِ المسكينُ يرجـو لقائـكِ ***وأنتِ في غياهبِ البعدِ عنِّي تغرقيـن
يا حُبٌّ أثرى على عقلي الجنون ***فكيف يُثري الجنون على القلبِ الحزين
لولا هواكِ ما ارتقبتُ أشيائـي*** وما طرقَ جرسُ قلبي ولا سمعتِ الرنين
رنينُ القوافي التي أنظمها إليكِ*** يـا حبيبتي تذكَّريني فـهلاَّ تتذكَّريــن
جافـتْ الدنيا بيننا بعدمـا كُنَّا*** جسميـن في لباسٍ واحدٍ أما تغزليــن
ثوباً جديداً للهـوى الذي بيننـا*** بعدمـا اعترتْهُ بالرياحِ طِوالُ السنيــن
صُراخُ أبياتي لها قرعٌ في الحشى*** وتبحثين عن حلٍ لمصيبتي ولا تجديــن
فاقرأي إن شئْتِ في كتبِ الهوى*** فعسـى ينفـعُ النـَّدمُ الـذي تردديــن
يا لوعةَ قلبي على فِراقكِ محبوبتي*** فكلمـا فرحـتُ بذكراكِ زادَ بيَ الأنيــن
أنينُ قلبي الذي ما انفكَ صارخاً*** فواحسرتـاهُ علـى جُـرحِ السِّنيـــن
سِنينُ الهوى التي تُناجي أيَّامكِ ***هل تناسيتِ عشيقتي أم أنَّـكِ تذكريــن
حبّنا عانقَ بينَ قلوبِنا في أجوافها*** يـا تُرى أَيتركُ الرحـمُ براءةَ الجنيــن
واللهِ ما كان ولا حتى في قومِ عاد*** يموتُ الحبُّ ومـن ذا الذي يئِدُ الحنيــن
فيا شمسُ أحزاني لا تلمعي أوتُشرقي ***ويا لوعتي كيف يعلو الحاجبُ على الجبين
------------------------------------------------------
موسى الديك ... أبو ساهر الى الحبيبة الغاليه ( ن )
والى كل من قام بهذا المنتدى من مشرفين واعضاء
وشكرا لكم والى اللقاء


تعليق