السلام عليكم أعزائي وعزيزاتي في المنتدى
وقعت قصةحب بين اثنين شاب وفتاة وهذه المرة قصة واقعية وأكيد هذه المرة
كان هذا الشاب الذي يبلغ من العمر 24 سنة يعمل في أحد السنوات في مهرجان في البلاد وبعد فترة من عمله في المهرجان حيث المهرجان فترته المحددة شهرا واحدا تقريبا التقى ذاك الشاب بفتاة تبلغ من العمر 23 سنة تقريبا لكنه التقى فيها بسبب حادث مروري تسببت فيه الفتاة في المهرجان وأراد المساعدة بنقلها إلى المستشفى إذا كانت مصابة وأن يساعدها في نقل سيارتها مثلا وهكذا بعدها أخذت الفتاة رقم هاتفه على أساس شكره وإخبار إخوانها وأهلها أن هذا الشاب ساعدها كثيرا وقت الحادث وهكذا الشاب تعرف على أهلها وعليها حيث بعدها بادر بالإتصال بها ليطمئن عليها وأيضا هي قامت بنفس المبادرة إلى أن وقعوا في حب بعضهما البعض وتوالت الأيام وهما فرحين ويمرحون ويتمشون مع بعض في المهرجان وقام الشاب في الآونة الأخيرة من المهرجان بأن يستأذن من العمل لملاقاتها وكانوا في منتهى السعادة معا حتى كادوا من عمق الحب أن يصلوا إلى ما لا نهاية............
إلى أن جاء يوم فراقهما عن بعض بسبب إنتهاء المهرجان واجتمعا في آخر يوم للتلاقي لكن وعدها بأن يأتيها حيث تعمل ويزورها بين الحين والآخر وفعلا نفذ وعده لأنه في أجازة لعمله في المهرجان وهكذا في الأسبوع مرة يقابلها مجرد خمس دقائق لكي لا يعطلها عن عملها وكانت اتصالات الليل يوميا حتى الفجروهذا كله من أجل الحب وهو يريد أن يزورها في بيتهم ولكن لا يستطيع لأنها العادات تمنعه من ذلك...........
في يوم من الأيام قال لها بأنه سيخرج هو وأصحابه في رحلة برية وأنه سيتصل بها حين يصلوا إلى هناك لكي يطمئن عليها وقالت له أنها في إنتظاره وعندما وصل وكان مسرورا سعيدا بخروجه مع أصحابه وجاء وقت الإتصال وعندما اتصل رن الهاتف إلى النهاية ولا أحد من مجيب ودار في ذهنه بإنها نائمة حتى اتصل مرة ثانية في وقت آخر ونفس الشيء وحاول عدة مرات ولم تجبه وخاف ودار في ذهنه بإنه هناك شيء حدث لها وأن هناك مكروها وقع لها وتدور هذه التساءلات في عقله حتى الليل حتى أنه في الرحلة كان لا يكلم أحد بسبب إنشغاله بتلك الفتاة والتفكير فيها حتى رجع من الرحلة وجاء وقت الليل حيث الإتصالات تجمعهم في وقت معين واتصل في الموعد وتكرر نفس الشيء واليوم الثاني أيضا إلى أن اتصل بها في هاتف الدوام وردت عليه وعرفها من صوتها وبدأ بالسلام وقال هل أنتي بخير وجاوبته أنها بخير وسألته نفس السؤال وقال أهم حاجة إنك تكوني بخير فأنا لست مهما هذا ماقاله فقالت بعد ماعرفته أنه متضايق وزعلان منها أنها مشغولة في ذاك الوقت وأنها ستتصل به بعد الدوام وفعلا في الظهيرة اتصلت به وكانت ذاهبة إلى البيت وهي تقود السيارة حيث سألها أين كانت ذاك اليوم وقالت له بإنها اتصلت ذات مرة ولم يرد هو والآ ن هو اتصل وهي لم ترد وتقول له هذا شيء طبيعي يحدث وقالت أيضا اترك الأمور هادئة وطبيعية حيث هو سينفجر من العصبية والزعل وفي آخر هذا تلفظ عليها بكلام غير محترم لها حيث قال (إنك قد مللتي مني وذهبت إلى شخص آخر تضحكين عليه ) وهو لم يقصد شيء من كلامه إلا ليجعلها تهتم به أكثر فأخذت الأمور والقصد من هذه الجملة بأنه لا يحترمها وغيرها من الأقاويل إلى أن إفترقا بسبب تلك الجملة وإلى هذا اليوم لم يرجعا لبعضهما حيث من حبه لها قرر قبل أن يحدث هذا بأن يتزوجها ولكن القدر حال بينه وبينها..............
وهو نادم لهذا اليوم لماذا قال هذا الكلام ومرة يقول أنا لم أخطيء وهكذا...............
وهذا ياأخواني وأخواتي كل هذه القصة واعذروني لقد طولت عليكم في الكتابة لتتمعنوا جيدا بها وأريد جوابكم على هذا السؤال:
_من المخطيء في التصرف السريع والأحمق في الحكم على الآخر ؟؟؟
وقعت قصةحب بين اثنين شاب وفتاة وهذه المرة قصة واقعية وأكيد هذه المرة
كان هذا الشاب الذي يبلغ من العمر 24 سنة يعمل في أحد السنوات في مهرجان في البلاد وبعد فترة من عمله في المهرجان حيث المهرجان فترته المحددة شهرا واحدا تقريبا التقى ذاك الشاب بفتاة تبلغ من العمر 23 سنة تقريبا لكنه التقى فيها بسبب حادث مروري تسببت فيه الفتاة في المهرجان وأراد المساعدة بنقلها إلى المستشفى إذا كانت مصابة وأن يساعدها في نقل سيارتها مثلا وهكذا بعدها أخذت الفتاة رقم هاتفه على أساس شكره وإخبار إخوانها وأهلها أن هذا الشاب ساعدها كثيرا وقت الحادث وهكذا الشاب تعرف على أهلها وعليها حيث بعدها بادر بالإتصال بها ليطمئن عليها وأيضا هي قامت بنفس المبادرة إلى أن وقعوا في حب بعضهما البعض وتوالت الأيام وهما فرحين ويمرحون ويتمشون مع بعض في المهرجان وقام الشاب في الآونة الأخيرة من المهرجان بأن يستأذن من العمل لملاقاتها وكانوا في منتهى السعادة معا حتى كادوا من عمق الحب أن يصلوا إلى ما لا نهاية............
إلى أن جاء يوم فراقهما عن بعض بسبب إنتهاء المهرجان واجتمعا في آخر يوم للتلاقي لكن وعدها بأن يأتيها حيث تعمل ويزورها بين الحين والآخر وفعلا نفذ وعده لأنه في أجازة لعمله في المهرجان وهكذا في الأسبوع مرة يقابلها مجرد خمس دقائق لكي لا يعطلها عن عملها وكانت اتصالات الليل يوميا حتى الفجروهذا كله من أجل الحب وهو يريد أن يزورها في بيتهم ولكن لا يستطيع لأنها العادات تمنعه من ذلك...........
في يوم من الأيام قال لها بأنه سيخرج هو وأصحابه في رحلة برية وأنه سيتصل بها حين يصلوا إلى هناك لكي يطمئن عليها وقالت له أنها في إنتظاره وعندما وصل وكان مسرورا سعيدا بخروجه مع أصحابه وجاء وقت الإتصال وعندما اتصل رن الهاتف إلى النهاية ولا أحد من مجيب ودار في ذهنه بإنها نائمة حتى اتصل مرة ثانية في وقت آخر ونفس الشيء وحاول عدة مرات ولم تجبه وخاف ودار في ذهنه بإنه هناك شيء حدث لها وأن هناك مكروها وقع لها وتدور هذه التساءلات في عقله حتى الليل حتى أنه في الرحلة كان لا يكلم أحد بسبب إنشغاله بتلك الفتاة والتفكير فيها حتى رجع من الرحلة وجاء وقت الليل حيث الإتصالات تجمعهم في وقت معين واتصل في الموعد وتكرر نفس الشيء واليوم الثاني أيضا إلى أن اتصل بها في هاتف الدوام وردت عليه وعرفها من صوتها وبدأ بالسلام وقال هل أنتي بخير وجاوبته أنها بخير وسألته نفس السؤال وقال أهم حاجة إنك تكوني بخير فأنا لست مهما هذا ماقاله فقالت بعد ماعرفته أنه متضايق وزعلان منها أنها مشغولة في ذاك الوقت وأنها ستتصل به بعد الدوام وفعلا في الظهيرة اتصلت به وكانت ذاهبة إلى البيت وهي تقود السيارة حيث سألها أين كانت ذاك اليوم وقالت له بإنها اتصلت ذات مرة ولم يرد هو والآ ن هو اتصل وهي لم ترد وتقول له هذا شيء طبيعي يحدث وقالت أيضا اترك الأمور هادئة وطبيعية حيث هو سينفجر من العصبية والزعل وفي آخر هذا تلفظ عليها بكلام غير محترم لها حيث قال (إنك قد مللتي مني وذهبت إلى شخص آخر تضحكين عليه ) وهو لم يقصد شيء من كلامه إلا ليجعلها تهتم به أكثر فأخذت الأمور والقصد من هذه الجملة بأنه لا يحترمها وغيرها من الأقاويل إلى أن إفترقا بسبب تلك الجملة وإلى هذا اليوم لم يرجعا لبعضهما حيث من حبه لها قرر قبل أن يحدث هذا بأن يتزوجها ولكن القدر حال بينه وبينها..............
وهو نادم لهذا اليوم لماذا قال هذا الكلام ومرة يقول أنا لم أخطيء وهكذا...............
وهذا ياأخواني وأخواتي كل هذه القصة واعذروني لقد طولت عليكم في الكتابة لتتمعنوا جيدا بها وأريد جوابكم على هذا السؤال:
_من المخطيء في التصرف السريع والأحمق في الحكم على الآخر ؟؟؟






تعليق