قصة حب لم تخلق؟؟؟

Collapse
X
 
  • الوقت
  • عرض
Clear All
new posts
  • العاتية
    عضو جديد
    • Feb 2005
    • 9

    #1

    قصة حب لم تخلق؟؟؟

    كانت ترعى أخواتها الثلاث وهي لم يتجاوز عمرها التاسعة حين فقدت أمها في حادث اليم .... كانت أصغر أخواتها في ذلك الوقت لم تبلغ الثانية من عمرها .... كانت تحتضنها بحنان أممومة قد نضجت ....كانت تغدق عليها حبا لم تغدقه على أخواتها الأخريات ... كانت تحس اتجاههن بأنها هي الأم وهي الأخ والأب في نفس الوقت .... بعد أن فقدوا أبيهن بعد زواجه ....فكانت دوما تسعى لحمياتهن من شر وكيد زوجة أبيهن ....التي لم يكن هناك من يردعاها عن تصرفاتها معهن .....فقد دخلت تلك المرأة عالمها وعالم أخواتها وجعلته جحيما لا يستطيع أحد العيش فيه .....كان خدها مداسة تدس عليها قدم أمرأة ماعرفت الشفقة والرحمة ... أمرأة تجمع بها كيد النساء بأكمله ... ماعرفت الرجمة طريقا إليها بعد أن عرفت الغيرة من الصغيرات قلبها .....حرمتهن من كل حقوقهن سلبت عقل أبيهن .... كان سطح البيت هو غرفتهن ....فالبيت بأكمله جعلته لايستطيع أن يحملهن عند أبيهن .... اشتكت من صياح الطفلة .....وقالت أنها مصابة بأرق لا تستطيع النوم مع صوت الصغيرات وصراخهن ولعبهن .... واقترحت على ابيهن ...أن يكون مسكنهن هناك ويبني لهن غرفة تكون هناك لينعمن بالهواء النقي بدلا من اجهزة التكيف ....فكانت الشمس قبل أن تخرج من خدرها تكون نورة في المطبخ تجهز أغراض الفطور وتجهز الأكل لأختيها سارة وغدي ....وتجعل فسحة هناء في حقيبتها ..... تنزل هناء والساعة تشير إلى السادسة ....نورة لو تكرمتي يا أختي تمشطين لي شعري .... تبدأ بتمشيط شعرها ... ولا تلعم ألا بضربة على ظهرها تسقط منها على الأرض وتسقط قبلها الفرشاة لتعلم بحديدها على وجها .... هل المطبخ مكان لتمشيط شعر أختك .... هناء كم الساعة توك تقومين من نومك.... يدخل الأب ويرى حال أبنته .... وهناء تقف على رأس أختها نورة .... حينها يتغير صوت زوجة الأب ... وتبدأ بمعاتبة هناء .... عيب عليك ياهناء تسوين بأختك نورة كذا ... كل هذا عشان نورة قومتك للمدرسة عيب والله عليكم يابنات أنتم خوات ولازم تتعاونون مع بعضكم لأن مالكم غير بعضكم قومي يانورة ادور لك عطر ولا أحط لك مسمار ( قرنفل ) عشان مايعلم على وجهك .....؟؟؟؟

    تقترب منها وتجرها مع رسغها وهي تردد في أذن نورة لعلها مايطيب ....

    ياقوم الأب بمعاتبة هناء .... ونورة الدمعة لم تفارق عينها ... وهي تشاهد أختها تعاتب على ذنب لم تفعله .... تشير الساعة لسادسة والنصف ..... وتكون نورة وهناء على أكمل استعدادهن للذهاب للمدرسة .... وزوجة الأب تودعهن عند الباب وهي تقبل شفة أبيهن ... من غير أن تراعي مشاعرهن .... هناء طالبة الصف الثاني ابتدائي تصرخ في أذن نورة

    نورة نسيت فسحتي .... نورة : ماعليك يا أخيتي أعطيك فسحتي ...........ترتسم ابتسامة عريضة على وجه هناء .... فقد كانت لا تتحمل الجوع .... وكم من مرة حرمتها زوجة أبيها الفسحة ....كانت نورة تردد طوال الطريق وردها على أختيها سارة وغدي الصغيرة .... كانت توصي سارة ذات الرابعة بأن تحرص على أختها وأن لا يزعجن زوجة الأب عمة موضي ....حتى لا يحصل لها ما حصل من قبل وتحرم من دراستها لولا توسط بعض الأقارب بينهن ......كبرت نورة ......... وكبرت أحلامها.... فكانت تعشق كتابة الأحرف تعشق التغني بحروف العشاق وإن لم يكن لها من تتغنى به ... طالما جلست بين دفاترها تسطر أحرفا من نسج خيالها .... أحرف تنبع بحب ليس بعده أي حب ....... كانت أحلامها تخبئها تحت وسادتها حتى لا تصل إليها يد موضي التي كانت تسطر على خدها إلا هانة والمذلة ....

    كانت في الصف الثالث متوسط ... وكانت المعلمات دائما مايعقدون المقارنه بينها وبين أختها هناء .... كانت هناء مشاكسة تحب اللعب والنط ... ولم يمنعها ضخامة جسمها من أن تلعب .... كانت تزرع في حصص معلمتها الضحك والابتسامة وكن لايصدقن بأنها أخت نورة .... الفتاة الطويلة ذات الشعر الأسود الذي تلفه وترفعه .... التي كانت عينها تنطق بأنها بثلاثين من العمر ........كانت رزينة ثقيلة .... ولكن معالم جمالها آخاذ .... كانت أإحدى المعلمات تردد لها .... ودي أشوفك يانورة عروسة ............وكانت هناء تضحك وتقول إن شاء الله بس بشرط يابله انك ترقصين بعرسها .........وتضحك

    كان في المدرسة حفل ختامي وطلبت نورة من عمتها موضي أن تحضر أخواتها الحفل وتستأذن لهم من المدرسة حتى يشاهدون هنا وهي تؤدي مسرحيتها ....وكانت تقوم بدور الخطابة ..... ولكن حدث لها مالم يكن لها بالحسبان ٍ.\

    هذا آخر ما توصلتوله يابنات عبد الرحمن تكونون ممثلات وبعد وخطابة يافشيلتي من الجيران وتبوني أجي بعد وأجيب خواتك .... وماسمعت نورة إلا بكلمة أوريكم يابنات ........ هذا الي أخذنها من ترك البنات على هواهن... خلي ابوك يجي يانورة ياكبيرة لخلي أحسابك معه.........

    صراخ يجلجل في أنحاء البيت ... البيت تهتز أركانه شفقة بنورة ...... الأب يهدر ....... وموضي على اريكتها تبكي بدموع التماسيح التي طالما ملت هذه الاريكة من تبلل بها .....

    نورة ....... نورة ...... يازفت .......... تنزل نورة وتريد هناء ان تنزل قبلها ...... وإذا بها تمسكها وتقول لها .:

    ماعليك من شي أنتبهي لخواتي ولا وحده منكم تنزل ......... غدي كانت شهقاتها تكاد أن تمزع صدرها .... سارة كعادتها كأن اقرب شخصية لنورة ...... تهدي هناء ........ وتقول هناء انتي تعرفين ان ابوي فيه السكر ولا ودنا يتأثر ويتعب مثل ذاك اليوم ......... تغلق الباب نورة عليهن وهي تقرأ ووردها وماعلمت وهي بمنتصف الدرج إلا ويد على رأسها تنصب ضربا .... وتمزق شعراتها ...... وهي تسحبها بقوة.........هذا الي أخذناه منكم يالبنات أنا لو عندي ولد ماكان حصل لي ماحصل ........ هذي نهايةبناتي ...........يدخلها المخزن ويشبعها ضربا .... حتى الدمع اشفقن من شدة غضب الأب ولم تبرق ولو دمعة في عيني نورة خوفا وألما ..... يرفسها بقدمه وموضي تشاهد الموقف لم تتحرك لتنقذ المسكينه من براثن غضب أبيها .... يصرخ بأعلى صوته ........ سودتي وجهي سود الله وجهك عندها تصرخ نورة ..... حشاك يايبه من يسود وجهك ...... حشاك يايبه من يسود وجهك .......... نهاية بناتي يخطبن لأنفسهن وتسوي اختك دعاية لك ........ خافوا الله .. خافوا الله ....... تدخل موضي حين رأت زوجها والغضب ينبعث منه ........ وأطرافه تنتفض وترتعش ..........وتصرخ لا يابو خالد لا تسوي بنفسك كذا ....... البنات في هالسن تكثر مشاكلهن ......ولا لنا غيرك لا تشد على نفسك الله يهديك .........هد.....هد ..

    تصرخ نورة يابوي تكفى ماعاد أعودها أعف عني .... أعف عني ...... أصفح .... كانت تخاف على أبيها ..... من المرض الذي هتك به مؤخرا من كلام موضي الذي لا يمت بالواقع بصلة ....... وكانت تتحمل كذب موضي .... ولكن لا تتحمل تعب ابيها ..........

    يمسكها الأب بشده ويقفل عليها الباب في المستودع .... وتأتي موضي بعده لتمسكه على يده وتقبل راسه تطلب منه العفو عن نورة ...... وعن مافعلته هي وهناء في المدرسة ......

    الأب : والله مافيه أحد يخفف علي بلاوي هالبنات إلا أنتي ياموضي ........

    الله لا يخليني منك ياقلبي وش أنا من غيرك ..... ألزم ماعلي صحتك.......... تمسكه بيمناه وتمضي به إلى غرفتها لتغطيه بأحلام وزخارف وردية كاذبه ..........

    هناء تبكي ..... وسارة تردد يارب سترك .... وغدي اشبعت الأرض بكاء على حال أختها نورة ... ولكن ليس هناك من يستطيع أنقاذها ........ فكرت هناء ... وش رايكم بخالي خالد ....... هو الي أكيد يبي يلقى حل لهذي المشكلة ...... تصرخ طالبة الرابع ابتدائي سارة ......لا ياهناء تكفين لا تقولين لخالي خالد شي ........ أنت عارفة خالي خالد مايقدر يتحمل تصرفات موضي معنا ....... ولا نبي مشاكل أكثر من كذا ..... هناء : طيب نخلي نورة كذا ......... ؟؟؟؟؟؟؟؟

    سارة: الله يرعاها وماينسى أحد ......... غدي:يارب يارب افرج لنا من عندك يارب

    نورة في داخل زنزانتها ........ تبكي ............ وتبكي ..... وتنادي ...... وتناجي ربها ........إلا أن صرخت يمه ...... يمه ..... يمه .........وينك ياأمي ......وينك لو كنت فيه كان ماحصل لي كل هذا ولا لخواتي وينك ........ آه ....... آه ....... يافارج الهم ...افرج لي همي وسع لي من عندك ...... يارب ارحمني وارحم ضعفي وضعف أخياتي .. إللي مالهن غير الله الكريم أبرك ثم أنا ........ماعليك يانورة حنا بخير .... كان صوت هنا ومعه شهقات الصغيرة غدي .......اللي خلقنا ماراح يضيعنا .... وصدقينا يا اختي دامك معنا فحنا بخير بس أنت لا تفكرين بشي الحين نامي وان شاء الله الصبح ابوي ينسى كل شي ......ان شاء الله بس الحين اطلعوا فوق قبل ما تجي عمتي وتزيد الحمل على أبوي .........

    تشرق الشمس كعادتها وهي تأذن بيوم جديد لتجديد عهود الحزن مع نورة .........نورة في المستودع أشبه ماتكون بمن فعلت جريرة وهاهي تحاكم عليها ...............تفكر بابلا جواهر وش راح يكون موقفها وفقرتها راح تكون ناقصة لأن العمة موضي حكمت عليهن بالغياب في ذلك الاسبوع ........يمضي اليوم سريعا والنورة لم تذق لزاد طعما كم لم تذق للحياة حلاوة .......

    أبلا جواهر بعد اسبوع ..........هنا وينكم طول ذيك الايام عسى المانع خير حبيبتي .........هناء : أبد يابلا جواهر أبوي لزم علينا إلا نطلع للشرقية ...... وتخبرين العمة موضي تبي تجهز لنا فساتين العروس قبل الاجازة تنظر أبلا جواهر إلى هنا مستغربة من ردها بهذي الطريقة ...... ولكنها لم تعطي الأمر أهميته ...الله يخليه لكم ....

    نورة جددت مواثيق الأمل ....... وذهبت للمدرسة كأن شيئا لم يحدث ولم يكن ....... بدأت بنفض غبار الأحزان وهي تستعد للامتحانات كانت تريد التفوق لو لسنة واحدة ...... ولكن العمة موضي .... تأبى أن تكون كذلك .....فقد كانت تختلق لهاالمشكلات في نهاية كل عام دراسي حتى يتراجع مستواها

    في العدد القادم سنرى ماذا فعلت العمة موضي بنورة

















  • العاتية
    عضو جديد
    • Feb 2005
    • 9

    #2
    الرد: قصة حب لم تخلق؟؟؟

    الله يعافيك أخي على تعليقك وقراءتك للموضوع
    أختك العاتية

    تعليق

    • عصام زايد
      مستشار ساندروز
      • Jul 2004
      • 10571

      #3
      الرد: قصة حب لم تخلق؟؟؟

      الاخت العاتية
      تحياتي لك
      قصة جميلة وسرد للحوار اجمل
      سلمت يداك على هذه المشارة
      ننتظر مشاركاتك الحديدة
      مع تحياتي

      عصام زايد

      ( ثلاثة هي فرحة الدنيا وبهجتها )

      ( شمس الضحى وشيماء والقمر )

      للاطلاع على كل ما هو جديد
      زوروا مكتبة ساندروز الثقافية

      تعليق

      • بنت الشام
        عضو متميز
        • May 2004
        • 7817

        #4
        الرد: قصة حب لم تخلق؟؟؟

        تسلم ايديك على القصة الجميلة
        يعطيك الف عافية
        ................................

        تعليق

        • العاتية
          عضو جديد
          • Feb 2005
          • 9

          #5
          الرد: قصة حب لم تخلق؟؟؟

          أشكر للجميع قرائتهم قصتي واتمنى أن يكون القادم من القصة يعجبكم ولكم تحياتي
          أختكم العاتية

          تعليق

          • العاتية
            عضو جديد
            • Feb 2005
            • 9

            #6
            الرد: قصة حب لم تخلق؟؟؟2

            كان اليوم هو الثلاثاء نورة وأخواتها قد تغيبن عن المدرسة استعددا للامتحانات النهائية ...........نورة ممسكة بكتاب الفقة تراجع المنهج حتى تستعد لمذكراة مادة الرياضيات ......... سارة تجلس بجوارها تحل التمارين التي طلبتها نورة منها .......غدي قد استلمت شهادتها وهاهي تلعب بعروستها التي أهدتها المدرسة لها .....وهناء كعادتها تغط في سبات عميق متناسية أن اللامتحانات على الأبواب تطرق .........

            نورة تستنشق الهواء بشدة ....... صباح جميل ..... صباح السعادة والسرور ....... تضحك سارة .... صرتي شاعرة يانورة ...........نورة لا والله الجو اليوم مو طبيعي يبعث في نفسي شيء جميل ........ ويذكرني بذكريات أجمل .... تشرد نورة للحظة ......... وهل في حياتي ذكرى جميلة بعد وفاة أمـــي ...........

            تتنبه سارة لشرود نورة ........ هيه نحن هنا .... وين رحتي ........ تبتسم سارة لا أبد بس ذكرت شي ......... إلا على فكرة هناء ماقامت للحين ........... تجيب سارة وهي منكبة على درسها ........ هناء الله يهديها ما خذه أيام الإجازة هذي لعبة تلعب فيها وتنام .........تجيب نورة بسرعة: الله يهديها بس اقصري صوتك للحين تسمعك وتسوي لنا زيطة وزمبليطة .......... تأتي غدي مسرعة نوري نوري ،....... نورة : ياعيون نوري لبي قلبك وحشاك سمي يابعد روحي أنت .......... غدي : أنت ماقلتي إني إذا نجحت تبغين توديني للملاهي ...... نورة : إن شاء الله اليوم استأذن من العمة موضي عشان تقول لأبوي يودينا ......... غدي : عمة موضي تبي تعيي مثل دايم مابي أنت قلتلي ولازم توفين بوعدك ...........نورة : ابشري................

            تكمل البنات يومهن في أعلى السطح خاصة وأن العمة موضي قد تكرمت عليهن بعدم النزول للمطبخ ...... خوفا عليهن من الانشغال عن الدراسة على حد زعمها ............ وقد استبشرن البنات خيرا بهذا الخبر ...... خاصة نورة اللتي مازال الأمل يعشش في داخلها وبين أوراقها ...............

            الساعة تشير للواحدة والشمس الظهر تحرق الأجساد في هذه اللحظة ........ والبنات يكادن يلفظن أنفاسهن من شدة الحر ....... هنا تفيق من نومها : ليه مطفين المروحة ......... نورة ماطفينا شي الله يهديك المروحة خربانه ..... سارة تضحك وتقول : توك تحسين بالحر بدري هذا وأنت دبى .............غدي تضحك من قول سارة ولكنها تكتم ضحكتها خوفا من هنا ................

            نورة : لا اليوم الجو ماينطاق الحر شديد الظاهر هذا اللي يسمونه طباخ اللون ...... هنا : جتكم العجوز هي وأمثلتها

            غدي : وش معنى طباخ اللون نوري ؟؟؟

            نورة : طباخ اللون هو شدة الحرارة اللي تغير لون التمر وتخلي البسر يصير تمر وبلح .....

            سارة : تكفون خلو عنكم طباخ اللون .... هذا طباخ الأجساد .... نورة أنزلي لأبوي وأطلبيه يصلح المروحة ولا يخلينا ننزل في الملحق نجلس فيه ................نورة : ابشري ياسارة اللحين اروح لعمتي وأطلبها تقول لابوي ....... هنا : يالله بسرعة روحي قدمي المعروض على الليدي موضي ...........

            تنزل نورة لدور الأرضي لتجد هواء سبلت يداعب خصلات شعرها من قبل ان تدخل للصالة ........ لتجد بصالة موضي وهي تحتضن أبيها ...........عندها تصرخ موضي وجع كذا تدخلين من غير أحم ياكبيرة ياعاقلة .... فتتراجع نورة وهي تخفض راسها اسفة ياعمة ......... لكن كنت ابطلب منك شيء ... يالله بسرعة قولي ألي أنتي تبينه ..... الأب يكمل مشاهدة للتلفاز من غير أن يحس بأن اللتي تحكي هي فلذة كبده ............ نورة : ابيكم تخلونا ننزل للملحق لان الجو حار في السطح والمروحة خربانة .......... فيجب الأب وعيناه مازالت على جهاز التلفاز : اصلح لكم المروحة العصر ........ عندها تبتسم موضي بدهاء وهي ترمى رأسها على صدر الأب المسكين وقد تناست أنها قبل قليل قد قامت بتأنيب نورة على دخولها للصالة من غير استأذان ........... لا ياعمري حرام البنات عندهم امتحانات خلهم في الملحق احسن لهم ...... خاصة أني ما اقدر أرقي لغرفتهم عشان أهتم فيهم وأعطيهم أكلهم ........... الأب اللي تشوفينه ياموضي .... لكن بالله فكوني من المشاكل ........تنظر إليه موضي نظرة قد فهم هو مغزاها ........ الأب : شفتي يانورة يابنتي كيف عمتكم تحبكم ........ يالله وأنا أبوك روحي وحبي على راسها وادعي لها ............ تذهب نورة وخصلات شعراها قد تطايرت مع نسمات الهواء البارد وتنزل على رأس عمتها وتقبله ...........

            اليوم الأربعاء السعادة تغمر البنات وهن في الملاهي يلعبن ويضحكن ..... والعمة موضي تحتضنهم بدلال لم يعتدن عليه منها ........... المكيف الصحراوي قد نعمن به أخيرا في الملحق ........... وهاهي اليوم غدي تلعب وتضحك وتستطعم طعم النجاح ........... ونورة تشاهد أخواتها وهن يلعبن ويضحكن وما عكر صفواها سوى أن هنا لم تحضر معهن إلى الملاهي بسبب ألم في بطنها ............ولكن العمة موضي "كأن رأيها أنها طلبت من هناء المكوث في البيت ..........ووعدتها بأن أي شي ستأكله البنات ستحضر لها مثله ............

            غدي : نوري أنا مبسوطة بقوه .......... نورة : الله يجعل ايامك كلها سعادة وهنا ......... هناء الله يستر عليك يا أختي ما دري ليه قلبي موجعني .....لكن الله يجعله خير .......

            هنا ء في البيت يديها على بطنها تتألم ولكن ليس هناك من يسمع صدى لألمها ....... تبكي ........ بكاء شديدا من الم في بطنها يشقق أمعائها ...........ما علمت إلا بالباب يطرق .. تذهب إليه وهي تحتضن بطنها كأنها أم تحتضن أبنها من شدة الوله ......... وتقول في خاطرها يارب إنها نورة والبنات ......... هنا : من عند الباب ... صوت أجش ولكنه رحيم .... أنا ولد الجيران بس سمعت أصياح في البيت وخفت لا يكون أحد فيه شي ......... تحتضن بطنها بشدة وهي تقول لا أبدا بس ............. عندها يزداد صراخها وقد أخذتها شفقة بنفسها وأخذها الألم أيضا .....أي بطني ....... ياماه بطني .......... بطني ........... نورة بسرعة اللحقني أبموت .......... مصاريني تتقطع أبموت ...............

            عندها تضيق حيلة الولد وهو يرى صراخ البنت يزداد وهو لا يستطيع عمل شي ...... يرفع صوته سائلا عن رقم هاتف أهلها جوال أبيها ......... ولكن مامن مجيب له غير صراخ هناء المسكينة ......... عندها لم يجد مفرا من أن يقفز إلى البيت لينقذ هناء من الألم الذي حدق بها ولوحدها .............. وأخيرا يقفز الشاب للبيت ويحمل هناء بيده وهو جاثيا عليها يقيس حرارة جسمها بيده وهناء اشبه ما تكون بالأميرة النائمة في حضن حبيبها .....

            إذ ................. بالباب يفتح على مصراعية لتنفتح معه بوابة الآلام لهناء .....................

            في الحلقة القادمة سنتعرف على من كان بالباب وماهو مصير هناء









            تعليق

            مواضيع مرتبطة

            Collapse

            جاري العمل...