مسرحية حياتي

Collapse
X
 
  • الوقت
  • عرض
Clear All
new posts
  • خوف وأمل
    عضو جديد
    • Jun 2005
    • 8

    #1

    مسرحية حياتي

    أول فصولها بفتح الستار واجمل شيء انني اعرف حدود دوري تماما بدات.. تكلمت ..اندمجت انفعلت.. اخطات.. وصفق لي الجمهور كثيرا لان احساسي صادق ومشاعري دافئة احاطتهم في يوم بارد احس برعشة في جسدي وقلبي ينبض بشدة والأشياء تتبعثر حولي وادور في فلك ابتعد عن المركز سرعان ما يجذبني واقترب أحس أن النار تحرقني ورغم ذلك اكتفي بالنورو أدور
    أعطي ...امنح.. أضحي.. شعور بدافع الحب الكبير أفقت عندما أسدل الستار وبدأت أفكر في الفصل الثاني رفع الستار وبدا دوري فيها اقل ورضيت فانا في هذا الفصل امام البطل المحب الحنون كم تمنيت ان اقف امامة تمنيت ان يكون دوري اكبر بحدود العالم كله اعمق من عمق المحيطات اقترب مني تكلم كانة أنا
    ياالله !
    ما بداخلة داخلي وأقوى مسكت يدة ..حلقت.. تمنيت أُحس أن الجميع يسمعون نبض قلبي فانطلق وارمي برأسي على صورته في خيالي فأتوضأ واصلي شكرا لله
    مااجملة مااروعة أحس أن قلبي ليس ملكي يطير.. يحلق.. مثلي وفجأة سمعت التصفيق أسدل الستار وبدأت أفكر في الفصل الثالث
    رفع الستار وبدا دوري هامشي بدا البطل يحاول جذب الأنظار إلية وبدا بداخلي إحساس قاتل وبدأت أتسائل هل هذا فعل محب؟
    هل هذا من أحببت؟
    ومن اجله واجهت وضحيت؟
    رأيت بعيني كيف يتقدم وخيالي يمتطيه وكلما أردت التحرك للأمام يخاف من الأنظار أن تُحول لي
    يريد أن يكون فقط هو البطل
    اقتربت منة ومسحت على يده ووعدته أن أكون دائما كما يحب
    حاولت أن اكسبه..........
    حاولت أن أرضية..........
    لأكون بجانبه فجأة
    أطلق صرخة في وجهي وأعلن نهاية حبي
    اتآآآآآآآآة دور جديد
    وسالت لماذا قال لا ادري........
    كل ما اعرفة أنني اسالك الرحــــــــــــــــــــــــيل
    أنت رائعة ولكن قلبي لغيرك بدا يميل
    أحسست وضاع الإحساس...........
    أحببت ومات الحب...........
    فماذا تقولين؟
    يا من كنــــــت احب.
    ولفني السؤال ..........وعصر تني الإجابة في نفسي
    ووسط ذهولي أسدل الستار
    وصفق الحاضرون
    أما أنا .............مصير مجهول أدعو الله ألا يدوم
    وتكون تجربة .......
    .تجربة تجعلني اعرف الذي أمامي من يكون.
  • بنت العراق
    عضو فعال
    • May 2005
    • 507

    #2
    الرد: مسرحية حياتي

    كلماتك رائعه وحضورك اروع وعباراتك تملئها الاحساس الجميل المرهف والذي يعبر عن مايحس به القلب الحزين وصرخاتك توصلنا من بين الاسطر لتعبر عن درجه الالم المخيف

    اشكرك على كل ماكتبت لنا واهلا وسهلا بك في منتدانا
    تحياتي لكي
    اختك
    من غير كلمـات الحزن انا من اكون فلا تستغرب ان احببــت الشجـــون
    فثورة حواء بداخلي ولــدت ولازالــت تــكون
    شــاعرة الاحزان

    تعليق

    • ياسمين
      عضو متميز
      • May 2005
      • 3015

      #3
      الرد: مسرحية حياتي

      خوف وأمل....


      مـا أروع هـذا التـواصـلـ


      وهـذا الحـضـور...

      بـعطـر هـمـسكـ...

      فـلا عـدمـنـا هـذا التـواجد...

      دمـتي بـود

      ياسمين..

      تعليق

      • عصام زايد
        مستشار ساندروز
        • Jul 2004
        • 10571

        #4
        الرد: مسرحية حياتي

        خوف وأمل....
        تحياتي لك
        كلام جميل ومعبر
        اسلوبك رائع في الكتابة
        انتظر المزيد منك

        مع تحياتي

        عصام زايد

        ( ثلاثة هي فرحة الدنيا وبهجتها )

        ( شمس الضحى وشيماء والقمر )

        للاطلاع على كل ما هو جديد
        زوروا مكتبة ساندروز الثقافية

        تعليق

        • خوف وأمل
          عضو جديد
          • Jun 2005
          • 8

          #5
          الرد: مسرحية حياتي

          اشكر لك بنت العراق مرورك وثنائك واشكر ترحيبك بي واطمح انشالله للافضل وشكرا
          .......................................................................................
          اختي ياسمين شكرا لك ولكلماتك لاعدمت رايك وشكرا لك
          ........................................................................................
          تحياتي لك اخي عصام واشكر ثنائك على اسلوبي وشكرا لمرورك
          ......................................................................................
          اخي خادم علي شكرا لك ولمرورك ويعطيك العافية

          تعليق

          • عثمانو
            عضو فعال
            • Feb 2005
            • 325

            #6
            الرد: مسرحية حياتي


            لا أجيد لغة الأحاجي ..
            ولا كتابة فصول المسرحيات ..
            و لا أجيد حتى التصفيق ..


            أنا طفلٌ مازال .. يحتضن دمية .. يلهو بها .. ولعلها تلهو به .
            فالطفل غالباً يكون ضحية ..

            تعودت .. رؤية الناس...
            ألمس كل حرف أسمعه منهم .. قبل أن يخترق أذني.
            أشخصه .. و أحدد هوية صاحبه به ..

            مازالت حياتي تشبه الفصول ..
            ممثلٌ في زحام الممثلين ..
            لكن لا أتقن أن أكون .. كومبارس .


            لا أتقن الرياء والدهان ... والتحدث بلسانٍ يحمل طيفاً من الألوان ..
            ولا أحب التزلف .. خلف كواليس المسرح ..
            نعم
            عادتي أن أخرج عن النص .. ولا أرضى لأنفعالاتي الحذف أو القص .
            متمرد في كل حوار .. ولا أعترف بسيناريوهاتٍ لا ترضي حلم النجومية ..

            بطلٌ في قصة لا تخرج عن إطار الحبر والورق ..
            هذه المرة .. لم أكن بحاجة لبروفاتٍ مستفيضة .. موقف محرج ..
            أن ترفع صوتك على المخرج .. ويسدل الستار ..
            وينتهي دور البطل هنا .. قبل أن تُعرض المسرحية ..


            مازلت لا أجيد .. فن المداهنة الغبية ..
            أو مجاملة الجمهور .. بإبتذال الضحكات .. أو بكاءاً بدموعٍ وهمية .

            ومازلت ذلك الطفل الذي بيده الدمية .. يلهو .. وتلهو به ..
            مازلت الضحية .


            سأمنح الكاتب .. قصتي الحقيقية .. مبعثرة .. في غير سياقٍ .. و لا تنسيق .
            و أنتظر منه المستحيل .. ليجعل منها قصةً تفوز بكل الجوائز النقدية ..
            و إن كنت .. أعلم أن الفوز دائماً يكون وفق سيناريوهاتٍ هزلية ..
            لكن
            إن لم يعترف بها النقاد .. فذلك شأنهم .. و شأني أن تعجبني قصتي ..
            مادمت البطل .. ومادام الجمهور يجعلني نجماً ّّ..

            ولن أكون ممثلاً .. في مسرحياتٍ .. أبطالها غيري..
            أرفض دور اً ثانوياً .. وتلك هي القضية .


            خوف وأمل

            جعلتِ .. كل حرفٍ ينطلق نحو أعيننا عناقاً ..
            فتسابقت إليك كلمات الإعجاب ... سباقاً .
            وكلُ منا يأتي بما لديه .. ليظهر في فصول المسرحية .. بطلاً لامعاً ... براقاً .

            لكن .. يظل الفصل الأخير .. ليعلن وجود بطلٌ واحد ..




            خوف وأمل

            شكراً لك


            [flash=http://3ssom.com/uploader/uploads3/othmaan.swf]WIDTH=400 HEIGHT=350[/flash]

            تعليق

            • خوف وأمل
              عضو جديد
              • Jun 2005
              • 8

              #7
              الرد: مسرحية حياتي

              اخي عثمانو اشكر لك جدا الكلمات الرائعة فلم تعد كلماتي بذاك البريق بجانب كلماتك الرائعة
              شكرا لاحساسك المرهف وكلماتك المؤثرة وتقبل تحياتي

              تعليق

              مواضيع مرتبطة

              Collapse

              جاري العمل...