اليوم مرببطء عجيب ، ولكنه مر اخيراً
لم يستطع ان يتبين سبب إستيقاظه من النوم باكراً اليوم
يبتسم ، انه سبب بسيط جداً ،، لم يستطع النوم اصلاً
ياالله ، لا يستطيع ان يتذكر كيف مرت ساعات هذا اليوم
إنه اطول يوم مرعليه في حياته ، يشرد في افكاره
يتذكر ماحصل ليلة أمس
لا يستطيع ان يتخيل أن ما حصل حقيقة ، انه غير مصدق
احساس قوي ينتابه يخبره انه كان في حلم جميل ، لا لا لا
لقد سمع صوتها ، إنه متاكد من ذلك
ياالله ما ابطء هذه الساعة ، لماذا لايتحرك الوقت
ينظر الى ساعته مجدداً ،، إنها الثانية بعد منتصف الليل
يكاد ينفجر ، لم يعد يقوى على الصبر ، اه ه لو يستطيع ان يسمع صوتها
حرب تدور داخله
ايتصل عليها ؟ ولماذا لم تتصل هي ؟
رفع السماعة من جانب السرير وطلب الرقم بسرعة
قرر اخيراً ان يتصل عليها ، غلبت مشاعره عقله
ينتظر متلهفاً ان يسمع صوتها ، لن يكلمها
فقط سيكتفي بسماع صوتها ويقفل الخط ثانية
سوف ينتظر الى ان تتصل هي وتكلمه ، فقط سيسمع صوتها
وينتظر هذه اللحظة ، لحظة ان تقول كلمة واحدة
سيسمع منها كلمة الو ، ويقفل مباشرة
وينتظر ليسمع
انها اللحظة المنتظرة
يسمع من الطرف الاخر
توت توت توت توت توت
ياه ه ه ه ، الخط مشغول ، اعاد المحاولة ، الخط مشغول
يبتهج ويكاد يطير من الفرح ، اكيد إنها تحاول الاتصال عليه
يقفل السماعة وينتظر ويده فوق السماعة
مرت نصف ساعة
ضيق شديد ينتابه ، صداع رهيب يتزايد
الغرفة تدور به ، يكاد يختنق
يتوجه الى نافذة الغرفة ويفتحها على مصرعها
يعود مسرعاً الى الهاتف
يعيد محاولة الاتصال مرة ثالثة ورابعة وخامسة وسادسة
الخط مشغول
اقفل الخط ، اعاد السماعة لمكانها ببطء شديد
وضع وجهه على الوسادة ليغطي الدموع التي بدئت تنساب من عينيه
واستمر في البكاء
لم يستطع ان يتبين سبب إستيقاظه من النوم باكراً اليوم
يبتسم ، انه سبب بسيط جداً ،، لم يستطع النوم اصلاً
ياالله ، لا يستطيع ان يتذكر كيف مرت ساعات هذا اليوم
إنه اطول يوم مرعليه في حياته ، يشرد في افكاره
يتذكر ماحصل ليلة أمس
لا يستطيع ان يتخيل أن ما حصل حقيقة ، انه غير مصدق
احساس قوي ينتابه يخبره انه كان في حلم جميل ، لا لا لا
لقد سمع صوتها ، إنه متاكد من ذلك
ياالله ما ابطء هذه الساعة ، لماذا لايتحرك الوقت
ينظر الى ساعته مجدداً ،، إنها الثانية بعد منتصف الليل
يكاد ينفجر ، لم يعد يقوى على الصبر ، اه ه لو يستطيع ان يسمع صوتها
حرب تدور داخله
ايتصل عليها ؟ ولماذا لم تتصل هي ؟
رفع السماعة من جانب السرير وطلب الرقم بسرعة
قرر اخيراً ان يتصل عليها ، غلبت مشاعره عقله
ينتظر متلهفاً ان يسمع صوتها ، لن يكلمها
فقط سيكتفي بسماع صوتها ويقفل الخط ثانية
سوف ينتظر الى ان تتصل هي وتكلمه ، فقط سيسمع صوتها
وينتظر هذه اللحظة ، لحظة ان تقول كلمة واحدة
سيسمع منها كلمة الو ، ويقفل مباشرة
وينتظر ليسمع
انها اللحظة المنتظرة
يسمع من الطرف الاخر
توت توت توت توت توت
ياه ه ه ه ، الخط مشغول ، اعاد المحاولة ، الخط مشغول
يبتهج ويكاد يطير من الفرح ، اكيد إنها تحاول الاتصال عليه
يقفل السماعة وينتظر ويده فوق السماعة
مرت نصف ساعة
ضيق شديد ينتابه ، صداع رهيب يتزايد
الغرفة تدور به ، يكاد يختنق
يتوجه الى نافذة الغرفة ويفتحها على مصرعها
يعود مسرعاً الى الهاتف
يعيد محاولة الاتصال مرة ثالثة ورابعة وخامسة وسادسة
الخط مشغول
اقفل الخط ، اعاد السماعة لمكانها ببطء شديد
وضع وجهه على الوسادة ليغطي الدموع التي بدئت تنساب من عينيه
واستمر في البكاء

