اعذروني على تغيبي عنكم تلك الفترة التي انشغلت فيها عنكم وأرجو السموحة
وهذه أحلى قصة حب في حياتي لكم لتستمتعون بالقراءة وأخذ رأيكم وعما قريب سوف أكتب لكم الجزء الثاني وهو نهاية القصة شكرا لكم
منذ أن عرفتها في تلك الليلة قد طبعت في داخلي شيئا غريبا.. وأحسست بشيء يجري في عروقي..
وانتظرت لأن يهدأ جسمي من الارتعاش الذي استمر فترة طويلة.. وهذا ليس من شدة البرد فالأجواء كانت هادئة.. والسماء صافية..
والنجوم تتلألأ فيها.. ولكن بدون جدوى لا أعرف كيف مرت علي تلك الليلة؟!! فأنا محتار في نفسي..
فجلست أفكر في حيرة من أمري ما سبب كل تلك الأمور؟؟ إنها ( مجهول ) التي أخذت كل فكري وعقلي..
إنها الفتاة الجميلة الطيبة التي كأنها نيزك نزل من السماء لينور لي ليلي تلك.. تلك السيدة التي بسمتها لا تفارق شفتيها..
لا أدري ما أكتب عن ذاك الجمال.. إن وجهها المنير كالبدر لا يفارق ذهني منذ تلك اللحظة.. فجأة!!! وقبل معرفتي بها حصل ما لم يخطر على البال.. لقد اصطدمت سيارتها بأخرى واقفة على رصيف الطريق الذي كنت أنا أعمل فيه..
بعد ما سمعت الاصطدام – وهي تريد التحرك من مكانها – صرخت عليها بأعلى صوتي للتوقف بدون الإحساس بما فعلت..
توقفت.. ذهبت نحوها بصفتي شرطي مرور لتخطيط الحادث.. فالتقيت بذاك النور الذي أطل علي من السيارة..
تلك هـي ( مجهول ) صاحبة العيون اللامعة التي كأنها لؤلؤة في وسط صدفة تحمل أجمل الألوان..
ما أروع تلك الفتاة وما أروع صوتها بعدما كلمتني كالبلبل الذي ينشد أغاني الحب وينشر السعادة ويدخل السرور في قلوب من يسمعه..
يا لها من ساحرة للقلوب.. إنها تخطف العقول وتسحر العيون بعينيها المليئتان بالرونق السحري.. أين أختبئ من جمالها؟؟
إن نورها يشع على جميع الأمكنة.. يا سعادتي ويا فرحتي بعد ما كلمتها.. هناك شيئا غريبا يجري لي منذ تلك اللحظة..
كلما أراها سعادتها تمشي في الطريق الذي أكون واقفا فيه فإني أنحني لها بدون إحساس بذلك.. قلبي يسألني هل أعجبت بها؟؟ فماذا أجيبه يا ترى؟؟ يا صاحبة المعالي إني أنا الإعجاب بنفسه جئت لأعبر لك عن كل ما أكنه لك من شعور نحوك فلا تردينا خائبين..
سيدتي لا أدري إن كنت سأغضبكم بقراري فيكم.. إنكم أنتم تكونون ملوكا جمال كل لحظة في عالمنا الجميل بحضرتكم وهذا إن شئتم أم أبيتم..
فيا مرحبا بكم في قلوبنا التي تخفق باسمكم.. معاليكم لا تحاولوا أن تخلقوا في فكركم غير معنى أنا نحبكم.. واذكرونا دائما حتى في أحلامكم..
وإني أستميحكم عذرا على هذا الكلام.. وهذا ليس من طبعي ولكن حفاظا على الحب الذي أخفيه لكم يا سيدتي وحبيبتي وصديقة قلبي..
لكني خائف من هذا الحب أن يزول في لحظة.. وهذا ليس من ضعف حبي لـــــــــــك.. ( مجهول ) أنت الحياة.. أنت الأمل الذي أحيا به ولأجله..
أنت السبيل لكي أصل إلى قمة الحب وأفوز بقلبك يا عمري الحاضر والمستقبل.. لا أعلم كيف سأخبرك بأني عشقتك كعاشقين الهوى..
وأني لا أقدر على بعدك لي وهجرانك بعد هذا.. حبيبتي إن الأيام تمر والساعات تغادر مع مرور الأزمان وحبك يزيد يوما بعد يوم..
فلا تحرميني من حبك لي.. فإلى يوم تلاقينا سأدعو الخالق ليبقينا حتى لا يفرقنا شيء إلا قدره ......
وهذه أحلى قصة حب في حياتي لكم لتستمتعون بالقراءة وأخذ رأيكم وعما قريب سوف أكتب لكم الجزء الثاني وهو نهاية القصة شكرا لكم
منذ أن عرفتها في تلك الليلة قد طبعت في داخلي شيئا غريبا.. وأحسست بشيء يجري في عروقي..
وانتظرت لأن يهدأ جسمي من الارتعاش الذي استمر فترة طويلة.. وهذا ليس من شدة البرد فالأجواء كانت هادئة.. والسماء صافية..
والنجوم تتلألأ فيها.. ولكن بدون جدوى لا أعرف كيف مرت علي تلك الليلة؟!! فأنا محتار في نفسي..
فجلست أفكر في حيرة من أمري ما سبب كل تلك الأمور؟؟ إنها ( مجهول ) التي أخذت كل فكري وعقلي..
إنها الفتاة الجميلة الطيبة التي كأنها نيزك نزل من السماء لينور لي ليلي تلك.. تلك السيدة التي بسمتها لا تفارق شفتيها..
لا أدري ما أكتب عن ذاك الجمال.. إن وجهها المنير كالبدر لا يفارق ذهني منذ تلك اللحظة.. فجأة!!! وقبل معرفتي بها حصل ما لم يخطر على البال.. لقد اصطدمت سيارتها بأخرى واقفة على رصيف الطريق الذي كنت أنا أعمل فيه..
بعد ما سمعت الاصطدام – وهي تريد التحرك من مكانها – صرخت عليها بأعلى صوتي للتوقف بدون الإحساس بما فعلت..
توقفت.. ذهبت نحوها بصفتي شرطي مرور لتخطيط الحادث.. فالتقيت بذاك النور الذي أطل علي من السيارة..
تلك هـي ( مجهول ) صاحبة العيون اللامعة التي كأنها لؤلؤة في وسط صدفة تحمل أجمل الألوان..
ما أروع تلك الفتاة وما أروع صوتها بعدما كلمتني كالبلبل الذي ينشد أغاني الحب وينشر السعادة ويدخل السرور في قلوب من يسمعه..
يا لها من ساحرة للقلوب.. إنها تخطف العقول وتسحر العيون بعينيها المليئتان بالرونق السحري.. أين أختبئ من جمالها؟؟
إن نورها يشع على جميع الأمكنة.. يا سعادتي ويا فرحتي بعد ما كلمتها.. هناك شيئا غريبا يجري لي منذ تلك اللحظة..
كلما أراها سعادتها تمشي في الطريق الذي أكون واقفا فيه فإني أنحني لها بدون إحساس بذلك.. قلبي يسألني هل أعجبت بها؟؟ فماذا أجيبه يا ترى؟؟ يا صاحبة المعالي إني أنا الإعجاب بنفسه جئت لأعبر لك عن كل ما أكنه لك من شعور نحوك فلا تردينا خائبين..
سيدتي لا أدري إن كنت سأغضبكم بقراري فيكم.. إنكم أنتم تكونون ملوكا جمال كل لحظة في عالمنا الجميل بحضرتكم وهذا إن شئتم أم أبيتم..
فيا مرحبا بكم في قلوبنا التي تخفق باسمكم.. معاليكم لا تحاولوا أن تخلقوا في فكركم غير معنى أنا نحبكم.. واذكرونا دائما حتى في أحلامكم..
وإني أستميحكم عذرا على هذا الكلام.. وهذا ليس من طبعي ولكن حفاظا على الحب الذي أخفيه لكم يا سيدتي وحبيبتي وصديقة قلبي..
لكني خائف من هذا الحب أن يزول في لحظة.. وهذا ليس من ضعف حبي لـــــــــــك.. ( مجهول ) أنت الحياة.. أنت الأمل الذي أحيا به ولأجله..
أنت السبيل لكي أصل إلى قمة الحب وأفوز بقلبك يا عمري الحاضر والمستقبل.. لا أعلم كيف سأخبرك بأني عشقتك كعاشقين الهوى..
وأني لا أقدر على بعدك لي وهجرانك بعد هذا.. حبيبتي إن الأيام تمر والساعات تغادر مع مرور الأزمان وحبك يزيد يوما بعد يوم..
فلا تحرميني من حبك لي.. فإلى يوم تلاقينا سأدعو الخالق ليبقينا حتى لا يفرقنا شيء إلا قدره ......





تعليق