هذه الخاطرة هي تكملة الجزء الثاني من قصة أحلى حب في حياتي حيث انتهت القصة بقطع العلاقة وانتهاء الحب الذي لن أنساه مهما حييت واعذروني على التأخير في كتابتها
بدأت الشكوك ... وبدأ الشيطان يوسوس في النفوس الضعيفة ... حتى صار الأمر وكأنه لم يكن ... لكن الحب ما زال يخفق في القلوب ... إني أحبها ... لكني بدون قصد بذلك ... أهنتها ... جرحت مشاعرها ... حكمت على حبها لي بالضعف وعدم المبالاة بحبيبها الذي يتألم على فراقها لحظة واحدة ... والآن بعد هذا الذي صار ... ماذا أفعل بنفسي ؟؟؟ كيف أجعلها تنسى تلك الإهانة ؟؟؟ ما الذي أفعله لكي أرضي ضميري وأرضيها ؟؟؟ إني متيم بها ... لا أستطيع أن أنسى الأيام التي أمضيناها معا ... لا أستطيع أن أنسى حبها لي ... ولكن رغم الظروف ورغم أنها تحاول نسياني سأظل أحبها حتى مماتي وسأحاول جاهدا لكي أبعث فيها الحب من جديد وسنبقى معا لأخر المطاف ... أتمنى أن أدخل إلى عمق قلبها وإحساسها لأعرف ما بداخلها من هم وحزن لكني لم أستطع ... لا اعرف من الذي سبب لها كل تلك الكآبة ... هل أنا السبب في ذلك كله ... أم هم قديم يساورها دائما يذكرها بالماضي ويخوفها من المستقبل ... سأحاول يا حياتي ... سأحاول لأني أحبك يا هذا الذي ملك كياني وعاش وسكن في قلبي المشتاق لك ... يا عيوني التي أرى بها دروب الوصال والعشق والمحبة ... منذ أن عرفتها أحسست بأني ملكت العالم كله بحبها ... عشقتها من كل قلبي ... ما أحلاها ... كنا نعشق الحب في الليل سويا ولكن في النهار يختلف الوضع ... كنت أغضبها أحيانا ... وبعدما يضيء القمر وتتلألأ النجوم في سماء صافية كأنا لم نتكلم في النهار ... كانت لطيفة معي ... لا توصف في طيبتها وصدقها لأي شخص كان على هذه الأرض ... تلك البريئة في ضحكتها ... الصادقة في نواياها ... الحنونة في كلامها ... عندما تحدثني في الهاتف كان صوتها الرقيق يدغدغ مشاعري ... يجعلني أحادثها بدون إحساس ... لا أدري ما أقول ... مشتاق إليك يا من رمتني بشباكها وأسكنتني في قلبها الدافئ الحنون ... وجعلت أيامي كلها حب وسعادة ... إني أتألم من هذا الفراق الذي أغلق جميع أبواب الوصول إليك ... لكن ذلك لن يجدي معي لأني سأحطم وسأقتحم جميع الأبواب إلى أن أصل إليك يا حبيبتي ... فلهذا ساعديني لكي أقطع الدروب الوعرة وتلك المسافات البعيدة ونفتح صفحة جديدة من بياض ... ونكتب فيها بحبر الحب بأننا سنظل معا وللأبد ...........
بدأت الشكوك ... وبدأ الشيطان يوسوس في النفوس الضعيفة ... حتى صار الأمر وكأنه لم يكن ... لكن الحب ما زال يخفق في القلوب ... إني أحبها ... لكني بدون قصد بذلك ... أهنتها ... جرحت مشاعرها ... حكمت على حبها لي بالضعف وعدم المبالاة بحبيبها الذي يتألم على فراقها لحظة واحدة ... والآن بعد هذا الذي صار ... ماذا أفعل بنفسي ؟؟؟ كيف أجعلها تنسى تلك الإهانة ؟؟؟ ما الذي أفعله لكي أرضي ضميري وأرضيها ؟؟؟ إني متيم بها ... لا أستطيع أن أنسى الأيام التي أمضيناها معا ... لا أستطيع أن أنسى حبها لي ... ولكن رغم الظروف ورغم أنها تحاول نسياني سأظل أحبها حتى مماتي وسأحاول جاهدا لكي أبعث فيها الحب من جديد وسنبقى معا لأخر المطاف ... أتمنى أن أدخل إلى عمق قلبها وإحساسها لأعرف ما بداخلها من هم وحزن لكني لم أستطع ... لا اعرف من الذي سبب لها كل تلك الكآبة ... هل أنا السبب في ذلك كله ... أم هم قديم يساورها دائما يذكرها بالماضي ويخوفها من المستقبل ... سأحاول يا حياتي ... سأحاول لأني أحبك يا هذا الذي ملك كياني وعاش وسكن في قلبي المشتاق لك ... يا عيوني التي أرى بها دروب الوصال والعشق والمحبة ... منذ أن عرفتها أحسست بأني ملكت العالم كله بحبها ... عشقتها من كل قلبي ... ما أحلاها ... كنا نعشق الحب في الليل سويا ولكن في النهار يختلف الوضع ... كنت أغضبها أحيانا ... وبعدما يضيء القمر وتتلألأ النجوم في سماء صافية كأنا لم نتكلم في النهار ... كانت لطيفة معي ... لا توصف في طيبتها وصدقها لأي شخص كان على هذه الأرض ... تلك البريئة في ضحكتها ... الصادقة في نواياها ... الحنونة في كلامها ... عندما تحدثني في الهاتف كان صوتها الرقيق يدغدغ مشاعري ... يجعلني أحادثها بدون إحساس ... لا أدري ما أقول ... مشتاق إليك يا من رمتني بشباكها وأسكنتني في قلبها الدافئ الحنون ... وجعلت أيامي كلها حب وسعادة ... إني أتألم من هذا الفراق الذي أغلق جميع أبواب الوصول إليك ... لكن ذلك لن يجدي معي لأني سأحطم وسأقتحم جميع الأبواب إلى أن أصل إليك يا حبيبتي ... فلهذا ساعديني لكي أقطع الدروب الوعرة وتلك المسافات البعيدة ونفتح صفحة جديدة من بياض ... ونكتب فيها بحبر الحب بأننا سنظل معا وللأبد ...........








تعليق