بسم الله الرحمن الرحيم
6/8/2004 م
كانت بداية كتابتي لهذه الرواية ..
التي أدين لها بالفضل بعد الله ..
وفي انطلاقي بين أورقة المنتديات في أقسام الروايات ..
ولازلت أعتبر هذه الرواية ..
من أجمل ما كتبت ..
وربما يخالفني البعض حين أقول .. أني أحببتها بأكثر مما أحببت "حب في المستشفى الجامعي"!
ولكنها لا تزال حتى هذه اللحظة تحتل الكثير .. والكثير جداً من مساحة القلب ..
نشرت قبل ذلك في منتديات أبو نواف .. قبل أن تغلق أبوابها ..
واليوم .. آثرت .. أن أنشرها في حلتها الجديدة ..
وبالتحسينات الجديدة ..
وأيضاً بالأجزاء الجديدة .. التي أتمنى أن يسعفني الوقت .. حتى تكون موجودة ..
ولأمر هام جداً :
أن أحتفظ بأحقية هذه الرواية .. كجزء من أعمالي د.خالد أبوالشامات ..
إذ إن الأعمال على الانترنت .. ليس لها من ضامن يكفل حقوقها ..
ولكن .. حين توضع في أكثر من مكان بنفس الاسم ..
سيكون ذلك أمر مختلف ..
وحيث .. أن هذه الرواية بالتحديد .. سرقت .. ونشرت على منتدى آخر ..
وراسلت المنتدى .. وقاموا بحذف الرواية من لديهم .. وإيقاف العضو ..
همسة : إن قتلك الشوق لمعرفة نهاية القصة ..
فلا تفكر في أن تقرأها في نسختها القديمة ..
لأن النسخة الجديدة ..
مختلفة
د.خالد أبوالشامات
6/8/2004 م
كانت بداية كتابتي لهذه الرواية ..
التي أدين لها بالفضل بعد الله ..
وفي انطلاقي بين أورقة المنتديات في أقسام الروايات ..
ولازلت أعتبر هذه الرواية ..
من أجمل ما كتبت ..
وربما يخالفني البعض حين أقول .. أني أحببتها بأكثر مما أحببت "حب في المستشفى الجامعي"!
ولكنها لا تزال حتى هذه اللحظة تحتل الكثير .. والكثير جداً من مساحة القلب ..
نشرت قبل ذلك في منتديات أبو نواف .. قبل أن تغلق أبوابها ..
واليوم .. آثرت .. أن أنشرها في حلتها الجديدة ..
وبالتحسينات الجديدة ..
وأيضاً بالأجزاء الجديدة .. التي أتمنى أن يسعفني الوقت .. حتى تكون موجودة ..
ولأمر هام جداً :
أن أحتفظ بأحقية هذه الرواية .. كجزء من أعمالي د.خالد أبوالشامات ..
إذ إن الأعمال على الانترنت .. ليس لها من ضامن يكفل حقوقها ..
ولكن .. حين توضع في أكثر من مكان بنفس الاسم ..
سيكون ذلك أمر مختلف ..
وحيث .. أن هذه الرواية بالتحديد .. سرقت .. ونشرت على منتدى آخر ..
وراسلت المنتدى .. وقاموا بحذف الرواية من لديهم .. وإيقاف العضو ..
همسة : إن قتلك الشوق لمعرفة نهاية القصة ..
فلا تفكر في أن تقرأها في نسختها القديمة ..
لأن النسخة الجديدة ..
مختلفة

د.خالد أبوالشامات




تعليق