مــــولاتي ...... قصة قصيرة

Collapse
X
 
  • الوقت
  • عرض
Clear All
new posts
  • مصطفى صبرى
    مشرف سابق
    • Jan 2001
    • 472

    #1

    مــــولاتي ...... قصة قصيرة

    مولاتي




    عجوز تجوب أرجاء الغرفة ، تزيح الستار ...
    أميرتي أفيقي ..... لقد عانقت الشمس كبد السماء
    يا له من حلم جميل .......
    طوحت الشعر المسترسل على الوجه الذي ينطق بكل ما هو جميل
    تمتمت العجوز بكلمات ......
    أعلم ما تقولينه ..... العرس أهم من التتويج أليس كذلك ؟
    ومالت العجوز مرتكزة على ركبتيها
    نعم وليتك تفعلين ذلك
    أنا سأختار أمير أحلامي وأنا ملكة
    قالت العجوز
    بنيتي .... ليتك تختارينه وأنتِ للعهد ولية
    لن تفرق كثيراً ، طالما هو من سأختاره
    وقفت العجوز واجمة ...... أليس هو ؟؟
    وهنا قاطعتها نعم هو صاحب الكبرياء ومن أجل هذا الكبرياء أنا أعشقه
    ولكن موت والدي ، جعل المناسبة غير التي كنت أريد
    ماذا أفعل ... والتقاليد تطالبني باعتلاء عرش المملكة .... ولا وقت للفرح مربيتي
    وبينما العجوز ترتب أمور القصر
    رمقته بزيه الرسمي الذي يميز فرقة الحرس الملكي ، حسناً أميرتي ... نعم الاختيار
    والتفت وإذا بالأميرة قادمة ، رأتها كطلوع البدر في الليل البهيم
    وانسحبت العجوز على أنها منشغلة في ترتيب أمور القصر ... حتى ترى ما يدور في بلاط الحب
    تشابكت الأيدي .... وقال بلهفة العشاق
    أميرتي أنا .......
    قاطعته في عبوس وجه يخفي بداخله رضاء
    لا تقل أميرتي .... قل .. حبيبتي
    وأدار وجهه بعيداً عنها .. حتى يستطيع قول ما يريده
    مولاتي ... الأمور قد تغيرت وتبدلت ... وأريد أن تساعديني
    وبكل الأسى لابد وأن أصارحكِ القول
    بأني سأخرج من حياتكِ ............
    خيم الصمت في أنحاء القصر لفترة طويلة
    ابتسمت ..... ولكني أستطيع أن أرغمك على الزواج
    أمسك بيديها وقال في توسل
    الآن ....... أعذريني مولاتي
    والملكة لابد وأن يكون لها زوج وأنا لا أقبل أن أكون زوجاً للملكة
    تجاهلت كل ما قاله ......
    غداً سيكون حفل التتويج ولابد من حضورك المراسم
    لأنك من الحرس الملكي وهذه وظيفتك .... أليس كذلك ؟!
    ********
    وبعد يومين تم تتويج الأميرة ملكة للبلاد
    رأته أثناء المراسم وبعدها اختفى عن الأنظار
    ماذا تفعل .....؟!
    هل تسأل عنه ؟ وهي الملكة ولها الحق أنت تسأل عما تريد ..
    بها شوق جامح لرؤيته .... يا له من غبي
    إذا كان يحبني فما المانع أن يكون زوج الملكة ، دارت في رأسها التساؤلات
    ونادت بأعلى صوتها ..... ، أيها الغبي ..........!!!!
    أصدرت الملكة أوامرها باستدعائه ليتماثل أمامها
    وانحنى أمام قدميها ..
    وقال أوامر مولاتي ؟
    قالت : ليسمعها جميع الحاضرين ، أهلاً بالقائد الجديد للحرس الملكي
    تداخلت الأصوات المهنئة وأشارت للجميع بالانصراف واستبقته لتقول له
    ما رأيك الآن ؟؟
    قال وهو لا ينظر إلى وجهها .... يا صاحبة الجلالة أرجو إعفائي
    هل تعصي أوامري ؟!! هل تكابر أمام الملكة
    سيكون مصيرك السجن .... والتعذيب
    أميري العزيز
    هل نسيت ما كان بيننا ، هل المناصب جعلت بيننا حاجزاً منيعاً
    استحلفك بأسمى آيات الحب .... أين تذهب من قلبك ومن حبك لي
    مولاتي .....
    حبك يؤرقني .... وأخالكِ في كل لحظاتي
    في كل حركاتي ....... في كل سكناتي
    لكني ......
    لا تكمل .... ألا يكفيك أنك مالك لقلبي ........
    مولاتي ........
    فليبقى الحب ويكفي أنكِ حبيبتي



    انتهت ........


    تحياتي
    مصطفى
  • ليالي الشوق
    شاعر
    • May 2001
    • 5877

    #2
    مصطفى صبري **

    أهلا..


    قصة جميلة ....تملك أخي موهبة جميلة في الكتابه ..

    الإغراق في الرومانسيه ... أمر رائع ..و للحب ..تسجد العروش ..

    شكرا ....لوجودك هنا دائما..

    تحياتي


    أحيانا يأتي الغياب أو لا يأتي
    لكنني ( أحبك ) في غيابك ،
    ( أحبك ) في حضور صمتك ..

    تعليق

    • مصطفى صبرى
      مشرف سابق
      • Jan 2001
      • 472

      #3
      أختي العزيزة / ليالي الشوق
      معذرة لتأخري في الرد عليكِ وهذا لسفري المفاجىء
      أولاً لا أعرف كيف أوجه لكِ كلمات الشكر فيما تقومين به من دور هام في قراءة كل ما هو مكتوب هنا
      والتعقيب عليه بكلمات تدل على أنك ذات قلمٍ براق ، يعرف للكلمة مسارها
      وأين تكون بالتحديد ......
      أشكرك على حضوركِ الدائم وتعقيبك الذي لا يقل أهمية عن كتابة الموضوع
      فحضوركِ سيدتي يجعل هناك حافز لكتابة المزيد
      لكِ من القلب كل تحية وتقدير
      أخوكِ
      مصطفى

      تعليق

      • الأسير 1
        عضو فعال
        • Jul 2001
        • 285

        #4
        هلا بك أخوي العزيز /مصطفى صبرى



        قصة جميلة جدا أثبتت بقوة أن لديك قلم يكتب بحبر المشاعر




        أريد الكثير منك فلا تبخل
        وأن صرت ليلا… كئيب الظلال
        فمازلت أعشق…
        فيك النهار…
        وأن مزقتني رياح الجحود…
        فمازال عطرك
        عندي المزار
        أدور بقلبي على كل بيت
        ويرفض قلبي
        جميع الديار…
        فلا الشط لملم
        جرح الليالي…
        ولا القلب هام
        بسحر البحار…
        فمازال يعشق…
        فيك النهار

        تعليق

        مواضيع مرتبطة

        Collapse

        جاري العمل...