.......... وصعدت جليلة الى غرفتها حيث تفوح منمها رائحة العطر الجميلة والجدران تكاد تبتسم لها لرقتها ولجمالها والقت بنفسها على السرير وهي تطالع ضوء القمر الذي يلمع بعينيها الجميلتان وهي تفكر بما حصل اليوم من أحداث مع شاكر وفي نهاية الشارع يظهر حسان اخوها قادم الى المنزل وبعنيه نظرات الشر لَِم رآةُ اليوم وهو يردد بعيظ " مَنْ أختي وصديقي " وما ان وصل الى المنزل حتى اذا دخل مسرعاً نحو المطبخ وظل يبحث بلهفة وعنف عن آلة القتل وهي السكين وبالفعل حصل عليها ويُهَيَئْ لك ان السكين تشاركة الموقف حيث كانت تلمع على ضوء القمر لمعة غريبة وعجيبة وظل يضحك ضحكات عالية وشريرة ثانية واحده ثم سكت ووقف لحظة وبكل هدوء خرج الى وسط المنزل واتجه نحو السلم الذي يصعد الى غرفة جليلية وظل يصعد السلم درجة درجة والسلم هو الاخر يصدر اصوات الصرير كانها اصوات طبول وصفافير الموت القادم المحتوم الذي لامفر من وفجأه وصل الى غرفة الضحية المسكينة جليلة وهو يتصبب عرقا مد يده الى الباب ويدفعه بهدؤ ولكن جليلة كانت في عالم اخر وملكوت اخر لا تدري من دخل الى الغرفة ومن خرج منها وما هي الا لحظات معدوده وانقض القاتل على المسكينة وطعنها طعنة في صدرها وفجئة كانت لحظة سكون حلت بجليلة كانها تعيش وحدها في هذا العالم وشهقت شهقة عالية جعلت جسدي انا يقشعر من اوله الى آخره وبدأ في الطعن المستمر دون توقف والضحكات الهستيرية منه تملأ المكان ثم يبكي ويضحك وهكذا حتى طلطخت الجدران المبتسمة بالدماء واستبدلت رائحة العطر برائحة الدماء وفي لحظات انقلب الحال وهنا كاد ان ................................................... . الباقي سوف تقرآونه ان شاء الله في الرواية الكاملة
يارب تعجبكم وتقبلوا خالص تحياتي أحبائي أخوكم zagzog
يارب تعجبكم وتقبلوا خالص تحياتي أحبائي أخوكم zagzog






تعليق