
بينما أنا جالس فى حجرة مكتبتى ، ألم أوراقى وما تبقى من ذكرياتى
وأقلب بعض دفاترى و أوراقى ، وبينما أنا مار على الذكريات ، إستوقنى يوم......
وتذكرت ما كان هناك ......
حينما إلتقى كل منا بالآخــر .... وكانت هناك نظرة تبعتها إبتســـامة ونظرت إلى برهة وكأنها تعرفنى
فمددت يدى مرحبـــا ... ومدت يدها على إستحياء
أنا إسمى أحمد ..... وأنا إسمى دعاء ... ألا تذكرنى ؟!
....؟؟
أنا كنت معـــك فى المدرسة الابتدائية .... ورجعت بى الذاكرة
وقلت ياه .....دعاء طه أليس كذلك ؟..... قالت .... نعم هو كذلك
لكنكِ كبرتِ وتغيرت ملامحـــكِ
لكنك لم تتغير كثيراً ، ملامحك ، ثغرك الباسم دائماً ، لم تتغير كثيراً
سوى بعض من علامات الزمان على وجهك
وتذكرنا عندما كنا صغاراً وأيام الطفولة الجميلة
وكانت وراء كل حكاية ضحكة أو إبتسامة
ونظرت إلى الساعة ..... ياه الوقت سرقنا وكدت أنسى ميعاد المحاضرة ......وقاطع ذاكرتى
يد تطرق الباب ، أدخــــل ........... فإذا على الباب أمــى الحبيبة ، تحمل بين يديها فنجان القهوة
أحمد ....لعلك مشغول ؟ وما كل هذه الأوراق المتناثرة ؟!
قلت لها لا أبدا يا امى ، فقط أعيد ترتيب اوراقى ....
حسنــاً ها هى قهوتك
أشكرك يا أمى ووضعتُ قبلة على يديها ، ومسحت على رأسى وربتت على ظهرى وقالت :
تصبح على خير يا حبيبى
وأنتِ من أهل الخير يا ست الكل .......
ورجعت إلى ذكرياتى وأخذت أبحث عن دفتر المحاضرات
لأن به كلمة قد كتبتها لى عندما إستعارته منى
أين هو ؟! أين هو ؟!
ها أننى قد وجدته ، وقلبت أوراقه بحثاً عن الكلمة
هى كلمة شكر ...
أحمد أشكرك على هذا ، وجميل جداً دفتر محاضراتك
منظم ومعد إعداد جيد
تحياتى
اختك دعاء
تمت
************
تحياتى
مصطفى


هههههه
تعليق