السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
رواية الواد والعم للمدعو مفيد النويصر ضربة آخرى وللأسف من أبناء هذه البلدة الطيب أهلها
وطعنة في خاصرة الشعب السعودي وتصويرة بأبشع الصور .. وكأنه مجتمع منحرف قد ضرب الفساد أطنابه فيه ...
هذه الرواية تصور المجتمع والشباب السعودي بالأخص على أنهم مثليين (( اللواط )) حتى ليخيل إليك أنه مامن شاب سعودي إلا ومارس هذه الجريمة النكراء ..
لا أريد من يقول أن هذا واقع .. نحن نقول إن كان واقعاً فيعالج على أنه واقع على مستوى العالم بأجمعه وليس على أنه صفة لشباب المملكة وظاهرة برئت منها شعوب الأرض إلا نحن ..
في هذه البلاد الطيبة يوجد طلبة العلم والمحتسبين والآمرين بالمعروف والناهين عن المنكر .. والمجاهدين في سبيل الله والأخيار والصالحين
فلماذا يستهدف هذا الشعب بالذات .. ومن أبناء جلدته ...؟؟؟
لله الحمد هذه الرواية ممنوعة في دولتنا حماها الله من كل مكروه وحاسد. وأنا من منبرنا هذا أستنكر مثل هذه الروايات والنصوص التي تكتب بحثاً للشهرة ( الفتاة السعودية والشاب السعودي وأخيرا الشعب السعودي ) ..!! و أقول لمثل هؤلاء الكُتاب- المتخذين من مبدأ خالف تعرف- أقول خالف تُنبذ وأتق الله في هذه الرسالة التي تشوه سمعتنا. وسنظل سعوديين ونفتخر بذلك شاء من شاء وأبا من أبا.
رواية الواد والعم للمدعو مفيد النويصر ضربة آخرى وللأسف من أبناء هذه البلدة الطيب أهلها
وطعنة في خاصرة الشعب السعودي وتصويرة بأبشع الصور .. وكأنه مجتمع منحرف قد ضرب الفساد أطنابه فيه ...
هذه الرواية تصور المجتمع والشباب السعودي بالأخص على أنهم مثليين (( اللواط )) حتى ليخيل إليك أنه مامن شاب سعودي إلا ومارس هذه الجريمة النكراء ..
لا أريد من يقول أن هذا واقع .. نحن نقول إن كان واقعاً فيعالج على أنه واقع على مستوى العالم بأجمعه وليس على أنه صفة لشباب المملكة وظاهرة برئت منها شعوب الأرض إلا نحن ..
في هذه البلاد الطيبة يوجد طلبة العلم والمحتسبين والآمرين بالمعروف والناهين عن المنكر .. والمجاهدين في سبيل الله والأخيار والصالحين
فلماذا يستهدف هذا الشعب بالذات .. ومن أبناء جلدته ...؟؟؟
لله الحمد هذه الرواية ممنوعة في دولتنا حماها الله من كل مكروه وحاسد. وأنا من منبرنا هذا أستنكر مثل هذه الروايات والنصوص التي تكتب بحثاً للشهرة ( الفتاة السعودية والشاب السعودي وأخيرا الشعب السعودي ) ..!! و أقول لمثل هؤلاء الكُتاب- المتخذين من مبدأ خالف تعرف- أقول خالف تُنبذ وأتق الله في هذه الرسالة التي تشوه سمعتنا. وسنظل سعوديين ونفتخر بذلك شاء من شاء وأبا من أبا.






تعليق