زمااان ...
عندما كنت صغيرا اجلس على مقعد الدراسة
لم تكن لدي موهبة الحفظ عن ظهر قلب
لكنني لم اكن اخلو من الفطنة والفراسة
وايجاد البدائل للحفظ، دونما كد او تعب
فبينما يكون المدرس ماض بشرح الدرس
اكون انا منهمك بخلق الاشخاص والاماكن
في مخيلتي
استخلص ما يهمني من معلومات
واحولها الى متحركات او ساكنات
واذا ما عدت فيما بعد الى كراستي
وجدت كل الشخصيات تتراقص امامي فوق السطور
شخصياتي .. ذات وجه جميل وتأنس اليها احيانا
ومن شدة قبحها احيانا اخرى، تعتريك حالة من النفور
احضرها واطوعها متى احتجت اليها
واصرفها ان اردت للأبد.. وامنعها من الحضور!
وبهذه الطريقة حفظت كل دروسي واستمتعت قليلا..
أخذت ما يفيدني.. وتغلبت على ذاكرتي وجمجتي الثقيلة
ههههه!
وقصتي مع الاحماض .. هي احدى ابداعاتي الجميلة !
فعندما كان المدرس يعرف (الامينية) منها على انها
صورة بناء البروتين للخلايا منها مكتسب ومنها احتياط
ونحصل عليها من اللحوم والالبان والخضار
كنت اتخيل البروتين ابي ..
والخلايا بيتنا الذي راح ابي يبنيه بهمة ونشاط
ونحن صغار
فاحول اللحوم والخضار والالبان
الى الحديد والاسمنت والخرسان
واليك يا عزيزي هذا الابهار!
عندما قسم المدرس الاحماض الامينية الى ثلاث انواع
استخلصت انا ايضا من البشر الجيدين ثلاث انواع :-
الاول اساسي .. ويعطي ابهى علاقة
يسرك ولا يضرك .. ويوجد بالجوار
تواجده ضروري .. يخلص الصداقة
ولكي تحصل عليه .. احسن الاختيار
يساعد في صلاحك يشفي كل جراحك
يزيد من افراحك .. ويذهب الآلام
يبدد اضطرابك .. ويغلب اكتئابك
يجدد من شبابك لا خبل ولا انفصام
ووضعت بضع نقاط .. وكتبت في قوسين ..
( هذا هو الصديق ).!
هذا المدرس الخبيث شتت لي افكاري
طرح علي سؤال ولم يُطل في انتظاري
وعلى حين غفلة اشار لي باصبعه وقال ما المكملات ؟!
قلت : أي مكملات ؟!
قال : مكملات غذاءك !!
قلت: اه تقصد (الشريك) !!
ووقفت في مكاني .. ورحت ادور برأسي
وقلت للمدرس .. ودون أي عناء
هذا الثاني مشروط ولتواجده شروط
فان احتجت اليه .. عليك بدفع الثمن
هو من نفس المصدر يعطي الطاقة واكثر
يمنح حسن المظهر .. يعين بالمحن
سيشفي ذات الداء .. ويعطي خير دواء
وستعتمد عليه .. لفترة من الزمن
وجلست في مكاني متفاخرا بذكائي
وعدت الى نسيجي وحولي اصدقائي
وبعد الدرس ببرهة .. خرجنا الى الباحة
سألني الاصدقاء: ما ثالث الانواع
لم يفاجئني السؤال .. قلت بكل صراحة
آخ.. ثالث الانواع، لا يشرى ولا يباع
من لبنات ابيك .. ويشاركك الرضاع
يشد من عزيمتك ولا يرضى هزيمتك
يزيد في غنيمتك .. يعطيك بلا امتناع
يدافع عن سلامتك يبادر في حمايتك
هذا الاخير كرامتك يحفظها من الضياع
فأي الانواع انت .. يا من قرأت مقالتي ؟؟
ام تراك تعبت .. وتضحك من غرابتي ؟!
آه لقد فهمت.. ضقت بكلامي !!
وانت الآن ستبتعد تائها الدليلا !
لحظة من فضلك.. استمع الي!!
لا تذهب ارجوك.. وانتظر قليلا !ِ
فهناك نوع آخر وهو جد خطير
ليس بأميني ويحب التدمير
يدخل بلا استئذان .. باللف والدوران
فيصيبك الغثيان .. والقرحة المعديّة
يؤرق المنام .. وينغص الاحلام
ويسبب الآلام .. والأزمات القلبية
فلا علاج ينفع .. ولا مالوكس يبلع
والنبتة العطرية .. لا تغني او تشفع
فخذ الحيطة واحذر .. امعن التفكير
وجدد من حياتك .. واحسن التدبير
منال
عندما كنت صغيرا اجلس على مقعد الدراسة
لم تكن لدي موهبة الحفظ عن ظهر قلب
لكنني لم اكن اخلو من الفطنة والفراسة
وايجاد البدائل للحفظ، دونما كد او تعب
فبينما يكون المدرس ماض بشرح الدرس
اكون انا منهمك بخلق الاشخاص والاماكن
في مخيلتي
استخلص ما يهمني من معلومات
واحولها الى متحركات او ساكنات
واذا ما عدت فيما بعد الى كراستي
وجدت كل الشخصيات تتراقص امامي فوق السطور
شخصياتي .. ذات وجه جميل وتأنس اليها احيانا
ومن شدة قبحها احيانا اخرى، تعتريك حالة من النفور
احضرها واطوعها متى احتجت اليها
واصرفها ان اردت للأبد.. وامنعها من الحضور!
وبهذه الطريقة حفظت كل دروسي واستمتعت قليلا..
أخذت ما يفيدني.. وتغلبت على ذاكرتي وجمجتي الثقيلة
ههههه!
وقصتي مع الاحماض .. هي احدى ابداعاتي الجميلة !
فعندما كان المدرس يعرف (الامينية) منها على انها
صورة بناء البروتين للخلايا منها مكتسب ومنها احتياط
ونحصل عليها من اللحوم والالبان والخضار
كنت اتخيل البروتين ابي ..
والخلايا بيتنا الذي راح ابي يبنيه بهمة ونشاط
ونحن صغار
فاحول اللحوم والخضار والالبان
الى الحديد والاسمنت والخرسان
واليك يا عزيزي هذا الابهار!
عندما قسم المدرس الاحماض الامينية الى ثلاث انواع
استخلصت انا ايضا من البشر الجيدين ثلاث انواع :-
الاول اساسي .. ويعطي ابهى علاقة
يسرك ولا يضرك .. ويوجد بالجوار
تواجده ضروري .. يخلص الصداقة
ولكي تحصل عليه .. احسن الاختيار
يساعد في صلاحك يشفي كل جراحك
يزيد من افراحك .. ويذهب الآلام
يبدد اضطرابك .. ويغلب اكتئابك
يجدد من شبابك لا خبل ولا انفصام
ووضعت بضع نقاط .. وكتبت في قوسين ..
( هذا هو الصديق ).!
هذا المدرس الخبيث شتت لي افكاري
طرح علي سؤال ولم يُطل في انتظاري
وعلى حين غفلة اشار لي باصبعه وقال ما المكملات ؟!
قلت : أي مكملات ؟!
قال : مكملات غذاءك !!
قلت: اه تقصد (الشريك) !!
ووقفت في مكاني .. ورحت ادور برأسي
وقلت للمدرس .. ودون أي عناء
هذا الثاني مشروط ولتواجده شروط
فان احتجت اليه .. عليك بدفع الثمن
هو من نفس المصدر يعطي الطاقة واكثر
يمنح حسن المظهر .. يعين بالمحن
سيشفي ذات الداء .. ويعطي خير دواء
وستعتمد عليه .. لفترة من الزمن
وجلست في مكاني متفاخرا بذكائي
وعدت الى نسيجي وحولي اصدقائي
وبعد الدرس ببرهة .. خرجنا الى الباحة
سألني الاصدقاء: ما ثالث الانواع
لم يفاجئني السؤال .. قلت بكل صراحة
آخ.. ثالث الانواع، لا يشرى ولا يباع
من لبنات ابيك .. ويشاركك الرضاع
يشد من عزيمتك ولا يرضى هزيمتك
يزيد في غنيمتك .. يعطيك بلا امتناع
يدافع عن سلامتك يبادر في حمايتك
هذا الاخير كرامتك يحفظها من الضياع
فأي الانواع انت .. يا من قرأت مقالتي ؟؟
ام تراك تعبت .. وتضحك من غرابتي ؟!
آه لقد فهمت.. ضقت بكلامي !!
وانت الآن ستبتعد تائها الدليلا !
لحظة من فضلك.. استمع الي!!
لا تذهب ارجوك.. وانتظر قليلا !ِ
فهناك نوع آخر وهو جد خطير
ليس بأميني ويحب التدمير
يدخل بلا استئذان .. باللف والدوران
فيصيبك الغثيان .. والقرحة المعديّة
يؤرق المنام .. وينغص الاحلام
ويسبب الآلام .. والأزمات القلبية
فلا علاج ينفع .. ولا مالوكس يبلع
والنبتة العطرية .. لا تغني او تشفع
فخذ الحيطة واحذر .. امعن التفكير
وجدد من حياتك .. واحسن التدبير
منال







تعليق