الملك البابلي بلشاصّر ابن ابيه نبوخذناصّر
ذلك القائد المشهور
لم يسلم منه انسان ولا حيوان
ولا الشجر و الحجر
ولا انية المعابد والقصور
التي كان يستخدمها كأقداح تدار بها الخمور
لضيوفه الخائضين بالسكر والعربدة والفجور
وذات يوم وصل بهذا الملك المتغطرس بلشاسّار
حد التهتك والاستهتار
ترك الحرب الدائرة مع الفرس وتغاضى
كل طوق مشدّد وحصار
" على اسوار مدينة بابل "
* * * * * * * * *
يقيم حفلا كبيرا يدعو به ألفا من افراد الحاشية والاصدقاء
غير آبه بما قد يحدث من تشريد وسبي نساء واراقة دماء
وكيف لا ..!!
فاشباع الاهواء والملذات هي اولى اهتماماته وشغله الشاغل
وتباه بامجاد الاجداد لم يكد يخلو من الغطرسة بكل المحافل
* * * * * * * * * * * * * * *
وبينما هو والاصدقاء على هذه الحال
ظهرت اليد الخفية التي بدلت كل محال
لعبت بالاقدار وانهت الحرب السجال
فبابل عظيمة ولم تكن تخلو من الرجال
ولكن ماذا تقولون في بيت كان ربه بالطبل ضاربا ؟!
يقرب اليه كــل متمرس بالنـــفاق ويعزل كــل محــاربا ؟!
حسنا..ولنأتي على نهاية هذه القصة في الحال
فالحرب بلغت اوزارها واختلط الحـــابـل بالـــنـبــــال
* * * * * * * * * * * * * * *
عبارات آرامية كتبت على جدار بابل تنذر بالاهوال
اصابت لفيف من الحضور بخوف وهلع بالغ وهذال
طال ذلك الملك المذعور ليأتوه بكل ساحر دجال
ينجمون ويعجزون .. ثم يصرخون بصوت عال
ويصدقون هذه المرة فالخلاص بالايمان لا مجال
ما تراه لن يسبر غور غموضه سوى الصالح دانيال
احضروا دانيال ولتجزلوا العطايا ولتحسنوا الاقوال
عطاياك لنفسك وحياتك لله وسأقول الحقيقة ولا جدال
* * * * * * * * *
دع عنـــك الكــــــبر والنكــــــران
نهايتك وشيكة والخطر دان
وما ينفعك ذهــب ومرجــــــان
فالامر جلل ولست في امان
أيامك معدودة واحصى الله عمرك
ورجحت خطاياك .. وانتهـــى امرك
وستقتحم قلاعــــــك .. ويبدد ملكـــــك
ولكل مقام مقال .. ولكل عصر أوان
* * * * * * * * *
فمن تمرغ علـى فراش الزوانـــــي
وملأت صالاته القيان والغواني
وشُغلت يديــه بزخـــرف الأوانـــــي
لا بد ان يهزم ..لا بد ان يهان
* * * * * * * * *
بلشاسّار لقد طغوت والله قاهرك
تماديت وتجبرت والله رادعـــــك
وتعظمت ومـــا العظمـــــة الا لله
فلا حكم يرفع عرشك ولا كلدان
* * * * * * * * *
وما آرامية احرف كتبت على الجدار
سوى اشارات لما سيؤول اليه ويصار
فالخطب عظيم والشؤم آت الى الديار
واراك ترقد جثة بلا تاج اوصولجـــــان
وهكذا كان !!
منال
ذلك القائد المشهور
لم يسلم منه انسان ولا حيوان
ولا الشجر و الحجر
ولا انية المعابد والقصور
التي كان يستخدمها كأقداح تدار بها الخمور
لضيوفه الخائضين بالسكر والعربدة والفجور
وذات يوم وصل بهذا الملك المتغطرس بلشاسّار
حد التهتك والاستهتار
ترك الحرب الدائرة مع الفرس وتغاضى
كل طوق مشدّد وحصار
" على اسوار مدينة بابل "
* * * * * * * * *
يقيم حفلا كبيرا يدعو به ألفا من افراد الحاشية والاصدقاء
غير آبه بما قد يحدث من تشريد وسبي نساء واراقة دماء
وكيف لا ..!!
فاشباع الاهواء والملذات هي اولى اهتماماته وشغله الشاغل
وتباه بامجاد الاجداد لم يكد يخلو من الغطرسة بكل المحافل
* * * * * * * * * * * * * * *
وبينما هو والاصدقاء على هذه الحال
ظهرت اليد الخفية التي بدلت كل محال
لعبت بالاقدار وانهت الحرب السجال
فبابل عظيمة ولم تكن تخلو من الرجال
ولكن ماذا تقولون في بيت كان ربه بالطبل ضاربا ؟!
يقرب اليه كــل متمرس بالنـــفاق ويعزل كــل محــاربا ؟!
حسنا..ولنأتي على نهاية هذه القصة في الحال
فالحرب بلغت اوزارها واختلط الحـــابـل بالـــنـبــــال
* * * * * * * * * * * * * * *
عبارات آرامية كتبت على جدار بابل تنذر بالاهوال
اصابت لفيف من الحضور بخوف وهلع بالغ وهذال
طال ذلك الملك المذعور ليأتوه بكل ساحر دجال
ينجمون ويعجزون .. ثم يصرخون بصوت عال
ويصدقون هذه المرة فالخلاص بالايمان لا مجال
ما تراه لن يسبر غور غموضه سوى الصالح دانيال
احضروا دانيال ولتجزلوا العطايا ولتحسنوا الاقوال
عطاياك لنفسك وحياتك لله وسأقول الحقيقة ولا جدال
* * * * * * * * *
دع عنـــك الكــــــبر والنكــــــران
نهايتك وشيكة والخطر دان
وما ينفعك ذهــب ومرجــــــان
فالامر جلل ولست في امان
أيامك معدودة واحصى الله عمرك
ورجحت خطاياك .. وانتهـــى امرك
وستقتحم قلاعــــــك .. ويبدد ملكـــــك
ولكل مقام مقال .. ولكل عصر أوان
* * * * * * * * *
فمن تمرغ علـى فراش الزوانـــــي
وملأت صالاته القيان والغواني
وشُغلت يديــه بزخـــرف الأوانـــــي
لا بد ان يهزم ..لا بد ان يهان
* * * * * * * * *
بلشاسّار لقد طغوت والله قاهرك
تماديت وتجبرت والله رادعـــــك
وتعظمت ومـــا العظمـــــة الا لله
فلا حكم يرفع عرشك ولا كلدان
* * * * * * * * *
وما آرامية احرف كتبت على الجدار
سوى اشارات لما سيؤول اليه ويصار
فالخطب عظيم والشؤم آت الى الديار
واراك ترقد جثة بلا تاج اوصولجـــــان
وهكذا كان !!
منال




تعليق