احيانا الاحدوثة او الحكاية الوهمية،، تمنحنا نوعا من الشعور الحقيقي حتى وان كنا نعلم انها لم تحدث ولن تحدث ولكننا بعد سماعها قد نشعر بالارتياح ان كانت النهاية سعيدة، او بالخيبة اذا انتهت بالفشل او الحزن.
وهذه الساحرة الانيقة اعطت بسحرها خير مثال على ما اقول..
تقول الرواية.. ان ساحرة منحت جائزة لزوجين مضى على زواجهما اربعون عاما لم يفترقا فأحبت ان تكافئهما بتحقيق امنية لكلٍ منهما فاختارت الزوجة ان تحقق لها الساحرة امنيتها الوحيدة بأن تزور العالم ومعها شريك حياتها ورفيق عمرها،، فأعطتها الساحرة تذكرتان!!
ولما جاء دور الزوج فكر قليلا ثم قال للساحرة.. وانا ايضا اريد ان اعبر اقطار العالم وازور كل البلدان الجميلة ولكني اتمنى ان تكون رفيقتي سيدة جميلة اصغر مني ب خمسة وثلاثين عاما على الاقل، لا هذه الزوجة العجوز،، فما كان من الساحرة الا ان حركت عصاها السحرية نحو الزوجة وقالت كلمتها المشهورة.. (ابراكادابرااا) فتحولت الزوجة الى سيدة جميلة جدا وفي الثلاثين.!
ذهل الزوج ولم يحرك ساكنا فقد كانت الصدمة اكبر من ان يتحملها،، وأذعن لحقيقة واحدة ان السيدات دائما يد واحدة حتى لو اختلفن، مادام الخصم هو الرجل.!
؛
ههههه حبيتها هاي الساحرة بصراحة..!
ذهل الزوج ولم يحرك ساكنا فقد كانت الصدمة اكبر من ان يتحملها،، وأذعن لحقيقة واحدة ان السيدات دائما يد واحدة حتى لو اختلفن، مادام الخصم هو الرجل.!
؛
ههههه حبيتها هاي الساحرة بصراحة..!

؛
منال
منال
.




تعليق