*احذر زمانك* قصة قصيرة جداً.

Collapse
X
 
  • الوقت
  • عرض
Clear All
new posts
  • أحمد فؤاد صوفي
    عضو فعال

    • Jul 2025
    • 51

    #1

    *احذر زمانك* قصة قصيرة جداً.


    *احذر زمانك*

    *أنا آسف، أنت عقيم تماماً، لا يمكنك الإنجاب أبداً.
    خرج من العيادة غاضبا، عقله لم يتحمل الصدمة، لن يفرح يوماً بمولود يحمل اسمه.
    عاد إلى بيته فجراً، وشعور من المذلة والانكسار يكتنفه، وجد زوجته مستيقظة تنتظره على غير عادتها،
    *أريد أن أبشرك أني حامل.
  • قلم على الطريق
    مساعد المدير العام لشؤون المنتدى

    • Nov 2010
    • 4693

    #2
    كثيرة هي مفاجآت الحياة
    احمد فؤاد صوفي
    سلم بنانك
    ويعطيك الف عافيه
    على ما اتحفتنا به من جميل حرفك
    دمت بخير

    تعليق

    • أحمد فؤاد صوفي
      عضو فعال

      • Jul 2025
      • 51

      #3
      عزيزي ،،
      أشكر لك تواجدك وتعليقك على قصتي المتواضعة ،،
      وأرجو لك كل الخير ،،
      تحياتي لك ،،

      تعليق

      • ساندروز
        المدير العام

        • Sep 2000
        • 12032

        #4
        رسمتَ بعناية مشهداً مكثفاً، يضرب في عمق النفس البشرية، ويدفع القارئ للتفكر: أهو زمانٌ يجب الحذر منه؟ أم هي خيانة الثقة؟ أم أن خلف الأبواب المغلقة ما يعجز الطب عن تفسيره، وتتفوق عليه إرادة الله؟

        أحسنت في اختيار العنوان، وأجدت في إيصال الفكرة بأقل عدد من الكلمات، مما يدل على حرفية في فن القصة القصيرة جداً.

        بانتظار المزيد من إبداعاتك ، فقد استطعت بذكاء أن تترك أثراً لا يُمحى في ذهن القارئ.

        ودي واحترامي 🌷


        هاتف:
        0055-203 (715) 001
        0800-888 (715) 001

        تعليق

        • أحمد فؤاد صوفي
          عضو فعال

          • Jul 2025
          • 51

          #5
          اضيف في الأساس بواسطة ساندروز
          رسمتَ بعناية مشهداً مكثفاً، يضرب في عمق النفس البشرية، ويدفع القارئ للتفكر: أهو زمانٌ يجب الحذر منه؟ أم هي خيانة الثقة؟ أم أن خلف الأبواب المغلقة ما يعجز الطب عن تفسيره، وتتفوق عليه إرادة الله؟

          أحسنت في اختيار العنوان، وأجدت في إيصال الفكرة بأقل عدد من الكلمات، مما يدل على حرفية في فن القصة القصيرة جداً.

          بانتظار المزيد من إبداعاتك ، فقد استطعت بذكاء أن تترك أثراً لا يُمحى في ذهن القارئ.

          ودي واحترامي 🌷
          عزيزي ،،
          في البدء، أشكر لك مشاركتك القيمة، التي فتحت الطريق أمام الاحتمالات التي تبعثها القصة في نفس القارئ.
          نلاحظ بأن كتابة القصة القصيرة جداً هو فن حساس جداً، فاختيار مفردة ما، ووضعها في مكان محدد من القصة، قد يؤدي إلى فرق في المعنى.
          نجد في السطر الأول كلمتين هما (تماماً وأبداً) وذلك للوصول إلى تأكيد لا يمكن تغييره هو أن الرجل لا يمكن أن ينجب بأي شكل من الأشكال.
          وبالتالي فإن حمل زوجته سيكون من رجل آخر حتماً، ونقول هنا أن هذا الرجل المسكين أصيب بمصيبتين كبيرتين في يوم واحد، مصيبة عدم قدرته على الإنجاب، ثم مصيبة خيانة زوجته، وهنا ننتبه لمدى تناسب العنوان مع فحوى القصة، ونتنبه مباشرة إلى مدى تناسب العنوان أيضاً مع قفلة الخاتمة.
          سعيد بك وأن القصة قد أعجبتك.
          تقبل مني الود والتحية ،،

          تعليق

          مواضيع مرتبطة

          Collapse

          جاري العمل...