--------------------------------------------------------------------------------
في احد الايام كان شاب ذاهبآ الى عمله فتأخرت عنه السياره التي تأخذه الى العمل فقرر ان يمشي قليلا لينظر الى جمال مدينته في صباحها الباكر وعندما كان يتمشى لفت انتباهه احدى المحلات على جانب الطريق وكان مكتبه وما لفت انتباهه هي موظفة المكتبه التي كانت تنظف زجاج واجهة المكتبه لكنها كانت تحمل من الجمال ما سحر ذلك الشاب فقرر ان يدخل المكتبه بحجة ان يشتري منها كتابأ لعله يحضى بفرصه لأشباع ناظريه من ذلك الجمال الخلاب فدخل المكتبه واخذ احد الكتب وجاء به الى الموظفه فسألها عن سعره واجابته فقال لها سآخذه ايمكنني ان اتركه عندك لأتمكن من اختيار كتاب آخر فاجابته بالقبول وتركه عندها وذهب للدقائق وعاد فشكرها وقال لها لم يعجبني غير هذا الكتاب فودعها وخرج ولكنها سلبت عقل ذلك الشاب وأسرت قلبه وضل نهاره وليلته يفكر بتلك الجميله التي سيطرة عليه وبهذه السرعه وفي يومه التالي قرر ان يذهب ايضاللمكتبه ويشتري كتابآ آخرا وذهب وكان يقف لبرهه امام المكتبه ليطالع عن بعد جمال حبيبته موظفة المكتبه وبعدها يدخل ليشتري كتابا ويعطي ثمنه ويتركه عند الموظفه وبعد دقائق يعود ليأخذه واستمر هذا الحال اربعين يوما كان الشاب يأتي كل يوم ليقابل حبيبته بحجة شراء كتاب وفي ذات يوم جاء الشاب فوجد موظفه اخرى تنظف زجاج واجهة المكتبه فصعق لما رأى وذهل فعبر الشارع مسرعا مذهولا دون ان ينظر لانقطاع السير فصدمته سياره اودت بحياته فخرجة الموظفه مسرعه وسألت زميلتها الجديده التي كانت تنظف الزجاج بدلا منها ما هذا الحادث فأجابتها لقد دهس شاب فذهبة الموظفه لتنظر من وان كان بأمكانها ان تقدم المساعده فأذا بها ترى ذلك الشاب ذالك الحبيب الذي تأخر بمصارحة حبيبته التي كانت تنتظر منه مبادرة مصارحه لتطلق لحبها العنان فهوة محتظنتآ حبيبها وهي تبكي بكاء مرير وقررة ان تسأل عن بيته فسألت وأدلوها فذهبة بعد عدة ايام وطرقت الباب ففتحة لها أمرأه كبيره بالسن كانت أم حبيبها فحيتها وأذنت لها بالدخول وعندما دخلت قالت لها من انت فقالت انا زميله لأبنك فعندها اجهشة الوالده بالبكاء وقالت مات ولدي بسبب حبه لتلك موظفة المكتبه فسألتها هل كان يحبها فأجابت الوالده كان مجنونآ بحبها فسألتها وهل كان قد صارحها فقالت الام كان كل يوم يأخذ كتابأ ويكتب في آخر صفحه منه كلمة (احبك ياسيدتي) ويضع الكتاب عند الموضفه بحجة انه سيختار كتابأ ثاني على امل ان تفتح الكتاب وتقرأ كلمات حبيبها الخجول فعدما سمعت الحبيبه تلك الكلمات اجهشة بالبكاء فسألت ام حبيبها هل كان ابنها يقرأ الكتب التي يشتريها من المكتبه فقالت لا اعرف فطلبت منها ان تدلها عن مكان الكتب فأدلتها فقالت لها يا خاله افتحي اي كتاب من صفحته الاولى وانظري ما كتب فيها فسحبت الوالده كتابآ من تلك الكتب وفتحته على مهل من اول صفحه فتغيرة ملامح وج ورفعت رأسها انت حبيبة أبني أذا فقالت نعم ياخاله ولو كان ابنك قد فتخ اي كتاب من هذه الكتب لوجد مكتوب في اول صفحه من كل كتاب عبارة (احببتك سيدي)لكن للاسف لم يحالفنا حظنا ان نبحث عن حبنا في طيات هذا الكتاب الذي أغلقه خجلنا لنظيع ويظيع ذلك الحب الحقيقي[
في احد الايام كان شاب ذاهبآ الى عمله فتأخرت عنه السياره التي تأخذه الى العمل فقرر ان يمشي قليلا لينظر الى جمال مدينته في صباحها الباكر وعندما كان يتمشى لفت انتباهه احدى المحلات على جانب الطريق وكان مكتبه وما لفت انتباهه هي موظفة المكتبه التي كانت تنظف زجاج واجهة المكتبه لكنها كانت تحمل من الجمال ما سحر ذلك الشاب فقرر ان يدخل المكتبه بحجة ان يشتري منها كتابأ لعله يحضى بفرصه لأشباع ناظريه من ذلك الجمال الخلاب فدخل المكتبه واخذ احد الكتب وجاء به الى الموظفه فسألها عن سعره واجابته فقال لها سآخذه ايمكنني ان اتركه عندك لأتمكن من اختيار كتاب آخر فاجابته بالقبول وتركه عندها وذهب للدقائق وعاد فشكرها وقال لها لم يعجبني غير هذا الكتاب فودعها وخرج ولكنها سلبت عقل ذلك الشاب وأسرت قلبه وضل نهاره وليلته يفكر بتلك الجميله التي سيطرة عليه وبهذه السرعه وفي يومه التالي قرر ان يذهب ايضاللمكتبه ويشتري كتابآ آخرا وذهب وكان يقف لبرهه امام المكتبه ليطالع عن بعد جمال حبيبته موظفة المكتبه وبعدها يدخل ليشتري كتابا ويعطي ثمنه ويتركه عند الموظفه وبعد دقائق يعود ليأخذه واستمر هذا الحال اربعين يوما كان الشاب يأتي كل يوم ليقابل حبيبته بحجة شراء كتاب وفي ذات يوم جاء الشاب فوجد موظفه اخرى تنظف زجاج واجهة المكتبه فصعق لما رأى وذهل فعبر الشارع مسرعا مذهولا دون ان ينظر لانقطاع السير فصدمته سياره اودت بحياته فخرجة الموظفه مسرعه وسألت زميلتها الجديده التي كانت تنظف الزجاج بدلا منها ما هذا الحادث فأجابتها لقد دهس شاب فذهبة الموظفه لتنظر من وان كان بأمكانها ان تقدم المساعده فأذا بها ترى ذلك الشاب ذالك الحبيب الذي تأخر بمصارحة حبيبته التي كانت تنتظر منه مبادرة مصارحه لتطلق لحبها العنان فهوة محتظنتآ حبيبها وهي تبكي بكاء مرير وقررة ان تسأل عن بيته فسألت وأدلوها فذهبة بعد عدة ايام وطرقت الباب ففتحة لها أمرأه كبيره بالسن كانت أم حبيبها فحيتها وأذنت لها بالدخول وعندما دخلت قالت لها من انت فقالت انا زميله لأبنك فعندها اجهشة الوالده بالبكاء وقالت مات ولدي بسبب حبه لتلك موظفة المكتبه فسألتها هل كان يحبها فأجابت الوالده كان مجنونآ بحبها فسألتها وهل كان قد صارحها فقالت الام كان كل يوم يأخذ كتابأ ويكتب في آخر صفحه منه كلمة (احبك ياسيدتي) ويضع الكتاب عند الموضفه بحجة انه سيختار كتابأ ثاني على امل ان تفتح الكتاب وتقرأ كلمات حبيبها الخجول فعدما سمعت الحبيبه تلك الكلمات اجهشة بالبكاء فسألت ام حبيبها هل كان ابنها يقرأ الكتب التي يشتريها من المكتبه فقالت لا اعرف فطلبت منها ان تدلها عن مكان الكتب فأدلتها فقالت لها يا خاله افتحي اي كتاب من صفحته الاولى وانظري ما كتب فيها فسحبت الوالده كتابآ من تلك الكتب وفتحته على مهل من اول صفحه فتغيرة ملامح وج ورفعت رأسها انت حبيبة أبني أذا فقالت نعم ياخاله ولو كان ابنك قد فتخ اي كتاب من هذه الكتب لوجد مكتوب في اول صفحه من كل كتاب عبارة (احببتك سيدي)لكن للاسف لم يحالفنا حظنا ان نبحث عن حبنا في طيات هذا الكتاب الذي أغلقه خجلنا لنظيع ويظيع ذلك الحب الحقيقي[







تعليق