يقول البعض في (قصة الغرانيق) معتقداً في صحتها
بعد نزول الاّية( أفرأيتم اللات والعزى )
من سورة النجم ألقى الشيطان نتيجة لتمني الرسول صلى الله عليه وسلم ألا ينزل الله تعالى في ذلك اليوم ما يغضب قومه من قريش , لا نه كان يطمع باسلام بعض وجهائهم , فألقى الشيطان في أمنية الرسول وفي ذهنه بعض الكلمات فأعتقد الرسول أنها من الوحي فطلب من كتبة الوحي بكتابتها في نص القران الكريم وكانت كما يلي :
(( أفرأيتم اللا ت والعزى * تلك الغرانيق العلى * وان شفاعتهن لترتجى )) فسر المشركين بذلك وسجدوا مع الرسول في الصلاة ( وكان ذلك في اول الاسلام عند اختلاط المسلمين بالمشركين في الحرم ) ولكن بعد فترة نزل جبريل وعاتب الرسول وصحح الاّية ناسخا ما ألقى الشيطان فعادت الصورة بعد النسخ والازالة كما يلي :
(( أفرأيتم اللات والعزى * ومناة الثالثة الأخرى * ألكم الذكر وله الأنثى )) وكان ذلك بأمر الله ومشيئته لدرس يريد الله تعالى أن يعلمه للرسول وللمسلمين من بعده وبقي القراّن على ذلك الى اليوم وسيبقى كذلك الى يوم الدين .
وتعليقي على هذه القصة
القصة بهذا الشكل مكذوبة ومختلقة ولا أساس لها من الصحة
( قصة الغرانيق )
قصة الغرانيق مكذوبة ومعتقدها كافر
إسمعوا معي القصة اخوتي الكرام ؟؟؟؟؟
الرسول صلى الله عليه وسلم كانت امنيته هو إيمان قومه به
وهنا الشيطان كان يلقي على قلوبهم واسماعهم ليزيدهم في الضلال
حتى لا تتحقق أمنية الرسول صلى الله عليه وسلم
عندما نزلت الآية الكريمة
(((( أفرأيتم اللات والعزى * ومناة الثالثة الأخرى * ألكم الذكر وله الأنثى ))
ألقى الشيطان في قلوب الكافرين
وأسماعهم هذا القول
(( أفرأيتم اللا ت والعزى * تلك الغرانيق العلى * وان شفاعتهن لترتجى ))
وليس على لسان النبي صلى الله عليه وسلم كما يعتقد البعض
لأن هذه قضية كبيرة فكيف للشيطان أن يدخل فيما هو وحي
فأننا بذلك نخلق الشك في كل آيات القرآن ، فكيف للنبي صلى الله عليه وسلم
لا يعرف إذا كان هذا وحي أو إنه من الشيطان
والشيطان لا يقرب مجلس النبي صلى الله عليه وسلم
فالذي كان هو أن الشيطان ألقى على أسماع الكافرين ولهذا سجدوا
وقالوا لقد ذكر محمد الهتنا بخير
وبعد ذلك نزلت الآية الكريمة
(( وما أرسلنا من قبلك من رسول ولا نبي الا اذا تمنى ألقى الشيطان في أمنيته فينسخ الله ما يلقي الشيطان ثم يحكم اياته والله عليم حكيم () ليجعل ما يلقي الشيطان فتنة للذين في قلوبهم مرض والقاسية قلوبهم وان الظالمين لفي شقاق بعيد ))
ونزلت هذه الآيةً ليبين الله للمؤمنين حقيقة سجود الكافرين عندما سمعوا الآية
ولأن الرسول صلى الله عليه وسلم
كانت أمنيته هي إيمان قومه به ، وهنا الشيطان كان يلقي على قلوبهم واسماعهم ليزيدهم في الضلال
حتى لا تتحقق أمنية الرسول صلى الله عليه وسلم في إيمان قومه به
أما القول
فألقى الشيطان في أمنية الرسول وفي ذهنه بعض الكلمات فأعتقد الرسول أنها من الوحي
فطلب من كتبة الوحي بكتابتها في نص القران الكريم
ثم عاد جبريل ونسخ ما ألقاه الشيطان معاتباً
أين العتاب ؟ ولماذا ذهب جبريل ثم عاد
وكان من الأفضل أن يصححها وهو موجود
هذا كلام كذب على رسول الله وكأنهم يوضحون أن الرسول مجرد آلة تنقل ما يُملى عليها
ولا يعرف أن يفرق إن كان هذا وحي أو وسوسة شيطان
فكيف للصحابة أن يعتقدوا في كلام دخل فيه الشك
حتى نبيهم لا يستطيع أن يفرق بين ما هو كلام الله أو ما هو وسوسة شيطان
هكذا نحن نهدم قضية الدين
فلهذا أنا أجزم أنها مختلقة ومكذوبة
تحياتي وتقديري
مصطفى صبري
بعد نزول الاّية( أفرأيتم اللات والعزى )
من سورة النجم ألقى الشيطان نتيجة لتمني الرسول صلى الله عليه وسلم ألا ينزل الله تعالى في ذلك اليوم ما يغضب قومه من قريش , لا نه كان يطمع باسلام بعض وجهائهم , فألقى الشيطان في أمنية الرسول وفي ذهنه بعض الكلمات فأعتقد الرسول أنها من الوحي فطلب من كتبة الوحي بكتابتها في نص القران الكريم وكانت كما يلي :
(( أفرأيتم اللا ت والعزى * تلك الغرانيق العلى * وان شفاعتهن لترتجى )) فسر المشركين بذلك وسجدوا مع الرسول في الصلاة ( وكان ذلك في اول الاسلام عند اختلاط المسلمين بالمشركين في الحرم ) ولكن بعد فترة نزل جبريل وعاتب الرسول وصحح الاّية ناسخا ما ألقى الشيطان فعادت الصورة بعد النسخ والازالة كما يلي :
(( أفرأيتم اللات والعزى * ومناة الثالثة الأخرى * ألكم الذكر وله الأنثى )) وكان ذلك بأمر الله ومشيئته لدرس يريد الله تعالى أن يعلمه للرسول وللمسلمين من بعده وبقي القراّن على ذلك الى اليوم وسيبقى كذلك الى يوم الدين .
وتعليقي على هذه القصة
القصة بهذا الشكل مكذوبة ومختلقة ولا أساس لها من الصحة
( قصة الغرانيق )
قصة الغرانيق مكذوبة ومعتقدها كافر
إسمعوا معي القصة اخوتي الكرام ؟؟؟؟؟
الرسول صلى الله عليه وسلم كانت امنيته هو إيمان قومه به
وهنا الشيطان كان يلقي على قلوبهم واسماعهم ليزيدهم في الضلال
حتى لا تتحقق أمنية الرسول صلى الله عليه وسلم
عندما نزلت الآية الكريمة
(((( أفرأيتم اللات والعزى * ومناة الثالثة الأخرى * ألكم الذكر وله الأنثى ))
ألقى الشيطان في قلوب الكافرين
وأسماعهم هذا القول
(( أفرأيتم اللا ت والعزى * تلك الغرانيق العلى * وان شفاعتهن لترتجى ))
وليس على لسان النبي صلى الله عليه وسلم كما يعتقد البعض
لأن هذه قضية كبيرة فكيف للشيطان أن يدخل فيما هو وحي
فأننا بذلك نخلق الشك في كل آيات القرآن ، فكيف للنبي صلى الله عليه وسلم
لا يعرف إذا كان هذا وحي أو إنه من الشيطان
والشيطان لا يقرب مجلس النبي صلى الله عليه وسلم
فالذي كان هو أن الشيطان ألقى على أسماع الكافرين ولهذا سجدوا
وقالوا لقد ذكر محمد الهتنا بخير
وبعد ذلك نزلت الآية الكريمة
(( وما أرسلنا من قبلك من رسول ولا نبي الا اذا تمنى ألقى الشيطان في أمنيته فينسخ الله ما يلقي الشيطان ثم يحكم اياته والله عليم حكيم () ليجعل ما يلقي الشيطان فتنة للذين في قلوبهم مرض والقاسية قلوبهم وان الظالمين لفي شقاق بعيد ))
ونزلت هذه الآيةً ليبين الله للمؤمنين حقيقة سجود الكافرين عندما سمعوا الآية
ولأن الرسول صلى الله عليه وسلم
كانت أمنيته هي إيمان قومه به ، وهنا الشيطان كان يلقي على قلوبهم واسماعهم ليزيدهم في الضلال
حتى لا تتحقق أمنية الرسول صلى الله عليه وسلم في إيمان قومه به
أما القول
فألقى الشيطان في أمنية الرسول وفي ذهنه بعض الكلمات فأعتقد الرسول أنها من الوحي
فطلب من كتبة الوحي بكتابتها في نص القران الكريم
ثم عاد جبريل ونسخ ما ألقاه الشيطان معاتباً
أين العتاب ؟ ولماذا ذهب جبريل ثم عاد
وكان من الأفضل أن يصححها وهو موجودهذا كلام كذب على رسول الله وكأنهم يوضحون أن الرسول مجرد آلة تنقل ما يُملى عليها
ولا يعرف أن يفرق إن كان هذا وحي أو وسوسة شيطان
فكيف للصحابة أن يعتقدوا في كلام دخل فيه الشك
حتى نبيهم لا يستطيع أن يفرق بين ما هو كلام الله أو ما هو وسوسة شيطان
هكذا نحن نهدم قضية الدين
فلهذا أنا أجزم أنها مختلقة ومكذوبة
تحياتي وتقديري
مصطفى صبري



تعليق