( قصة الغرانيق )

Collapse
X
 
  • الوقت
  • عرض
Clear All
new posts
  • مصطفى صبرى
    مشرف سابق
    • Jan 2001
    • 472

    #1

    ( قصة الغرانيق )

    يقول البعض في (قصة الغرانيق) معتقداً في صحتها

    بعد نزول الاّية( أفرأيتم اللات والعزى )
    من سورة النجم ألقى الشيطان نتيجة لتمني الرسول صلى الله عليه وسلم ألا ينزل الله تعالى في ذلك اليوم ما يغضب قومه من قريش , لا نه كان يطمع باسلام بعض وجهائهم , فألقى الشيطان في أمنية الرسول وفي ذهنه بعض الكلمات فأعتقد الرسول أنها من الوحي فطلب من كتبة الوحي بكتابتها في نص القران الكريم وكانت كما يلي :
    (( أفرأيتم اللا ت والعزى * تلك الغرانيق العلى * وان شفاعتهن لترتجى )) فسر المشركين بذلك وسجدوا مع الرسول في الصلاة ( وكان ذلك في اول الاسلام عند اختلاط المسلمين بالمشركين في الحرم ) ولكن بعد فترة نزل جبريل وعاتب الرسول وصحح الاّية ناسخا ما ألقى الشيطان فعادت الصورة بعد النسخ والازالة كما يلي :
    (( أفرأيتم اللات والعزى * ومناة الثالثة الأخرى * ألكم الذكر وله الأنثى )) وكان ذلك بأمر الله ومشيئته لدرس يريد الله تعالى أن يعلمه للرسول وللمسلمين من بعده وبقي القراّن على ذلك الى اليوم وسيبقى كذلك الى يوم الدين .


    وتعليقي على هذه القصة
    القصة بهذا الشكل مكذوبة ومختلقة ولا أساس لها من الصحة

    ( قصة الغرانيق )
    قصة الغرانيق مكذوبة ومعتقدها كافر
    إسمعوا معي القصة اخوتي الكرام ؟؟؟؟؟
    الرسول صلى الله عليه وسلم كانت امنيته هو إيمان قومه به
    وهنا الشيطان كان يلقي على قلوبهم واسماعهم ليزيدهم في الضلال
    حتى لا تتحقق أمنية الرسول صلى الله عليه وسلم
    عندما نزلت الآية الكريمة
    (((( أفرأيتم اللات والعزى * ومناة الثالثة الأخرى * ألكم الذكر وله الأنثى ))
    ألقى الشيطان في قلوب الكافرين
    وأسماعهم هذا القول
    (( أفرأيتم اللا ت والعزى * تلك الغرانيق العلى * وان شفاعتهن لترتجى ))
    وليس على لسان النبي صلى الله عليه وسلم كما يعتقد البعض
    لأن هذه قضية كبيرة فكيف للشيطان أن يدخل فيما هو وحي
    فأننا بذلك نخلق الشك في كل آيات القرآن ، فكيف للنبي صلى الله عليه وسلم
    لا يعرف إذا كان هذا وحي أو إنه من الشيطان
    والشيطان لا يقرب مجلس النبي صلى الله عليه وسلم
    فالذي كان هو أن الشيطان ألقى على أسماع الكافرين ولهذا سجدوا
    وقالوا لقد ذكر محمد الهتنا بخير
    وبعد ذلك نزلت الآية الكريمة
    (( وما أرسلنا من قبلك من رسول ولا نبي الا اذا تمنى ألقى الشيطان في أمنيته فينسخ الله ما يلقي الشيطان ثم يحكم اياته والله عليم حكيم () ليجعل ما يلقي الشيطان فتنة للذين في قلوبهم مرض والقاسية قلوبهم وان الظالمين لفي شقاق بعيد ))
    ونزلت هذه الآيةً ليبين الله للمؤمنين حقيقة سجود الكافرين عندما سمعوا الآية
    ولأن الرسول صلى الله عليه وسلم
    كانت أمنيته هي إيمان قومه به ، وهنا الشيطان كان يلقي على قلوبهم واسماعهم ليزيدهم في الضلال
    حتى لا تتحقق أمنية الرسول صلى الله عليه وسلم في إيمان قومه به
    أما القول
    فألقى الشيطان في أمنية الرسول وفي ذهنه بعض الكلمات فأعتقد الرسول أنها من الوحي
    فطلب من كتبة الوحي بكتابتها في نص القران الكريم
    ثم عاد جبريل ونسخ ما ألقاه الشيطان معاتباً
    أين العتاب ؟ ولماذا ذهب جبريل ثم عاد وكان من الأفضل أن يصححها وهو موجود
    هذا كلام كذب على رسول الله وكأنهم يوضحون أن الرسول مجرد آلة تنقل ما يُملى عليها
    ولا يعرف أن يفرق إن كان هذا وحي أو وسوسة شيطان
    فكيف للصحابة أن يعتقدوا في كلام دخل فيه الشك
    حتى نبيهم لا يستطيع أن يفرق بين ما هو كلام الله أو ما هو وسوسة شيطان
    هكذا نحن نهدم قضية الدين
    فلهذا أنا أجزم أنها مختلقة ومكذوبة

    تحياتي وتقديري

    مصطفى صبري
  • فهد الحوت
    عضو فعال

    • Mar 2000
    • 971

    #2
    ......... !!

    الأخ مصطفى صبري ..... العزيز

    شكراً على هذه المساهمة التي توضح الحقيقة للذين انخدعوا بهذه التفاهات ...

    ...مع العلم أن هذه القصة قد انخدع بها الكثير للذين يسمعون كلام المستشرقين ومنهم - العقيد معمر القذافي - فقد أثارها في السبيعنيات .. وقد رد عليه الشيخ عبدالحميد كشك آنذاك برد قوي وصريح في أحد خطبه أو محاضراته وهي مسجلة على الأشرطة .. فأرجو أن ترجع لهذا الشريط زيادة في التأكيد والتوضيح .

    تعليق

    • daijavoux7
      عضو بارز
      • May 2001
      • 1647

      #3
      السلام عليكم

      يا استاذ مصطفى في الحقيقه
      انا معجب جدا بشخصيتك وقلمك
      الرائع واحب ان اقول لك كما قال
      الرسول صلى الله عليه وسلم
      (( اذا احب احدكم اخاه المسلم فليخبره )).
      وانا اقول لك اخي الكريم مصطفى صبري
      احبك في الله يارجل .


      وشكرا
      سبحان الله وبحمده، عدد خلقه، ورضى نفسه، وزنة عرشه، ومداد كلماته
      مجموعة احباء الاسلام

      تعليق

      • الاسطورة
        عضو فعال
        • Oct 2001
        • 87

        #4
        مصطفى صبري..... اسعد الله اوقاتك بكل خير ... وجزاك عني وعن جميع من استفاد من كلماتك الرائعة كل خير .... شكرا لك على معلوماتك التي انرت بها عقولنا وساهمت بشكل كبير في الرقي بهذا المنتدى الرائع الذي يحمل بين اعضاءة شخص مثلك...... فهنئا لهذا المنتدى بصبري.

        الاسطورة ......
        انا حظي كدقيق فوق شوك نثروه ** ثم قالوا لحفاة يوم ريح اجمعوه.
        [email protected]

        تعليق

        • مصطفى صبرى
          مشرف سابق
          • Jan 2001
          • 472

          #5
          أخي العزيز / فهد الحوت
          أشكرك على حضورك وتعقيبك
          أنا كتبت هذا التعليق ، عندما وجدت أحد الأعضاء في أحد المنتديات
          يستشهد بتلك القصة في تعريفه بالناسخ والمنسوخ في القرآن الكريم
          وحقيقة سأبحث عن شريط الشيخ كشك لتزيد مداركنا اكثر
          بارك الله فيك وجزاك عني خير الجزاء
          تحياتي
          أخوك
          مصطفى

          تعليق

          • مصطفى صبرى
            مشرف سابق
            • Jan 2001
            • 472

            #6
            أخي العزيز الغالي / daijavoux7
            ثق تمام الثقة أن الحب لا يقابله إلا حب
            والمحبة في الله من أرقى وأسمى العلاقات الإنسانية
            فالمحبة في الله هي إتصال قلوب وتواصل أرواح ، أرأيت بالرغم من أن كلانا لم يرى الآخر
            ونظرة العين مقصورة على الذي أمامها
            أما نظرة القلوب فهي أعم وأشمل
            أخي العزيز لقد أفرحت قلبي بتلك الكلمات ، وما أجملها من كلمات
            لقد ذكرتني بالحديث القدسي الذي يقول
            قال رسول الله صلى الله عليه وسلم في حديث ما معناه

            (( إذا أحب الله عبداً نادى جبريل أن يا جبريل إني أحب فلاناً فأحبه ، فينادي جبريل في أهل السماء
            إن الله يحب فلاناً فأحبوه ، فينادي أهل السماء أهل الأرض إن الله يحب فلاناً فأحبوه
            فيضع الله القبول له في الأرض ))

            فأتمنى أنا وأنت وجميع أخوتي المسلمين أن نكون من المقبولين إن شاء الله
            ولك من القلب محبة خالصة لوجه الله تعالى ، لا تشوبها شائبة
            وهناك كلمة لا أخفيها عليك
            حتى تكون محبوباً من الجميع ومحل تقدير في نظر الجميع
            (( عامل الناس بما تحب أن يعاملوك به ))
            تحياتي
            أخوك
            مصطفى

            تعليق

            • مصطفى صبرى
              مشرف سابق
              • Jan 2001
              • 472

              #7
              أخي العزيز الأسطورة
              الحمد لله الذي أنطق كل شيء ( وما من شيء إلا يسبح بحمده )
              الحمد لله الذي علمنا منطق الكلم ، فسارت ألستنا لا تنطق إلا خيرا
              ما أجملها من أحاسيس يحمل أخ مسلم لأخيه المسلم
              صدقني تلك معاني لايزنها ميزان إلا ميزان المحبة
              بارك الله فيك وجزاك عني خير الجزاء
              لك من القلب كل تحية وتقدير
              أخوك
              مصطفى

              تعليق

              مواضيع مرتبطة

              Collapse

              جاري العمل...