أول رواية من تأليفي

Collapse
X
 
  • الوقت
  • عرض
Clear All
new posts
  • ENASAHMED
    عضو فعال
    • Apr 2008
    • 79

    #1

    أول رواية من تأليفي

    متاهات


    الجزء الأول



    بزوغ فجر يومٍ جديد .. أختفت تغاريد العصافير وعلى الأفق ضجيج المارة وصخب العربات وبينها تتقدم عربة حمراء عابرةً الطرقات بهدوء متفاديه الإزداحم ولايوقفها سوى سربٌ من طلاب المدارس وهم يحاولين العبور إلى مدارسهم ... وماهي إلا ثواني حتى بدت أسوار مستشفى العاصمة ... بدء السائق في العثور على مكان مناسب ليضع عربته الجميلة ... ويهم نازلاً مرتدياً نظارته السوداء وواضعاً سترته على كتفه وفي ملامحه خيلاء متجهاً إلى إستعلامات المستشفى موجهاً سؤاله :- "أين أجد مكتب المدير ؟"
    يجيبه العامل ملوحاً بيده : "أنه في الطابق العلوي "
    يحني رأسه شاكراً ويكمل طريقه إلى المصعد وبعد الضغط على زر المصعد يتوقف في الطابق العلوي يغادره وعيناه تتأمل ماحوله .... يلمح لائحة كتب عليها "مكتب مدير عام المستشفى" يتقدم من الباب طارقاً .. وإذا بصوتٍ قادم من الداخل أذناً له بالدخول ... يدفع الباب إلى الداخل وتقع عيناه على رجل في الثلاثين من العمر غطى رأسه الشيب وعلىّ وجهه الوقار وهو متألق في مكتبه الفاخر .. تقدم إليه بعد أن أغلق الباب خلفة بدء قائلاً :- "صباح الخير "
    يجيبه المدير مبتسماً : "صباح النور ....... ( يشير بيده إلى كرسي ) تفضل بالجلوس
    يتقدم من الكرسي وبعد أن يضع سترته وينزع نظارته جلس على الكرسي وبدء قائلاً :- "شكراً جزيلاً وأنا سف لقدومي دون موعد مسبق "
    يقاطعه المدير : "لاعليك نحن هنا في مستشفى ودوماً نستعد لإستقبال الزوار" مكمل "ماذا تحب أن تشرب"
    يبتسم الشاب ويبدء موضحاً :"لا داعي فأنا لن أخذ من وقتك الكثير ...أعرفك بنفسي .... أنا أحمد بسام باحثٌ جنائي في قسم التحقيق في مرتكبي الجرائم .... و"
    أحمد وقد قابل المدير مباشرةً :- "في الحقيقة أنا هنا من أجل ((سوزان علي ))"
    المدير متعجباً : "سوزان ....! لكن القضيه قد أنتهت وتم الحكم عليها ولولا تدهور حالاتها النفسية كانت الآن في عداد الأموات"
    أحمد و قد علت وجهة إبتسامه صغيره
    : "نعم وفي الحقيقة أنهاأول قضيه أتولى مهامها وأريد أن أعرف تفاصيل القضية وكلي أمل أن تمد لي يد العون ................."
    المدير بعد تفكير : "بني انا لن أقف في طريقك وسأمد لك يد العون ... لكن يجب أن تضع في عين الإعتبار أنها قد لاتصغي إليك .. وستواجه عناءً كبير ... فهل أنت مستعد لذلك ؟"

    أحمد بحماس : "نعم وكلي ثقه أني سافك غموض هذه القضيه"
    المدير وقد هما واقفاً : "إذاً اتفقنا ... وسوف أعد لك جدولاً خاصة لمقابلاتها"
    أحمد وقد إلتقط سترته ووضع نظارته : "حسنا وانا سعيد جداً لتعاونك معي" ومد يده مصافحاً .. وبادله المدير قائلاً :- "بالتوفيق في مهمتك الأولى"
    أحمد ضاحكاً :- "إن شاء الله دكتور ... إلى اللقاء وأسف على وقتك"
    المدير : "لقد سرني التعرف عليك"
    ويستأذن أحمد من المدير مغادراً و يهم بالنـزول من المصعد وماأن دخل حتى صعد معه شخصان (ممرضة ومريضه) بقي يتأمل الفتاه التي بجوار الممرضة ويتسأل بينه وبين نفسه : (هل هي سوزان ؟).. حاول الإقتراب منها محاولاً التحدث إليها فتذكر تنبيه المدير له فتوقف مكانه وظل يتأملها ... وماهي إلا لحظات حتى توقف المصعد في الدور الثالث وغادرت هي والممرضة .
    ثم واصل مسيرته للخروج. ومر من العامل ملوحاً له بيده وغادر المستشفى حتى وصل إلى عربته العزيزة.....
  • ENASAHMED
    عضو فعال
    • Apr 2008
    • 79

    #2
    الرد: اول رواية من تاليفي - ارجو التثبيت

    * في هذه الأثناء وفي مكان ليس ببعيد كان جهاد محمد يقبع في مكتبة والقلق يسري في جسده واخزاً وهو يطرق بيداه الطاولة ... حتى رن الهاتف .. أجاب صارخاً : "أحمد اين أنت إلى الآن ؟"
    أحمد هادئاً : "مابالك أهدء قليلاً"
    جهاد محاولة السيطرة على إنفعالاته : "حسنا ماذا حدث؟"
    أحمد : "غادرت المستشفى منذُ ربع ساعه "
    جهاد : "وإتصلت الأن ... حسناً سأحاسبك فيما بعد .. اخبرني الأن ماذا حدث؟"
    أحمد : "عندما نلتقي ساخبرك"
    جهاد وقد شاط من غضب : "هل تمازحني ............... الآن"
    أحمد ضاحكاً : "سأمر عليك بعد إنتهاء الدوام ونذهب إلى المنزل نتناول الغداء ونتحدث إتفقنا"
    جهاد مرغما : "ماذا أقول ؟ ..... حسناً لكن لاتنسى سارد لك الأمر"
    أحمد ضاحكاً: "لن أنسى إلى اللقاء فقد وصلت المكتب"
    جهاد : "حسنا إلى اللقاء"
    وما أن وضع جهاد الهاتف حتى تقدمت منه زميلته شوق مخاطبه :-
    "جهاد رئيس التحرير يريد رؤيتك"
    جهاد : "هل هو غاضب ؟ "
    شوق : "جداً .. جداً"
    جهاد وقد هم واقفاً : " آه .. بدأنا الشجار"
    يقاطعه زميله فؤاد : "له كل الحق أن يغضب .. فانت أفشل صحفي قابله"
    جهاد وقد هب كالإعصار عليه وأوقف كرسية برجله وإلتحم بوجهه هامساً : " عزيزي فؤاد .. أبقى بعيداً عني لراحتك"
    وما أن رفع رجله حتى أنتفض جسد فؤاد من الكرسي واقعاً ... وعلت ضحكات في القسم كله وهم فؤاد واقفاً والغضب يتطاير من وجهة أعاد وضع كرسية وعاد لعمله دون مبالاه

    * في تلك الأثناء كان أحمد قد دخل مكتبه وإتجه إلى رئيس مركز الأبحاث ليطلعه بتفاصيل ماحدث معه .. وقد سر رئيسة للخطوة الاولى الذي أحرزه أحمد في أول مهام يتولاها القسم .

    *بينما كان الوضع مختلفاً جداً عند جهاد ... فقد كان رئيسه ثائرٌ كالبركان بينما كان جهاد كشلال من المياه البارده يتأمله دون حراك ... وبعد أن انتهى من الثوران .
    وقف جهاد بهدوء قائلاً : "حسناً سيدي ... سانسى أمر سوزان علي .. وأبدأ في التحقيق في الجريمه التي تحدث الأن ... هل يرضيك الأمر" ؟
    الرئيس وقد هبت عليه مياه جهاد البارده : "أمامك ثلاثة ايام وفي اليوم الرابع يصبح التقرير الأولي في مكتبي .... مفهوم"
    جهاد وهو يستعد لمغادرة مكتبه : "لك ذلك"
    وعاد إلى مكتبه وماأن جلس على كرسية حتى هبت شوق إليه متسأله عما حدث.
    شوق : "يبدو ان الشجار كان الأعنف"
    جهاد : "لا فقد حاولت تجنبه اليوم . وورطت نفسي"
    شوق : "كيف ورطت نفسك"
    جهاد : "اخبرته اني سانسى أمر سوزان واحقق في الجريمه التي تحدث الآن في البلده"
    شوق : "لما قلت هذا ... فقضية سوزان حلمك"
    جهاد : "ماذا أفعل لذلك الرجل ؟"
    شوق وهي تهم بالعودة إلى مكتبها : "كان الله في عونك"
    وماهي إلا ساعات حتى أنتهى الدوام وغادر الجميع بينما بقي جهاد يترقب وصول أحمد وما أن وصل صعد جهاد إلى العربة مخاطباً احمد بحنق : "السلام وعليكم"
    أحمد متعجباً : "وعليكم السلام مالأمر ؟"
    جهاد : "ضاع حلمي"
    أحمد : "الآن بعد أن وافق مدير المستشفى "
    جهاد : "آه .... (مغطياً وجهه بيداه) لماذا يحدث هذا معي ؟"
    أحمد وقد أوقف العربة وملتفتا لجهاد : "هل هدأت واخبرتني بالأمر" ؟
    أخبر جهاد أحمد بالأمر و أنفجر أحمد ضاحكا بينما طارت شرارت من عيناي جهاد وهو يتأمل سخريته
    فصرخ في وجهه : "أنا المخطأ ماكان علي إخبارك"
    أحمد وقد أنتبه لرده فعله : "أنا اسف ... لكنك تضخم الأمور ... المسأله محللوه "
    جهاد وقد برقت عيناه :"حقاً كيف؟"
    أحمد : "اولا اليوم سيأتي نزار إلى المنزل من أجل قضيه سوزان صحيح ....."
    جهاد ملوحاً برأسه : "صحيح"
    أحمد : "ماهو عمل نزار ياغبي ... أنه المحقق المسؤل عن تلك الجرائم"
    جهاد وقد أنتفض وإرتطم رأسه بسقف العربة : ""أي .... صحيح لكن هل سيساعدني نزار" ؟
    أحمد :"ماالأمر ؟ انه نزار....... "
    شعر جهاد بالإرتياح وانطلقى الإثنان إلى المنزل وفي الطريق .... ملئ الأفق صوتاً شجن له الجميع
    توقفا عند أقرب جامع ليصلوا الظهر وثم واصلا الطريق للمنزل



    تعليق

    • ENASAHMED
      عضو فعال
      • Apr 2008
      • 79

      #3
      الرد: اول رواية من تاليفي - ارجو التثبيت

      * منزل أحمد
      يعيش احمد مع والدته مدام أميرة صالح وهي أرمله توفي زوجها "والد أحمد" منذُ عشر سنوات في حادث مروري .. تعمل في المنزل إمرأه تجاوزت الأربعين من عمرها وهي مصدر ثقه ومحبه من الجميع خاصة أحمد وتدعى "العمه سنا"
      وقد اضيف للمنزل فرداً جديد منذُ سنتين تقريباً وهي فتاه لم تتجاوز الثلاثين جميلة ذات جسد نحيل عثر عليها جهاد ونزار في إحدى المناطق النائيه وهي تحاول الإنتحار وقد تم إيوائها في منزل السيده أميرة تدعي "ديانا"
      كان المنزل في هذه الأثناء يحظى بالهدوء حيث تقبع السيدة أميره في مقعدها المعتاد تطالع الصحف وتعمل العمه سنا في المطبخ وتساعدها ديانا ...
      حتى يعلن الضجيج قدومه بمجرد أن رن جرس البيت ... تسرع العمه سناء لفتح الباب لتجد أحمد مبتسماً يهرع لرأسها مقبلاً :"كيف أنتِ ياأحب الناس"
      العمه سناء :"" بخير ياشقي
      يظهر جهاد من خلفه مخاطباً :"كيف حالك عمه سنا"
      العمه صارخه : "آه ... عزيزي جهاد كيف أنت ." ؟
      جهاد :"بألف خير"
      أحمد متعجباً : "من يراكم يعتقد أنكم لم تروا بعض منذُ سنين وليس ثلاثة أيام"
      تقاطع الحوار السيدة أميرة : "هل ستقفون عند الباب كثيراً"
      يزيح جهاد أحمد بجسده ويتسرب إلى الداخل مقبلاً راس السيدة أميرة :"كيف حالك عمتي" ؟

      السيدة أميره :"محتال ... لو أشتقت لعمتك لقدمت لزيارتها أو حتى رفعت سماعه الهاتف سألاً عنها"
      جهاد : "آه ياعمتي انت حياتي كما تعلمين وليس لي سواكِ ... لكني انشغلت كثيرا ... سامحيني"
      السيدة أميرة وهي تطبطب على رأسه : "لابأس ... لكن لاتعيدها"
      جهاد رافعاً يده :"اقسم بشرفي"
      أحمد مقاطعا :"هل لديك شرف " ؟
      جهاد :"أنت أبقى بعيداً"
      ويجلس الجميع بينما تسرع العمة سنا إلى المطبخ مخاطبة ديانا :
      "ديانا هل تعلمين من وصل ؟"
      ديانا دون مبالاة :"أحمد من غيره"
      العمة سنا :"نعم ومعه ضيف يدعي .............. جهاد"
      ديانا وقد ارتعشت يداه :"هل قلتي جهاد"؟
      العمة : "نعم أسرعي ورحبي به"
      ديانا بعد أن وضعت الوشاح على رأسها تقدمت إلى الداخل يلمحها أحمد :"ديانا كيف يومك"
      ديانا :"بألف خير "
      يلتفت جهاد قائلاً :"كيف أنت ديانا ؟ وكيف هذا الفتى المزعج معكِ" ؟
      ديانا :"أنا بخير ... لن أجد أخاً مثله أبداً"
      أحمد مبتسماً:"آه هذا هو الرد الذي يثلج الصدر... مت بغيظك"
      جهاد مبتسم بلؤم :"مغشوشة فيك "
      أحمد :"حقود ..... كم هو حقود"
      السيدة أميرة :"ديانا اجلسي"
      ديانا : "لا سأذهب لأساعد العمة سنا"
      وتدخل ديانا بينما تستمر السيدة أميرة قائلة: "أنها فتاه طيبة "
      أحمد :""نعم فأنا أرى فيها الأخت التي حرمت منها "
      جهاد : "حرمت منها ... أنت مضخك ياعزيزي، كيف تأمن فتاه لاتعرف عنها شيء والمشكله أنها هي نفسها لاتعرف شيء "
      السيدة أميرة :"بني المهم أنها لم تقتل أو ترتكب جريمه كما قال نزار"
      جهاد :"نعم معك حق ... لكني مازلتُ أفضل التقصي أكثر"
      أحمد : "آه .......... من الصحافه"
      ضحكات

      * في المطبخ العمه سنا : "مالأ مر ؟ ملامح وجهك وأنت خارجه تختلف عن ماأراه الآن "
      ديانا وقد تلألأت عيناها بالدمع : "أراى في عيناه نظرات شك ...... أنه لايراني كما آراه عمتي"
      العمه سنا : "آه ياغاليتي.. (مقتربه منها) لابأس سيراكِ"
      ديانا وقد سبقتها دمعتها :"لاأظن .... لااظن"
      يقطع الحديث صوت السيدة أميرة طالبة الغداء

      و تحضر المائدة ويتقدم جهاد أولاً بينما تضع ديانا الطبق الأخير يلمح جهاد وجهها
      ويخاطبها : "ديانا ..... ماالأمر؟"
      ديانا دون أن ترفع رأسها : "لايوجد شيء"
      جهاد :"غريب يبدو على وجهك .... كأنك كنت تبكين"
      ديانا وقد أرتبكت : "لا ... ولماذا ابكي ؟ أعذرني فقد نسيت الحساء"
      وتهرع إلى الداخل متجنبة أسئلته ......... يقترب أحمد من جهاد هامساً :"دعها وشأنها ... فهي ليست أهلاً لك"
      جهاد :"ماذا فعلت ؟ مجرد حوار بسيط"
      أحمد : "جهاد أعلم جيداً ماذا يدور في راسك دعها وشأنها ... إذا ضايقتها أنا من سيقف في وجهك"
      جهاد : "هل أنت جاد" ؟
      أحمد : "نعم قلت لك أنها أختي الآن"
      جهاد :"حسنا لاتغضب"
      يبدءا الجميع بتناول الطعام بينما ظلت عين جهاد تراقب ديانا وهي تحاول الفرار من نظراته وكان أحمد يراقب جهاد ... بعد الانتهاء من الغداء صعد أحمد وجهاد لغرفه أحمد بينما صعدت السيدة أميرة لغرفتها تستريح وبقيت ديانا والعمة سنا في المطبخ ...

      * غرفه أحمد .................
      أحمد :" يجب أن نرتب الأمور "
      جهاد :"دعنا ننتظر قدوم الأستاذ نزار .. حتى نحدد الأوليات"
      أحمد :"معك حق"
      جهاد :"على كل حال أنا قد بدأت اجمع كل ماكتب حول القضية في الصحف وايضاً نسخ من التقارير الطبية والتحقيقات التي تمت "
      أحمد :"اشعر أننا سنجري تحقيق جديد فانا اشك بكل شيء"
      جهاد :"معك حق ؟...لكن يجب أن نفتح باب التحقيق رسمياً"
      أحمد :"هذا مالا أريد ... لأني أخشى أن يكون القاتل شخصاً أخر وإذا علم بأننا نسعى وراء القضية سيعيق تقدمنا"
      جهاد :"صحيح .."

      * في هذه الإثناء يرن جرس المنزل تهم ديانا فاتحةً الباب يظهر نزار أمامها
      نزار : "مرحباً ديانا كيف أنت؟"
      ديانا : "بخير كيف حالك أنت سيدي لم نرك منذُ فترة"
      نزار : "أنا بخير... ولا داعي لسيدي هذه "
      تأتي العمة سنا سأله ديانا :"من في الباب" ؟
      ديانا :"أنه المحقق نزار"
      نزار ضاحكاً :"إما سيدي أو محقق"
      تتقدم العمة سنا :"بني كيف أنت ؟ لقد اشتقنا إليك كثيراً"
      نزار : "ماذا أفعل .. إما خارج البلد أو في مسرح جريمة " يخاطب ديانا :"هل أنت سعيدة هنا"
      ديانا :"كثيراً"
      نزار :"جيد ... لاتنسي أن إحتجتي شيئاً فانا موجود ورقمي معك حسناً"
      ديانا :"شكرا جزيلا"
      نزار :"لا تقولي هذا ......... أين المزعجون؟"
      العمة :"في غرفه أحمد"
      نزار :"حسنا سأصعد إليهم"
      ويصعد إلى أعلى بينما تهمهم العمة سنا : "دعينا نرتاح قليلاً ... صحيح نسيت الشاي"
      ديانا :"لابأس أنا سأقدمه لهم ارتاحي أنت"
      العمة :"بروكتي بنيتي"
      في تلك اللحظة يطرق الباب نزار
      أحمد دون تردد:"أدخل نزار"
      نزار :"مدهش .... هل هو حدس" ؟
      جهاد :"لا أطمئن ... لك طريقه مميزه عزيزي"
      نزار ضاحكاً : "كيف انتم ؟"
      ( أجلس وسنخبرك كيف نحن ) : جهاد مخاطباً
      وبمجرد جلوسه اخبره جهاد بالمشكلة التي ورط نفسه فيها وإنتظر رد منه
      بينما بقي نزار يفكر قليلاً ثم قال :"طبعا سأساعدك ... لكن لدي شروط لاصور .. لايتم نشر شيء إلا بعد مراجعتي"
      جهاد وأحمد بدهشة : "لماذا ؟ أنها مجرد جريمة قتل"
      نزار :"في الحقيقة لا ........ أنها اخطر من ذلك لهذا رفضت أن أعطي الصحافة أي تصريح "
      جهاد :"حقاً أهو خطير لهذه الدرجة"
      نزار :"نعم ... قد تسبب بزعزعة الأمن في البلد..... إنها جريمة العصر يا أعزائي"
      يبقي الاثنان في حالة ذهول لفترة حتى يسمع طرقٌ في الباب
      أحمد وقد أفاق : "أدخلي عمتي "
      تدخل ديانا :"أسفه لقد أحضرت الشاي"
      أحمد :"آه ........ شكراً لك ضعيه هنا"
      ديانا :"حسناً ... عفوا احمد لقد إتصلت سلمى وطلبت أن تتصل بها"
      أحمد :"سلمي ... حسناً"
      وما أن غادرت ديانا حتى بدا جهاد :"قلبي ... قلبي"
      نزار مشاركاً :"ماالأمر ؟ ماذا به ؟"
      جهاد :"يخفق بشده ألا تسمع"
      نزار وقد أقترب من قلب جهاد :"ياإلهي اخشي أن يقف من الدق"
      ويضحكان بينما يقف أحمد بهدوء :"غيرة ... سأذهب من هنا للتحدث إلى حبيبتي بعيداً عن الحاقدين"
      يغادر احمد الغرفة ليتحدث إلى خطيبته سلمى منصور بينما يبقى نزار وجهاد في الغرفة يبدأ جهاد :"نزار أعدك أني لن أصور ولن انشر شيء إلا بعد الرجوع إليك متفقين"
      نزار :"متفقين ..... بالنسبة لقضية سوزان "
      جهاد :"هل لديك جديد"
      نزار :"لا... لكن قضية سوزان تحوي الكثير من الأمور العالقة ... فالجميع يمتدح والدها وزوجته بينما يصرون على أنها فتاه مختلة التوازن منذُ الطفولة "
      جهاد :"لاحظت ذلك في التقارير التي راجعتها لكن شد انتباهي اختفاء الطبيب بعد الجريمة بإسبوع وأيضاً رحيل المحامي "
      نزار :"معك حق ... لكني استغرب بعدم إنضمام رامي "
      جهاد :"رامي مجد ... ماذا يفيدنا؟"
      نزار :"أولاً هو أحد فريق التحري .... وثانياً وهو الأهم كان المحامي المتولي لقضية سوزان"
      جهاد وقد أنتفض :"رامي ... كان محاميها "
      نزار :"لا تعلم ذلك ... كان هو المسئول عن القضية بعد رحيل المحامي السابق وكان واثقاً من براءتها بشكل مريب"
      جهاد :"معلومة رائعة........ سأجبره على الانضمام"
      نزار :يبدو أني الوحيد الذي يحقق رغم انشغالي"
      جهاد :"هي أنت .... لا تتباهى بنفسك .... نزار هل تعتقد سبب تغير رامي طوال تلك الفترة هي قضية سوزان ؟
      نزار :"متأكد من أنها السبب ، فقط كان فشله مريع ... خاصةً وهي قضيته الأولى"
      جهاد :"فهمت ... مسكين رامي"
      يقاطع الحوار أحمد :"هل تأخرت ؟"
      جهاد :"كثيراً جداً"
      أحمد :"ماالأمر أخبروني الآن"
      وبعد شد مع جهاد يخبره بالحوار كامل وبقي الثلاثة في حوارهم الطويل ولم يقطعه سوى صوت أذان العصر حتى انتفض
      نزار وافقاً:"ياإلهي أنه العصر "
      جهاد :"فلنصلي ويتجه كلاً لعمله"
      وبعد الانتهاء من الصلاة يغادر كلاً في وجهته
      تحرك نزار إلى القسم بينما عاد جهاد إلى الصحيفة ، و يصل احمد إلى المستشفى وبعد أن يستأذن الدخول مكتب المدير يرحب به ويطلب منه الجلوس ثم يقدم له ورقه تفصيلية حول جدول المقابلات مع سوزان مع شرح بسيط للحالة التي تعاني منها ليكون حذراً في تعامله معها
      وسيكون اللقاء الأول يوم غدٍ في تمام الساعة 9.00 صباحاً

      تعليق

      • ENASAHMED
        عضو فعال
        • Apr 2008
        • 79

        #4
        الرد: اول رواية من تاليفي - ارجو التثبيت

        اتمنى ان تنال رضاكم

        وفي انتظار ردودكم الجميلة

        تعليق

        • ENASAHMED
          عضو فعال
          • Apr 2008
          • 79

          #5
          الرد: اول رواية من تاليفي - ارجو التثبيت

          اتمنى ان تنال رضاكم

          وفي انتظار ردودكم الجميلة

          تعليق

          • بنت اسكندرية
            عضو متألق
            • May 2008
            • 3909

            #6
            الرد: اول رواية من تاليفي - ارجو التثبيت

            ضح ياغالية انك عندك موهبة رائعة

            واسلوبك جميل استمرى ياغلية

            بارك الله لك


            تعليق

            • ياسمين
              عضو متميز
              • May 2005
              • 3015

              #7
              الرد: اول رواية من تاليفي - ارجو التثبيت


              ENASAHMED




              أيُّ بَحرٍ مِن لُجةٍ نَذرتيه

              حرف دافىء

              سعيدَة بالنبض


              تم التثبيت


              ياسمين

              تعليق

              • صقرالنوايف
                عضو متميز

                • Jun 2005
                • 25677

                #8
                الرد: اول رواية من تاليفي - ارجو التثبيت

                يعطيك العافيه اختي الطيبه إيناس
                لديك قلم وأسلوب مميز في الكتابه
                بالتوفيق
                دمت بخير

                تعليق

                • ENASAHMED
                  عضو فعال
                  • Apr 2008
                  • 79

                  #9
                  الرد: اول رواية من تاليفي - ارجو التثبيت

                  يعطيكم الف الف عافيه

                  مروركم وتعلقياتكم هي الاجمل

                  تعليق

                  • ENASAHMED
                    عضو فعال
                    • Apr 2008
                    • 79

                    #10
                    الرد: اول رواية من تاليفي - ارجو التثبيت

                    يعطيكم الف الف عافيه

                    مروركم وتعلقياتكم هي الاجمل

                    تعليق

                    • ENASAHMED
                      عضو فعال
                      • Apr 2008
                      • 79

                      #11
                      الرد: أول رواية من تأليفي

                      الجزء الثاني

                      في تلك الأثناء كان جهاد في مكتبة يحاول البدء في تقريره وما أن أستشعر اليأس توقف... يرن هاتفه يجب :"مرحبا"
                      نزار:"عنيد ظهرت جريمة جديدة في الساحة العامة"
                      جهاد :"حقا أنا قادم"
                      نزار:"أخبر أحمد وبمجرد وصولكم اطلبوا مقابلتي حسنا لا تتأخروا"
                      جهاد :"حسنا الآن"
                      يتصل جهاد بأحمد ويسرعون إلى موقع الحدث وما أن يصلا حتى يبحثان عن نزار وبعد عناء يرافقهم أحد الضابط إلى نزار ويخاطبهم نزار وهو يتحرك :"أنها فتاه في 20 من العمر ... لم نستطع أن نحدد هويتها إلى الآن لأنه أخفى ملامح وجهها"
                      جهاد :"هل يمكنني رؤيتها ؟"
                      نزار :"نعم لكن تحلوا بالشجاعة والإيمان"
                      أحمد :"حسنا"
                      وما أن يصلا إلى الجثة حتى يصرخ أحمد :"ياإلهي ما هذا ؟"
                      نزار :"قلت لكم تحملوا"
                      جهاد :"هل هو شخص مجنون" ؟


                      نزار :"بالعكس ذكي جدا فهو ينتقي ضحاياه فجميعهن إما من 15-20" عام أو من 40-50 عام .... يغتصبهن ثم ينتزع أعضاء الوجهة ويشوه الجسد ........ "
                      أحمد :"لن أتذوق اللحم لفترة"
                      جهاد :"آه ........ اللحم هو همك "
                      نزار :" دعونا نعود إلى مكتبي ونكمل الحوار (ملتفتاً إلى زملائه) خذوها إلى المشرحة وأي جديد أنا في المكتب"
                      ويغادر الثلاثة نزار بعربته الشبح السوداء اللون ، وأحمد وجهاد بعربة أحمد الجميلة
                      وبعد أن يدخلا مكتب نزار يطلب نزار القهوة ويكملوا حوارهم ...
                      نزار : "أعتقد أنه يتقرب من ضحيته بأساليب مختلفة منها الإنترنت أما طالبات المدارس بالوقوف بجوار المدرسة ويبدأ بإنتقاء فتاه والتقرب منها "
                      جهاد : "كلام سليم ومنطقي فهن مراهقات وهذه نقطة ضعف جيده ... "
                      أحمد :"والنساء من 40-50 هل الإنترنت فقط هي الوسيلة أم أن هناك وسيلة أخرى"
                      نزار : "لا ادري ... لكني أشك بأن هناك عدة وسائل أخرى .. أنه خطير جداً"
                      جهاد :"نعم .. فعدم إختيار فئة النساء من 20-40 يدل على ذلك .. فهو يتجنب عينه مهمة من الفتيات"
                      وإستمر الحوار ..... دون مدركين للوقت

                      * منزل أحمد ...............
                      كانت ديانا في غرفتها وقد غسلت الدموع عيناها الجميلتين تقطع خلوتها العمة سنا : "ديانا .......... ماذا تفعلين ؟"
                      ديانا وهي تحاول أن تداري وجهه : "أنا ....... كنتُ .........."
                      تتأملها العمة سنا مقاطعه : "ما الأمر ؟ "
                      ديانا وقد بدء صوتها في الإختناق : "لاشي "
                      العمة سنا مقتربة منها : "بنيتي ... بوحي لي بما يولج صدرك"
                      لم تتمالك ديانا نفسها وبدأت البكاء التصقت العمة سنا بجسدها وهي تداعب ظهرها بيدها : "تحدثي ..."
                      ديانا وقد أسندت رأسها على صدر العمة سنا : "أحبه ... ماذا أفعل ليراني ؟ كيف أجعله يثق بي"
                      العمة سنا : "آه غاليتي ...... لا أدري كيف أواسيكِ "
                      ديانا : "يجب أن أنسى هذا الحب ... أن أدفنه"
                      العمة : "لا يابنيتي لن تقدري على ذلك أصبري عله يراكِ"
                      كانت السيدة أميرة تصغي إليهن فتتدخل مقاطعه : "ديانــــــــــــــــــــــــــا "
                      ديانا والخوف ملئ عيناها : "سيدة أميرة "
                      السيدة أميرة وهي تقترب من ديانا : "بنيتي ... لا تعلقي نفسك في آمالٍ ذائبة ... جهاد لا يفكر بالزواج بتاتاً أنه يقول أنه تزوج الصحافة ولا يريد شريك معها"
                      وغادرت الغرفة .. ولم تنطق ديانا بكلمه واحده ..وقفت العمة سنا ولحقت بالسيدة أميره وبقيت ديانا حبيسة غرفتها

                      تعليق

                      • ENASAHMED
                        عضو فعال
                        • Apr 2008
                        • 79

                        #12
                        الرد: أول رواية من تأليفي

                        الجزء الثاني

                        في تلك الأثناء كان جهاد في مكتبة يحاول البدء في تقريره وما أن أستشعر اليأس توقف... يرن هاتفه يجب :"مرحبا"
                        نزار:"عنيد ظهرت جريمة جديدة في الساحة العامة"
                        جهاد :"حقا أنا قادم"
                        نزار:"أخبر أحمد وبمجرد وصولكم اطلبوا مقابلتي حسنا لا تتأخروا"
                        جهاد :"حسنا الآن"
                        يتصل جهاد بأحمد ويسرعون إلى موقع الحدث وما أن يصلا حتى يبحثان عن نزار وبعد عناء يرافقهم أحد الضابط إلى نزار ويخاطبهم نزار وهو يتحرك :"أنها فتاه في 20 من العمر ... لم نستطع أن نحدد هويتها إلى الآن لأنه أخفى ملامح وجهها"
                        جهاد :"هل يمكنني رؤيتها ؟"
                        نزار :"نعم لكن تحلوا بالشجاعة والإيمان"
                        أحمد :"حسنا"
                        وما أن يصلا إلى الجثة حتى يصرخ أحمد :"ياإلهي ما هذا ؟"
                        نزار :"قلت لكم تحملوا"
                        جهاد :"هل هو شخص مجنون" ؟


                        نزار :"بالعكس ذكي جدا فهو ينتقي ضحاياه فجميعهن إما من 15-20" عام أو من 40-50 عام .... يغتصبهن ثم ينتزع أعضاء الوجهة ويشوه الجسد ........ "
                        أحمد :"لن أتذوق اللحم لفترة"
                        جهاد :"آه ........ اللحم هو همك "
                        نزار :" دعونا نعود إلى مكتبي ونكمل الحوار (ملتفتاً إلى زملائه) خذوها إلى المشرحة وأي جديد أنا في المكتب"
                        ويغادر الثلاثة نزار بعربته الشبح السوداء اللون ، وأحمد وجهاد بعربة أحمد الجميلة
                        وبعد أن يدخلا مكتب نزار يطلب نزار القهوة ويكملوا حوارهم ...
                        نزار : "أعتقد أنه يتقرب من ضحيته بأساليب مختلفة منها الإنترنت أما طالبات المدارس بالوقوف بجوار المدرسة ويبدأ بإنتقاء فتاه والتقرب منها "
                        جهاد : "كلام سليم ومنطقي فهن مراهقات وهذه نقطة ضعف جيده ... "
                        أحمد :"والنساء من 40-50 هل الإنترنت فقط هي الوسيلة أم أن هناك وسيلة أخرى"
                        نزار : "لا ادري ... لكني أشك بأن هناك عدة وسائل أخرى .. أنه خطير جداً"
                        جهاد :"نعم .. فعدم إختيار فئة النساء من 20-40 يدل على ذلك .. فهو يتجنب عينه مهمة من الفتيات"
                        وإستمر الحوار ..... دون مدركين للوقت

                        * منزل أحمد ...............
                        كانت ديانا في غرفتها وقد غسلت الدموع عيناها الجميلتين تقطع خلوتها العمة سنا : "ديانا .......... ماذا تفعلين ؟"
                        ديانا وهي تحاول أن تداري وجهه : "أنا ....... كنتُ .........."
                        تتأملها العمة سنا مقاطعه : "ما الأمر ؟ "
                        ديانا وقد بدء صوتها في الإختناق : "لاشي "
                        العمة سنا مقتربة منها : "بنيتي ... بوحي لي بما يولج صدرك"
                        لم تتمالك ديانا نفسها وبدأت البكاء التصقت العمة سنا بجسدها وهي تداعب ظهرها بيدها : "تحدثي ..."
                        ديانا وقد أسندت رأسها على صدر العمة سنا : "أحبه ... ماذا أفعل ليراني ؟ كيف أجعله يثق بي"
                        العمة سنا : "آه غاليتي ...... لا أدري كيف أواسيكِ "
                        ديانا : "يجب أن أنسى هذا الحب ... أن أدفنه"
                        العمة : "لا يابنيتي لن تقدري على ذلك أصبري عله يراكِ"
                        كانت السيدة أميرة تصغي إليهن فتتدخل مقاطعه : "ديانــــــــــــــــــــــــــا "
                        ديانا والخوف ملئ عيناها : "سيدة أميرة "
                        السيدة أميرة وهي تقترب من ديانا : "بنيتي ... لا تعلقي نفسك في آمالٍ ذائبة ... جهاد لا يفكر بالزواج بتاتاً أنه يقول أنه تزوج الصحافة ولا يريد شريك معها"
                        وغادرت الغرفة .. ولم تنطق ديانا بكلمه واحده ..وقفت العمة سنا ولحقت بالسيدة أميره وبقيت ديانا حبيسة غرفتها

                        تعليق

                        • ENASAHMED
                          عضو فعال
                          • Apr 2008
                          • 79

                          #13
                          الرد: أول رواية من تأليفي

                          في تلك اللحظة وبينما يستمر النقاش بين الثلاثة يطرق الباب ويدخل ضابط مقدم التقرير حول الجريمة لنزار يشكره نزار وما أن يغادر يفتح التقرير ويطلع عليه ويعلو وجهه دهشة عالية
                          أحمد :"ما الأمر ؟ نـــــــــــــــزار "
                          نزار :"الفتاه لن تصدقوا ......... ابنه السيدة هند زوجه والد سوزان "
                          جهاد:"رائع"
                          أحمد :"ما الرائع في ذلك "
                          جهاد :"فرصتنا لدخول منزل تلك المرأة والبحث في قضيتين في آن واحد"
                          نزار ضاحكاً :"رائع .. تعجبني أفكارك"
                          وبعد أن صلوا المغرب تحركوا الثلاثة مع فريق من الشرطة إلى منزل المرحوم علي حسن البشمي يطلبون مقابلة السيدة هند تتطلب منهم الخادمة الإنتظار في غرفه الجلوس بينما تذهب لتخبر السيدة هند
                          وماهي إلا ثواني حتى تهبط من السلالم إمرأه لم تتجاوز الأربعين من عمرها ذات جسد جذاب ووجهه جميل يخفي خلفه الكثير من القوة والتسلط يقف الثلاثة ، ترحب بهم ثم تتطلب منهم الجلوس وتطلبوا لهم القهوة في تلك الأثناء يقف نزار مقدماً نفسه لها وبعد ذلك أخبرها بالجريمة وما أن سمعت بالخبر حتى وقعت مغشياً عليها تأتي الخادمة وتطلب مساعدتهم لنقلها إلى غرفتها لتستريح بينما يبدأ جهاد في إجراء المقابلات حول أبنتها المقتولة ومستغلاً الأمر بطرح بعض أسئلة أخرى حول سوزان ماعدا شخص استوقف جهاد كثيراً ويدعى مهند فقد كان الأكثر حرصاً في إجاباته وكلما فتح موضوع سوزان توقف ولم يجب على أي سؤال مما زرع الشك في قلب الصحفي العنيد ... بعد مرور ساعة كاملة تبدأ السيدة هند بإستعاده وعيها وتطلب رؤية إبنتها بينما يرفض نزار لرهبه الأمر عليها ويطلب منها عندما تتحسن أن تتصل إليه ليجروا تحقيق حول ما تعرفه عن علاقات إبنتها وتوافق بدورها السيدة هند ويغادر الثلاثة المنزل يطلب جهاد منهم الذهاب إلى منزل أحمد ليخبرهم بأمر ملح يتعجبان قليلاً لكن لا يمكنهم سوى الموافقة على إصرار جهاد..

                          يصل الثلاثة إلى المنزل حيث كانت ديانا لاتزال حبيسة غرفتها والسيدة أميرة والعمة سنا يتبادلنا الحوار
                          السيدة أميرة :"يؤلمني وضع ديانا"
                          العمة سنا : "ماذا يمكننا أن نقدم لها كان الله في عون قلبها"
                          وإذا بجرس الباب يدق تنهض العمة سنا ومان تفتح الباب حتى يتقدم أحمد وجهاد ونزار ويبدو الإرهاق على وجههم
                          العمة سنا : "يا إلهي .. أين كنتم ؟"
                          أحمد : "كنا في أسوء مكان في العالم"
                          نزار : "فلندخل أولاً"
                          يتقدمون إلى الداخل وبعد أن يستريحوا يطلبون من العمة أن تحضر لهم شاي بينما يلاحظ جهاد غياب ديانا :"أين ديانا؟"
                          نزار متلفتاً :"نعم لم أرها "
                          العمة سنا وقد بان الإرتباك عليها :"أنها في غرفتها"
                          أحمد وقد نهض : "هل هي مريضة؟ "
                          السيدة أميرة :"لا .. لكنها تشعر ببعض التوعك فطلبت منها أن تنام قليلاً"
                          أحمد مخاطباً أمه :"هل تحتاج إلى المستشفى ؟"
                          العمة سنا : "لا .. الأمر بسيط غداً ستكون في حال أفضل"
                          أحمد :"حسنا .. سنصعد إلى غرفتي "
                          ويصعد الثلاثة إلى الغرفة وما أن أنهوا صلاه العشاء حتى إجتمعوا حول بعض ويبدأ جهاد الأمر :"اليوم تأكدتُ من أمر خطير"
                          نزار : "حقاً . اذاً تحدث دون مقدمات"
                          تطرق العمة سنا الباب مقدمه الشاي وتغادر الغرفة .
                          جهاد : "بينما كنتم في الداخل أجريت حوار مع بعض العاملين في المنزل وقمت بتسجيله"
                          نزار ضاحكاً : "آه منكم أنتم الصحفيين"
                          أحمد : "أسمعنا"
                          جهاد : "أصغوا هذا كان عامل البستان ويدعو يحي "

                          (((( يحي : كانت جودي فتاه مدلله جدا تغادر المنزل دون علم أمها وتتأخر كثيراً وتعرف الكثير من الناس .. كانت ذات سلوك طائش جداً
                          جهاد : فهمت .. هل هي هكذا منذُ ولادتها أم من بعد قضية أختها سوزان ؟
                          يحي : سوزان ... لا أنها هكذا فهي أبنت السيدة الوحيدة
                          جهاد : وكيف كانت علاقتها بشقيقتها؟
                          يحي : اتقصد سوزان أم ميريم
                          جهاد : من ميريم ؟
                          يحي : أنها شقيقه سوزان أبنه السيد علي رحمه الله
                          جهاد: هل كان لسوزان شقيقه ؟
                          يحي : أرجوك سيدي لا أستطيع التحدث أكثر . لا أريد التورط أن علمت السيدة أني أتحدث في الأمر قد تطردني )))))
                          يكمل جهاد لنزار وأحمد : "في تلك اللحظة يظهر مهند وهو أكثر من ارتبت في أمره"
                          نزار مقاطعاً: "دقيقه .. سوزان لديها شقيقه أنها كالقنبلة"
                          أحمد :"أين هي ؟ وما حكايتها ؟ ألم تستطيع المعرفة"
                          جهاد : "لا فذلك المدعو مهند بقي يراقبني ولم أستطع أن أتحدث بحرية مع الجميع فهم يخشونه كثيراً .. يبدو أنه ذراع السيدة الأيمن"
                          نزار :"هناك شخص واحد قد يفيدنا بالأمر ........ رامي"
                          جهاد : "نعم .. هل أتصل له ؟"
                          نزار : "لا .. أفضل أن نذهب إلى مكتبه غداً"
                          أحمد : "هل يعني هذا أنكم ستنامون هنا"
                          نزار وقد أرخى جسده على سرير أحمد : "لا مانع لدي"
                          جهاد :"هي أنسيت أنه بيت عمتي .. هل عندك مانع" ؟
                          أحمد : "يا إلهي كارثة"
                          ضحكــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــات
                          بعد العشاء يصعد الجميع للنوم بينما لا تزال ديانا في غرفتها ترفض المغادرة خاصةً بعد أن علمت أن جهاد موجود في المنزل . ويخلد الجميع لسبات عميق...

                          * تطرق السيدة أميرة باب غرفه أحمد ليصلي الفجر فينهض هو وجهاد ونزار ليصلوا الفجر ويلتم الجميع في مكان واحد ليصلوا جميعا الرجال ثم النساء وبعد الإنتهاء من الصلاه تنهض العمة سنا لتحضر الإفطار وتقف ديانا لتساعدها لكن جسدها لم يساعدها فتبدأ بالترنح يميناً ويساراً فيسرع نزار ملتقطاً إيها وبعد أن أقعدها على الكرسي هب أحمد : "ديانا هل تشعرني بالتعب الشديد ؟"
                          ديانا : "لا .. يبدو أني مازلتُ مرهقه"
                          جهاد : "نعم فيبدو على عيناك الإرهاق والتعب .. يستحسن أن تستريحي في غرفتك"
                          نزار :"هل تذهبين للمستشفى ؟"
                          ديانا : "لا لاداعي .. سأكون بخير "
                          السيدة أميرة وقد نهضت لتساعد ديانا للذهاب إلى غرفتها لترتاح وما أن أوصلتها ووضعتها على السرير خاطبتها قائله : "ديانا .. لا تسمح للأمر بقتلك"
                          وتغادر الغرفة ..يبقى أحمد في حالة قلق على ديانا يقاطعه جهاد :"إهداء"
                          أحمد : "كيف ؟ تبدو متبعه جداً"
                          نزار : "ما لأمر لا تعرف" ؟
                          أحمد : "ومن أين سأعرف ؟"
                          تتقدم العمة سنا مخاطبة : "أين ديانا ؟"
                          نزار : "لقد تعبت قليلاً فذهبت إلى غرفتها ترتاح"
                          العمة سنا والقلق بدا واضحاً عليها : "فهمت "
                          جهاد مستغلاً ألفرصه : "عمتي ماذا بها ديانا ؟"
                          العمة : "لاشيء أنها فقط متعبه قليلاً"
                          وتعود إلى المطبخ نزار وهو ينظر لأحمد وجها لوجهه: "في الأمر سر"
                          جهاد : "نعم "
                          تقاطعهم السيدة أميرة : "يبدو أن عملكم بدأ يؤثر على حياتكم …. لا يوجد شيء أنها متعبه .. سأساعد سنا في إعداد الفطور "
                          ويبقى الثلاثة في حالة تعجب يصرخ أحمد فجاءه : "يا إلهي لقد نسيت .. اليوم موعدي مع سوزان"
                          نزار : " مــــــــــــــــــــــــــــــــاذا ؟"
                          جهاد : "أحمق …."
                          أحمد : "اصمت … أسمعوا إذهبوا أنتم إلى رامي وأنا سأذهب لسوزان حسنا"
                          الإثنان بصوت واحد : "حسناً"
                          تبدأ السيدة أميرة والعمة سنا بتحضير المائدة .. ويبد الجميع بتناول الإفطار .. احمد لأمه : "أمي إذا حدث شيء لديانا أبلغيني .. حسناً"
                          السيدة أميرة : "حسناً……. هل ستعود للغداء " ؟
                          أحمد :"في الحقيقة يجب أن أعود لان اليوم ستأتي سلمى للغداء.. لكني لاأدري ماذا قد يطرأ معي .. لذا سابقيك على إطلاع .. حسناً"
                          جهاد : "آه …. ضاع اليوم"
                          أحمد : "جهاد عزيزي تناول فطورك بهدوء"
                          العمة سنا : "أنا لاأفهم كيف يبقيان معاً طول تلك الفترة"
                          ضحكـــــــــــــــــات
                          بعد ألإفطار غادرا نزار وجهاد إلى مكتب المحامي رامي بينما توجه أحمد إلى المستشفى حيث اللقاء المنتظر

                          تعليق

                          • ENASAHMED
                            عضو فعال
                            • Apr 2008
                            • 79

                            #14
                            الرد: أول رواية من تأليفي

                            في تلك اللحظة وبينما يستمر النقاش بين الثلاثة يطرق الباب ويدخل ضابط مقدم التقرير حول الجريمة لنزار يشكره نزار وما أن يغادر يفتح التقرير ويطلع عليه ويعلو وجهه دهشة عالية
                            أحمد :"ما الأمر ؟ نـــــــــــــــزار "
                            نزار :"الفتاه لن تصدقوا ......... ابنه السيدة هند زوجه والد سوزان "
                            جهاد:"رائع"
                            أحمد :"ما الرائع في ذلك "
                            جهاد :"فرصتنا لدخول منزل تلك المرأة والبحث في قضيتين في آن واحد"
                            نزار ضاحكاً :"رائع .. تعجبني أفكارك"
                            وبعد أن صلوا المغرب تحركوا الثلاثة مع فريق من الشرطة إلى منزل المرحوم علي حسن البشمي يطلبون مقابلة السيدة هند تتطلب منهم الخادمة الإنتظار في غرفه الجلوس بينما تذهب لتخبر السيدة هند
                            وماهي إلا ثواني حتى تهبط من السلالم إمرأه لم تتجاوز الأربعين من عمرها ذات جسد جذاب ووجهه جميل يخفي خلفه الكثير من القوة والتسلط يقف الثلاثة ، ترحب بهم ثم تتطلب منهم الجلوس وتطلبوا لهم القهوة في تلك الأثناء يقف نزار مقدماً نفسه لها وبعد ذلك أخبرها بالجريمة وما أن سمعت بالخبر حتى وقعت مغشياً عليها تأتي الخادمة وتطلب مساعدتهم لنقلها إلى غرفتها لتستريح بينما يبدأ جهاد في إجراء المقابلات حول أبنتها المقتولة ومستغلاً الأمر بطرح بعض أسئلة أخرى حول سوزان ماعدا شخص استوقف جهاد كثيراً ويدعى مهند فقد كان الأكثر حرصاً في إجاباته وكلما فتح موضوع سوزان توقف ولم يجب على أي سؤال مما زرع الشك في قلب الصحفي العنيد ... بعد مرور ساعة كاملة تبدأ السيدة هند بإستعاده وعيها وتطلب رؤية إبنتها بينما يرفض نزار لرهبه الأمر عليها ويطلب منها عندما تتحسن أن تتصل إليه ليجروا تحقيق حول ما تعرفه عن علاقات إبنتها وتوافق بدورها السيدة هند ويغادر الثلاثة المنزل يطلب جهاد منهم الذهاب إلى منزل أحمد ليخبرهم بأمر ملح يتعجبان قليلاً لكن لا يمكنهم سوى الموافقة على إصرار جهاد..

                            يصل الثلاثة إلى المنزل حيث كانت ديانا لاتزال حبيسة غرفتها والسيدة أميرة والعمة سنا يتبادلنا الحوار
                            السيدة أميرة :"يؤلمني وضع ديانا"
                            العمة سنا : "ماذا يمكننا أن نقدم لها كان الله في عون قلبها"
                            وإذا بجرس الباب يدق تنهض العمة سنا ومان تفتح الباب حتى يتقدم أحمد وجهاد ونزار ويبدو الإرهاق على وجههم
                            العمة سنا : "يا إلهي .. أين كنتم ؟"
                            أحمد : "كنا في أسوء مكان في العالم"
                            نزار : "فلندخل أولاً"
                            يتقدمون إلى الداخل وبعد أن يستريحوا يطلبون من العمة أن تحضر لهم شاي بينما يلاحظ جهاد غياب ديانا :"أين ديانا؟"
                            نزار متلفتاً :"نعم لم أرها "
                            العمة سنا وقد بان الإرتباك عليها :"أنها في غرفتها"
                            أحمد وقد نهض : "هل هي مريضة؟ "
                            السيدة أميرة :"لا .. لكنها تشعر ببعض التوعك فطلبت منها أن تنام قليلاً"
                            أحمد مخاطباً أمه :"هل تحتاج إلى المستشفى ؟"
                            العمة سنا : "لا .. الأمر بسيط غداً ستكون في حال أفضل"
                            أحمد :"حسنا .. سنصعد إلى غرفتي "
                            ويصعد الثلاثة إلى الغرفة وما أن أنهوا صلاه العشاء حتى إجتمعوا حول بعض ويبدأ جهاد الأمر :"اليوم تأكدتُ من أمر خطير"
                            نزار : "حقاً . اذاً تحدث دون مقدمات"
                            تطرق العمة سنا الباب مقدمه الشاي وتغادر الغرفة .
                            جهاد : "بينما كنتم في الداخل أجريت حوار مع بعض العاملين في المنزل وقمت بتسجيله"
                            نزار ضاحكاً : "آه منكم أنتم الصحفيين"
                            أحمد : "أسمعنا"
                            جهاد : "أصغوا هذا كان عامل البستان ويدعو يحي "

                            (((( يحي : كانت جودي فتاه مدلله جدا تغادر المنزل دون علم أمها وتتأخر كثيراً وتعرف الكثير من الناس .. كانت ذات سلوك طائش جداً
                            جهاد : فهمت .. هل هي هكذا منذُ ولادتها أم من بعد قضية أختها سوزان ؟
                            يحي : سوزان ... لا أنها هكذا فهي أبنت السيدة الوحيدة
                            جهاد : وكيف كانت علاقتها بشقيقتها؟
                            يحي : اتقصد سوزان أم ميريم
                            جهاد : من ميريم ؟
                            يحي : أنها شقيقه سوزان أبنه السيد علي رحمه الله
                            جهاد: هل كان لسوزان شقيقه ؟
                            يحي : أرجوك سيدي لا أستطيع التحدث أكثر . لا أريد التورط أن علمت السيدة أني أتحدث في الأمر قد تطردني )))))
                            يكمل جهاد لنزار وأحمد : "في تلك اللحظة يظهر مهند وهو أكثر من ارتبت في أمره"
                            نزار مقاطعاً: "دقيقه .. سوزان لديها شقيقه أنها كالقنبلة"
                            أحمد :"أين هي ؟ وما حكايتها ؟ ألم تستطيع المعرفة"
                            جهاد : "لا فذلك المدعو مهند بقي يراقبني ولم أستطع أن أتحدث بحرية مع الجميع فهم يخشونه كثيراً .. يبدو أنه ذراع السيدة الأيمن"
                            نزار :"هناك شخص واحد قد يفيدنا بالأمر ........ رامي"
                            جهاد : "نعم .. هل أتصل له ؟"
                            نزار : "لا .. أفضل أن نذهب إلى مكتبه غداً"
                            أحمد : "هل يعني هذا أنكم ستنامون هنا"
                            نزار وقد أرخى جسده على سرير أحمد : "لا مانع لدي"
                            جهاد :"هي أنسيت أنه بيت عمتي .. هل عندك مانع" ؟
                            أحمد : "يا إلهي كارثة"
                            ضحكــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــات
                            بعد العشاء يصعد الجميع للنوم بينما لا تزال ديانا في غرفتها ترفض المغادرة خاصةً بعد أن علمت أن جهاد موجود في المنزل . ويخلد الجميع لسبات عميق...

                            * تطرق السيدة أميرة باب غرفه أحمد ليصلي الفجر فينهض هو وجهاد ونزار ليصلوا الفجر ويلتم الجميع في مكان واحد ليصلوا جميعا الرجال ثم النساء وبعد الإنتهاء من الصلاه تنهض العمة سنا لتحضر الإفطار وتقف ديانا لتساعدها لكن جسدها لم يساعدها فتبدأ بالترنح يميناً ويساراً فيسرع نزار ملتقطاً إيها وبعد أن أقعدها على الكرسي هب أحمد : "ديانا هل تشعرني بالتعب الشديد ؟"
                            ديانا : "لا .. يبدو أني مازلتُ مرهقه"
                            جهاد : "نعم فيبدو على عيناك الإرهاق والتعب .. يستحسن أن تستريحي في غرفتك"
                            نزار :"هل تذهبين للمستشفى ؟"
                            ديانا : "لا لاداعي .. سأكون بخير "
                            السيدة أميرة وقد نهضت لتساعد ديانا للذهاب إلى غرفتها لترتاح وما أن أوصلتها ووضعتها على السرير خاطبتها قائله : "ديانا .. لا تسمح للأمر بقتلك"
                            وتغادر الغرفة ..يبقى أحمد في حالة قلق على ديانا يقاطعه جهاد :"إهداء"
                            أحمد : "كيف ؟ تبدو متبعه جداً"
                            نزار : "ما لأمر لا تعرف" ؟
                            أحمد : "ومن أين سأعرف ؟"
                            تتقدم العمة سنا مخاطبة : "أين ديانا ؟"
                            نزار : "لقد تعبت قليلاً فذهبت إلى غرفتها ترتاح"
                            العمة سنا والقلق بدا واضحاً عليها : "فهمت "
                            جهاد مستغلاً ألفرصه : "عمتي ماذا بها ديانا ؟"
                            العمة : "لاشيء أنها فقط متعبه قليلاً"
                            وتعود إلى المطبخ نزار وهو ينظر لأحمد وجها لوجهه: "في الأمر سر"
                            جهاد : "نعم "
                            تقاطعهم السيدة أميرة : "يبدو أن عملكم بدأ يؤثر على حياتكم …. لا يوجد شيء أنها متعبه .. سأساعد سنا في إعداد الفطور "
                            ويبقى الثلاثة في حالة تعجب يصرخ أحمد فجاءه : "يا إلهي لقد نسيت .. اليوم موعدي مع سوزان"
                            نزار : " مــــــــــــــــــــــــــــــــاذا ؟"
                            جهاد : "أحمق …."
                            أحمد : "اصمت … أسمعوا إذهبوا أنتم إلى رامي وأنا سأذهب لسوزان حسنا"
                            الإثنان بصوت واحد : "حسناً"
                            تبدأ السيدة أميرة والعمة سنا بتحضير المائدة .. ويبد الجميع بتناول الإفطار .. احمد لأمه : "أمي إذا حدث شيء لديانا أبلغيني .. حسناً"
                            السيدة أميرة : "حسناً……. هل ستعود للغداء " ؟
                            أحمد :"في الحقيقة يجب أن أعود لان اليوم ستأتي سلمى للغداء.. لكني لاأدري ماذا قد يطرأ معي .. لذا سابقيك على إطلاع .. حسناً"
                            جهاد : "آه …. ضاع اليوم"
                            أحمد : "جهاد عزيزي تناول فطورك بهدوء"
                            العمة سنا : "أنا لاأفهم كيف يبقيان معاً طول تلك الفترة"
                            ضحكـــــــــــــــــات
                            بعد ألإفطار غادرا نزار وجهاد إلى مكتب المحامي رامي بينما توجه أحمد إلى المستشفى حيث اللقاء المنتظر

                            تعليق

                            • ENASAHMED
                              عضو فعال
                              • Apr 2008
                              • 79

                              #15
                              الرد: أول رواية من تأليفي

                              *مكتب رامي
                              * يتقدم الشابان إلى سكرتيرة رامي ويبد أ جهاد: " عفواً … هل المحامي رامي موجود ؟"
                              السكرتيرة :"نعم سيدي من يريده ؟"
                              نزار : "أخبريه أن العنيد والصنديد هنا"
                              السكرتيرة بتعجب : "مــــــــــــــــاذا؟"
                              جهاد : "فقط أخبريه وهو سيعرف"؟
                              تنهض السكرتيرة إلى مكتب رامي وما أن تلفظ الكلمات حتى يهرع رامي للخارج صارخاً : "لا اصدق أبن خالتي اللئيم … وصديق عمري العزيز"
                              جهاد وقد عصرته كلمه لئيم : "أنا المخطأ أن أتي إليك .. لئيم أنا .. حسناً يا رامي"
                              رامي وبعد أن عانق نزار واتجه لجهاد معانقاً :"لأنك لئيم .. لم تسال عني طوال تلك الفترة" ؟
                              جهاد :"تعرف السبب جيداً"
                              نزار مقاطعا :"شباب فلندخل ونكمل العتاب حسناً"
                              ويتجه الجميع إلى المكتب وبعد جلوسهم وشرب القهوة يبدأ الحوار الطويل

                              في تلك اللحظة كان أحمد على شفرة الموت فلقاءه المنتظر إقترب والخوف بدا يعصر قلبه من رده فعل سوزان بينما يتأمله المدير ضاحكاً وما أن يدخل غرفتها وتراه حتى تبدأ بالنفور منه مختبئة خلف الممرضة يحاول أحمد أن يتحدث إليها لكنها ترفض حتى الإصغاء إليه فهو غريب بالنسبة لها فيغادر أحمد الغرفة إلى مكتب المدير وهو محبط جداً
                              المدير :"لا تيأس …. يجب أن تعتاد عليك ؟"
                              أحمد :"وكيف ذلك ؟"
                              المدير : "قبل ذهابك لعملك عرج عليها وضع بعض الزهور وبعض الحلوى لها"
                              أحمد :"لكن …"
                              المدير :"ما الأمر ؟"
                              أحمد :"لاشيء سأرى ماقد أفعل .. اعذرني الآن يجب أن أعود للقسم"
                              ويغادر المستشفى وهو في حالة إحباط شديد يقف أمام عربته يخرج هاتفه متصلا ًلجهاد
                              يجيبه جهاد : "ماذا حدث ؟"
                              أحمد : "أين أنت ؟"
                              جهاد : "مازلنا عند رامي "
                              أحمد :"حسناً أبقوا هناك أنا قادم"
                              جهاد :"حسناً" بعد أن أغلق الخط :"يبدو أحمد محبطاً"
                              نزار :"ماذا توقع أن تحضنه … غبي أمر طبيعي أن ترفض"
                              رامي وقد نهض من كرسيه وإتجة لأقرب نافذة : "أنها الآن شبه ميتة .. لا ترى ولا تحب أن تسمع أو تتحدث"
                              جهاد :"رامي هل ستساعدنا ؟"
                              رامي : " لبراءتها قد أعمل المستحيل "
                              نزار : "هل تحبها ؟ أم أنها قضيتك التي لاتحب أن تعلن خسارتك فيها بعد "؟
                              ظل واجماً دون كلمه ثم إلتفت إليهم قائلاً :"أحببتها .... لا ادري كيف ؟ ... لكني أغرمت بها"
                              جهاد ونزار وقد دهشها للأمر :"حقاً"
                              رامي : " نعم "
                              يرن جرس المكتب يجيب رامي : "ما الأمر ؟"
                              السكرتيرة : "هناك شخص في الخارج يقول أنه أحمد بسام "
                              رامي : "أدخليه"
                              يدخل أحمد ويتعانق هو ورامي وبعد الجلوس يلتفت جهاد لأحمد : "ما الكارثة ؟"
                              أحمد متنهد : "رفضت"
                              نزار ببرود : " أمرٌ متوقع "
                              أحمد : "لا أدري ..كنتُ متفائلاً جداً"
                              رامي : "لابأس أجعلها تعتاد عليك"
                              أحمد :"هذا ماقاله الطبيب"
                              جهاد :"رائع إذاً عليك ذلك"
                              أحمد بعد تفكير : "سأرى ذلك"
                              نزار :"مالذي يقلقك" ؟
                              أحمد :"لاتنسى أنها فتاه وحيده موحشه ... فلا أريد أن ترى فيني رجلاً يعوضها "
                              رامي :"لاتقلق"
                              أحمد :"لماذا ؟ أتعرفون فكرت بأن أحضر سلمى معي"
                              جهاد :"ياإلهي .. لماذا العناد؟" "لدي الحل .. لمالانخبر ابي بالأمر؟"
                              أحمد :نعم فهو يفيدنا كثيراً"
                              رامي :"فكرة صائبه"
                              نزار وقد هم واقفاً :"حسناً أحمد وجهاد ورامي إذهبوا إليه وأنا يجب أن أرى مجرى التحقيق في قضية جودي"
                              رامي :"كان الله في عونك فالسيدة هند اعلنت الجنون"
                              جهاد :"رامي ... هل كان لسوزان شقيقه ؟"
                              رامي :"نعم تدعى ميريم وهي أكبر منها بسنه واحده وقد زوجتها السيدة هند لرجل قاتل مخمور .. زير نساء ..ولاأحد يعلم عنها شيء إلى الآن"
                              جهاد :"فهمت ... حسناً إذاّ إذهبوا أنتم إلى أبي.. ودعوني أنهي تقريري مع نزار "
                              وتحرك الجميع كلاً إلى وجهته

                              * يصل رامي وأحمد إلى مستشفى الدكتور محمد وبعد أن توجها إلى الإستعلامات
                              بدء رامي :" أين نجد الدكتور محمد حجاج ؟"
                              يخبرهم أنه في غرفه العمليات وينتظرونه في غرفته حتى الإنتهاء من عمليته

                              كان نزار في تلك الأثناء يأخذ تقريراً من القسم حول المستجد في قضية القتل يرن هاتفه :
                              :ألو :
                              السيده هند :"كيف حالك سيد نزار ؟"
                              نزار :"اهلا سيده هند"
                              السيدة هند :"اظنك تعلم سبب إتصالي"
                              نزار :"بكل تأكيد"
                              السيدة هند :"مالجديد ؟"
                              نزار :"مازلنا نعمل على ذلك"
                              السيدة هند بغضب :"مالأمر سيد نزار ؟ هل سيبقى القاتل حر وانتم تعجزون أمامه"
                              نزار :"سيدتي نحن نبذل قصار جهدنا"
                              تغلق السماعه
                              نزار وقد أحمر من الغضب :"أقفلت الخط في وجهي ....... ماكان ينقصني غير المجانين"
                              جهاد :"لاتقلق لن أرتاح حتى نصل إليه"
                              نزار وعلت ملامحه بوادر ياس :" بدأت أشك في الأمر "
                              جهاد :"لاياعزي ليس الأن فقد ظهر جهاد في الأمر"
                              نزار ضاحكا:"حسنا"
                              جهاد :"نزار لما لانحضر طبيباً اخر في التشريح يكون اكثر خبرة ودقه مارأيك؟"
                              نزار :"لماذا ؟ هل يفيدنا"
                              جهاد :"ربما "
                              نزار :"سأفكر في الأمر"

                              * في ذلك الوقت كان دكتور محمد قد قابل رامي وجهاد وبعد ان إستمع لقضيتهم بدء الحديث قائلاً :
                              "في الحقيقة صعب أن أبدي أي ملاحظات عشوائية .... لكن يمكنيي المساعده بأمر واحد " وأشار بأصبعه لهم بالإنتظار وغادر الغرفه
                              بينما كان القلق يقتل أحمد وماهي إلا دقائق وعاد د / محمد وهو يبتسم وقدم لهم :"أعرفك بزميل طفولتي وصديق عمري د /حسام الدين أختصاصي أمراض نفسية"

                              فيتقدم رجلاً قصير ذو جسم ممتلئ غطى رأسه الشيب قائلاً : "مرحبا شباب"

                              أحمد ورامي وقد نهضا من مقعديهما :"أهلاً بك"
                              د / حسام :"سوف أتوجه غداً إلى مستشفى العاصمة للأمراض النفسية وأقابل المدير ليحدد لي جلسات مع الفتاه .. لكن يفضل أن ترافقني (موجهاً كلامه لأحمد) في بعض تلك الجلسات "
                              أحمد : "حسنا كما ترغب ساضع لك رقم هاتفي "
                              د / حسام :"متفقين"
                              ثم غادر الدكتور حسام الغرفه وإستئأذن أحمد خاله ليعود إلى المنزل بينما رافق رامي خاله إلى المنزل

                              * كان نزار وجهاد لايزالان في القسم وماأن رفع صوت الآذان حتى إفتزى قائمين وأسرعا إلى أقرب جامع ومن ثم إلى منزل د/ محمد حجاج

                              في ذلك الوقت كانت سلمى في منزل أحمد تنتظر بشوق لخطيبها الغائب تتقدم إليها والده أحمد السيدة أميره : "ما الأمر بنيتي .. سيأتي لاتقلقي"
                              سلمى :"نعم عمتي .. لكنه يعلم أني قادمه اليوم فلماذا لايسرع أم أن عمله أهم مني"
                              السيدة أميرة ضاحكه : "لاتقولي ذلك تعلمين كم يحبك"
                              سلمى :"صحيح أعلم .. لكن قضية سوزان أخذته مني لم يعد يتصل كما كان عمتي"
                              السيدة أميرة : "إذاً بمجرد عودة والديك من وطنهم نحدد موعد الزواج "
                              سلمى : "أخشى أن يرفض ويؤجل كل شيء إلا بعد قضيته"
                              السيدة أميرة : "لن يفعل"
                              تتقدم العمه سنا مقدمه العصير لسلمى وبعد أن أخذته جلست العمه سنا
                              سلمي : "أين ديانا ؟ لاآراها"
                              العمه سنا:"في غرفتها أنها متوعكة قليلاً"
                              سلمى وقد نهضت :"ياإلهي هل هي بخير ؟ سأذهب لآراها"
                              العمه سنا وقد همت واقفه :"تفضلي"
                              سلمى :"لاداعي .. أعرف المنزل جيداً"
                              وتتجه إلى غرفه ديانا

                              تعليق

                              • ENASAHMED
                                عضو فعال
                                • Apr 2008
                                • 79

                                #16
                                الرد: أول رواية من تأليفي

                                *مكتب رامي
                                * يتقدم الشابان إلى سكرتيرة رامي ويبد أ جهاد: " عفواً … هل المحامي رامي موجود ؟"
                                السكرتيرة :"نعم سيدي من يريده ؟"
                                نزار : "أخبريه أن العنيد والصنديد هنا"
                                السكرتيرة بتعجب : "مــــــــــــــــاذا؟"
                                جهاد : "فقط أخبريه وهو سيعرف"؟
                                تنهض السكرتيرة إلى مكتب رامي وما أن تلفظ الكلمات حتى يهرع رامي للخارج صارخاً : "لا اصدق أبن خالتي اللئيم … وصديق عمري العزيز"
                                جهاد وقد عصرته كلمه لئيم : "أنا المخطأ أن أتي إليك .. لئيم أنا .. حسناً يا رامي"
                                رامي وبعد أن عانق نزار واتجه لجهاد معانقاً :"لأنك لئيم .. لم تسال عني طوال تلك الفترة" ؟
                                جهاد :"تعرف السبب جيداً"
                                نزار مقاطعا :"شباب فلندخل ونكمل العتاب حسناً"
                                ويتجه الجميع إلى المكتب وبعد جلوسهم وشرب القهوة يبدأ الحوار الطويل

                                في تلك اللحظة كان أحمد على شفرة الموت فلقاءه المنتظر إقترب والخوف بدا يعصر قلبه من رده فعل سوزان بينما يتأمله المدير ضاحكاً وما أن يدخل غرفتها وتراه حتى تبدأ بالنفور منه مختبئة خلف الممرضة يحاول أحمد أن يتحدث إليها لكنها ترفض حتى الإصغاء إليه فهو غريب بالنسبة لها فيغادر أحمد الغرفة إلى مكتب المدير وهو محبط جداً
                                المدير :"لا تيأس …. يجب أن تعتاد عليك ؟"
                                أحمد :"وكيف ذلك ؟"
                                المدير : "قبل ذهابك لعملك عرج عليها وضع بعض الزهور وبعض الحلوى لها"
                                أحمد :"لكن …"
                                المدير :"ما الأمر ؟"
                                أحمد :"لاشيء سأرى ماقد أفعل .. اعذرني الآن يجب أن أعود للقسم"
                                ويغادر المستشفى وهو في حالة إحباط شديد يقف أمام عربته يخرج هاتفه متصلا ًلجهاد
                                يجيبه جهاد : "ماذا حدث ؟"
                                أحمد : "أين أنت ؟"
                                جهاد : "مازلنا عند رامي "
                                أحمد :"حسناً أبقوا هناك أنا قادم"
                                جهاد :"حسناً" بعد أن أغلق الخط :"يبدو أحمد محبطاً"
                                نزار :"ماذا توقع أن تحضنه … غبي أمر طبيعي أن ترفض"
                                رامي وقد نهض من كرسيه وإتجة لأقرب نافذة : "أنها الآن شبه ميتة .. لا ترى ولا تحب أن تسمع أو تتحدث"
                                جهاد :"رامي هل ستساعدنا ؟"
                                رامي : " لبراءتها قد أعمل المستحيل "
                                نزار : "هل تحبها ؟ أم أنها قضيتك التي لاتحب أن تعلن خسارتك فيها بعد "؟
                                ظل واجماً دون كلمه ثم إلتفت إليهم قائلاً :"أحببتها .... لا ادري كيف ؟ ... لكني أغرمت بها"
                                جهاد ونزار وقد دهشها للأمر :"حقاً"
                                رامي : " نعم "
                                يرن جرس المكتب يجيب رامي : "ما الأمر ؟"
                                السكرتيرة : "هناك شخص في الخارج يقول أنه أحمد بسام "
                                رامي : "أدخليه"
                                يدخل أحمد ويتعانق هو ورامي وبعد الجلوس يلتفت جهاد لأحمد : "ما الكارثة ؟"
                                أحمد متنهد : "رفضت"
                                نزار ببرود : " أمرٌ متوقع "
                                أحمد : "لا أدري ..كنتُ متفائلاً جداً"
                                رامي : "لابأس أجعلها تعتاد عليك"
                                أحمد :"هذا ماقاله الطبيب"
                                جهاد :"رائع إذاً عليك ذلك"
                                أحمد بعد تفكير : "سأرى ذلك"
                                نزار :"مالذي يقلقك" ؟
                                أحمد :"لاتنسى أنها فتاه وحيده موحشه ... فلا أريد أن ترى فيني رجلاً يعوضها "
                                رامي :"لاتقلق"
                                أحمد :"لماذا ؟ أتعرفون فكرت بأن أحضر سلمى معي"
                                جهاد :"ياإلهي .. لماذا العناد؟" "لدي الحل .. لمالانخبر ابي بالأمر؟"
                                أحمد :نعم فهو يفيدنا كثيراً"
                                رامي :"فكرة صائبه"
                                نزار وقد هم واقفاً :"حسناً أحمد وجهاد ورامي إذهبوا إليه وأنا يجب أن أرى مجرى التحقيق في قضية جودي"
                                رامي :"كان الله في عونك فالسيدة هند اعلنت الجنون"
                                جهاد :"رامي ... هل كان لسوزان شقيقه ؟"
                                رامي :"نعم تدعى ميريم وهي أكبر منها بسنه واحده وقد زوجتها السيدة هند لرجل قاتل مخمور .. زير نساء ..ولاأحد يعلم عنها شيء إلى الآن"
                                جهاد :"فهمت ... حسناً إذاّ إذهبوا أنتم إلى أبي.. ودعوني أنهي تقريري مع نزار "
                                وتحرك الجميع كلاً إلى وجهته

                                * يصل رامي وأحمد إلى مستشفى الدكتور محمد وبعد أن توجها إلى الإستعلامات
                                بدء رامي :" أين نجد الدكتور محمد حجاج ؟"
                                يخبرهم أنه في غرفه العمليات وينتظرونه في غرفته حتى الإنتهاء من عمليته

                                كان نزار في تلك الأثناء يأخذ تقريراً من القسم حول المستجد في قضية القتل يرن هاتفه :
                                :ألو :
                                السيده هند :"كيف حالك سيد نزار ؟"
                                نزار :"اهلا سيده هند"
                                السيدة هند :"اظنك تعلم سبب إتصالي"
                                نزار :"بكل تأكيد"
                                السيدة هند :"مالجديد ؟"
                                نزار :"مازلنا نعمل على ذلك"
                                السيدة هند بغضب :"مالأمر سيد نزار ؟ هل سيبقى القاتل حر وانتم تعجزون أمامه"
                                نزار :"سيدتي نحن نبذل قصار جهدنا"
                                تغلق السماعه
                                نزار وقد أحمر من الغضب :"أقفلت الخط في وجهي ....... ماكان ينقصني غير المجانين"
                                جهاد :"لاتقلق لن أرتاح حتى نصل إليه"
                                نزار وعلت ملامحه بوادر ياس :" بدأت أشك في الأمر "
                                جهاد :"لاياعزي ليس الأن فقد ظهر جهاد في الأمر"
                                نزار ضاحكا:"حسنا"
                                جهاد :"نزار لما لانحضر طبيباً اخر في التشريح يكون اكثر خبرة ودقه مارأيك؟"
                                نزار :"لماذا ؟ هل يفيدنا"
                                جهاد :"ربما "
                                نزار :"سأفكر في الأمر"

                                * في ذلك الوقت كان دكتور محمد قد قابل رامي وجهاد وبعد ان إستمع لقضيتهم بدء الحديث قائلاً :
                                "في الحقيقة صعب أن أبدي أي ملاحظات عشوائية .... لكن يمكنيي المساعده بأمر واحد " وأشار بأصبعه لهم بالإنتظار وغادر الغرفه
                                بينما كان القلق يقتل أحمد وماهي إلا دقائق وعاد د / محمد وهو يبتسم وقدم لهم :"أعرفك بزميل طفولتي وصديق عمري د /حسام الدين أختصاصي أمراض نفسية"

                                فيتقدم رجلاً قصير ذو جسم ممتلئ غطى رأسه الشيب قائلاً : "مرحبا شباب"

                                أحمد ورامي وقد نهضا من مقعديهما :"أهلاً بك"
                                د / حسام :"سوف أتوجه غداً إلى مستشفى العاصمة للأمراض النفسية وأقابل المدير ليحدد لي جلسات مع الفتاه .. لكن يفضل أن ترافقني (موجهاً كلامه لأحمد) في بعض تلك الجلسات "
                                أحمد : "حسنا كما ترغب ساضع لك رقم هاتفي "
                                د / حسام :"متفقين"
                                ثم غادر الدكتور حسام الغرفه وإستئأذن أحمد خاله ليعود إلى المنزل بينما رافق رامي خاله إلى المنزل

                                * كان نزار وجهاد لايزالان في القسم وماأن رفع صوت الآذان حتى إفتزى قائمين وأسرعا إلى أقرب جامع ومن ثم إلى منزل د/ محمد حجاج

                                في ذلك الوقت كانت سلمى في منزل أحمد تنتظر بشوق لخطيبها الغائب تتقدم إليها والده أحمد السيدة أميره : "ما الأمر بنيتي .. سيأتي لاتقلقي"
                                سلمى :"نعم عمتي .. لكنه يعلم أني قادمه اليوم فلماذا لايسرع أم أن عمله أهم مني"
                                السيدة أميرة ضاحكه : "لاتقولي ذلك تعلمين كم يحبك"
                                سلمى :"صحيح أعلم .. لكن قضية سوزان أخذته مني لم يعد يتصل كما كان عمتي"
                                السيدة أميرة : "إذاً بمجرد عودة والديك من وطنهم نحدد موعد الزواج "
                                سلمى : "أخشى أن يرفض ويؤجل كل شيء إلا بعد قضيته"
                                السيدة أميرة : "لن يفعل"
                                تتقدم العمه سنا مقدمه العصير لسلمى وبعد أن أخذته جلست العمه سنا
                                سلمي : "أين ديانا ؟ لاآراها"
                                العمه سنا:"في غرفتها أنها متوعكة قليلاً"
                                سلمى وقد نهضت :"ياإلهي هل هي بخير ؟ سأذهب لآراها"
                                العمه سنا وقد همت واقفه :"تفضلي"
                                سلمى :"لاداعي .. أعرف المنزل جيداً"
                                وتتجه إلى غرفه ديانا

                                تعليق

                                • فلسطيني يا نيالي
                                  عضو فعال
                                  • Mar 2011
                                  • 295

                                  #17
                                  الرد: أول رواية من تأليفي

                                  مشكورة اختي على هذه الروايه الرائعه احني قبعتي احتراما لكي واحترما لهذه الموهبه الاسطوررررريه فعلا انكي فتاة تستحقين كل الاحترام والتقدير عنصر التشويق في هذه الروايه قتلني كلها تشويق لم اشعر باي نوع من انواع الملل والتذمر ارجوا المزيد ما عم جامل وحياة ربي بتجننن موفئة خيتي

                                  تعليق

                                  • ساندروز
                                    المدير العام

                                    • Sep 2000
                                    • 12032

                                    #18
                                    الرد: أول رواية من تأليفي

                                    رواية رائعة بمعنى الكلمة،، ولا اعلم لماذا لم ينتبه لها المشرفين بالرغم من كتابتها قبل شهور.

                                    نتمنى استمرار مشاركتك بالمزيد من المشاراكات المتميزة.



                                    هاتف:
                                    0055-203 (715) 001
                                    0800-888 (715) 001

                                    تعليق

                                    مواضيع مرتبطة

                                    Collapse

                                    جاري العمل...