تمر السنين ويبقى الإنسان حامل بداخله الضمير وتأنيبه فيروى أن شخصا قد قام بعمل في شركة ومن ثم جاء إبتعاثه إلى الغرب وكان ذا دين وخلق وعندما ذهب تغيرت هذه المفهوميات لديه وبدأ بالتغير شيئا فشيئا حتى أنه غير ديانته وعندما رجع إلى دولته فغير يوم الإجازة لديه إلى يوم السبت و الأحد وبدأ بإحتقار الناس ويقول أنتو لا تفهمون شيء فأصابه الله بحاله أنه لا يستطيع النوم فقام بأخذ جميع المهدئات والمنومات ولم يأتي له النوم بل أحس بالإجهاد ودامت معه هذه الحالة أكثر من شهر.
وحياته تزداد مأساة أكثر مما هو عليه من قبل فيفكر بأن ينتحر ويستريح من هذه الحياة.
ويبدأ في التفكير بالطريقة على القضاء على نفسه فوجد الطريقة
ومن ثم استرخى على ظهره أراد أن يشرب السم الذي قد وضعه في هذا الكأس وفجأة جاء رجل وطرق عليه الباب وأراد أن يقوم بمساعدته وكان متألم من بطنه فقام بكب السم الذي وضعه فقام بضربه فقام و أسرع وملأ الكأس بماء وهو لا يدري بأنه سم .
ومن ثم قام بتوصيله إلى المشفى وعندما رجع وقد حان آذان الفجر فسمع الأذان ومن ثم قام واغتسل و وتوضئ وذهب إلى المسجد وصلى وعندما ذهب إلى منزله وجد أن النوم قد جاء إليه ومن ثم عاد يمارس حياته الطبيعيه بفضل الله تعالى.
وحياته تزداد مأساة أكثر مما هو عليه من قبل فيفكر بأن ينتحر ويستريح من هذه الحياة.
ويبدأ في التفكير بالطريقة على القضاء على نفسه فوجد الطريقة
ومن ثم استرخى على ظهره أراد أن يشرب السم الذي قد وضعه في هذا الكأس وفجأة جاء رجل وطرق عليه الباب وأراد أن يقوم بمساعدته وكان متألم من بطنه فقام بكب السم الذي وضعه فقام بضربه فقام و أسرع وملأ الكأس بماء وهو لا يدري بأنه سم .
ومن ثم قام بتوصيله إلى المشفى وعندما رجع وقد حان آذان الفجر فسمع الأذان ومن ثم قام واغتسل و وتوضئ وذهب إلى المسجد وصلى وعندما ذهب إلى منزله وجد أن النوم قد جاء إليه ومن ثم عاد يمارس حياته الطبيعيه بفضل الله تعالى.

تعليق